قال عضو مجمع تشخيص النظام في إيران (علي آقا محمدي) إن بشار الأسد کان ينوي ترک منصب الرئاسة في بداية الثورة السورية لولا التدخل الإيراني.
مسؤول إيراني: الأسد أطاع أوامرنا
قال عضو مجمع تشخيص النظام في إيران (علي آقا محمدي) إن بشار الأسد کان ينوي ترک منصب الرئاسة في بداية الثورة السورية لولا التدخل الإيراني.
إيران.. احتجاج الشباب علی المراسيم الحکومية الصورية بمناسبة 11 فبرايرفي مدينة رفسنجان + فيديو
إيران.. خوف وسائل الإعلام الحکومية من تصاعد الاحتجاجات الشعبية
وأضاف: تحشد العمال معمل «کيان تاير» أمام وزارة الصناعة والمعادن والتجارة وتجمع العمال معمل «آذر آب» و«هبکو» متزامنا بمدينة اراک واحتجاج مهني لعمال معمل قصب السکر في هفت تبه و احتجاج سائقي المصلحة نقل الرکاب أمام مبنی شوری النظام واستمرار تجمعات في مختلف المناطق في البلاد وتظهر کل هذه الإحتجاجات ان المواطنين لا يتحملون مشکلاتهم المعيشية بعد(موقع رويداد24 – 9فبراير2018).
کان «غلامعلي رجائي» أحد مستشاري رفسنجاني المعروف قلقا من غليان مشاعر الغضب لدی المواطنين بسبب الفساد الحکومي وأکد قائلا: في الوقت الحالي عندما يری المواطنون الإختلاسات المليارية من جهة، ومن ناحية أخری يرون وضع معيشتهم، فمن الطبيعي أن يحتجوا. (موقع «اعتماد اونلاين – 9فبراير).
کما أکد عضو شوری النظام السابق الملا «قدرت الله عليخاني» قائلا ان «العمل وصل الی نقطة يقول فيها جنتي انني أشعر بالقلق» المخاوف تأتي من کل جوانب ومن کل مکان… أنا لست متفائلا جدا بشأن المستقبل … مضيفا: الآن الوضع يختلف تماما عن الماضي… اني التقيت مؤخرا بأکثر من 400 شخص في مدينة قزوين، وکثير منهم يعانون من الجوع.(موقع انتخاب – 8فبراير2018)
تزامنا مع الذکری السنوية للثورة ضد الشاه، استمرار الاحتجاجات الشعبية
1. إضرام النار في فرع بنک ملي في شارع «17 شهريور» في مدينة نهاوند (10 فبراير)
2. إطلاق شعار الله أکبر وشعارات ضد خامنئي ونظامه البغيض في شوارع «أبوذر وشريعتي ومفترق بابا حيدر» في مدينة فارسان (بمحافظة جهارمحال وبختياري). عناصر النظام أطلقوا النار في الهواء وقمعوا المواطنين وفرقوهم.
3. إحراق إطارات السيارات ورفع شعار الموت لخامنئي في مدينة دهدشت بمحافظة لرستان (10 فبراير)
4. تمزيق صورة خميني الزعيم المقبور لنظام ولاية الفقيه في الأهواز (10 فبراير).
5. سحق صور خامنئي وخميني القبيحة في لافتات الأيام العشرة المخصصة لتخليد ثورة فبراير 1979 في شاهين شهر (10 فبراير)
6. إضرام النار في مؤسسة تابعة لقوات الحرس في دورود أمام مرکز الشرطة وبجوار معمل الاسمنت (9 فبراير)
7. تحطيم زجاج فرع وکيل آباد لمؤسسة کاسبين التابعة لقوات الحرس من قبل المواطنين الغاضبين المنهوبة أموالهم في مدينة مشهد في الليل (9 فبراير)
8. إحراق لافتات دعائية بصور خامنئي وخميني في عدة قری في کردستان (9 فبراير)
9. تمزيق لافتات النظام في الذکری السنوية لوصول الملالي إلی السلطة في مدينة مشهد (9 فبراير)
10. إحراق صورة کبيرة لخامنئي وخميني من قبل الشباب المنتفضين في کرمانشاه (9 فبراير)
11. إحراق لافتة کبيرة لخامنئي بشعار الموت لخامنئي من قبل الشباب الأبطال في ملک شهر في اصفهان (9فبراير)
12. إحراق لافتة دعائية للنظام بصور قادة النظام في ساحة نبوت بمدينة قم (9فبراير)
13. إقامة مراسيم أربعينية استشهاد محسن عادلي من الشباب الأبطال في دزفول بمشارکة حشد هائل من المواطنين (8 فبراير)
14. إقامة مراسيم أربعينية استشهاد مهدي کهزادي من الشباب الأبطال في دورود في قرية مسقط رأسه (8 فبراير)
15. إقامة مراسيم أربعينية استشهاد احسان خيري علی قبره في مقبرة «کلزار شهيدان» بمدينة دورود.
