الرئيسية بلوق الصفحة 3944

مسؤول إيراني يعترف: بشار الأسد کان علی قناعة تامة بضرورة مغادرة منصبه ولکن…

 
بشار الأسد کان علی قناعة تامة بضرورة مغادرة منصبه.. اللحظة الفاصلة التي أنقذت فيها طهران النظام السوري من السقوط يرويها مسؤول إيراني

اعترف عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، علي آقا محمدي، بأن  بشار الأسد، کان ينوي ترک منصب الرئاسة في بداية الثورة، وأن التدخل العسکري الإيراني في سوريا أنقذ النظام من الرحيل.
وفي تصريحات للمسؤول الإيراني نقلتها وکالة مهر الحکومية الإيرانية، تحدث فيها عن کواليس بداية تدخل النظام الإيراني في سوريا، وذلک عندما زار اللواء الحرسي حسين همداني، بشار الأسد في دمشق، ووجده في حالة يستعد فيها لمغادرة القصر، وهو علی قناعة تامة بضرورة رحيله عن المشهد السياسي في سوريا، بعد أن کانت قوات المعارضة السورية تحاصر قصره.
حاول همداني حثَّ الأسد علی البقاء في منصبه، وإثناءه عن قراره مغادرة الرئاسة السورية، محاولاً طمأنته بأن الوضع سيکون أفضل لصالحه، ولا داعي للقلق.
وکانت الخطة، حسب ما يرويها آقا محمدي، أن يسمح الأسد بتوزيع 10 آلاف قطعة سلاح علی الشعب، وتنظيمهم، وعندها سيتم القضاء علی الخطر، وفقاً للوکالة الإيرانية.
وقام همداني بحشد ما يقارب 80 ألف عنصر سوري لدعم الأسد، وقامت عناصر من حزب الله اللبناني بالدخول علی الخط، لتصبح قوات النظام السوري أقوی من السابق.
ويعدّ اللواء حسين همداني من أبرز قادة الحرس الثوري الإيراني، والمقربين من خامنئي وسليماني. وأول فريق عسکري إيراني ذهب لدراسة وتقييم الوضع العسکري والأمني في سوريا کان بقيادته.
وکشفت وسائل الإعلام ، بعد مقتل همداني في سوريا، أنه کان المهندس لمخطط تشکيل الميليشيات العسکرية لدعم الأسد في سوريا. وعن طريق هذه الميليشيات، استطاعت إيران الإبقاء علی الأسد في السلطة.

وفاة المقررة الأممية بشأن حقوق الإنسان في إيران عاصمة جهانغير

افادت وکالات الأنباء عن خبر وفاة السيدة عاصمة جهانغير المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بشؤون حقوق الإنسان في إيران بسبب اصابتها بالنوبة القلبية. يذکر انها قامت عدة مرات بإعداد تقارير عن إيران وتدين فيها انتهاکات حقوق الإنسان من قبل الملالي الحاکمين في إيران منذ توليها هذا المنصب، حيث هاجم النظام الإيراني السيدة عاصمة جهانغير بسبب تقاريرها. کما انها قد دعت إلی تحقيق شامل ومستقل بشأن مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988 من خلال کلمة أدلت بها في مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة العام الماضي. وفي ما يلي جانب من کلمته بهذا الخصوص:

 

من أجل المضي قدما إلی الأمام إنني حريصة علی أن أقترح أن ننظر إلی الوراء، وفي هذا المجال هناک عدد لافت من المظالم والحوارات والوثائق فيما يخص التقارير المتعلقة بالإعدامات المثيرة التي طالت آلاف السجناء السياسيين رجالا ونساء وأحداثا في العام 1988. فهذه القضية تنم عن ألم عميق يجب النظر فيها وأن أعمال القتل هذه تم تأکيدها من قبل بعض کبار المسؤولين في النظام الإيراني. وإنني أتلقی يکاد يکون يوميا رسائل عميقة وحميمة من أفراد عوائل اولئک الذين قتلوا وهم يطالبون بالمسائلة ولهم الحق في تلقي التعويض والاطلاع علی حقائق بخصوص مصير ذويهم دون خطر الرد والانتقام.
لذلک إنني أشدد علی دعوتي لکي نضمن إجراء تحقيق شامل ومستقل بخصوص هذه الأحداث.

