الرئيسية بلوق الصفحة 1455

في الكونجرس الأمريكي، النواب يعلنون عن دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني

في الكونجرس الأمريكي، النواب يعلنون عن دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني  

عقد مؤتمر “دعم الانتفاضة الوطنية في إيران من أجل جمهورية ديمقراطية” في مبنى الكونجرس يوم الخميس 17 نوفمبر، بحضور نواب عن الحزبين الديمقراطي والجمهوري. واستمع النواب لكلمة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية عبر الإنترنت. 

 في هذا المؤتمر، شارك وتكلم نواب الكونجرس براد شيرمان، ديمقراطي من لجنة الشؤون الخارجية؛ أبيجيل سبانبرجر، ديمقراطية عن لجنة الشؤون الخارجية؛ جو ويلسون، جمهوري عن لجنة الشؤون الخارجية؛ مكلينتوك، جمهوري عن اللجنة القضائية؛ سكوت بيترز، ديمقراطي من لجنة الشؤون الخارجية و لجنة الرقابة الحكومية؛ لاندز جودين، جمهوري من لجنة المالية؛  راندي بور، جمهوري من لجنة العلوم والبحوث؛  جودي تشو، ديمقراطية من لجنة مراقبة الميزانية؛  شيلا جاكسون لي، ديمقراطية من لجنة القضاء؛  وستيف كوهين، رئيس اللجنة الفرعية للدستور في لجنة القضاء، إلى جانب 50 مستشارًا. 

 واعتبر النواب أنه من الضروري محاسبة نظام الملالي بسبب قتل شباب الانتفاضة والمنتفضين عام 2022 ونوفمبر 2019 ومذبحة السجناء السياسيين عام 1988. 

 وشدد أعضاء الكونجرس على رفض أي نوع من الأنظمة الديكتاتورية بما في ذلك الشاه والملالي في إيران. 

 وطالبت السيدة مريم رجوي في كلمتها المجتمع الدولي بالاعتراف بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في إسقاط نظام الملالي ونضال الثوار ضد قوات الحرس. 

في الكونجرس الأمريكي، النواب يعلنون عن دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني  

وقدمت السيدة رجوي، شرحا عن أربعة عقود من الجرائم ضد الإنسانية من قبل هذا النظام وأكدت أن هذا النظام هو أهم خطر على السلم والأمن العالميين وأهم راع لإرهاب الدولة، وقالت إنه لا ينبغي لأي حكومة أن تتردد في الاعتراف بـ حق الشعب الإيراني في إسقاط هذا النظام. 

وأكدت أن شعبنا لديه ديانات مختلفة، ونزعات سياسية مختلفة، ويعيش في إيران أعراق و قوميات مختلفة، لكنهم اليوم مشترکون جميعًا في الرغبة في إسقاط الاستبداد الديني. اليوم، عندما يقاتل الشباب الإيرانيون من أجل إسقاط النظام ویدفعون ثمنه بأرواحهم، فإن الدفاع المشروع عن أنفسهم هو الذي يجب أن يعترف به العالم. 

هناك ثورة كبيرة في إيران اليوم. يرفض المنتفضون كلاً من ديكتاتورية الشاه واستبداد الملالي في شعاراتهم كل يوم واضطهادهم من قبل النظامين على مدى قرن. 

وأضافت السيدة رجوي: 

 يتوقع الشعب الإيراني أن يقود كونجرس الولايات المتحدة مبادرة عالمية للاعتراف بحق الإيرانيين في إسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية على أساس أصوات الشعب وفصل الدين عن الدولة.  

وقالت عضوة الكونجرس أبيجيل سبانبيرجر في كلمتها: 

لأكثر من 40 عامًا حتى الآن، يناضل الإيرانيون ضد نظام الملالي تحت العنف والقمع. استقطب هذا النضال الانتباه العالمي مرة أخرى في ظل الاحتجاجات التي شهدتها البلاد بسبب مقتل شابة تدعى مهسا أميني على يد دورية الإرشاد. وفي غضون شهرين من وفاتها، قتلت قوات الأمن الإيرانية مئات الأشخاص و ألقي القبض على آلاف آخرين، وحُكم على العديد منهم بالإعدام بتهمة المحاربة. أود أن أعبر عن دعمي الثابت وأثني على شجاعة وبسالة هؤلاء الشباب والشابات الذين يطالبون بحرياتهم الأساسية ويقفون ضد النظام وضد الإرهاب والتخويف والعنف والاعتقالات. 

