الرئيسية بلوق الصفحة 3959

تقرير للأمم المتحدة: مهربو البشر في ليبيا علی صلة بأجهزة الأمن

الأمم المتحدة – قال خبراء في تقرير سري للجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي اطلعت عليه رويترز يوم الأربعاء إن معظم الجماعات المسلحة الضالعة في عمليات تهريب البشر والبضائع في ليبيا لها صلات بالمؤسسات الأمنية الرسمية بالبلاد.
وأرسل مهربو البشر الذين يعملون بحرية في ليبيا مئات الآلاف من المهاجرين إلی أوروبا ولا سيما إيطاليا عن طريق البحر منذ عام 2014.
وقال الخبراء للجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن ”الجماعات المسلحة، التي هي جزء من تحالفات سياسية وعسکرية أوسع نطاقا، تخصصت في أنشطة تهريب غير قانونية لا سيما تهريب البشر والبضائع“. وقالوا إن معظم هذه الجماعات المسلحة ”تنتمي اسميا إلی المؤسسات الأمنية الرسمية“.
والخبراء مکلفون برفع تقارير عن حظر السلاح والعقوبات الموجهة التي فرضها مجلس الأمن علی ليبيا في العام 2011 عندما شنت قوات الزعيم السابق معمر القذافي حملة ضد محتجين يطالبون بالديمقراطية.
وجاء في التقرير أن مهاجرين أريتريين أبلغوا مراقبي العقوبات بأنه جری اعتقالهم علی يد قوات الردع الخاصة وهي جماعة مسلحة تابعة لوزارة داخلية حکومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.
وأضاف المهاجرون أن قوات الردع الخاصة سلمتهم إلی عصابات تهريب متعددة. وکتب مراقبو العقوبات يقولون ”اللجنة تقيم ما إذا کانت قيادة قوات الردع الخاصة علی علم بعمليات التواطؤ والتهريب التي تتم داخل صفوفها“.
وقالوا أيضا ”تشعر اللجنة بالقلق إزاء احتمال استخدام منشآت الدولة والأموال العامة من قبل الجماعات المسلحة والمهربين لتعزيز سيطرتهم علی طرق الهجرة“.
ونفت قوة الردع الخاصة هذه المزاعم. وقال أحمد بن سالم المتحدث باسم القوة لرويترز في بيان مکتوب إن القوة ليس لها شأن بعمليات التهريب وإنها تتصدی للهجرة غير الشرعية وألقت القبض علی الکثير من المهربين.

اتفاق في مجلس الشيوخ الأميرکي علی موازنتي 2018 و2019


 
واشنطن-أعلن زعيما الغالبية الجمهورية والمعارضة الديموقراطية في مجلس الشيوخ الأميرکي الاربعاء التوصل الی اتفاق حول الموازنة لعامين في تسوية نادرة يتوقع ان تؤدي الی تجنب مخاطر الازمات في عامي 2018 و2019 وذلک اعتبارا من هذا الاسبوع.
وقال الجمهوري ميتش ماکونيل “اني مسرور للاعلان بان مفاوضاتنا في المجلسين وبين الحزبين حول موازنة الدفاع والاولويات الاخری أفضت الی اتفاق مهم”. واعلن الديموقراطي تشاک شومر “بعد مأزق تشريعي دام لاشهر يشکل هذا الاتفاق حول الموازنة تقدما حقيقيا”.