البرلمان العربي.. رفض التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية العربية


 

جدد رؤساء المجالس والبرلمانات العربية المجتمعون في المؤتمر الثالث للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية, الذی عقد السبت، رفض التدخلات الإيرانية فی الشأن الداخلي للدول العربية ودعمها للانقلابين علی الشرعية فی دولة اليمن بالصواريخ الباليستية التي تستهدف بها تأجيج الصراع بين أبناء الوطن الواحد فضلاً عن التطاول علی أمن المملکة العربية السعودية وهي الجارة الأولی لليمن والأماکن الاسلامية المقدسة في مکة والمدينة التي تعد مقدسات إسلامية کما يدين کافة التدخلات في الدول العربية بالأجندات الدينية المتطرفة التي تستهدف النيل من أمنها واستقرارها ووحدة نسيجها الوطني.

تايمز: لأمريکا دور في فوضی “ما بعد تنظيم الدولة” في سوريا


هل کان الهجوم السوري الذي صدته القوات الأمريکية محاولة لاختبار قدرة النظام السوري لبشار الأسد علی استعادة السيطرة علی سوريا؟ وماذا تفعل واشنطن مع کل من موسکو وأنقرة؟
أجابت علی هذين السؤالين صحيفة “تايمز″ في افتتاحية بعنوان “الورطة السورية” وبدأتها بالحديث عن الغارات الجوية التي شنها الطيران الأمريکي في شرقي سوريا علی قوات موالية لنظام الأسد وقتلت 100 مقاتل. واعتبرت العملية بأنها إشارة عن حالة من التصعيد واستعداد الولايات المتحدة للدفاع عن وجودها في سوريا. وقال ناشطون إن القوة المهاجمة تضم قوات سورية وعناصر من الحرس الثوري الإيراني. وکانت القوة تحاول مهاجمة موقع لقوات کردية تحميها القوات البريطانية والأمريکية. وإن کانت هناک إشارة عن توسع مدی الحرب الأهلية السورية بين القوی العظمی فإن هذا الحادث هو الدليل. وتضيف إنه من المفترض أن الهجوم السوري شن بدعم من الطيران الروسي وکان محاولة لإجبار الأمريکيين علی سحب قواتهم الخاصة من المنطقة، شرقي الفرات وفحص الأجواء حول قدرة نظام الأسد علی استعادة السيطرة علی بلده. کما کان محاولة لاستغلال الهجوم العسکري الترکي ضد حلفاء الولايات المتحدة في شمال غربي البلاد.
وتضيف الصحيفة إن الرئيس الترکي رجب طيب أردوغان الذي تدهورت علاقات بلاده بشکل حاد مع الرئيس دونالد ترامب يريد سحق قوات حماية الشعب الکردية في سوريا وإجبار الولايات المتحدة علی التخلي عنهم. وتقول إن مقتل عدد من المقاتلين الموالين للأسد هو إهانة له وقد تؤدي لزيادة مخاطر المواجهة بين روسيا والولايات المتحدة. فالتصعيد لا يزال قائماً وحقيقيا.ً وتعلق الصحيفة إن القوات الأمريکية ظلت علی اتصال مع القوات الروسية المحلية طوال العملية تماما کما فعلت أثناء الحرب ضد تنظيم “الدولة”. ولکنها تتهم الروس بممارسة لعبة سخيفة. فهم يحاولون الظهور بمظهر الحليف في الحرب ضد تنظيم “الدولة” وصناع سلام مستعدين لدفع الأسد نحو المصالحة إلا أن خطتهم للسلام التي فرخوها مع الأتراک والإيرانيين تستبعد أي دور للغرب.
وبدلاً من السيطرة علی محاولات الأسد في محو جماعات المعارضة فإنهم قدموا له الدعم الکامل في هجومه علی ما تبقی من جيوب للمقاومة في داخل سوريا حيث استخدم في العادة السلاح الکيماوي ضد المدنيين. ويناقش البعض في واشنطن أن هزيمة تنظيم “الدولة” تدعو إلی انسحاب القوات الأمريکية کما يحدث في العراق. ولسوء الحظ فإن أصداء “المهمة اکتملت” موجودة في واشنطن. ولکن إدارة ترامب تؤکد ان الانسحاب في الوقت الحالي سيعطي إيران انتصارًا ويهدد المصالح الأمريکية في المنطقة ويعطي رسالة لکل حليف تعاون مع واشنطن أن لا قيمة له بعد قيامه بالمهمة. ورغم سلامة هذا التحليل إلا أن علی واشنطن دعمه بالتزام أکبر وتسليحه. وهذا يعني مواجهة کل من ترکيا وروسيا وسيجد الکرملين نفسه مضطراً لتخفيف التزاماته في الشرق السوري حالة شاهد أنه سيواجه إهانات أخری أو اضطر للعب دور مباشر في الحرب التي يخوضها النظام هناک. وفي حالة أردوغان، تظل المواجهة معه صعبة مع أن هناک إمکانية لعقد صفقة بينه والأکراد. ويمکن في هذه الحالة أن تقوم أمريکا بعقد صفقة تقوم فيها بنقل المقاتلين الأکراد شرقاً من منبج وتحفظ بالتالي ماء وجه الأتراک. وتذکر أن أردوغان وجنرالاته يعرفون أن محاولة للسيطرة علی عفرين وشمال سوريا لا تسير حسب المخطط لها.
وتذکر الصحيفة في نهاية کلمتها بما حدث في أفغانستان، ولا يمکن للولايات المتحدة الانسحاب تارکة فراغاً. وتقول إن الحرب علی الجهاديين لم تنته فقد اضطر تنظيم الدولة للعمل السري. وعليه وفي فوضی ما بعد الخلافة فإن لدی أمريکا دوراً لحماية الاستقرار وهو ما لا توافق عليه أنقرة أو موسکو.