بدوره شدد النائب توم مكلينتوك على الحاجة إلى دعم جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الحكومة، وأشار إلى أن قرار الكونجرس رقم 118 قد حدد السياسة الصحيحة وقال: 

أريد أن أرحب بكم جميعًا في واشنطن العاصمة – عاصمة الحرية في العالم. وربما في العام المقبل يمكننا أن نلتقي في طهران، التي ستصبح قريباً عاصمة أخرى للحرية في العالم. 

أيد أكثر من 250 عضوًا في مجلس النواب الأمريكي، الأغلبية الساحقة من مجلس النواب بأكمله المكون من الديمقراطيين والجمهوريين، القرار 118 لمجلس النواب، والذي يدعم رغبة الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية وعلمانية وغير نووية. ويدين انتهاك النظام الإيراني لحقوق الإنسان وإرهاب الدولة. 

في الكونجرس الأمريكي، النواب يعلنون عن دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني  

إنه تصريح قوي بأن شعب الولايات المتحدة وإدارتهم يطالبون بمحاكمة النظام الإيراني الفاسد على جرائمه ضد الشعب الإيراني ودعمه للإرهاب في جميع أنحاء العالم. أعلن وزير الخارجية الأمريكي الأسبق مايكل بومبيو، خلال زيارة أخيرة لمقر المقاومة الإيرانية في ألبانيا، أن “هناك حلقة مفقودة خطيرة في السياسة الأمريكية تجاه إيران هي عدم وجود دعم سياسي للمعارضة المنظمة”. يجب أن نطمئن أن السياسة السائدة للولايات المتحدة هي التنسيق مع المقاومة الإيرانية لإعادة إيران إلى مجموعة الدول الحرة والمزدهرة. 

من خلال دعم هذا القرار، أعلنت الأغلبية المكونة من الحزبين في الكونغرس عن حكمها بأن نظام طهران غير شرعي وخطير على السلام والحرية. 

وأما النائب لانس جودن فقد قال: ذهبت إلى أشرف قبل بضع سنوات وواصلت دعمي للشعب الإيراني منذ ذلك الحين. أعتذر عن المواقف غير اللائقة للحكومة الأمريكية بما في ذلك المواقف الأخيرة لوزارة الخارجية. كلنا نؤيد خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر. ما يحدث في إيران ثورة، وأنا أؤيد خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر. 

من جانبه قال النائب راندي وبير أن السيدة رجوي ناضلت من أجل الحرية لمدة 45 عامًا وأنا معجب جدًا بنضالها. يجب على الجميع دعمها. إنها القائدة ولديها خطة لمستقبل إيران. في إيران، لا أحد يبحث عن عودة ديكتاتورية أخرى وهم يرفضون أي نوع من الديكتاتورية. 

وفي كلمتها قالت النائبة شيلا جاكسون لي: مخيم أشرف صمد لمدة 14 عاما. لقد دفع مجاهدو خلق ثمن نضالهم على مدى سنوات عديدة. مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية هي صوت الشعب الإيراني. 

آخر تطورات الانتفاضة الإيرانية في يومها الـ 65 – إضرابات ومظاهرات واشتباكات، اضرام النار في تمثال قاسم سليماني – السبت 19 نوفمبر

آخر تطورات الانتفاضة الإيرانية في يومها الـ 65 – إضرابات ومظاهرات واشتباكات ، مظاهرات طلبة الجامعات – السبت 19 نوفمبر

السبت، 19 نوفمبر، هو اليوم الخامس والستون للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني. تتواصل المظاهرات والإضرابات الشعبية في المدن الإيرانية.

وسجلت حتى الآن مظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في أكثر من 231 مدينة شهدت 600 شهيد و 30 ألف اعتقال. وحتى الآن أعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء وتفاصيل 466 من شهداء الانتفاضة.