اقيمت مراسيم تخليد الشهداء رغم أعمال القيود من قبل عناصر المخابرات ورجال الأمن المتنکرين وأزلام النظام وحظر رفع شعارات من قبل الجمهور وحظر القاء خطابات من قبل ذوي الشهداء وأقاربهم (8 فبراير).
16. رفع شعارات «الموت للدکتاتور والموت لخامنئي وسيد علي عذرا قم من مکانک» في مختلف مناطق العاصمة طهران ومدن همدان وکرمانشاه وکرج وشهر ري والأهواز (10 فبراير)
17. تواصل کتابة شعارات الموت لخامنئي في مختلف مناطق العاصمة طهران. الشباب الأبطال في شرق طهران يواصلون کتابة الشعارات علی الجدران رغم تجنيد البلدية مأمورين لتبييض الجدران.
18. کتابة الشعارات علی الجدران من قبل الشباب الأبطال في خرم آباد: ليرحل خامنئي. اني أزيل النظام. کما کتبوا علی جدران مدينة رفسنجان : «تسلقوا الاسلام وجعلوا الناس أذلاء» و«البطالة والافلاس هذا هو حال کل إيراني!» کما تشاهد علی جدران مدينتي شاهرود وهمدان شعار الموت لخامنئي.
19. بسبب إفلاس النظام اقتصاديا، والهبوط المستمر لقيمة العملة، يسحب المواطنون أموالهم من البنوک. المواطنون يقفون في طوابير أمام العديد من البنوک في مختلف المدن لسحب نقودهم.
20. استمرار وتيرة فصل عناصر البسيج وعناصر قوی الأمن الداخلي ومنتسبي الجيش لنظام الملالي. انهم وبإحراق بطاقاتهم يتبرأون من التعاون مع النظام ويؤکدون الانضمام إلی الانتفاضة والشعب.
21. عمال کاشي اصفهان احتشدوا أمام بلدية المدينة (10 فبراير)
22. أوقف عمال شرکة نوربلاست في مدينة قزوين الانتاج لليوم الثالث علی التوالي للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم ومستحقات التأمين مطالبين بالنظر العاجل في مشاکلهم. ولم تعط مراجعاتهم السابقة للمحافظة أية نتيجة. (10 فبراير).
23. أصحاب البسطات المحرومون في منطقة 15 بطهران (جنوب شرق العاصمة) احتشدوا أمام بلدية المنطقة للاحتجاج علی حل سوق اليوم. انهم يقولون ان ذنبهم هو أنهم لم يسرقوا ولهذا السبب ان وکلاء النظام قد حرموهم من الاستفادة من مترين من مساحة الشارع المبلط(10 فبراير).
24. عمال مصلحة نقل الرکاب في العاصمة طهران وضواحيها احتشدوا لليوم التاسع علی التوالي أمام بلدية طهران للاحتجاج علی عدم حسم وضع المشاريع السکنية «سبيدار 2 و3». هذه الوحدات السکنية کان من المفروض تسليمها لأصحاب الأسهم في تعاونية السکن في المصلحة في العام 2012. وکان المحتجون يهتفون «الموت للظالم والتحية للعامل» و«اخجلي يا بلدية وعالجي مشکلتنا» و«اذا نقصت حالة واحدة من الاختلاس ستحل مشکلتنا» (10 فبراير).
25. عدد من خريجي الجامعات العاطلين عن العمل في مدينة شوش احتجوا أمام شرکة قصب السکر في هفت تبه (9 فبراير).
26. في مدينة بروجرد احتشدت مجموعة من العمال المفصولين عن معمل سامان للکاشي أمام القائممقامية للاحتجاج علی تأخير رواتبهم ومزاياهم (8 فبراير).
27. عدد من عمال شرکة المرائب والمخازن في ميناء ماهشهر احتشدوا في الساحة للميناء مطالبين بتأسيس تنظيم للحصول علی مطالباتهم (8 فبراير).
28. عمال محطة الطاقة في شيروان تجمعوا في فناء المحطة للاحتجاج علی عدم استلام 5 أشهر من رواتبهم (8 فبراير).
