الرئيسية بلوق الصفحة 3941

مسؤول إيراني: الأسد أطاع أوامرنا


قال عضو مجمع تشخيص النظام في إيران (علي آقا محمدي) إن بشار الأسد کان ينوي ترک منصب الرئاسة في بداية الثورة السورية لولا التدخل الإيراني.

 ونقلت وکالة “مهر” للأنباء عن محمدي، قوله “بدايات التدخل الإيراني في سوريا کانت بعد زيارة قام بها أحد قادة النخبة في الحرس الثوري، اللواء حسين همداني، إلی دمشق، حيث وجد خلال تلک الزيارة أن بشار الأسد وصل إلی حالة يستعد فيها لمغادرة القصر، وهو علی قناعة تامة بضرورة رحيله عن المشهد السياسي في سوريا، بعد أن کانت قوات الفصائل تحاصر قصره”.

وأضاف محمدي أن “اللواء همداني طالب بشار الأسد، البقاء في منصبه، وأثناه عن قراره مغادرة الرئاسة السورية، محاولا طمأنته بأن الوضع سيکون أفضل لصالحه، ولا داعي للقلق”.

وکانت الخطة، بحسب ما يرويها آقا محمدي، أن يسمح الأسد بتوزيع 10 آلاف قطعة سلاح علی الشعب، وتنظيمهم، وعندها سيتم القضاء علی الخطر، وفقاً للوکالة الإيرانية. وقام اللّواء همداني بحشد ما يقارب 80 ألف عنصر سوري لدعم الأسد، وقامت عناصر من “حزب الله” بالدُّخول علی الخط، لتصبح قوات الأسد أقوی من السابق.

وکشفت وسائل إعلام إيرانية بعد مقتل همداني في سوريا أنه کان “مخطط تشکيل المليشيات الشيعية لدعم الأسد في سوريا”.

وأقحمت إيران الميليشيا الأفغانية في سوريا عام 2013، ويقدر عدد عناصرها بأکثر من 25.000 عنصر، ويتوزعون علی أغلب المدن السورية، وأصبحت بعض المناطق والأحياء والمخيمات في ريف دمشق خاضعة تماماً لإدارة اللواء، وتم جلب العديد من عوائل عناصره من إيران، وجری توطينهم بريف دمشق ضمن مشروع استيطاني ممنهج يهدف إلی تغيير هوية العاصمة السورية دمشق.

وتشير الإحصائيات شبه الرسمية الإيرانية إلی مقتل حوالي 3000 عسکري إيراني منذ تدخل إيران لمساندة نظام بشار الأسد عام 2012، لکن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية کشف مع نهاية العام الماضي أن عدد قتلی الحرس الثوري والميليشيات الشيعية التابعة له في سوريا، بلغ أکثر من 10 آلاف شخص منذ التدخل الإيراني إلی جانب نظام بشار الأسد لقمع ثورة الشعب السوري

 

إيران.. احتجاج الشباب علی المراسيم الحکومية الصورية بمناسبة 11 فبرايرفي مدينة رفسنجان + فيديو

بعد ظهر يوم الأحد 11 فبراير في المراسيم الحکومية  بمناسبة 11 فبراير بمدينة رفسنجان، في حين کان وکلاء النظام موجودين في المراسيم ؛ شاب توجه من داخل الحشد إلی مقدم البرنامج وصرخ: ماذا يفعلون بشأن موضوع البطالة ؟ وقال آخر هناک  14 ألفا عاطل عن العمل. وقرّب عامل آخرطافح کيل صبره إلی المنصة وبدأ الاحتجاج. وتدخل عناصر النظام  والمأمورون  خوفا من  توسع حرکة الاحتجاج هذه.

