هولندا – وقفة احتجاجية لأنصار منظمة مجاهدي خلق تضامناً مع الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني
اليوم 9 نوفمبر، بالتزامن مع اليوم الخامس والخمسين من مظاهرات الشعب الإيراني على مستوى البلاد، اعتصم الإيرانيون الأحرار في هولندا لدعم المنتفضين داخل إيران وتضامناً معهم.
— People's Mojahedin Organization of Iran (PMOI/MEK) (@Mojahedineng) November 9, 2022
بعد تصاعد واستمرار الانتفاضة داخل إيران، كثف الإيرانيون أنشطتهم لإيصال صوت الشعب الإيراني إلى أسماع المنظمات الدولية والمدافعين عن حقوق الإنسان.
وفي وقفة احتجاجية في هولندا، دعم المعتصمونللانتفاضة الإيرانية وطالبوا بتدخل منظمات حقوق الإنسان لإنهاء الانتهاك الفظيع لحقوق الإنسان من قبل الملالي الحاكمين في إيران.
هولندا – الوقفة الاحتجاجيةللإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق تضامناً مع الانتفاضة الوطنيةللشعب الإيراني – 9 نوفمبر
كما أرادوا الاعتراف بحق المقاومة والدفاع المشروع عن النفس الوارد في القوانين الدولية
أمسعرض أنصار المقاومة في الدنمارك طاولة كتاب وقاموا باعتصام وأعلنوا تضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني وأبلغوا الجمهور بالقمع الوحشي الذي تعرض له الشعب الإيراني من قبل النظام الإيراني خلال الانتفاضات.
طاولة لعرض كتاب من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق في آرهوس بالدنمارك دعمًاللانتفاضة الإيرانية
برلين – ستوكهولم، اعتصام الإيرانيين لإنقاذ حياة سجناء سجن إيفين
شهدت مدن أوروبية أخرى أيضا وقفات احتجاجية وتظاهرات الإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية.
في برلين، ألمانيا، وستوكهولم بالسويد، نظم أنصارمنظمة مجاهدي خلق اعتصامًا احتجاجًيا من أجل إطلاق سراح السجناء السياسيين ومعتقلي الانتفاضة، خاصة بعد الحادث المفجع في سجن إيفين ومقتل سجناء أبرياء على يد حراس السجن.
برلين – ستوكهولم، اعتصام الإيرانيين لإنقاذ حياة سجناء إيفين
عمق استمرار وتجذر الانتفاضة الشعبية التي تشهدها ايران انقسامات نظام الملالي، التي تظهر بوضوح مع اندفاعتيار لتشديد العقوبات على المنتفضين، وميل آخر لوقف الاحتجاجات، من خلال الحواروبعض الاصلاحات.
تجاوب رئيس السلطة القضائية محسني ايجئي مع مطالبة 272 عضو مجلس شورى بالاسراع في محاكمة المنتفضين، بحثه مجلس القضاء الأعلى على الحاق عقوبات رادعة بالمنتفضين،ولا سيما عناصرهم الأساسية، فيما أعلن المتحدث الرسمي باسم هذه السلطة صدور 1024 لائحة اتهام بحق المعتقلين، مهددا بالتعامل الحازم معهم، وكتب حسين شريعتمداري، في صحيفة كيهان الناطقة باسم خامنئي مقالة ابدى من خلالها نفاد صبره من انتشار القتل في الشوارع، ودعا لاطلاق النار على المشاغبين وتلقينهم درسا لا ينسوه.
وعلى الجانب الآخرمجموعات وعناصر لا تزال تدعو للحوار، من بينهم علي لاريجاني ورموز التيار المهمشوبعض المتنفذين، بمن فيهم رئيس مجلس الشورىمحمد باقر قاليبافالداعيلاصلاح الحوكمة.