 

“ماهر درويش” يروي مأساة 6 سنوات في سجون النظام

 

منذ انطلاق الثورة السورية، سارع نظام الأسد إلی اعتقال الکثير من الشبان وخصوصا في المناطق التي بدأت مبکرا حراکها الثوري، وحاول النظام من خلال عمليات الاعتقالات ترهيب الناس وإسکاتهم ومنعهم من الاستمرار بالخروج إلی الشارع.
ومن هؤلاء الشبان المعتقلين الشاب “ماهر درويش” وهو من مدينة “بزاعة” بريف مدينة الباب، حيث تم اعتقاله عام 2012 من قبل مخابرات النظام لدی سيطرتها علی المنطقة آنذاک.
“بلدي نيوز” التقت المعتقل السابق ماهر درويش، حيث تحدث عن ملابسات اعتقاله والأيام المؤلمة التي قضاها في سجون نظام الأسد بالقول: “تم اعتقالي من قبل فرع أمن الدولة من إحدی المزارع بتهمة صناعة المتفجرات، وتم نقلنا لفرع أمن الدولة بمدينة حلب، وبقيت تحت التعذيب والتحقيق لمدة شهر، وأصبحت مثل اللعبة بأيدي عناصر الفرع، وما عليک سوی أن تنتظر الموت في کل ثانية من شدة التعذيب الجسدي والنفسي، خصوصا عندما تفکر بأن الذين يعذبونک هم من أبناء بلدک”.
وتابع درويش: “بعدها تم نقلي إلی الفرع 285 بالعاصمة دمشق ومنذ وصلت إلی الفرع تم شبحنا أنا ومجموعة من المعتقلين لمدة سبعة أيام، ولا أريد أن أتحدث عن هذه الأيام لأن الألم الذي تعرضت له لا يوصف أبدا. وبعد شهر تم تحويلنا إلی سجن حلب المرکزي، والذي کان بالنسبة لي (مقصفاً) مقارنة بالأفرع الأمنية”.
وتابع القول: “بعد شهرين بدأ الجيش الحر بمحاصرة السجن، من أجل الإفراج عنا ومن أجل ذلک تم الانتقام منا وتجويعنا وتصفية الکثيرين من السجناء من قبل السجانين، حتی وصل عدد المتوفين إلی 1300 شهيد، إما جوعا أو قتلا، وقد مرت علينا أيام عديدة دون أن نأکل ولو لقمة خبز”.
وأردف درويش: “بعد ثلاث سنوات ونصف تم نقلنا إلی سجن حماة، حيث بقينا فيه سنة ونصف السنة، قمنا خلالها بعدة استعصاءات خلال هذه الفترة للمطالبة بأبسط حقوقنا، وبعد معاناة وصبر استطعنا تحصيل بعضها، وبعد مرور ست سنوات في السجون تم الإفراج عني”.
طوال سنيّ السجن والاعتقال کان لدی “درويش” أمل بأن يسيطر الجيش الحر علی کامل سوريا ويتم الإفراج عنه يوما ما، لکنه خرج من السجن برفقة قطة صغيرة شارکته أيام السجن في حماة، قبل أن تصبح رفيقة دربه إلی الحرية التي ينشدها کل سوري.

رجوي: دعوة فرنسا لطرد ميليشيات ايران انهاء للازمة السورية

 