السلطة الفلسطينية والهند توقعان 4 اتفاقيات بقيمة 41 مليون دولار


رام الله – وقعت السلطة الفلسطينية والهند السبت أربع اتفاقيات بقيمة 35ر41 ميلون دولار أمريکي بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الهندي ناريندا مودي.
وجرت مراسم توقيع الاتفاقيات في مدينة رام الله علی هامش زيارة مودي إلی الضفة الغربية، والتي تعد أول زيارة في التاريخ لرئيس الوزراء الهندي إلی الأراضي الفلسطينية.
وشملت الاتفاقيات تمويل الهند إقامة مستشفی متعدد الأغراض في بيت لحم وثلاث مدارس في جنين وطوباس وأبو ديس وتجهيز مطبعة ومرکز «تراثي» لتميکن المرأة الفلسطينية.
ووصف عباس، خلال مؤتمر صحافي مع مودي، زيارة الأخير إلی الأراضي الفلسطينية بأنها تاريخية وتؤکد «عمق العلاقات التاريخية المتينة» التي تربط الشعبين الفلسطيني والهندي.
وذکر عباس أنه بحث مع مودي «وجهات النظر فيما يتعلق بفرص تحقيق السلام، وإخراج العملية السياسية من مأزقها بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا، وانسداد الأفق السياسي بعد قرار الرئيس الأمريکي (دونالد ترامب) حول القدس واللاجئين».
وأکد علی «التمسک بالعمل السياسي والمفاوضات طريقا لتحقيق أهدافنا الوطنية في الحرية والاستقلال، وفق حل الدولتين علی حدود 1967، وقرارات الشرعية الدولية لتعيش کل من فلسطين وإسرائيل بسلام وأمن، علی أن تکون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية».
وقال «إننا لم نرفض المفاوضات يوما، وکنا وما زلنا علی الاستعداد لها، وإن تشکيل آلية متعددة الأطراف تنبثق عن دول متعددة، هي السبيل الأمثل لرعاية هذه المفاوضات».
وأضاف «نعول علی دور الهند کقوة دولية ذات مکانة ووزن کبيرين، للإسهام في تحقيق السلام العادل والمنشود في منطقتنا، لما لذلک من تأثير علی الأمن والسلم العالميين».
وأعلن عباس منح رئيس الوزراء الهندي أعلی وسام في فلسطين، وهو القلادة الکبری لدولة فلسطين، مؤکدا الحرص علی «التعاون المشترک لتعزيز العلاقات في المجالات الأمنية، ومحاربة الإرهاب حيثما وجد».
من جانبه، قال مودي إن «الهند وفلسطين تحظيان بعلاقات تاريخية متينة صمدت أمام اختبار الزمن، ودعمنا القضية الفلسطينية أصبح محورا ثابتا في سياستنا الخارجية».
وأکد أن الهند «شريک منذ زمن طويل لفلسطين، وفخورة بمساعدة فلسطين في بناء مؤسسات الدولة ودعم المشاريع والموازنة الفلسطينية» وأن زيارته تسهم في دعم عجلة التنمية في فلسطين.
وأعلن رئيس الوزراء الهندي أنه «منذ هذا العام فصاعدا سنقوم برفع المشارکة في التبادل الشبابي بين البلدين من 50 شابا إلی 100 شاب، والهند متمسکة بمساندة مصالح الشعب الفلسطيني، وتتمنی إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة في أسرع وقت ممکن.
وأعرب عن أمله أن يتحقق السلام في المنطقة سريعا، وذلک من خلال الحوار والتفاهم «اللذين من شأنهما أن يقودا المنطقة للتعايش السلمي، فدائرة العنف وعبء التاريخ يمکن التغلب عليهما من خلال الدبلوماسية المکثفة».