صرح المتحدثالرسميباسمالحكومةعليبهادريجهرمي بانه كان من السهولة السماح لقوات الشرطة باطلاق الرصاص الحربي في الأيام الأولى على أي شخص ينزل إلى الشارع، لكن الحكومة لم تفعلذلك، لأنهاتعتبر المتظاهرين أبناءها.
يثير التصريح التساؤلات لا سيما وان من السهولة على ابراهيم رئيسي سفاح مجزرة 1988 اعطاء الاوامر بالقتل، يجيب جهرمي ضمنيا بأن “السياسات الاقتصادية الخاطئة للحكومة السابقة” سبب الاحتجاجات، ومراكمة اسباب حالة التفجر، الامر الذي يتناغم مع اعتراف حسيني مساعد إبراهيم رئيسي بوجود نواقص، تعهد باصلاحها، فيما خرجتالحوزات الدينيةعن صمتها، مطالبةباحترام الكرامة الإنسانية لجميع شرائح الشعب، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين دون قيد أو شرط.
الواضح من خلال التطورات أن خامنئي لا يأبه بسماع نصائح ما يصفه بالمتساقطين “فاقدي البصيرة” في “محاربة الانتفاضة” ولا يتورع عن ارتكاب الفظائع مثلما فعله في انتفاضة نوفمبر 2019 لكنه يخشىالتصميم على إسقاط النظام وانفجار البارود المتراكمبفعل اراقة الدماء مما يجبره على التسامح مع “المحتجين”وتهديد مثيري الشغب.
تظهر دعوة 272 عضوا في البرلمان لمحاكمة المنتفضين، تجاوب السلطة القضائية معهم، وتساؤلات شريعتمداري، فشل الملالي في هندسة قمع الانتفاضة، مما تسبب في تعميق وتوسيع الانقسام، الذي يكشف عن حالة يأس، من المتوقع تفاقمها مع استمرار الاحتجاجات في البلاد.
في اليوم الـ55 من الانتفاضة الوطنية، إضراب ومظاهرات في اليوم الأربعين لشهداء زاهدان
في اليوم الـ55 من الانتفاضة الوطنية، إضراب ومظاهرات في اليوم الأربعين لشهداء زاهدان
أضربت أسواق زاهدان يوم الأربعاء 9 نوفمبر / تشرين الثاني، في اليوم الخامس والخمسين من الانتفاضة الوطنية واليوم الأربعين لمذبحة المصلين في زاهدان.
الطلاب المنتفضون في اليوم الأربعين لشهداء #زاهدان في طهران ودماوند وكرج و نجف آباد ومدن أخري ليرتفع صوتكم ويزداد غضبكم وعزمكم على اسقاط النظام. كما قلتم في نجف آباد: بلوشستان قلب #إيران. حان وقت لتوحيد كل صفوف أبناء الشعب من أجل الحرية#IranRevolutionpic.twitter.com/N6uv6HZFTp
كما أضرب البازاريون في كرمانشاه، سنندج، بانه، بوكان، سقز، تبريز، سوق بيع القنفات فيبلدة وليعصر بطهران تضامنا مع المواطنين البلوش. وبدأ شباب سنندج المتحمسون مظاهرات بإشعال النار في الشارع دعما لزاهدان.
وفي اليوم الأربعين لشهداء زاهدان تظاهر طلاب جامعة طهران، كلية بارس طهران للفنون والعمارة، خوارزمي في كرج، طهران للعلوم والثقافة، هندسة المنسوجات في جامعة أمير كبير، جامعة جمران في شيراز، الجامعة الحرة غرب طهران، جامعة تبريز للفنون، جامعة بجنورد للعلوم الطبية، جامعة أصفهان للفنون، كلية الهندسة المعمارية والتخطيط العمراني بجامعة أصفهان، كلية الفنون الجميلة في جامعة طهران وكلية الكيمياء بالجامعة الوطنية.