و احدث تطور قام الشبان باضرام النار على تمثال الارهابي قاسم سليماني في وسط مدينة ديواندره في محافظة كردستان الايرانية.

 اليوم، هناك إضراب عام للبازاريين في مدن محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، بما في ذلك زاهدان. وفي إقليم كردستان  في غرب إيران، و ايضا تبريز مركز محافظة اذربايجان الشرقية، أضرب البازاريون أيضًا في العديد من المدن، و تظاهر الشباب في المدن ورددوا هتاف الموت لخامنئي.

واستمرت الليلة الماضية المظاهرات في طهران وعدد من المدن والاشتباكات مع القوات القمعية.

آخر تطورات الانتفاضة الإيرانية في يومها الـ 65

مهاباد – تظاهرة للعائدين من مراسم تشييع شهيد الانتفاضة  كمال أحمدبور بشعارات مناهضة للنظام – 19 نوفمبر

آخر تطورات الانتفاضة الإيرانية في يومها الـ 65

ديواندره – قطع الطريق بإشعال النار وترديد الموت لخامنئي – 19 نوفمبر

كامياران – إضراب عام لأصحاب المتاجر – 19 نوفمبر

مهاباد – إقامة مراسم تشييع سيد كمال أحمدي بوري – 19 نوفمبر

تبريز – إضراب عام للبازاريين الشرفاء في 19 نوفمبر

ساري – حرق الشباب الشجاع لافتات حكومية صباح يوم 19 نوفمبر

زاهدان – إضراب عام لأصحاب المحال التجارية – 19 نوفمبر

تقريرعن تطورات الانتفاضة في اليوم الجمعة 18 نوفمبر في إيران

مريم رجوي تحث الكونغرس الامريكي على مبادرة شجاعة لمساندة الانتفاضة

مهاباد – مظاهرات  آلاف المواطنين وإحراق قاعدة للباسيج – الجمعة 18 نوفمبر

انتفاضة أهل بوكان وسنندج واستمرار إضراب شامل للأسواق في طهران ومدن مختلفة 

تقرير لعضوة في وحدة المقاومة حول سيطرة شباب الانتفاضة على وسط مدينة بوكان

الارياني يناشد الاعلاميين لدعم انتفاضة الشعب الايراني

الارياني يناشد الاعلاميين لدعم انتفاضة الشعب الايراني

ناشد وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الارياني وسائل الاعلام والاعلاميين والصحفيين في اليمن و العالم لدعم انتفاضة الشعب الإيراني، وتسليط الضوء على الملحمة النضالية التاريخية التي يخوضها شباب وفتيات واطفال ايران، لاستعادة بلدهم وثرواتهم وحقهم في العيش بحرية وكرامة، والتي ابهرت العالم وهزت أركان نظام الملالي الارهابي.

وسخر الارياني، من تحفظات نظام طهران الارهابي على المواكبة الإعلامية “المحايدة” التي تنفذها وسائل الإعلام لثورة الشعب الإيراني المتصاعدة والمتواصلة منذ قرابة شهرين.

واوضح أن نظام طهران يعتبر تلك التغطيات الإعلامية تدخلاً في شئونه الداخلية، ومؤامرة خارجية لقلب النظام، كمبرر لقمع تلك الاحتجاجات وتبرير الفضائع التي يرتكبها عناصره في الحرس الثوري والباسيج، بحق شباب وفتيات واطفال ايران.

واشار الارياني الى ان نظام طهران يتناسى ما يقوم به منذ عقود من انتهاك لسيادة الدول وتدخله السافر في شئونها، وانشاء وتمويل وادارة المليشيات الطائفية لقلب الأنظمة وزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة، وإنشاء الشبكات الإعلامية والفضائيات لتأجيج الفتنة الطائفية وتفكيك النسيج الاجتماعي وضرب السلم الاهلي.