إيران.. خوف وسائل الإعلام الحکومية من تصاعد الاحتجاجات الشعبية

عشية الذکری السنوية للثورة المناهضة للملکية ، أکد التلفزيون الحکومي خوفا من تصاعد الاحتجاجات الشعبية  نقلا عن «بارسايي» عضو شوری النظام من زمرة روحاني قائلا : رموز النظام يقلقون من ان تعاد الجروح  السابقة وتتکرر احتجاجات شهر ديسمبر…إذا ظلت الاحتجاجات دون إجابة، فإن النار تبقی تحت الرماد، والتي قد تشتعل في أية لحظة. وأکد لرموزحکومة الملالي من أن القول  سمعنا صوت الشعب وحده لا يفيد.
وأضاف: تحشد العمال معمل «کيان تاير» أمام وزارة الصناعة والمعادن والتجارة وتجمع العمال معمل «آذر آب» و«هبکو» متزامنا بمدينة اراک واحتجاج مهني لعمال معمل قصب السکر في هفت تبه و احتجاج سائقي المصلحة نقل الرکاب أمام مبنی شوری النظام واستمرار تجمعات في مختلف المناطق في البلاد وتظهر کل هذه الإحتجاجات ان المواطنين لا يتحملون مشکلاتهم المعيشية  بعد(موقع رويداد24 – 9فبراير2018).
کان «غلامعلي رجائي» أحد مستشاري رفسنجاني المعروف قلقا من غليان  مشاعر الغضب لدی  المواطنين  بسبب الفساد الحکومي وأکد قائلا: في الوقت الحالي عندما يری المواطنون الإختلاسات المليارية من جهة، ومن ناحية أخری يرون وضع معيشتهم، فمن الطبيعي أن يحتجوا. (موقع «اعتماد اونلاين – 9فبراير).
کما أکد عضو شوری النظام السابق الملا «قدرت الله عليخاني» قائلا ان «العمل وصل الی نقطة يقول فيها جنتي انني  أشعر بالقلق» المخاوف تأتي من کل جوانب ومن کل مکان… أنا لست متفائلا جدا بشأن المستقبل … مضيفا: الآن الوضع يختلف تماما عن الماضي… اني التقيت مؤخرا بأکثر من 400 شخص في  مدينة قزوين، وکثير منهم يعانون من الجوع.(موقع انتخاب – 8فبراير2018)

تزامنا مع الذکری السنوية للثورة ضد الشاه، استمرار الاحتجاجات الشعبية

0
استمرار الاحتجاجات الشعبية.. إحراق صور خامنئي وشعار الموت للدکتاتور وکتابة شعارات علی الجدران
 