وكان طلاب جامعة طهران للعلوم والثقافة يهتفون “قتل خدانور بيد عدد من عناصر النظام” و “لا خبز لنا ولا بيت أصبح الحجاب ذريعة”. خدانور لجعي هو أحد شهداء زاهدان الشجعان، الذي أصيب واستشهد في المستشفى جراء إطلاق النار عليه من قبلعناصر خامنئي المجرمين.
في مساء الثلاثاء، 8 نوفمبر، في الليلة الـ54 من الانتفاضة الوطنية، بدأ المواطنون مظاهرات ليلية في طهران، كرج، مشهد، يزد، كرمانشاه، جليج فيجهارمحال و بختياري، سنندج، وفي بعض المدن، وأغلقوا الطرق في بعض المدن بإشعال النار فيه.
وفي طهران، في حي بيامبر، نظم الشباب مظاهرة ليلية بغناء النشيد الوطني “يا إيران” وهتفوا في شارع جردن“الموت للديكتاتور” و “لا نريد حكومة تقتل الأطفال، لا نريدها”. وفي كرج هتف المواطنون “الموت للديكتاتور”، “لا نريد الملالي، لا نريد مرشدا مخادعا، لا نريد الباسيج السفاح“. “عار عليك يا خامنئي، اترك البلاد ” ويا عديم الشرف اترك البلاد.
وفي يزد، أشعل شباب الانتفاضة لافتة كبيرة تحمل صورة لخامنئي، وفي مشهد لطخوا صورة الجلاد قاسم سليماني الهالك بالدم، وألقت التلميذات بإطارات صور خميني وخامنئي عليها شعار الموت للديكتاتور من جسر المشاة.
أفادت وكالة مهر للأنباء، الثلاثاء 8 تشرين الثاني / نوفمبر، عن مقتل مجرم من الباسيج متورط أيضا في قتل سوريين، وكتبت: “الباسيجي مجيد يوسفي من مدينة أستانه أشرفية قتل مساء الثلاثاء أثناء اعتقاله مثيري الشغب”.
إعدام سجينين سياسيين من البلوش في أربعينية شهداء زاهدان دعوة دولية لإدانة هذه الإعدامات الإجرامية واتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء
يوم الثلاثاء 8 تشرين الثاني / نوفمبر، عشية اليوم الأربعين لشهداء زاهدانأعدم جلادوالسلطة القضائيةللملالي اثنين سجينين سياسيين من البلوش، هما ”راشد بلوش“ و”إسحاق أسكاني“، في سجن زاهدان المركزي شنقًاخوفا من انتشار الانتفاضة. واتهمت وكالة أنباء تابعة للقضاء الشابين المعتقلين منذ 2017 بقتل 4 من عناصر القمع.
وفي يوم الجمعة 30 سبتمبر، أطلقت عناصر الحرس المجرمة النار على أهالي مدينة زاهدان الذين كانوا يتظاهرون بعد صلاة الجمعة.
وبهذا الخصوص نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء 107 من المواطنين البلوش الذين استشهدوا في هذا اليوم. كما استشهد عدد من المصابين في هذه الجريمة الكبرى في الأيام التالية. وفي يوم الجمعة، 4 نوفمبر، هاجمت قوات الحرس المصلين في مدينة خاش مما أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن 20شخصًا من المواطنين البلوش.
دعما لأبناء شعبنا في #بلوشستان في أربعينية شهداء الجمعة الدموية في #زاهدان مقطع فيديو أخر من تجمع احتجاجي لطلاب جامعة العلوم و الثقافة يهتفون:قتل "خدانور" بيد عدد من عناصر النظام pic.twitter.com/tTc7gP30WJ
كما يوم الأحد، 6 نوفمبر، أعدم جلادو خامنئي 3 سجناء بلوش هم ”نعمت الله براهويي“ و”أمان الله عالي زهي“ و”عزيز نارويي“ في سجن زاهدان شنقًا. وفي فجر الأحد، عندما استدعت قوات الحرس نعمت الله لإعدامه، قاومهم وضربتعناصر الحرس على رقبته بأداة صلبة وقتلته، ثم شنقت جثته الخامدة.
إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء والمنظمات الحقوقية الدولية إلى إدانة هذه الإعدامات الإجرامية والتدخل الفوري لإنقاذ حياة السجناء، وخاصة السجناء السياسيين.
ستراون ستيفنسون: على الغرب الآن التركيز على تغيير النظام في إيران
نشرت صحيفة سكوتيش هيرالد مقالاً بقلم ستيفنسون يوم الأربعاء 9 تشرين الثاني بعنوان “علي الغرب الآن التركيز على تغيير النظام في إيران”. محتوى هذا المقال كالتالي:
يتم الاعتداء على الشباب والشابات العزل وضربهم بقضبان حديدية وإطلاق النار والغازات المسيلة للدموع عليهم وقتلهم بالرصاص.
والغرب بدلاً من دعم الشعب الإيراني المظلوم ودعم حركة المعارضة الرئيسية للديمقراطية، مجاهدي خلق، حاول خلق رواية ضعيفة للمتطرفين مقابلالإصلاحيين داخل النظام، وكأنبطريقة ما يمكن استعادة السلام والعدالة والحرية والديمقراطية عن طريق استبدال مجموعة من الظالمين الذين يرتدون العمامة بمجموعة أخرى. وكانت مزحة خطيرة.
ويتابع ستيفنسون: حتى الآن ، يجادل الملالي بأن الانتفاضة عفوية وبلا قيادة ، وبالتالي يفتقر إلى التماسك ومحكوم عليه بالفشل.هذه الصورة مضللة عمدًا.
تم إنشاء وحدات مقاومة مجاهدي خلق في المدن والأقضية في جميع أنحاء إيران لسنوات عديدة.
في السنوات الخمس الماضية، استفدت بشكل كبير من دعم وتنسيق القائدة البارزة السيدة مريم رجوي. دور وحدات المقاومة حيوي في إطلاق وإدارة الاحتجاجات الحالية وكذلك قيادة الانتفاضة مع التركيز على المطلب الأساسي لمطلب الشعب الإيراني لتغيير النظام.
اليوم الأربعاء 9 نوفمبر، وفي اليوم الخامس والخمسين للانتفاضة، وبالتزامن مع أربعينية شهداء زاهدان الذين سقطوا على يد القوات القمعية للنظام، قامت مجموعة من البازاريين في طهران، وسنندج، و زاهدان وسقز وكرمنشاه وبعض المدن الإيرانية الأخرى بالإضراب. وسجلت حتى الآن مظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في أكثر من 218 مدينة شهدت 550 شهيدًا و 30 ألف اعتقال. وقد أعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء 368 من هؤلاء الشهداء.
كما أعلن مجلس التنظيم الاحتجاجي لعمال عقود النفط عن استمرار الاحتجاجات ومقاطعة حصص الطعام للموظفين الرسميين في صناعة النفط وأعلن أن “شركة أروندان للنفط والغاز ومنصات شركة الحفر الوطنية ومنطقة عمليات أغار دخلوا اليوم الثالث من مقاطعة أخذ حصص الطعام “.
