الرئيسية بلوق الصفحة 3960

عام التغيرات الإيرانية

 

السياسة الکويتية
7/2/2018

بقلم:أحمد عبد العزيز الجارالله

بات جليا أن نظام الملالي دخل مرحلة الاحتضار بعد عودة التظاهرات الی شوارع المدن، وإحراق مقرات للـ«باسيج»، فيما الأزمة المعيشية تزداد حدة، ويتعاظم الرفض الشعبي لإنفاق مليارات الدولارات علی مشروع «تصدير الثورة» الذي کلف الايرانيين ثروات هائلة کان يمکن أن تشکل حافزا لتنشيط اقتصادهم وامتصاص حالة الغضب جراء الجوع والبطالة، لو ان النظام رکز علی تنمية الداخل بدلا من تصدير الشر إلی الخارج، ما جلب عليه الحصار دوليا، والنقمة الشعبية داخليا.
لا أحد ينکر أن للوضع الإيراني الحالي تأثيره الکبير علی المنطقة، ولا شک انه سيؤدي الی تغيرات في الخريطة السياسية، أقلها تراجع التأييد المذهبي للسياسة الملالوية بعد اکتشاف غالبية الشيعة العرب أن الهدف الأساسي من مشروع طهران هو تفريس الاقليم، عبر تغيير هويته الثقافية، وفي ذلک يتساوی السنة والشيعة، لأن التهديد يمس قوميتهم، وليست هناک مفاضلة بين هذا وذاک، لأن الجميع مهدد بالمقصلة الايرانية، وليس رفع الظلم عن أحد کما يزعم قادة النظام الطاووسي.
ما جری في الأسابيع الماضية في إيران بدأت تظهر نتائجه في لبنان، حيث يتسع التمرد علی املاءات «حزب الله» وتتراجع لهجة حسن نصرالله بوصفه المتحدث الرسمي باسم نظام الملالي الذي کان يصدر بلاغات نيابة عن عملاء طهران في صنعاء وبغداد، ويتوعد المنامة، وکأنه زعيم تلک الدول، متناسيا ان عدم رغبة اللبنانيين في العودة إلی الحرب الأهلية سمحت له بأن يکون بوقا ايرانيا، لکن بعد تماديه بدأ اللبنانيون في السعي إلی إعادته لحجمه الطبيعي، أي نزيل سرداب في الضاحية الجنوبية الناقمة أيضا علی عصاباته.
بعد القضاء علی غالبية عناصر «داعش» أيضا بدأت بغداد تتحرر من وطأة النظام الايراني وعصاباته، عبر سلسلة إجراءات للقضاء علی الفساد الذي استشری بدعم من قادة الحرس الثوري الإيراني، فيما في اليمن تکشفت نتائج الانتفاضة الشعبية الإيرانية من خلال تراجع ميليشيات الحوثي عن مساحات واسعة من المناطق تحت ضغط الجيش والمقاومة الوطنيين ودعم التحالف العربي لهما، حتی باتت المواجهات علی اطراف صنعاء وصعدة، حيث المعقل الأساسي للحوثيين، وکل هذا بسبب تراجع الدعم المالي والعتاد الايراني لهذه العصابات الساعية الی تشکيل رأس حربة مسمومة في الخاصرة الجنوبية للجزيرة العربية.
صحيح ان الدول تحتاج إلی عقود کي تشيخ اذا لم تتغير، لکن الصحيح ايضا ان نظاما کالنظام الايراني ينطح الصخر منذ 39 عاما ليثبت انه قادر علی تحدي العالم لا يحتاج أکثر من کسر حاجز الخوف حتی ينهار بيت الرمل هذا، فکيف إذا کانت موجة الغضب الشعبي عالية في عدد من المدن الإيرانية حيث تتجدد المظاهرات يوميا ضد الطغمة الحاکمة؟


مريم رجوي: السلام في الشرق الأوسط.. بطرد حرس «الملالي»


اعتبرت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي، تأکيدات وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان بضرورة انسحاب کل من لا ينبغي أن يکونوا موجودين في سورية بما في ذلک الميليشيات الإيرانية، بینها حزب الله، أفضل حل للسلام والهدوء وإنهاء الفوضی في سورية والمنطقة.