الارياني يناشد الاعلاميين لدعم انتفاضة الشعب الايراني

الارياني: جرائم نظام طهران بحق الايرانيين تكشف طبيعته الارهابية

معمرالارياني: تحويل مطار صنعاء إلى ممر لتهريب السلاح للنظام الإيراني وحزب الله اللبناني

تهريب صواريخ باليستية وطائرات مسيرة للنظام الإيراني من قبل الحوثين في حاويات تحمل شعار الأمم المتحدة

بیان تضامنی من کتاب وفنانین العرب مع ثورة الشعب الإیرانی: هذه الثورة الشجاعة ضد کل همجیات نظام الملالي فی العراق وسوریا ولبنان والیمن

أميركا تعاقب شبكة دولية تمول الحوثيين في اليمن تديرها قوات الحرس لنظام الملالي

فوكس نيوز: المعارضة الإيرانية تحذر من أن النظام ينشئ وحدات بحرية إرهابية بالوكالة لدعم الحوثيين في اليمن

الشعب الإيراني يناشدكم

الشعب الإيراني يناشدكم 

خالد اليماني وزير الخارجية اليمني السابق

تتشابك العقدة الإيرانية، وتزداد احتمالات انهيار حكم الملالي، فالنظام بات يترنح أمام قوة الهبة الشعبية العظيمة على رغم ممارساته المستمرة العنف الغاشم بكل أدواته القمعية بمكوناتها الأمنية، وعصابات الباسيج، وميليشيات الحوزات الدينية، والعصابات الأجنبية من لبنان والعراق، بما في ذلك تدخل الحرس الثوري والجيش الإيراني الذي أعلن قادته صراحة أنهم سينتشرون بكامل قواتهم وعتادهم في المدن الإيرانية لقمع الشعب الذي يفترض أن يكون الحامي والمدافع الأول عن أمنه وسلامته. 

بات الشعب الإيراني كله بمكوناته الثقافية والعرقية المختلفة متحداً في شوارع 193 مدينة في محافظات إيران الحادية والثلاثين، في مطالبته بحقه المشروع لإسقاط الديكتاتورية الثيوقراطية لرجال الدين، ورفض أجنداته التوسعية الإرهابية، وهو يرى ملالي الفتنة يسرقون خيراته. لقد بات هذا الشعب في نظر نظام خامنئي عميلاً ومتآمراً مع الولايات المتحدة الأميركية والغرب، لأنه تطاول على حق خامنئي الإلهي في الحكم فحسب. 

إيران اليوم منقسمة، فمن جهة تقف غالبية الشعب المغلوبة على أمرها وقد طفح منها الكيل، وخرجت إلى الشوارع بلا رجعة لقلب نظام الحكم، ولسان حالها يقول أريد أن أعيش حراً، وأنا على استعداد للموت من أجل نيل حريتي، بدلاً من الموت البطيء كل يوم وكل ساعة على يد جلاوزة النظام وعصابات الباسيج الدينية. ومن جهة أخرى، تقف الآلة القمعية للنظام وهيئات ديكتاتورية الملالي وهي تشبه بمجملها شركة مساهمة يتنافس الشركاء وأصحاب الحصص فيها للاستفادة من خيرات النظام الثيوقراطي الذي يقوده خامنئي، وينهبون معاً خيرات البلاد. 

اليوم، هذه الفئة الظالمة تعيش لحظات رعب وكوابيس في صحوها، وهي ترى الثورة تشتعل، وغضبها يلاحق الطغاة وأزلام النظام في الشوارع والجامعات والمدارس والأسواق التجارية. ويقدم الإيرانيون نموذجاً لمعاقبة رجال الدين الدجالين الذين يهانون في شوارع المدن الإيرانية بإسقاط عمائمهم عن رؤوسهم لأنهم باتوا أبعد ما يكونون عن الدين، وهو منهم براء، فقد باعوا شعبهم بثمن بخس ووقفوا مع جلاديه. ومن يزيد مشهد الثورة الديمقراطية جمالاً هو النساء وشباب الجامعات والعمال وتجار البازار والرياضيون والفنانون والممثلون والفاعلون في التواصل الاجتماعي يصرخون بصوت واحد لإسقاط حكم الملالي. 