29. للمرة الرابعة خلال اسبوع أضرب 100 من عمال معمل فولاذ شفق في مدينة تاکستان للاحتجاج علی عدم النظر في مطالباتهم ونظموا تجمعا (8 فبراير).
30. تجمهر أصحاب البسطات في مدينة کرج للاحتجاج علی اقتحام بسطاتهم من قبل البلطجيين التابعين للبلدية والعبث بممتلکاتهم. انهم هتفوا «أيها الإيراني الغيور المطلوب دعمک» (8 فبراير).
31. عدد من العاملين في شرکة النفط في طهران احتجوا علی صدور قرار من قبل لجنة الدمج في مجلس شوری النظام لخفض مکافئة نهاية الخدمة لعاملي الشرکة (8 فبراير).
32. جمع من کسبة مبنی بلاسکو المحرومين احتشدوا أمام مبنی بلاسکو المنهار في طهران للاحتجاج علی عدم حسم وضعهم ولامبالاة وکلاء النظام حيال مشکلاتهم. انهم کتبوا علی لافتة «نحن کسبة المحلات السليمة لن نتخلی أبدا عن حقوقنا وحقوق عوائلنا» (8 فبراير).
33. جمع من المواطنين المنهوبة أموالهم احتشدوا أمام البنک المرکزي في طهران. انهم رفعوا لافتة کتب عليها «ليتم دفع حسابات المودعين متزامنا وعلی حد سواء» «نحن لم نختلس ولم نسرق بل هذه حصيلة أتعابنا» (8 فبراير).
34. المودعون أموالهم في مؤسسة آرمان وحدت من خوزستان وکاسبين في طهران تجمعوا أمام البنک المرکزي واحتجوا علی تملص مسؤولي النظام من استجابة مشکلاتهم (8 فبراير).
35. احتشد المواطنون المنهوبة أموالهم من قبل مؤسسة کاسبين في مدينة أبهر في مدخل فرع هذه المؤسسة وألقوا الطماطم والبيض عليه. وأغلق رئيس الفرع، المکتب خوفا من غضب المحتجين (8 فبراير).
36. سائقو التکسي في مدينة قم احتشدوا أمام المحافظة احتجاجا علی غلاء الوقود وانخفاض الأجور (8 فبراير).
11 فبراير (شباط) 2018
الاجتثاث من الجذور
بقلم:منی سالم الجبوري
هل نصدق العبادي ونکذب الحقيقة و الواقع؟!
النفوذ و الدور الايراني في العراق، لم يعد من القضايا و المسائل التي يوجد إختلاف عليها، بل إنها من القضايا التي يوجد إتفاق کامل بشأنها سواء من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومن لف لفها أو من جانب المعارضين و المتصدين للدور الايراني، وإن صدور تصريحات إيرانية تؤکد علی إن العراق يمثل عمقا استراتيجيا للنظام وإن الجيش العراقي(والسوري أيضا)، هما دعامتان من أجل الدفاع عن النظام الايراني، جسدت قوة و فاعلية الدور الايراني في العراق.
عندما يرد رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي علی سؤال لقناة سي ان ان الامريکية بشأن الدور الايراني قائلا أن:” نسبة هذا التدخل تساوي صفرا ولا وجود لاي تدخل ايراني في صناعة القرارات العراقية”، فعليه أن يعلم بأن کلامه هذا لايختلف إطلاقا عن کلام الانظمة الديکتاتورية الته تزعم بأن الشعب يؤيد النظام بصورة مطلقة! ذلک إن النظام الايراني ومن خلال أعلی سلطة فيه و المتمثل بالمرشد الاعلی للنظام و باقي القادة و المسؤولين يتفاخرون دوما بدورهم و نفوذهم و تأثيرهم في العراق، ويکفي أن نشير الی دور”سئ الصيت”قاسم سليماني في العراق و تنقله بحرية هنا و هناک بهدف ترتيب الامور بما يتفق و يتلائم مع المصالح الايرانية.
هذا التصريح الغريب و الفريد من نوعه و الذي يعتبر صادما من نواح مختلفة، يأتي في وقت تدل فيه کافة المعطيات علی إن السبب الاکبر لتردي الاوضاع في العراق و إتجاهها من سئ الی أسوء، هو النفوذ الايراني الذي يتدخل في کل صغيرة و کبيرة، بل وإن العبادي بنفسه يخضع لضغوط أمريکية ـ أوربية من أجل تحديد التدخلات الايرانية في العراق و الوقوف بوجهها، وحتی إنه قد تزايدت الانتقادات کثيرا بسبب إشراک ميليشيات الحشد الشعبي في الانتخابات العراقية المقبلة حيث أکدت مختلف الاوساط السياسية و الاستخبارية بأن طهران وراء ذلک خصوصا بعد أن صار تحديد النفوذ الايراني في العراق مطلبا إقليميا و دوليا، ويبدو واضحا إن طهران تريد أن تجعل من نفوذها الميليشياوي في العراق قوة سياسية ذات تأثير في رسم سياسات العراق.