وقالت: «طرد قوات حرس الملالي مع صواريخها وعملائها من سورية ولبنان واليمن والعراق هو الحل الوحيد لإنهاء الأزمة في منطقة الشرق الأوسط».

وأضافت: «طرد قوات الحرس وعملائها من سورية هو مطلب الشعب الإيراني وهذا ما هتف به المتظاهرون في انتفاضة دیسمبر2017 وینایر 2018 في 142 مدينة».

المشرعون الأوروبيون يعربون عن دعمهم للانتفاضة الإيرانية

 

 

عقد اجتماع خاص لدعم الانتفاضة الإيرانية اليوم الأربعاء وفي الذکری التاسعة والثلاثين للثورة المناهضة للشاه عام 1979 في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ. وشارک عشرات من البرلمانيين من مختلف المجموعات السياسية وتحدثوا عن الاحتجاجات علی الصعيد الوطني التي هزت إيران وانتشرت إلی 142 مدينة وإلی جميع المحافظات ال 31.
وسلط أعضاء البرلمان الأوروبي الضوء علی النقاط التالية باعتبارها نقاطا ذات أهمية خاصة:
لقد أوضح الشعب الإيراني، ولا سيما جيل الشباب، أنهم سئموا من الحکم الإسلامي المتطرف ويريدون تغيير النظام. وهتف کثيرون «الموت للدکتاتور»، و«الموت لخامنئي» و«الموت لروحاني».
وکان رد الفعل من قبل النظام الإيراني عنيفا، باعتقال 8000 شخص وما لا يقل عن 12 حالة قتل تحت التعذيب. وقتل العشرات في الشوارع. وأکد رئيس هيئة السجون الإيرانية اعتقال 5000 متظاهر. يجب علی الاتحاد الأوروبي أن يتحرک. إن صمت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي فيديريکا موغيريني ومسؤولين آخرين في الاتحاد الأوروبي غير مقبول. ويتوقع الشعب الإيراني أن تقف أوروبا بجانبه.
شهدت إيران جولة جديدة من الاحتجاجات في 1 و 2 فبراير. وقال وزير الداخلية للنظام الإيراني ان ما يصل إلی 150 احتجاجا تجري يوميا. في العديد من المدن، کانت هناک مظاهرات مناهضة للحکومة وتجري مواجهات عديدة مع قوات النظام القمعية. و کل يوم، تحدث إضرابات واحتجاجات.
الاقتصاد تمر بأزمة. والبطالة وتکاليف المعيشة غير المسبوقة مقلقة بشکل خاص. وانخفضت قيمة العملة الرسمية أکثر من 15 في المائة في الشهر الماضي.
وقد تحدّث العديد من کبار القادة والمسؤولين في النظام من أجنحة مختلفة عن دور منظمة مجاهدي خلق المعارضة الرئيسية في الانتفاضة. عندما بدأت الاحتجاجات الأولی في مدينة مشهد في 28 ديسمبر / کانون الأول، قال ممثل المرشد الأعلی إن الناس خرجوا إلی الشوارع استجابة لدعوة من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي «زعيمها امرأة». ووفقا لوکالة الصحافة الفرنسية، في 2 کانون الثاني / يناير، إن روحاني اتصل بالرئيس ماکرون، وطلب منه اتخاذ إجراء ضد المعارضة الإيرانية التي تتخذ من باريس مقرا لها، واتهمها بإثارة المظاهرات الأخيرة … وفي 9 کانون الثاني / يناير، قال آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلی (الولي الفقيه)، إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قامت بتنظيم الانتفاضة، وهدّد المتظاهرين بالإعدام.
وبالنظر إلی الانتهاکات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران والخطر الوشيک الذي يهدّد حياة المعتقلين، أعرب أعضاء البرلمان الأوروبي عن تأييدهم للبيان الذي أصدرته مؤخرا الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي في مجلس أوروبا في 24 يناير 2018 والذي دعا الاتحاد الأوروبي والحکومات الأوروبية والمؤسسات الدولية الأخری إلی اتخاذ تدابير فعالة وقرارات ملزمة لإجبار الدکتاتورية الدينية الحاکمة علی إطلاق سراح معتقلي الانتفاضة فورا وضمان حرية التعبير وتکوين التجمعات وإنهاء القمع ضد المرأة وإلغاء القوانين التي تفرض الحجاب الإجباري.
إعدام شاب الأسبوع الماضي کان عمره وقت الاعتقال 15 عاما فقط، کان صدمة أخری. وشدد النواب الأوروبيون علی أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يمتنع عن إجراء صفقات مع الشرکات التابعة للحرس الثوري وغيره من الوکالات القمعية. ويجب إنذار النظام الإيراني بشأن عقوبات جديدة عليه فيما يخص حقوق الإنسان يمکن أن تفرضها أوروبا. يجب عدم التهاون مع النظام الإيراني فيما يتعلق بحقوق الإنسان في إيران ولا يجوز تهميشها بحجة الاعتبارات السياسية أو الاتفاق النووي. ويجب أن يکون أي توسع في العلاقات السياسية والاقتصادية مع إيران مشروطا بالإفراج عن السجناء ووقف عمليات الإعدام.