د أسامة مهدي
 

وصفت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية دعوة وزير الخارجية الفرنسي لانسحاب المليشيات الايرانية من سوريا بأنها أفضل حل لانهاء الازمة في هذا البلد العربي.
وقالت مريم رجوي إن تأکيد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان علی ضرورة انسحاب کل من لا ينبغي أن يکونوا موجودين في سوريا بما في ذلک الميلشيات الإيرانية يتقدمها حزب الله اللبناني هو “أفضل حل لتحقيق السلام والهدوء وإنهاء الفوضی في سوريا والمنطقة”. وشددت في تصريح صحافي تسلمت “إيلاف” نصه اليوم ان “طرد قوات حرس الملالي مع صواريخها وعملائها من سوريا ولبنان واليمن والعراق هو الحل الوحيد لإنهاء الأزمة في منطقة الشرق الأوسط”.
واشارت الی ان طرد قوات الحرس وعملائها من سوريا هو مطلب عموم الشعب الايراني وهذا ما هتف به المتظاهرون في انتفاضة دیسمبر2017 وینایر 2018 في 142 مدينة ايرانية رافعین شعار “غادروا سوريا..اهتموا فينا”.
وقالت انه مما لاشک فيه أنه من دون دعم الملالي المطلق وزجّ قوات الحرس والميليشيات التابعة لها إلی سوریا لسقطت دیکتاتوریة بشار الأسد قبل سنوات ولما کانت المنطقة قد دخلت الحرب والأزمة المميتة الحالية. ونوهت بتصريحات المرشد الاعلی الايراني علي خامنئي وغيره من قادة النظام عدة مرات بأن أمن نظامهم مرهون بتواجدهم في سوريا والعراق وأنهم اذا لم يقاتلوا في هذه البلدان فإنهم سيقاتلون في المدن الإيرانية.
واکدت رجوي في ختام تصريحها ان الوقت قد حان لان يتخذ المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن خطوات ضرورية لطرد قوات الحرس والميليشيات التابعة للنظام الايراني من المنطقة ولاسيما من سوريا.. مشددة علی ان هذا أمر ضروري للأمن والسلام في المنطقة والعالم.
وکان وزير الخارجية الفرنسي دعا امس لانسحاب عناصر حزب الله المدعومين إيرانيًا من سوريا.. وتابع “کل الفصائل الإيرانية بما فيها حزب الله يجب أن تغادر سوريا”. واشار الی أن “کل الدلائل تشير الآن إلی استخدام غاز الکلور في سوريا في الوقت الراهن”.
وفرنسا جزء من التحالف الدولي ضد تنظيم داعش المکون من 70 دولة وتقوده الولايات المتحدة وينفذ هجمات علی الأراضي العراقية بالتنسيق مع حکومته، والسورية بموافقة الأمم المتحدة رغمًا عن نظام الأسد.
يذکر ان مليشيات عراقية وافغانية ولبنانية مدعومة من ايران تقاتل في سوريا حاليا لدعم النظام السوري.

 

الغوطة.. مئات الضحايا بالقذائف والصواريخ والغازات السامة


وثق مرکز الدفاع المدني في الغوطة الشرقية بريف دمشق قتل 416 مدنيا علی الأقل بينهم 50 امرأة، 76 طفلا، و3 متطوعين في الدفاع المدني، قتلوا خلال خمسة أسابيع الماضية بغارات جوية روسية وسورية وقصف صاروخي مکثف لقوات النظام السوري.
ووثق المرکز إصابة 1717 مدنيا في الفترة ذاتها. وتفيد إحصائية الدفاع المدني، أن الغوطة الشرقية تعرضت في الفترة الممتدة من 29 ديسمبر الماضي وحتی اليوم لـ 1027 غارة جوية، و4 آلاف و876 قذيفة مدفعية، و600 صاروخ أرض أرض، و3 حالات قصف بالغازات السامة، و17 قذيفة نابالم، و32 قنبلة عنقودية.
 


وتشهد الغوطة الشرقية حملة عسکرية تشنّها قوات النظام والمليشيات المساندة لها علی ثلاثة محاور في حرستا وعربين والمرج شرق المنطقة ويواجه نحو 400 ألف مدني في الغوطة الشرقية ظروفا کارثية، لأن قوات النظام تمنع دخول شحنات الإغاثة، ولا تسمح بإجلاء مئات يحتاجون إلی علاج عاجل.

 

مقتل 100 من مسلحي النظام السوري بضربات للتحالف

 