اليوم الـ 55 لانتفاضة الشعب الإيراني من اجل اسقاط النظام 9 نوفمبر دعما لأبناء شعبنا في بلوشستان في أربعينية شهداء الجمعة الدموية في زاهدان :طهران -سوق المفروشات في بلدة وليعصر إضراب عام للسوق
دعما لأبناء شعبنا في #بلوشستان في أربعينية شهداء الجمعة الدموية في #زاهدان مقطع فيديو أخر من تجمع احتجاجي لطلاب جامعة العلوم و الثقافة يهتفون:قتل “خدانور” بيد عدد من عناصر النظامدعما لأبناء شعبنا في #بلوشستان في أربعينية شهداء الجمعة الدموية في #زاهدان مقطع فيديو أخر من تجمع احتجاجي لطلاب جامعة العلوم و الثقافة يهتفون:قتل “خدانور” بيد عدد من عناصر النظام
دعما لأبناء شعبنا في #بلوشستان في أربعينية شهداء الجمعة الدموية في #زاهدان مقطع فيديو أخر من تجمع احتجاجي لطلاب جامعة العلوم و الثقافة يهتفون:قتل "خدانور" بيد عدد من عناصر النظام pic.twitter.com/tTc7gP30WJ
سطور من نور للمرأة والشباب الإيراني في مسيرة هذه الثورة الملحمية الممتدة من عمق مائة عام في تاريخ الدولة الإيرانية المعاصرة إلى مستوى من النضج والرشد والأصالةِ مُتصلٌ ومُتراكمٌ حتى هذه الأيام ومتواصلة حتى النصر
تتجه أنظار العالم كله اليوم نحو دور وقيادة المرأة للثورة الإيرانية الجارية والمحتدة من أكثر من 52 يوما على التوالي وبوتيرة حماسية وثبات منقطعي النظير على الرغم من بطش أجهزة النظام القمعية الدموية بالشعب، ولم يأتي هذا الدور الذي أوجع النظام وأفقده صوابه من فراغ بل كان نتاجا متراكما لمئة عام من النهضة المتواصلة ما دفع بالنظام الفاشي في إيران باستخدام أقصى درجات العنف الدامي المفرط ضد النساء والفتيات بالدرجة الأولى وقد تجلى ذلك في استشهاد عشرات النساء والفتيات بشكل مفجع، ولا زال سلوك نظام الملالي تجاه النساء يعبر عن مدى كراهية هذا النظام للمرأة التي ربت وعلمت أبنائه واحتوت مشاكل المجتمع في ظل الأزمات العظام أزمة تلو أزمة.
صنف الدكتور بهروز بويان أحد أساتذة الجامعات في طهران الثورة نشأتها ونموها وتواصلها ونضجها وما وصلت إليه وفقا للأحداث التاريخية المتعاقبة قائلا أن الثورة الآن في مرحلتها الأخيرة حيث بدأت قبل 100عام من تاريخ النضال الإيراني من أجل الحرية؛ ذلك التاريخ الذي تجدد قبل حوالي 40 عاما على يد منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، واليوم يمر هذا التاريخ بحالة إكتمال ورشد النضوج، ويضيف لقد أكدت المقاومة الإيرانية لسنوات عديدة على وجود شرخٍ خطيرٍ بين المجتمع الإيراني ونظام الملالي على الصعيد الوطني وبجميع أنحاء إيران وهو ما جعل إيران عرضة لثورة ديمقراطية كبيرة، وقد برز ذلك بوضوح على وجه التحديد منذ الإنتفاضة الوطنية عام 2017 عندما استهدف الشعب النظام برمته من خلال شعاراتهم التي لم تستثني أيً من عصابات السلطة ممن أسموهم خداعا بالإصلاحيين أو العصابة الأخرى الأصولية المتطرفة حين وصفهم الشعب بأنهما عصابتين من نفس المنشأ تتقاسمان الأدوار من أجل البقاء في السلطة، لكن سياسة الإسترضاء التي إتبعها الغرب بذلت جهدا هادفا ومتواصلا لتجاهل هذه الحقيقة أي حقيقة الدولة الثورية للمجتمع الإيراني، واستمرت تلك السياسة في التركيز على التعامل مع نظام الملالي وتقديم الدعم والإسناد له، وقد أظهرت انتفاضة عام 2019 التي قُتِل فيها أكثر من 1500 شخص مرة أخرى الواقع الثوري للمجتمع الإيراني بشكل أكثر وضوح، وعلى الرغم من كم التنوير الهائل الذي قامت به المقاومة الإيرانية بهذا الصدد إلا أن سياسة الإسترضاء ما زالت تعتبر أن نهج اللامبالاة هو خيارها الأفضل.