هذه هي صورة الثورة في إيران وهي تدخل شهرها الثالث، فيما يزداد أوارها، وتتطور قدرتها التنظيمية على هزيمة أزلام الديكتاتور. هذا هو شعب إيران الجبار الذي صبر طويلاً لثلاثة وأربعين عاماً، ولكنه اليوم تفجر براكين ستحرق مشروع “الجيوبوليتيك الخميني” و”دولة أم القرى”، لحكم العالم الإسلامي. إن بوادر انهيار الدولة العميقة التي تخفت لسنوات طويلة خلف قشور المؤسساتية الشكلية، وحيث يقف الحرس الثوري على رأس القوى الحامية للطاغية ونظامه، تبدو اليوم أكثر جلاء. 

وعلى رغم استشهاد المئات في مختلف مواقع الشرف للثورة الديمقراطية الإيرانية، واعتقال عشرات الآلاف ممن اكتظت بهم السجون، وعلى رغم أحكام الإعدام التي طاولت العشرات من قادة الثورة، تزداد قوة الشعارات المرفوعة، وأبرزها “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”، فقد سقط الخوف وبات الإيراني يتلقى الرصاص بصدر مفتوح، وبات الهدف واضحاً، ولم يكن كذلك في مختلف الهبات الوطنية الإيرانية السابقة. 

اليوم هدف المظاهرات ليس الخبز ورفض المعيشة الضنك التي يعيشها الإيراني، ولا تغيير الحكومة، فقد افتضحت كذبة الانتخابات وتدوير أزلام النظام، مع وصول إبراهيم رئيسي إلى رئاسة الجمهورية، ولم تعد تنطلي على الإيرانيين لعبة الإصلاحيين والمحافظين التي أجاد النظام لعبها خلال العقود الأربعة الماضية، حتى ظهور الرئيس الأسبق (الإصلاحي) محمد خاتمي وبياناته الأخيرة نظر إليها الشارع الثوري بأنها محاولة يائسة من خامنئي لتدوير عناصر النظام، ومحاولة لركوب الشارع وامتصاص غضبه كي لا تسقط الدولة الثيوقراطية. 

إن شعارات الثورة الديمقراطية الإيرانية تتركز هذه الأيام على إسقاط ديكتاتورية رجال الدين الذين دمروا البلاد وحولوها إلى دولة منبوذة من قبل جميع دول العالم، ثورة من أجل بناء دولة ديمقراطية مسالمة تعيش لخير شعوبها وقومياتها المختلفة، وفي تعاون وتكامل مع إقليمها والدول المجاورة. 

إن ما يميز ثورة 16 سبتمبر (أيلول) في إيران هو أنها سياسية بامتياز، وأن هدفها واضح، وأن النساء الإيرانيات في مقدمة الصفوف وفي قيادة الثورة، وأن قوميات إيران ومكوناتها الثقافية المختلفة تقف موحدة لتحقيق هدف الثورة، وأنه للمرة الأولى منذ ولادة ديكتاتورية الملالي تهرب عناصر الأجهزة القمعية وعصابات الباسيج المدججة بالسلاح من المواجهة مع شعب أعزل. 

تحريك أصابع الشر 

أمام ثورة الشعب الإيراني يعمد نظام الملالي إلى صرف الأنظار وتوجيه انتباه المجتمع الدولي عما يحدث في الداخل، فهو يقوم في هذه الأيام بحث حرسه الثوري المسجل على قوائم الإرهاب الدولي، وأذرعه الإرهابية في اليمن والعراق ولبنان، لنشر الفوضى لتنفيس الضغط، وقد بدأت تباشير ذلك بمهاجمة الحرس الثوري من قاعدته في جنوب إيران والمشرفة على بحر العرب بمسيرة من نوع شاهد 136 ناقلة نفط تحمل العلم الليبيري يقال إنها مملوكة لمواطن إسرائيلي. 

أما لماذا استهداف مصالح إسرائيلية فهذه باتت لعبة مكررة لعلم الملالي أن الدخول في مواجهة شكلية محسوبة العواقب مع تل أبيب ستعود بنفع كبير لتهدئة الداخل الإيراني، تكراراً لخطاب المقاومة الذي استثمرته إيران طويلاً، والذي يعرف الجميع أنه لن يستعيد الحق الفلسطيني السليب، إنما يدمر تطلع الشعب الفلسطيني لبناء دولته المستقلة على أرضه المحتلة، بل هو خطاب للتسويق الداخلي، يأمل النظام نفسه من خلاله استعادة إحكام السيطرة على الشارع. وهذه أيضاً لعبة من ألاعيب النظام لم تعد تنطلي على شعب إيران العظيم. 