ليس هناک من شئ أسوء من النفوذ الايراني في العراق، حيث سبق وأن وصفته زعيمة المعارضة الايرانية بأن”نفوذ نظام الملالي في العراق أخطر مائة مرة من القنبلة الذرية”، خصوصا من حيث تأثيراتها السلبية علی السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة بصورة عامة و العراق بصورة خاصة، وإن العبادي عندما يطلق هکذا تصريح مجاف للحقيقة فکأنه يريد و بصورة واضحة التغطية عليه، ومن يدري، لعلها من أجل کسب دعم طهران من أجل إعادة إنتخابه لولاية ثانية!
ليست القضية خلع الحجاب
الانتفاضة التي فضحت الملالي
النظام الديني المتطرف في إيران و الذي تکاد العزلة الدولية أن تکتم علی أنفاسه، يظهر أنه وبعد إندلاع إنتفاضة کانون الثاني 2018، قد صار محاصرا في زاوية ضيقة جدا بغرفة مغلقة مثل هر مغلوب علی أمره، و واضح أن هذا الهر سوف لايجد من مناص أمامه سوی الهجوم علی المتربصين به کآخر دفاع متاح بين يديه، وهذا هو تماما الذي يحدث مع النظام الايراني عندما يهدد بتأزيم الاوضاع و دفعها الی نقطة حرجة في کل من العراق و سوريا و لبنان و الاردن، وهو يعلم بأن هذا التأزيم”المفتعل”و”السطحي”، وان کان خطيرا و يترک آثارا سلبية علی تلک الدول، لکن ليس بالامکان أبدا أن ينقذ النظام هذه المرة و يلقي إليه بطوف النجاة، إذ أن الامور قد تحدث فيها تطورات يمکن إعتبار البعض منها بمثابة مفاجئات غير منتظرة للنظام الايراني نفسه، وان إحتمال تفجر الاوضاع في داخل إيران و بلوغها نقطة اللاعودة أمر وارد جدا و باتت الکثير من الاوساط تتوقعه بين أية لحظة و اخری ولاسيما وان الانتفاضة الاخيرة التي قادتها منظمة مجاهدي خلق وهو ماأرعب النظام، ذلک أن المشکلة الکبری التي واجهت و تواجه النظام الايراني تتمثل بالدور الريادي و الفعال و المؤثر الذي تؤديه منظمة مجاهدي خلق داخليا و خارجيا، إذ أن النظام يتخوف کثيرا من أن تأخذ المنظمة في نهاية المطاف و في خضم تصاعد الاحداث و تطوراتها بزمام المبادرة، وان أهم هدف للنظام الايراني يتمثل في عدم السماح بأي شکل من أشکال التقارب و التفاهم بين المنظمة و بين الشعب الايراني لأن ذلک کفيل بإحداث تغيير جذري في المعادلة السياسية في إيران.
ان المطلوب حاليا وبعد هذه الانتفاضة الشجاعة، هو أن تبادر دول المنطقة و من أجل مصلحة شعوبها و مستقبل الاجيال فيها الی إتباع سياسة جديدة تعتمد علی منطلقات و مرتکزات جديدة تضع مصلحة شعوبها و الشعب الايراني ذاته فوق أي إعتبارات أخری و تسعی لبدء مرحلة جديدة تحجم دور هذا النظام و تحد من تأثيراته السلبية التي نلمسها علی أرض الواقع، وان مد جسور التعاون و التفاهم مع منظمة مجاهدي خلق يصب في خدمة أمن و استقرار المنطقة بصورة خاصة و العالم خصوصا من حيث دعم نشاطات و فعاليات المنظمة و الاعتراف بها، ذلک أن إستتباب أمن و إستقرار المنطقة يرتبط شئنا أم أبينا بإسقاط هذا النظام الدجال و تخليص الشعب الايراني و شعوب المنطقة من خطره و شروره.
الانتفاضة المبارکة للشعب الايراني بقيادة منظمة مجاهدي خلق، هي إنتفاضة قد فضحت نظام الملالي و جعلته ليس مکشوفا وانما حتی ملعونا من جانب العالم کله!