 

إحصائية تکشف جرائم النظام وروسيا شمالي سوريا في الشهرين الأخيرين

أحصی “مرکز معرة النعمان الإعلامي” تفاصيل حملة القصف علی مناطق الشمال السوري، منذ بداية کانون الأول/ديسمبر العام الماضي وحتی العاشر من شباط/فبراير الجاري 2018.
وقالت الإحصائية أنه وخلال هذه الفترة دُمرت 7 مستشفيات، و9 مراکز صحية، و20 مدرسة، و5 مراکز للدفاع المدني، و18 مسجدا، و12 مخيما، و6 مجالس محلية.
وأحصی المرکز 5000 غارة جوية، وألف غارة جوية بالبراميل المتفجرة والألغام البحرية، استهدفت المناطق المأهولة بالسکان، وتسببت بمجازر عدة، راح ضحيتها بحسب الإحصائية 405 شهداء بينهم 75 طفلاً وثمانية نساء، فضلاً عن إصابة أکثر من 3000 مدني بجروح.
وأضاف المرکز في الإنفوغراف الإحصائي المنشور أن 522878 مدنيا نزحوا من مناطقهم، بينهم 146605 أطفال، و101607 امرأة.
وتواصل الطائرات الحربية الروسية والطائرات الحربية والمروحية التابعة لنظام الأسد، حملة القصف الوحشية علی مدن وبلدات محافظة إدلب، منذ نحو شهر ونصف، حيث أسفرت عن استشهاد العشرات المدنيين وأضعافهم من الجرحی والمصابين، فضلاً عن دمار هائل أصاب البنی التحتية والمرافق العامة والنقاط الحيوية کالمستشفيات والمستوصفات الطبية.

التحالف يقصف النظام السوري مجدداً

 

أفادت مصادر إعلامية محلية؛ أن طائرات التحالف جددت استهدافها لقوات النظام وميليشياته، في بلدة “خشام” بريف دير الزور الشرقي، وأشارت إلی سماع دوي انفجارات ليلة أمس الجمعة، في مناطق سيطرة الأخير، بعد يوم واحد من القصف الذي تعرضت له قوات النظام، وتسببت في قتل العشرات وتدمير عدد من الآليات.
وأشارت المصادر إلی أن طائرات التحالف، دمرت دبابة تابعة لقوات النظام بالقرب من بلدة “الطابية” بريف دير الزور الشرقي، کانت تقصف مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.