لقد أجبرت الثورة الديمقراطية الإيرانية 2022 العالم اليوم على سماع صوتها وأصدائها على الرغم من سعيه للإستمرار في سياسة التغاضي ودعم بقاء نظام الملالي في السلطة كنظام أزمات يخدم مصالحهم والدليل على ذلك أن رعاة سياسة الإسترضاء لم يتخذوا قرارا جادا حتى الآن بالوقوف إلى جانب الشعب والمقاومة الإيرانيين.
إن دور المرأة الإيرانية في بناء المجتمع الإيراني وصياغة نهضته دوراً ريادياً عميقاً ولامعاً كالضياء، ومهما تم التعتيم عليه يبقى الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها فالملمون بتاريخ المجتمع الإيراني يدركون ذلك، ولمن لا يعرف فالمرأة الإيرانية كانت حاضرة في الثورة الدستورية المعروفة بـ (المشروطة) والمرأة الإيرانية هي من فرضت على كافة السلطات الرجعية حقوق المرأة الكاملة في الوجود والتعليم وكافة مناحي الحياة، والمرأة الإيرانية هي من تحمل تبعات ونكبات الحروب فباتت أُماً وأُختاً وجدةً معيلة صابرة، ومعلمةً ومدرسةً لا تعلم وتدرس فحسب وإنما تتحمل تبعات الأضرار الاجتماعية للحروب والطغيان والقمع والعوز.
ومن الصفحات المشرقة في تاريخ المرأة الإيرانية اليوم هو أن تعداد السجينات السياسيات والنساء اللائي أُعدمن لأسباب سياسية يفوق عددهن في كبريات الدول بالعالم وقد تكون المرأة الإيرانية في مراتب الصدارة بهذا الشأن إذ يعبر عدد السجينات والمعدومات سياسيا عن وجود نهضة فكرية واجتماعية ثورية قادرة على قلب الواقع المُعاش رأسا على عقب نحو الأفضل وهو ما يحدث في الثورة الإيرانية الجارية>
ومن أيقونات الفكر والنضال الثوريين في حقبتي دكتاتوريتي الشاه والشيخ اللذان يمثلان وجهين لعملة واحدة نذكر إمرأتين خالدتين كانتا رمزين من رموز العقيدة الصادقة والثبات والفداء من منظمة مجاهدي خلق وهما الشهيدة فاطمة أميني التي أُستُشهِدت على أيدي طاغوت الشاه تحت التعذيب ولو عاشت لأستُشهِدت على يد طاغوت الملالي.
والشهيدة الثانية هي أشرف رجوي زوجة قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي التي كانت إحدى السجينات السياسيات المحكومات بالسجن مدى الحياة في دكتاتورية الشاه وأُطلِق سراحها مع أخر مجموعة خرجت من السجن لتمارس نضالا شاقا من جديد ضد دكتاتورية طاغوت الشيخ (ملالي طهران) لتستشهد في مواجهة بطولية ملحمية إلى 20 شهيدا من شهداء درب الحرية أمام آلاف من حشود خميني البربرية المسلحة، وتستشهد فاطمة أميني وأشرف رجوي لتكونا مثالين خالدين للمرأة المسلمة المجاهدة الصادقة.
خلاصة القول إن الثورة الإيرانية التي تقوم بها المرأة الإيرانية إلى جانب الشباب ثورة قامت من عمق التاريخ وقسوة التجربة وحتمية التغيير الذي لا مناص عنه، وقد سجلت أحداث هذه الثورة صورة بطولية وأخلاقية رائعة تُضاف إلى رصيد المناضلين والثوار في عالمنا الحر.
خيبت انتفاضة الشعب الايراني في يومها الثالث والخمسين ظنون نظام الولي الفقيه، افشلت وعود سياسييه وعسكرييه باقتراب نهايتها، اظهرت خطأ تقديراتهم بانه لم يبق منها سوى بقاياها وحواشيها، وسلطت الضوء على اوهام خامنئي التي عبر عنها في يوم 12 أكتوبر بوصف ما يجريبانه حوادث ثانوية، لا ينبغي أن تشتت انتباه السلطات.