 
قال مسؤول أميرکي، الخميس، إن أکثر من 100 مقاتل من المتحالفين مع القوات الحکومية السورية قُتلوا بعد أن أحبط التحالف بقيادة الولايات المتحدة وقوات محلية مدعومة منه هجوما کبيرا ومنسقا علی ما يبدو في وقت متأخر الأربعاء وصباح الخميس.
وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه مقدما تفاصيل جديدة عن الهجوم: “کانت القوات الموالية للنظام السوري تضم نحو 500 فرد في تشکيل کبير مترجل تدعمهم مدفعية ودبابات وأنظمة صواريخ متعددة الفوهات وقذائف مورتر”.
وکان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة أعلن شن ضربات علی قوات موالية للنظام السوري عقب “هجوم غير مبرر” علی قيادة قوات سوريا الديمقراطية، حسب ما أوردت “رويترز”.
وقال التحالف في بيان، إن قواته کانت متمرکزة مع قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف من فصائل في شمال وشرق سوريا، خلال هجوم وقع علی مسافة 8 کيلومترات شرقي الخط الفاصل لمنطقة خفض التصعيد عند نهر الفرات.
وأضاف البيان “نفذ التحالف ضربات ضد القوات المهاجمة دفاعا عن التحالف والقوات الشريکة، وردا علی العمل العدواني الذي استهدف شرکاء في مهمة التحالف الدولي لهزيمة داعش”.


اجتماع لمجلس الامن الدولي الخميس لبحث هدنة انسانية في سوريا


قرر مجلس الامن الدولي عقد اجتماع مغلق الخميس لبحث هدنة انسانية لمدة شهر في سوريا طالب بها ممثلو وکالات الامم المتحدة التي توجد مقارها في دمشق، علی ما اعلن دبلوماسيون الاربعاء.
وبادرت السويد والکويت إلی طلب هذا الاجتماع بعد مقتل عشرات المدنيين الاربعاء في قصف سلاح الجو السوري الذي يستهدف منذ ثلاثة ايام الغوطة الشرقية التابعة للمعارضة قرب دمشق.
وصرح المندوب السويدي اولوف سکوغ “نحن قلقون خصوصا جراء الهجمات علی المدنيين والمنشآت المدنية کالمستشفيات”، مضيفا ان هذه الهجمات تسببت بنزوح مزيد من السکان.
کما ندد الدبلوماسي السويدي بـ”عدم احراز اي تقدم يتيح للأمم المتحدة وشرکائها دخول المناطق المحاصرة”، معتبرا ان “وقفا لاطلاق النار لدواع انسانية سيجيز تسليم مساعدات اولية حيوية وإجلاء مئات المرضی الذين يحتاجون الی علاج طارئ”.
ويحتاج أکثر من 13 مليون شخص في سوريا لمساعدات انسانية للبقاء، يشملون أکثر من ستة ملايين نازح داخل هذا البلد.
والثلاثاء دعا ممثلو منظمات الأمم المتحدة التي تتخذ مقرا في دمشق في بيان مشترک إلی “وقف فوري للأعمال العدائية لمدة شهر کامل علی الأقل في جميع أنحاء البلاد للسماح بإيصال المساعدات والخدمات الإنسانية، وإجلاء الحالات الحرجة من المرضی والجرحی”.
وتحاصر قوات النظام الغوطة الشرقية بشکل محکم منذ العام 2013، ما أدی الی نقص فادح في المواد الغذائية والادوية. ودخلت آخر قافلة مساعدات الی المنطقة في اواخر تشرين الثاني/نوفمبر وفق الأمم المتحدة.
وکثفت قوات النظام خلال الفترة الماضية قصفها علی الغوطة الشرقية وعلی مناطق عدة في محافظة ادلب (شمال غرب) التي تسيطر هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) علی الجزء الأکبر منها.
وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أکثر من 340 ألف شخص وبدمار هائل في البنی التحتية ونزوح وتشريد أکثر من نصف السکان داخل سوريا وخارجها.