ومن المتوقع زيادة عمليات الاستفزاز التي يمارسها الحرس الثوري في مضيق هرمز، واحتجاز السفن التجارية وقطرها إلى الموانئ الإيرانية التي فشل المجتمع الدولي وما زال في ردعها، واستهداف الممرات المائية الدولية في الخليج العربي وبحر العرب والبحر الأحمر، وهي قرصنة اعتاد عليها الحرس الثوري وسفن البحرية الإيرانية. ويتوقع مراقبون أن تشهد المرحلة المقبلة عمليات إطلاق المسيرات والقوارب المتفجرة السريعة في منطقة جنوب البحر الأحمر. 

ومما لا يتوقعه خامنئي أن يكون مثال الثورة الديمقراطية الإيرانية مزلزلاً على أتباع إيران وعملائها في المنطقة، فقد بدأ الصراخ مسموعاً من بغداد، حيث عبر ملالي العراق عن خشيتهم من فكرة استنساخ تجربة الثورة الشعبية الإيرانية لإسقاط العمائم وإهانة الدجالين في المدن العراقية، خصوصاً مع وصول الغضب الشعبي العراقي إلى درجات غير مسبوقة، مع تحميل العراقيين الأحزاب الدينية التابعة لإيران الكوارث التي لحقت وما زالت تلحق بالعراق. 

التضامن الدولي 

إن ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية تستحق تضامناً صادقاً من دول العالم، وهو التضامن الذي لم يأت بعد، وما زال يراوح في إطار البيانات والشجب والتنديد. فهل هذا هو التضامن الذي يستحقه الشعب الإيراني وهو يقارع أكثر الأنظمة دموية في المنطقة؟ اليوم، مع بلوغ اللحظة الحاسمة لإسقاط النظام المنبوذ دولياً، والذي تضررت منه شعوب العالم، وأحدث أضراراً جسيمة في التركيبة السكانية والاجتماعية بهدمه فكرة العيش المشترك والتعاون والانسجام الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط. 

إن الأمر يستدعي الإسراع في إدراج قيادات النظام وأجهزته القمعية في قوائم الإرهاب الدولي، وحظر السفر وتجميد الأرصدة لمكونات النظام أينما كانت، والانتقال لتقليص مستوى التمثيل الدبلوماسي مع دولة الملالي والتصعيد معها في ضوء القانون الدولي بما يدعم الثورة الديمقراطية، وصولاً إلى قطع العلاقات مع نظام خامنئي. 

ثورة الإيرانيين الديمقراطية تناشدكم لأن ساعة الحسم قد أزفت، ولأنها تشكل مفتاح الخلاص لأزمات إيران المستعصية، وللأزمة النووية التي تقلق العالم، ولأزمات المنطقة، وستؤدي إلى قطع يد ملالي إيران من التدخل في شؤون بلداننا العربية في اليمن والعراق وسوريا ولبنان 

المصدر: اينديبندنت عربية 

ليلة الانتفاضة الـ 64 … مظاهرات ليلية في طهران ومدن مختلفة وحرق مراكز ومظاهر النظام

ليلة الانتفاضة الـ 64 … مظاهرات ليلية في طهران ومدن مختلفة وحرق مراكز ومظاهر النظام 

ليلة الانتفاضة الـ 64 … مظاهرات ليلية في طهران ومدن مختلفة وحرق مراكز ومظاهر النظام 

الجمعة 18 نوفمبر، في اليوم الـ64 من الانتفاضة، أقيمت مراسم تشييع شهداء الانتفاضة ”كيان بير فلك“ و”أرتين رحماني“ في إيذه، وأيلار حقي في تبريز، و”مراد بهراميان“، و”مسلم هوشنكي“ و”علي عباسي“ في سميرم و”آزاد حسين بور“ و“محمد أحمدي كاكش“ في مهاباد، و”فؤاد محمدي“ في كامياران، و”غفور مولودي“ في بوكان، و”أمير فراست شاد“ في بيرانشهر بحضور حشود كبيرة من المواطنين وبشعار “الموت لخامنئي”. 