في تصريحاته التالية كشف خامنئي عن خوفه من الانتفاضة واستمرارها، نسبها في 2 نوفمبر للولايات المتحدة،قال انها لم تكن مجرد أعمال شغب في الشوارع، ووصفها بحرب مشتركة يشنها العدو.
ادعاءات الولي الفقيه العاجز التفاف علىالحقائق التي يمكن لأي مراقب رؤيتها،حيث أشارت صحيفة نيويورك تايمز الى انه في الوقت الذي تشتعل الاحتجاجاتتؤكد شعارات النظام في مظاهرات 4 نوفمبر على تفككوانقسام أوساط الملالي الحاكمين.
لا يخلو الامر من إشارات ضمنية واخرى صريحة ـ في اوساط النظام ـإلى الفشل في احتواء الانتفاضة، وفي هذا السياق جاء تصريح سينايي راد النائب السياسي لمكتب العقيدة السياسية للقائد العام للقوات المسلحةالذي اعترف بالتعرض لضربة.
دلل البيان الذي اصدره 227 عضوا في مجلس الشورى، بعد يومين من عربدة 4 نوفمبر، للإنتقام منالمتظاهرين على حالة من الارتباك،واكتملت صورة الفوضى مع مطالبةرئيس السلطة القضائية بتحديد هوية جميع الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم قتل خلال أعمال الشغب الأخيرة وتقديمهم للقضاء في أسرع وقت ممكن، ليظهر مأزق نظام الولي الفقيه واضحا امام متابعي الازمة.
جرب خامنئيونظامهالحيل والخداعلأكثر من 50 يوما، ارتكب خلالها جرائم مختلفة لقمع الانتفاضة، بدء من الهجوم على سجن إيفين وإشعال النار فيه وقتل السجناء العزل، ومرورابمجزرتين وإبادة جماعية في زاهدان وخاش ومحاولة تدمير جامعة شريف، وقتل زوار مزار شاه جراغ في شيرازتحت غطاء داعش، وإقامة مظاهرات مضادة، لكنه ظل عاجزا عن الوصول الى مراميه، لتبقي الابواب مفتوحة على احتمالات تعميق مأزقه.
ولّد انقسام النظام وارتباكه حول كيفية احتواء الانتفاضة المزيد من الانقسامات، ويدفعنحو التصعيد، وتعميقالأزمة،لم يتوقف الأمر عند نقد علي لاريجاني وامثاله لرئيسي، فقد شمل رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف الذي يتبجحبتحجيموإصلاح منظومة الحكم بعد إستتباب الأمن، في الوقت الذي يحاول خامنئي رفع معنويات القوات التي هوت الى الحضيض، والحد من اختلالاتقمة هرم النظام.
يعي خامنئي ان الزمن لا يعمل لصالحه اذا استمر فشله في استعادة توازن نظامه، وعجزه عن توحيد المواقف المتباينة حول كيفية التعامل مع الانتفاضة، وربما حدوث مذبحة شبيهة بما جرى في نوفمبر 2019، ولا يخفى عليه ان هذه المناخات تعني زيادة حدة الإنتفاضة والثورة، وتعميق انقسامات النظام، مما يعيد الى الاذهان قول قائد المقاومة مسعود رجوي في 30 أكتوبر الماضي، حين وصف حال العدو بالتأزم والاحباط والوقوف امام مفترق طرق، ففي حال التوقف عن القمع تتصاعد عاصفة الانتفاضة والثورة، وإذا استخدم الحدالأقصى من القمع ستشتعل ألسنة اللهبلتلتهم صفحة ولاية الفقيه.
احتجاج سجناء تربت جام لمنع إعدام سجينين وهجوم وحشي عليهم من قبل الحرس الخاص
دعوة للتدخل الفوري للأمم المتحدة لإنقاذ سجناء تربت جام
صباح اليوم الثلاثاء 8 نوفمبر احتج سجناء سجن تربت جام، على نقل سجينين للإعدام. هاجمت القوات الوحشية المعروفة بالحرس الخاص السجناء. وحطم السجناء أبواب عدة عنابر السجن وواجهوا القوات القمعية. خلال هذا الاشتباك أضرمت النيران في أجزاء من السجن.