سبب هبوط قيمة العملة الإيرانية


انخفض سعر الريال إلی أدنی مستوی له منذ ال 39 سنة الماضية. وکان سعر الدولار يتراوح بين 3800 و 4100 تومان لفترة طويلة ولکنه ارتفع في هذه الأيام الی 4800 تومان. من ناحية أخری قررت حکومة روحاني بيع المسکوکات سلفا.
وفقا للخبراء، بيع المسکوکات الذهبية سلفا، هو التدخل في السوق الحرة التي قد تدير أسعار العملات قصيرة الأجل، ولکنه سوف يعطل في الوقت نفسه التداول في المستقبل، وسوف يعرض للخطر عددا کبيرا من الناس، وإذا تم تسعيرة غير ملائمة فتوفر أجواء من الإثارة للأسعار.
وإذا نظرنا بامعان إلی حالة نظام الملالي، سنجد أن عوامل مختلفة بدأت تدق جرس انذار نهاية نظام ولاية الفقيه؛ توقف النظام في الإنتاج وفي بيع النفط وعدم دفع الأموال المنهوبة للمواطنين والإغلاق المستمر لأهم المصانع الصناعية والإنتاجية في البلاد والآن انخفاض سعر الدولار والمسکوکات.
النظام ومثل أي شيء آخر يستخدمه للتأجيل والتسويف لغرض الاحتيال، فإنه يعرض مسرحية أيضا في مجال العملة.
 ويريد الملا روحاني أن يقدم جزءا من نقصه وعجزه عن طريق بيع المسکوکات التي يتسلم ازائها مليون دولار من المشتري، ولکن التوقعات تشير إلی أنه مع السعر الحالي للدولار البالغ 800 4 تومان سيواجه الاقتصاد الإيراني في العام المقبل تضخما يزيد علی 20٪.
ولکن أحد الأسباب الرئيسية للتضخم، هوالتکلفة الباهظة لسياسات النظام المناهضة للشعب عن طريق انفاق ثروات الشعب في خدمة أغراض النظام الإرهابية في سوريا واليمن ولبنان …
يعيش الاقتصاد الإيراني منذ فترة طويلة في حالة الغيبوبة في أعقاب السياسات المدمرة من قبل النظام، ولکن مع نفس الدخل، يستخدم النظام جزءا کبيرا من الميزانية لتمويل تدخلاته الإرهابية في لبنان وسوريا واليمن ونيجيريا وهلم جرا.
فالوساطة، وعدم حماية المنتجين المحليين، واستيراد نفس النوع المصنّع في الداخل من الخارج، يجر البلد إلی مزيد من التضخم وزيادة السيولة. کتبت صحيفة وطن امروز من جناح خامنئي:
“ارتفع حجم السيولة في البلاد بنسبة 22٪ مقارنة بالعام الماضي”.
وبطبيعة الحال، لا خافي علی أحد أن جل أعمال النظام تجري خلف الکواليس، وهذا هو عادة النظام، ولا يقتصر علی الاقتصاد. في السياسة، في الانتخابات، في صناعة النفط، في الميزانية، التي يقول عضو مجلس شوری النظام، أنه مع کل المناقشات التي نناقشها حول الميزانية، يتم مناقشة 36٪ فقط منها في المجلس، أي 64٪ منها يتم تأمينها من قبل خامنئي للعصابات والتيارات الداعمة لارهاب النظام.
إنها حکومة لا يوجد فيها شيء واضح وشفاف. وبطبيعة الحال، فإن مجال الاقتصاد والميزانية ليس استثناء. وقد احتفظ خامنئي وروحاني بمئات من المؤسسات خلف الکواليس لحماية حکمهم ويدعمونها للتغطية علی سرقاتها وتبرير قمعها.
کل هذه المؤسسات بحاجة الی الميزانية، لذلک الکثير من حجم ميزانية البلاد يتوزع علی هذه الطفيليات.
ونتاج هذه الصفقات والألعاب الجهوية هو انهيار الاقتصاد الإيراني وغرقه في الديون وزيادة الفقر وتزايد الفجوات الطبقية.
وبهذا الوضع، سيزداد عدد العاطلين عن العمل إلی المجتمع وليس بعيدا نشهد يوما يقتحم فيه جيش الجياع قصور الاضطهاد والقمع  وجيش المجرمين المنهار.

مواجهات بين المواطنين والشباب وبين عناصر مکافحة الشغب بمدينة مشهد –اليوم الأحد 11 فبراير + فيديو


اليوم الأحد من الساعة 10صباحا بالتوقيت المحلي نظم تجمع في متنزة«ملت» بمدينة مشهد. عقب ذلک جاءت عناصر مکافحة الشغب إلی المتنزة وشنت هجوما علی المواطنين والشباب. وطاردت الشباب و اعتقلت أحدهم خلال عملية کروفر غير أن المواطنين المتواجدين في الساحة  قاموا بمساعدة الشاب.
وأفادت التقاريرأن عددا آخر من المواطنين  في حال إنضمام إلی التجمع  من اتجاه جامعة فردوسي وهوامش المتنزة.