 

فولاذ: الحرس الثوري الإيراني «الارهابي» يدرب ارهابين ضد البحرين


صرح الامين العام ل‍جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان فيصل فولاذ من واشنطن بامريکا التي يقوم بزيارتها في جولة حقوقية مهمة، بان الجمعية تابعت باهتمام کبير البيان الصادر اليوم الأربعاء من وزارة الداخلية البحرينية حيث أعلن عن القبض علی مجموعة إرهابية، تتبع تنظيم ما يسمی بــ «ائتلاف 14 فبراير» الإرهابي، قامت بالتخطيط والإعداد وتفجير أحد أنابيب النفط بالقرب من قرية بوری، بتاريخ 10 نوفمبر 2017 والذي يعد من الأعمال الإرهابية الخطيرة، التي استهدفت الإضرار بالمصالح العليا للوطن وحقوق وسلامة الناس، حيث کاد الأمر أن يتحول إلی کارثة کبيرة بفضل التعاون والتنسيق بين الأجهزة المعنية في وزارة الداخلية البحرينية ووزارة النفط والتي أسفرت عن السيطرة علی الحريق في وقت قياسي وتأمين وحماية القاطنين في المنطقة وتفعيل خطط الإخلاء وإيواء السکان في مراکز تم تخصيصها مسبقا لهذا الغرض.
واصاف البيان بانه فور وقوع الحادث الإرهابي، هرعت إلی الموقع فرق الدفاع المدني وفرق إبطال المتفجرات لتأمين المنطقة والقيام بأعمال المکافحة والإطفاء واتخاذ اللازم لحماية الأرواح والممتلکات، کما انتقلت إلی الموقع، طواقم مسرح الجريمة والمختبر الجنائي والجهات المختصة الأخری لإجراء المعاينة ورفع الأدلة المادية، ومن ثم تشکيل مجموعات من فرق البحث والتحري، التي قامت بدراسة کل المعطيات والبيانات التي تم جمعها وتتبع خيوط الجريمة، حيث ذکر بيان وزارة الداخلية المنشور اليوم الأربعاء الموافق 7 فبراير 2018، أسفرت أعمال البحث والتحري، عن تحديد هوية العناصر الإرهابية المتورطة في ارتکاب هذا العمل الإرهابي، والقبض علی أربعة منهم، وهم:
(1) المدعو /فاضل محمد جعفر علي «23 عاما/سائق»
(2) المدعو/ أنور عبدالعزيز موسی جعفر المشيمع «24 عاما/موظف قطاع خاص»
(3) المدعو /محمد عبدالله عيسی عبدالله محروس «27 عاما/موظف في إحدی الشرکات»
(4) المدعو/ عادل أحمد علي أحمد صالح «23 عاما/موظف أمن في شرکة خاصة»
کما اضاف البيان بان التحريات دلت علی أن اثنين من المقبوض عليهم، کانا قد تلقيا تدريبات أمنية مکثفة في إيران في معسکرات تابعة للحرس الثوري الإيراني بالتنسيق مع قيادات إرهابية هاربة من المملکة وموجودة في إيران، حيث يتم تجنيد العناصر الإرهابية بالداخل وتمويل عمليات سفرهم إلی إيران تحت غطاء الزيارات الدينية، وشملت التدريبات، کيفية تصنيع واستخدام العبوات المتفجرة واستخدام مختلف الأسلحة النارية مثل الکلاشينکوف والرشاش PKC وسلاح الآر بي جي، بجانب دورات أمنية خاصة بالأمن الشخصي. حيث يتم تکليفهم من کل تلک العناصر لتنفيذ اعتداءات تستهدف الإضرار بالاقتصاد الوطني لمملکة البحرين واستهداف أنبوب النفط، حيث شرعوا فور عودتهم من إيران بالتخطيط والإعداد وتفجير أنبوب النفط في بوري بالإضافة إلی الإعداد والتنفيذ لسلسلة من الأعمال الإرهابية، حيث قاموا بمعاينة موقع أنبوب النفط، ومن ثم تفجيره عن بعد، ما تسبب في اشتعال الحريق والذي أدی إلی تضرر المصالح الوطنية العليا ومصالح الناس وترويع الآمنين وإحداث خسائر مادية في منازلهم وممتلکاتهم، تم حصرها لاحقا وتقديم التعويضات اللازمة بشأنها.
وفي سياق متصل أوضح البيان، تتواصل أعمال البحث والتحري للقبض علی عدد من العناصر الإرهابية التي شارکت في التمويل والتخطيط لتنفيذ هذا العمل الإرهابي وهم:

(1) حبيب عبداللطيف مهدي «19 عاما/ هارب ومحکوم بالسجن المؤبد»
(2) عبدالله جعفر أحمد المدني «34 عاما/هارب وموجود في إيران»
(3) محمد علي إبراهيم خليل «35 عاما/هارب وموجود في إيران»
ودلت التحريات علی توفر أدلة مادية ورقمية، تثبت تورط هذه العناصر الإرهابية في التمويل والتخطيط والإعداد لتنفيذ أعمال إرهابية في عدد من المناطق، تم، ولله الحمد، إحباطها من خلال القبض عليهم، وسوف تبين تحقيقات النيابة العامة، في حينه، مزيدا من التفاصيل في هذا الشأن.
ان جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان تشيد عاليا بوزارة الداخلية البحرينية وسرعة القبض علي الإرهابيين وحماية وصيانة أمن وسلامة وحقوق الشعب.
ان جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان تحمل النظام الإيراني وحرسة الثوري (الارهابي) هذا الأعمال الإرهابية وتدريب وأيواء وتمويل الإرهاب ضد البحرين وتطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والتصدي للنظام الإيراني وفرض العقوبات الصارمة عليه والمطالبة بتقديم قيادات هذا النظام من سياسية ودينية وعسکرية واستخباراتية الي محکمة الجنايات الدولية.

«المعارضة الإيرانية»: الحل هو إسقاط النظام

 

تواصل زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوی دعمها للانتفاضة وتجدد التظاهرات في إيران حتی إسقاط النظام الحالي.
وسخرت رجوی عبر حسابها الشخصي بـتويتر من تصريحات، الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس الثلاثاء، أنه سمع صوت احتجاج المواطنين والشباب.
وقالت رجوي إن روحاني أظهر قلقه وخوفه بتلک التصريحات من التظاهرات الإيرانية، ولکنهم عاجزون عن أقل إصلاح، والحل هو ما يطلبه المنتفضون أي “إسقاط النظام”.

إيران.. اعتراف عضو مجلس الخبراء لنظام الملالي بتورط مسؤولين حکوميين في عملية التهريب

اعترف الملا «محسن حيدري» عضو مجلس الخبراء لنظام الملالي يوم الأربعاء 7فبراير 2018 أمام مجموعة من عناصر الباسيج بان الإنتاج الوطني بات مشلولا نتيجة عملية التهريب وهو سبب القضاء علی دوافع المزارعين والعلماء، ولکن بعض المسؤولين ملطخة أيديهم بعملية التهريب. أولئک الذين يربحون من التهريب فکيف يريدون مکافحة هذه الآفة.
واعترف بأن بعض المسؤولين وحتی بعض الوزراء ليس لديهم أهلية في تحمل المسؤولية، وهم يعتقدون أنه حتی القوی العاملة يجب أن تأتي من الخارج، وهذه القوی العتيقة التي تنشر روح الاحباط واليأس باستمرار جاثمون علی جسد النظام.