ونقل الحرس الخاص ما لا يقل عن 20 من السجناء إلى سجن مشهد بالضرب و تكبيلهم بالأصفاد، لمحاكمتهم تحت عنوان “الاخلال في السجن”.
إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمين العام والمفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية والمدافعين الدوليين الآخرين عن حقوق الإنسان إلى التدخل الفوري لإنقاذ أرواح سجناء تربت جام.
اليوم الـ54 للانتفاضة الوطنية واستمرار الاعتصامات والاحتجاجات في الجامعات وتكريم الشهداء وإحراق رموز العدو
انتفاضة إيران – رقم 118
اليوم الـ54 للانتفاضة الوطنية واستمرار الاعتصامات والاحتجاجات في الجامعات وتكريم الشهداء وإحراق رموز العدو
هذا الصباح، الثلاثاء 8 نوفمبر، في اليوم الرابع والخمسين من الانتفاضة الوطنية قام طلاب كليةالرياضيات في الجامعة الوطنية، جامعة العلوم والصناعة، جامعة طهران للعلوم والثقافة، جامعة علامة، جامعة شريف، جامعة إرشاد في دماوند، كلية المعماريةوجامعة نجف آباد الحرة، جامعة نوشيرواني في بابل، وطلاب وأساتذة جامعة كردستان للعلوم الطبية بالاحتجاج والاعتصام.
تحية للمواطنين الشجعان الذين كرموا الفتاة العزيزة على أهالي مدينة #مريوان نسرين قادري بشعار "الموت لخامنئي واللعنة على خميني". تحية لأبناء الشعب الذين عقدوا العزم على إنهاء حكم الملالي بالتضحية بالنفس. لا سلاح ولا تعذيب ولا القتل قادر على الحيلولة دون عزمكم على التغيير والحرية pic.twitter.com/2x8gAR9ph3
وردد الطلاب هتافات: “الطالب المسجون – يجب إطلاق سراحه”، “أرواحنا على أكفنا – كفى ظلما“، “جامعة شريف، بهشتي، طهرانتحولت إلى سجن”، “ليسقطالنظام “،” المدفع والدبابة والرشاشة بيد المرشد (ضد الشعب)” و “قسما بدماء الرفاق – سنبقى صامدين حتى النهاية”. وهتف طلاب جامعة علامة “إذا امطرت سماء إيران دما فلا نية لجامعة العلامة أن تستسلم“.
أضرب عمال أصفهان للحديد والصلب اليوم. اجتمع أهالي مريوان بمناسبة اليوم الثالث لاستشهاد نسرين قادري الشابة التي استشهدت على يد جنود النظام، وقاموا بتكريم الشهيدة بشعارات الموت لخامنئي.
وأما أهالي كرج فقد أمطروا بالزهور موقع استشهاد مهران شكاري الذي قتل على يد عناصر خامنئي المجرمين في 3 تشرين الثاني / نوفمبر في أحد شوارع كرج.
وفي زنجان، هاجم شبان الانتفاضة قاعدة للباسيج بالكوكتيلات وفي كنبدكاووس، هاجموا مكتب عضو في مجلس شورى النظام وأشعلوا فيه النار. في مريوان، احتج شباب الانتفاضة بإشعال النار في الشارع.
وقال مسعود ستايشي المتحدث باسم السلطة القضائية في مؤتمره الصحفي، “فيما يتعلق بآخر الإحصائيات الخاصة بإصدار لوائح اتهام في طهران لمعتقلي الأحداث الأخيرة،فقد صدرت حتى الآن 1024 لائحة اتهام”. (وكالة أنباء فارس لقوات الحرس، 8 نوفمبر).