 

السويد تستدعي سفير النظام الإيراني بسبب “إعدام أکاديمي”


أعلنت وزارة الخارجية السويدية أنها استدعت السفير الإيراني لدی ستوکهولم، للاحتجاج علی تأييد حکم الإعدام الصادر ضد الأکاديمي المرموق أحمد رضا جلالي الباحث الإيراني، الذي يحمل وثائق الإقامة الدائمة في السويد.
وذکرت الإذاعة السويدية أن وزيرة الخارجية السويدية، مارغوت فالستروم، کتبت في مذکرة أن السويد استدعت السفير الإيراني وطالبت بإلغاء حکم الإعدام بحق أحمد رضا جلالي.
يذکر أن جلالي طبيب وباحث أکاديمي إيراني مقيم في السويد، وکان باحثاً في معهد ” کارولينسکا” الطبي الشهير في ستوکهولم، کما کان يعمل في إيطاليا وبلجيکا، وتم اعتقاله من قبل أجهزة الاستخبارات الإيرانية في نيسان/أبريل عام 2016 خلال زيارته لأسرته في إيران وتم اتهامه بـ “التجسس النووي”.
لکن منظمة العفو الدولية تقول إن جلالي أکد في رسالة کتبها من داخل سجن “إيفين” بطهران، في آب/أغسطس الماضي، أنه محتجز بدافع وحيد هو الانتقام “لرفضه استخدام عمله وصلاته في المجال الأکاديمي الأوروبي، ومع مؤسسات أخری، للتجسس لصالح إيران”.
وقالت وزيرة الخارجية السويدية رداً علی خبر تأييد حکم إعدام هذا الباحث في المحکمة الإيرانية العليا إن “السويد تريد إلغاء عقوبة الإعدام بحق أحمد رضا جلالي، وناشدت مراراً الأعضاء الآخرين في الاتحاد الأوروبي للتحرک، وهذا ما ستفعله مرة أخری مع السلطات العليا في إيران”.
وقد أيدت المحکمة العليا الإيرانية سراً حکم الإعدام، ولم تسمح للمحامين بتقديم دفاعهم. وقد أثار حکم الإعدام ضد جلالي مخاوف وردود فعل من السويد والاتحاد الأوروبي، ودعا خبراء الأمم المتحدة إلی لإلغاء عقوبة الإعدام فوراً.
وطالب 75 حائزاً علی جائزة نوبل السلطات الإيرانية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بإطلاق سراح جلالي کي يمکنه “مواصلة عمله العلمي لصالح البشرية”.
وقالوا إن جلالي أشار إلی أن رفضه العمل لصالح أجهزة المخابرات الإيرانية أدی إلی هذه “المحاکمة غير العادلة والمعيبة”.
وذکر خبراء الأمم المتحدة في بيان سابق أن “الأدلة والتقارير تظهر أن محاکمة جلالي لم تکن عادلة وتمت خلف الأبواب المغلقة وأجريت بعد أشهر من احتجازه في الحبس الانفرادي دون الاتصال بالآخرين والوصول إلی محام، وإنه قد خضع للتعذيب من أجل اعترافات قسرية”.

المسعف حينما يعثر علی طفله تحت الرکام!


تشهد مدن وبلدات الغوطة الشرقية لدمشق تصعيداً خطيراً، يتمثل بقصف غير مسبوق علی مدنها من طائرات النظام السوري وروسيا وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، حيث سقط مئات القتلی والجرحی خلال 48 ساعة فقط.
وتظهر مشاهد مصورة لحظة عثور سعيد، وهو مسعف بالدفاع المدني في مدينة سقبا بالغوطة الشرقية لدمشق، علی طفله تحت رکام منزله مصاباً بسبب القصف الجوي علی المدينة.
اليوم، يحاول سعيد علاج طفله الذي أصيب بتشوهات في الوجه لکن القصف علی المدينة لم يتوقف.
ولا تکاد طائرات النظام تفارق سماء ريف دمشق حتی تعود مجدداً مستهدفة منازل المدنيين کما تظهر هذه الصور خاصة في مدن سقبا وعربين ومسرابا ودوما.
وظهرت مشاهد مأساوية خلال اليومين الأخيرين نتيجة التصعيد غير المسبوق علی مناطق خاضعة کما يفترض لاتفاقية خفض التصعيد التي أبرمت في أستانا العام الماضي، وهو تصعيد تقول المعارضة إنه يهدد بإنهاء المفاوضات السياسية بأکملها.