عشية الذکری التاسعة والثلاثين من الثورة ضد الشاه، وتزامنا مع الاحتجاجات العمالية والکادحين والمواطنين المنهوبة أموالهم، أظهر الشبان الأشاوس بنشاطاتهم المختلفة کرههم لنظام ولاية الفقيه وعزمهم لإسقاط النظام:
1. إضرام النار في  فرع بنک ملي في شارع «17 شهريور» في مدينة نهاوند (10 فبراير)
2. إطلاق شعار الله أکبر وشعارات ضد خامنئي ونظامه البغيض في شوارع «أبوذر وشريعتي ومفترق بابا حيدر» في مدينة فارسان (بمحافظة جهارمحال وبختياري). عناصر النظام أطلقوا النار في الهواء وقمعوا المواطنين وفرقوهم.
3. إحراق إطارات السيارات ورفع شعار الموت لخامنئي في مدينة دهدشت بمحافظة لرستان (10 فبراير)
4. تمزيق صورة خميني الزعيم المقبور لنظام ولاية الفقيه في الأهواز (10 فبراير).
5. سحق صور خامنئي وخميني القبيحة في لافتات الأيام العشرة المخصصة لتخليد ثورة فبراير 1979 في شاهين شهر (10 فبراير)
6. إضرام النار في مؤسسة تابعة لقوات الحرس في دورود أمام مرکز الشرطة وبجوار معمل الاسمنت (9 فبراير)
7. تحطيم زجاج فرع وکيل آباد لمؤسسة کاسبين التابعة لقوات الحرس من قبل المواطنين الغاضبين المنهوبة أموالهم  في مدينة مشهد في الليل (9 فبراير)
8. إحراق لافتات دعائية بصور خامنئي وخميني في عدة قری في کردستان (9 فبراير)
9. تمزيق لافتات النظام في الذکری السنوية لوصول الملالي إلی السلطة في مدينة مشهد (9 فبراير)
10. إحراق صورة کبيرة لخامنئي وخميني من قبل الشباب المنتفضين في کرمانشاه (9 فبراير)
11. إحراق لافتة کبيرة لخامنئي بشعار الموت لخامنئي من قبل الشباب الأبطال في ملک شهر في اصفهان (9فبراير)
12. إحراق لافتة دعائية للنظام بصور قادة النظام في ساحة نبوت بمدينة قم (9فبراير)
13. إقامة مراسيم أربعينية استشهاد محسن عادلي من الشباب الأبطال في دزفول بمشارکة حشد هائل من المواطنين (8 فبراير)
14. إقامة مراسيم أربعينية استشهاد مهدي کهزادي من الشباب الأبطال في دورود في قرية مسقط رأسه (8 فبراير)
15. إقامة مراسيم أربعينية استشهاد احسان خيري علی قبره في مقبرة «کلزار شهيدان» بمدينة دورود.
اقيمت مراسيم تخليد الشهداء رغم أعمال القيود من قبل عناصر المخابرات ورجال الأمن المتنکرين وأزلام النظام وحظر رفع شعارات من قبل الجمهور وحظر القاء خطابات من قبل ذوي الشهداء وأقاربهم (8 فبراير).
16. رفع شعارات «الموت للدکتاتور والموت لخامنئي وسيد علي عذرا قم من مکانک» في مختلف مناطق العاصمة طهران ومدن همدان وکرمانشاه وکرج وشهر ري والأهواز (10 فبراير)
17. تواصل کتابة شعارات الموت لخامنئي في مختلف مناطق العاصمة طهران. الشباب الأبطال في شرق طهران يواصلون کتابة الشعارات علی الجدران رغم تجنيد البلدية مأمورين لتبييض الجدران.
18. کتابة الشعارات علی الجدران من قبل الشباب الأبطال في خرم آباد: ليرحل خامنئي. اني أزيل النظام. کما کتبوا علی جدران مدينة رفسنجان : «تسلقوا الاسلام وجعلوا الناس أذلاء» و«البطالة والافلاس هذا هو حال کل إيراني!» کما تشاهد علی جدران مدينتي شاهرود وهمدان شعار الموت لخامنئي.
19. بسبب إفلاس النظام اقتصاديا، والهبوط المستمر لقيمة العملة، يسحب المواطنون أموالهم من البنوک. المواطنون يقفون في طوابير أمام العديد من البنوک في مختلف المدن لسحب نقودهم.
20. استمرار وتيرة فصل عناصر البسيج وعناصر قوی الأمن الداخلي ومنتسبي الجيش لنظام الملالي. انهم وبإحراق بطاقاتهم يتبرأون من التعاون مع النظام ويؤکدون الانضمام إلی الانتفاضة والشعب.
21. عمال کاشي اصفهان احتشدوا أمام بلدية المدينة (10 فبراير)
22. أوقف عمال شرکة نوربلاست في مدينة قزوين الانتاج لليوم الثالث علی التوالي للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم ومستحقات التأمين مطالبين بالنظر العاجل في مشاکلهم. ولم تعط مراجعاتهم السابقة للمحافظة أية نتيجة. (10 فبراير).
23. أصحاب البسطات المحرومون في منطقة 15 بطهران (جنوب شرق العاصمة) احتشدوا أمام بلدية المنطقة للاحتجاج علی حل سوق اليوم. انهم يقولون ان ذنبهم هو أنهم لم يسرقوا ولهذا السبب ان وکلاء النظام قد حرموهم من الاستفادة من مترين من مساحة الشارع المبلط(10 فبراير).
24. عمال مصلحة نقل الرکاب في العاصمة طهران وضواحيها احتشدوا لليوم التاسع علی التوالي أمام بلدية طهران للاحتجاج علی عدم حسم وضع المشاريع السکنية «سبيدار 2 و3». هذه الوحدات السکنية کان من المفروض تسليمها لأصحاب الأسهم في تعاونية السکن في المصلحة في العام 2012. وکان المحتجون يهتفون «الموت للظالم والتحية للعامل» و«اخجلي يا بلدية وعالجي مشکلتنا» و«اذا نقصت حالة واحدة من الاختلاس ستحل مشکلتنا» (10 فبراير).
25. عدد من خريجي الجامعات العاطلين عن العمل في مدينة شوش احتجوا أمام شرکة قصب السکر في هفت تبه (9 فبراير).
26. في مدينة بروجرد احتشدت مجموعة من العمال المفصولين عن معمل سامان للکاشي أمام القائممقامية للاحتجاج علی تأخير رواتبهم ومزاياهم (8 فبراير).
27. عدد من عمال شرکة المرائب والمخازن في ميناء ماهشهر احتشدوا في الساحة للميناء مطالبين بتأسيس تنظيم للحصول علی مطالباتهم (8 فبراير).
28. عمال محطة الطاقة في شيروان تجمعوا في فناء المحطة للاحتجاج علی عدم استلام 5 أشهر من رواتبهم (8 فبراير).
29. للمرة الرابعة خلال اسبوع أضرب 100 من عمال معمل فولاذ شفق في مدينة تاکستان للاحتجاج علی عدم النظر في مطالباتهم ونظموا تجمعا (8 فبراير).
30. تجمهر أصحاب البسطات في مدينة کرج  للاحتجاج علی اقتحام بسطاتهم  من قبل البلطجيين التابعين للبلدية والعبث بممتلکاتهم. انهم هتفوا «أيها الإيراني الغيور المطلوب دعمک» (8 فبراير).
31. عدد من العاملين في شرکة النفط في طهران احتجوا علی صدور قرار من قبل لجنة الدمج في مجلس شوری النظام لخفض مکافئة نهاية الخدمة لعاملي الشرکة (8 فبراير).
32. جمع من کسبة مبنی بلاسکو المحرومين احتشدوا أمام مبنی بلاسکو المنهار  في طهران للاحتجاج علی عدم حسم وضعهم ولامبالاة وکلاء النظام حيال مشکلاتهم. انهم کتبوا علی لافتة «نحن کسبة المحلات السليمة لن نتخلی أبدا عن حقوقنا وحقوق عوائلنا» (8 فبراير).
33. جمع من المواطنين المنهوبة أموالهم احتشدوا أمام البنک المرکزي في طهران. انهم رفعوا لافتة کتب عليها «ليتم دفع حسابات المودعين متزامنا وعلی حد سواء» «نحن لم نختلس ولم نسرق بل هذه حصيلة أتعابنا» (8 فبراير).
34. المودعون أموالهم في مؤسسة آرمان وحدت من خوزستان وکاسبين في طهران تجمعوا أمام البنک المرکزي واحتجوا علی تملص مسؤولي النظام من استجابة مشکلاتهم (8 فبراير).
35. احتشد المواطنون المنهوبة أموالهم من قبل مؤسسة کاسبين في مدينة أبهر في مدخل فرع هذه المؤسسة وألقوا الطماطم والبيض عليه. وأغلق رئيس الفرع، المکتب خوفا من غضب المحتجين (8 فبراير).
36. سائقو التکسي في مدينة قم احتشدوا أمام المحافظة احتجاجا علی غلاء الوقود وانخفاض الأجور (8 فبراير).
 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
11 فبراير (شباط) 2018
 