 

المقاومة الإيرانية.. نبض الشعب الثائر

بقلم:د.سفيان عباس التکريتي

 

المقاومة الإيرانية بقيادة منظمة مجاهدي خلق تمثل کل الإيرانيين بکل مکوناتهم العرقية والدينية والمذهبية والإثنية، وإن فلسفتها الإستراتيجية منذ تأسيسها أوسط ستينات القرن الماضي تتکئ علی أن إيران والشعب الإيراني الحر بکل أطيافه أولا، ولم تنظر من زاوية القضايا العرقية فهي لديها منظار المساواة بين أبناء الشعب وتحقيق العدل ومنح الحقوق الدستورية لکل الأقليات وليست لديها مفاضلة لأي مکون.
فإن المجلس الوطني والبرلمان الذي تأسس في المنفی من خمس مئة وثلاثين شخصا يمثلون أطياف الشعب الإيراني من أهوازيين وبلوش وأذريين وأکراد وفرس ومسيح ويهود وباقي القوميات والأقليات المتآخية الأخری، وإن فلسفة قيادتها المتمثلة بالمجاهدين الکبيرين مسعود رجوي ومريم رجوي؛ أن الشعب الإيراني وحدة واحدة لا مفاضلة لأحد أيا کانت مرجعيته الدينية أو المذهبية أو القومية، فالجميع متساوون أمام القانون وينعمون بالحقوق السياسية والدستورية کأسنان المشط، وأعتقد جازما أن الشعب الإيراني العريق يدرک هذه المسلمات المبدئية في أخلاقيات منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وجسدت المقاومة الإيرانية هذه المثل والقيم الوطنية في سيکولوجية الشعب الإيراني عبر کفاحها ضد الأنظمة الدکتاتورية للعهدين المشؤومين الشاهنشاي والرجعي المتخلف، هذان النظامان أحدثا شرخا عميقا في الجدار المجتمعي الإيراني من خلال تبنيهما أيديولوجية فرق تسد، ولکن الشعب کان أکثر وعيا ولم يتلفت إلی تلک السياسات العقيمة التي اضطهدت الأقليات العرقية لمسوغات مذهبية.
ولهذا عمدت المقاومة الإيرانية إلی تعزيز اللحمة الوطنية ورص الصفوف من أجل إسقاط نظام الفاشية الدينية الفاسدة في الثورة المبارکة التي شارک فيها کل الشعب بکل مکوناته المضطهدة بما فيهم الفرس.
لقد مضی علی الثورة أکثر من شهر بقيادة المقاومة الإيرانية حققت من خلالها مکاسب عظيمة علی المستويين الداخلي والخارجي بعد أن تيقن الشعب المظلوم من أن أزلام النظام عبارة عن عصابة أغرقت إيران والمنطقة ببحر من الدماء، والنظام الإرهابي هو الخاسر الأکبر حين دأب علی دعم المنظمات الإرهابية علی الساحتين الإقليمية والدولية من قوته وثرواته القومية حتی أوصله إلی حد الفقر والجوع. إن الثورة العارمة التي تشهدها الساحة الإيرانية انبثقت من رحم معاناة الشعب الذي أذله النظام شر إذلال وفرق لحمته المتجانسة منذ ملايين السنين کما فعل في المنطقة العربية. ولکن المقاومة الإيرانية کان لها رأي آخر في لمّ شمل الشعب الذي لم يعرف الفرقة بين صفوفه لأي مسوغات کانت فهو يختلف تماما عن الشعوب العربية والإسلامية الأخری حين اعتاد علی وحدة الصف الوطني وقد قارع أعتی الأنظمة المستبدة استنادا إلی هذه المقومات الخلاقة في نهجه الکفاحي لنيل حريته وتحرره من قبضة الطغاة. فالفضل يعود إلی المقاومة الإيرانية بقيادة منظمة مجاهدي التي وحدته بعيدا عن کل أشکال الفرقة والتمييز.