الاجتثاث من الجذور


بقلم:منی سالم الجبوري

 

من الخطأ الکبير الاعتقاد بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يعادي التطرف الديني لدی أهل السنة و يسعی من أجل القضاء عليه فهکذا تصور غير صحيح ذلک إن هذا النظام لايريد أبدا القضاء علی طرف معين من طرفي صراع التطرف الديني(الشيعي و السني) في المنطقة وانما يسعی لبقاءهما و إستمرارهما علی حد سواء، ذلک إنه و بفرض القضاء علی طرف منهما فإن فرص الصراع الدموي ستقل، هذا من جانب، أما من الجانب الآخر فإنه لايريد القضاء علی کافة رموز التطرف الديني لأن ذلک يعني سحب أسباب تواجده في المنطقة و إنهاء مبررات دوره فيها.

النظام الايراني و منذ مجيئه الی الحکم، شغل المنطقة خصوصا و العالم الاسلامي عموما بأکذوبة”الصحوة الاسلامية”، والتي کانت في الحقيقة بعثا و خلقا و توجيها للتطرف الديني في المنطقة بأسوء أشکاله و البدء بحرب مجنونة ضد کل ماهو إنساني و حضاري، ومثلما إنه بدأ في إيران بعد أن أفقد الثورة الايرانية طابعها الانساني الثوري و جعلها منبرا للدعوة لتطرف الديني و الارهاب، فإنه مارس نفس الطريقة مع المنطقة.

في إيران و بعد سقوط نظام الشاه و بدء التيار الديني بزعامة خميني بسط نفوذه علی کافة أرجاء إيران، خرج خميني بقرار فرض الحجاب علی النساء الايرانيات قسرا و الذي رفضته الايرانيات و خرجن في مظاهرات صاخبة وقد أيدت منظمة مجاهدي خلق النساء الايرانيات في موقفهن بحيث إنها بادرت للمشارکة معهن في التظاهرات المذکورة، أما في المنطقة، وبعد أن سيطر التيار الديني علی زمام الامور کاملا في إيران، فقد بدء ينعق في وسائل إعلامه بأن عصر”الصحوة الاسلامية” قد بدأ في المنطقة، وطفق يتصل بجماعات متشددة من جهة ليدفعها للتحرک ضد بلدانها من جهة کما شرع في نفس الوقت بتأسيس جماعات و تيارات أخری بدعوی إن المسلمين”ببرکة”المتطرفين الدينيين في إيران بدأوا ينهضون من سباتهم!

الوحدة الاسلامية و نصرة المستضعفين و مصطلحات و مفاهيم أخری من هذا القبيل، بدأ هذا النظام بالترکيز عليها في وسائل إعلامه و کذلک من خلال الجماعات التابعة له أو المرتبطة به أو المنسقة معه، وللأسف البالغ فإن الاعلام الرسمي العربي ردد بل و حتی إجتر إن صح التعبير في أحايين ماکانت تلک الابواق المشبوهة تبثها من مغالطات و أکاذيب في سبيل نشر التطرف الديني و السعي من أجل أن يسيطر و يهيمن علی الشارع العربي و حتی الاسلامي.

طهران هي بؤرة التطرف الديني و الارهاب، هکذا قالت السيدة مريم رجوي منذ أعوام عديدة و أکدت عليه مرارا و تکرارا، مشددة علی إن لهذا النظام الدور الاساسي في تأسيس و دعم و توجيه المجاميع المتطرف سنية کانت أم شيعية، وطالبت بإلحاح بردم بؤرة التطرف الديني و الارهاب من أجل تخليص المنطقة و العالم من شرها، واليوم إذ يدعي هذا النظام القمعي بإنه يشارک في الحرب ضد الارهاب، فإن في ذلک تجديف سافر علی الحقيقة و الواقع لأنه يعتبر بؤرة التطرف و الارهاب و فاقد الشئ لايعطيه بمعنی إن هذا النظام لايمکنه رفض التطرف الديني و الارهاب و القضاء عليهما لإنه بذلک يحفر قبره بيده ذلک إن التطرف الديني بمثابة الجذور الاساسية لهذا النظام وإن إجتثاث هذه الجذور يعني موت هذا النظام.

 

 

 

هل نصدق العبادي ونکذب الحقيقة و الواقع؟!

 

بقلم:محمد حسين المياحي
النفوذ و الدور الايراني في العراق، لم يعد من القضايا و المسائل التي يوجد إختلاف عليها، بل إنها من القضايا التي يوجد إتفاق کامل بشأنها سواء من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومن لف لفها أو من جانب المعارضين و المتصدين للدور الايراني، وإن صدور تصريحات إيرانية تؤکد علی إن العراق يمثل عمقا استراتيجيا للنظام وإن الجيش العراقي(والسوري أيضا)، هما دعامتان من أجل الدفاع عن النظام الايراني، جسدت قوة و فاعلية الدور الايراني في العراق.
عندما يرد رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي علی سؤال لقناة سي ان ان الامريکية بشأن الدور الايراني قائلا أن:” نسبة هذا التدخل تساوي صفرا ولا وجود لاي تدخل ايراني في صناعة القرارات العراقية”، فعليه أن يعلم بأن کلامه هذا لايختلف إطلاقا عن کلام الانظمة الديکتاتورية الته تزعم بأن الشعب يؤيد النظام بصورة مطلقة! ذلک إن النظام الايراني ومن خلال أعلی سلطة فيه و المتمثل بالمرشد الاعلی للنظام و باقي القادة و المسؤولين يتفاخرون دوما بدورهم و نفوذهم و تأثيرهم في العراق، ويکفي أن نشير الی دور”سئ الصيت”قاسم سليماني في العراق و تنقله بحرية هنا و هناک بهدف ترتيب الامور بما يتفق و يتلائم مع المصالح الايرانية.
هذا التصريح الغريب و الفريد من نوعه و الذي يعتبر صادما من نواح مختلفة، يأتي في وقت تدل فيه کافة المعطيات علی إن السبب الاکبر لتردي الاوضاع في العراق و إتجاهها من سئ الی أسوء، هو النفوذ الايراني الذي يتدخل في کل صغيرة و کبيرة، بل وإن العبادي بنفسه يخضع لضغوط أمريکية ـ أوربية من أجل تحديد التدخلات الايرانية في العراق و الوقوف بوجهها، وحتی إنه قد تزايدت الانتقادات کثيرا بسبب إشراک ميليشيات الحشد الشعبي في الانتخابات العراقية المقبلة حيث أکدت مختلف الاوساط السياسية و الاستخبارية بأن طهران وراء ذلک خصوصا بعد أن صار تحديد النفوذ الايراني في العراق مطلبا إقليميا و دوليا، ويبدو واضحا إن طهران تريد أن تجعل من نفوذها الميليشياوي في العراق قوة سياسية ذات تأثير في رسم سياسات العراق.
ليس هناک من شئ أسوء من النفوذ الايراني في العراق، حيث سبق وأن وصفته زعيمة المعارضة الايرانية بأن”نفوذ نظام الملالي في العراق أخطر مائة مرة من القنبلة الذرية”، خصوصا من حيث تأثيراتها السلبية علی السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة بصورة عامة و العراق بصورة خاصة، وإن العبادي عندما يطلق هکذا تصريح مجاف للحقيقة فکأنه يريد و بصورة واضحة التغطية عليه، ومن يدري، لعلها من أجل کسب دعم طهران من أجل إعادة إنتخابه لولاية ثانية!

ليست القضية خلع الحجاب

 

بقلم:اسراء الزاملي

المشارکة الاستثنائية للمرأة الايرانية في الثورة الايرانية، کانت سببا أساسيا في ضمان نجاحها و إسقاط نظام الشاه، ولکن وبعد أن نجح التيار الديني المتشدد في الثورة الايرانية من السيطرة علی مقاليد الامور و مصادرة الثورة من أصحابها، فقد بدأ يظهر في الافق ملامح عداء غير عادي للمرأة الايرانية، خصوصا بعد أن إعتمد النظام الجديد الذي جعل من نظرية ولاية الفقيه(الغريبة و المرفوضة إسلاميا)، اساسا و دستورا له.

رجال الدين المتشددون و منذ أن نجحوا في السيطرة علی مقاليد الامور في إيران بعد الثورة التي أطاحت بنظام الشاه، أقاموا نظاما دينيا متطرفا يقوم علی أساس مصادرة الحريات و قمع الافکار الانسانية و سلب المرأة الايرانية حقوقها و جعلها مجرد ظل او کائن ثانوي، والذي يجب أن نشير إليه هنا، هو أن النموذج الديني المتطرف القمعي الاقصائي للنساء لم يقف او يتوقف داخل حدود إيران، وانما و بفعل المبدأ الفوضوي(تصدير الثورة)، قام و بأساليب مختلف بتأسيس منظمات و هيئات تابعة له في بلدان المنطقة تدعو لتطبيق أفکاره و مبادئه في هذه البلدان وخصوصا تلک المتعلق منها بالمرأة و تحجيم و تحديد حرية الفکر الانساني و فضائاته الواسعة.

مشارکة المرأة الايرانية الفعالة في إسقاط نظام الشاه و دورها الخلاق بهذا الخصوص، لفت إليها الانظار و أکسبها إحتراما و تبجيلا دوليا و إقليميا خاصا، وفي الوقت الذي کان العالم ينتظر أن يتطور دور المرأة و يتقدم خطوات واسعة للأمام بعد أن حقق الشعب الايراني المعجزة و اسقط نظام الشاه، لکن شيئا من ذلک لم يحصل وانما و علی العکس تماما، حيث فرض النظام الايراني و بفعل قوانين تعسفية مستمدة من فکر ديني متطرف، العزلة علی المرأة الايرانية و وقف عائقا و حاجزا و سدا أمام أي تطور لها.

المرأة الايرانية و منذ الاعوام الاولی لتسلط رجال الدين و فرضهم نموذج”نظام ولاية الفقيه”، لاقت الظلم الاکبر و ظلت دائما ولازالت مطاردة من قبل هذا النظام الذي يريد أن يعيدها الی القرون الوسطی و يجعلها تعيش کعبد و اسيرة ليس إلا، لکن المرأة الايرانية التي تتميز بوعيها و حسها الثاقب و بعد أن علمت بأنها صارت هدفا اساسيا لهذا النظام، فإنها ومنذ البداية رفضت ذلک و قاومت بمختلف إمکانياتها و قواها هذا النظام و أفکاره المتطرفة، وإن إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، قد أکدت و بقوة علی دور المرأة الايرانية في مقارعة النظام القائم و رفضها لتحجيم و تحديد دورها، خصوصا بعد أن أدرکت عداء هذا النظام لها، وإن سعي العديد من النساء الايرانيات لخلع حجابهن في أماکن عامة، ليس يدل علی جنوح المرأة الايرانية لرفض القيم الدينية الصحيحة کما يسعی النظام لتصوير ذلک عبثا، بل إنها قضية تحد و رفض نظام برمته، خصوصا وإن الانتفاضة تقودها منظمة مجاهدي خلق المعروفة بإلتزامها بالقيم و المبادئ الانسانية النبيلة و رفضها للظلم أيا کان تبريره، وإن النظام عندما يسعی لتحريف و تشويه قضية خلع الحجاب فإنه يلجأ الی اسلوبه المعروف بالقفز علی الحقيقة و الواقع و الالتفاف عليه.

الانتفاضة التي فضحت الملالي

بقلم:فلاح هادي الجنابي


النظام الديني المتطرف في إيران و الذي تکاد العزلة الدولية أن تکتم علی أنفاسه، يظهر أنه وبعد إندلاع إنتفاضة کانون الثاني 2018، قد صار محاصرا في زاوية ضيقة جدا بغرفة مغلقة مثل هر مغلوب علی أمره، و واضح أن هذا الهر سوف لايجد من مناص أمامه سوی الهجوم علی المتربصين به کآخر دفاع متاح بين يديه، وهذا هو تماما الذي يحدث مع النظام الايراني عندما يهدد بتأزيم الاوضاع و دفعها الی نقطة حرجة في کل من العراق و سوريا و لبنان و الاردن، وهو يعلم بأن هذا التأزيم”المفتعل”و”السطحي”، وان کان خطيرا و يترک آثارا سلبية علی تلک الدول، لکن ليس بالامکان أبدا أن ينقذ النظام هذه المرة و يلقي إليه بطوف النجاة، إذ أن الامور قد تحدث فيها تطورات يمکن إعتبار البعض منها بمثابة مفاجئات غير منتظرة للنظام الايراني نفسه، وان إحتمال تفجر الاوضاع في داخل إيران و بلوغها نقطة اللاعودة أمر وارد جدا و باتت الکثير من الاوساط تتوقعه بين أية لحظة و اخری ولاسيما وان الانتفاضة الاخيرة التي قادتها منظمة مجاهدي خلق وهو ماأرعب النظام، ذلک أن المشکلة الکبری التي واجهت و تواجه النظام الايراني تتمثل بالدور الريادي و الفعال و المؤثر الذي تؤديه منظمة مجاهدي خلق داخليا و خارجيا، إذ أن النظام يتخوف کثيرا من أن تأخذ المنظمة في نهاية المطاف و في خضم تصاعد الاحداث و تطوراتها بزمام المبادرة، وان أهم هدف للنظام الايراني يتمثل في عدم السماح بأي شکل من أشکال التقارب و التفاهم بين المنظمة و بين الشعب الايراني لأن ذلک کفيل بإحداث تغيير جذري في المعادلة السياسية في إيران.
ان المطلوب حاليا وبعد هذه الانتفاضة الشجاعة، هو أن تبادر دول المنطقة و من أجل مصلحة شعوبها و مستقبل الاجيال فيها الی إتباع سياسة جديدة تعتمد علی منطلقات و مرتکزات جديدة تضع مصلحة شعوبها و الشعب الايراني ذاته فوق أي إعتبارات أخری و تسعی لبدء مرحلة جديدة تحجم دور هذا النظام و تحد من تأثيراته السلبية التي نلمسها علی أرض الواقع، وان مد جسور التعاون و التفاهم مع منظمة مجاهدي خلق يصب في خدمة أمن و استقرار المنطقة بصورة خاصة و العالم خصوصا من حيث دعم نشاطات و فعاليات المنظمة و الاعتراف بها، ذلک أن إستتباب أمن و إستقرار المنطقة يرتبط شئنا أم أبينا بإسقاط هذا النظام الدجال و تخليص الشعب الايراني و شعوب المنطقة من خطره و شروره.
الانتفاضة المبارکة للشعب الايراني بقيادة منظمة مجاهدي خلق، هي إنتفاضة قد فضحت نظام الملالي و جعلته ليس مکشوفا وانما حتی ملعونا من جانب العالم کله!

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.