 حاول عناصر النظام المجرمون منع المراسم بقطع الطرق والاعتداء على المشاركين، لكنهم فشلوا أمام غضب المواطنين وشجاعتهم، وتحولت مراسم الجنازة إلى مظاهرة حماسية ضد نظام الملالي. 

وفي يوم الجمعة صباحا ومساء ، تظاهر المواطنون في مدن تبريز، مهاباد، بوكان، إيذه، سنندج، صحنه، مياندواب، زاهدان، إيرانشهر، سروان، جابهار، خاش، جكيكور، راسك، سبيدان، سقز، مريوان، قزوين، خوراسكان، سميرم و نوك آباد، سرباز، تفتان، دشتي، خوي، باوه، ياسوج وبيجار. 

وشهدت طهران ومدن مختلفة، مساء يوم الجمعة، مظاهرات ليلية، وعملية كرّ وفرّ مع عناصرالنظام القمعية وإضرام النار في مراكز العدو ومظاهره. 

وفي طهران اندلعت مظاهرات ليلية في طهران بارس و ”زيبا شهر“ بشعار “الموت للديكتاتور”، و”ليسقط مبدأ ولاية الفقيه”، “تبا لهذا الحكم لجرائمه لكل هذه السنوات”. كما تظاهر طلاب جامعة خواجة نصير وهتفوا “قتلوا وأطلقوا النار وأحرقوا سجن إيفين”. 

كما في أذربيجان الغربية، نزل مواطنو مدينة خوي إلى الشوارع وأقاموا مظاهرة ليلية، وهاجم شباب الانتفاضة دائرة المهن وكرفانة للشرطة في هذه المدينة بالكوكتيلات.  

خلال مراسم تشييع ”ميلاد معروفي“  الذي قتل على يد  وحوش خامنئي المجرمين يوم الجمعة 18 نوفمبر، نظم أهالي بوكان مظاهرة ليلية بشعارات “الشهيد حي” و “خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب“ وجرت اشتباكات عنيفة بين المواطنين وأفراد النظام القمعيين في حي ”كلستان“ بلدة المعروفة بـ الإمام قرب طريق ”ساحلي“ الحولي“. كما نظم مواطنو بوكان مساء الجمعة  تجمعًا واحتجاجًا بإشعال النيران في الشوارع. 

وفي محافظة أصفهان، نظم الأهالي مظاهرة ليلية في فولاد شهر، وأغلق الشباب الشارع بإشعال النيران. كما في سميرم أغلق حشد كبير من المتظاهرين الطريق بإشعال حريق واشتبكوا مع عناصرالعدو، وهاجم شباب الانتفاضة بلدية سميرم ومكتب  عضو مجلس شورى الملالي عن المدينة وحوزة خطيب صلاة الجمعة بالكوكتيلات. وتظاهر الطلاب في نجف آباد بشعار “يجب أن يرحل الملالي لاتفيدهم الدبابة والمدفع”. 

كما في محافظة كردستان شهدت مدن سنندج وسقز وجوانرود وبيجار وغيرها من المدن مظاهرات ليلية بشعار “الموت للديكتاتور”، وأشعلت النيران، وأغلقت الشوارع. كما دخل البازاريون بمدينه سقز في إضراب يوم الجمعة. 

وفي محافظة كرمانشاه  بمدينة سربل ذهاب هتف المواطنون”الموت للديكتاتور” و “استحي خامنئي واترك البلاد” .وفي باوه نظم المواطنون  مظاهرة ليلية بشعار”الموت لخامنئي”  و”يجب الإفراج عن السجين السياسي”و”قسما بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية” وأشعلوا النيران في الشوارع.  

وأفادت وكالة أنباء ”ارنا“ الحكومية، يوم الجمعة 18 نوفمبر، نقلاً عن قائممقام مدينة”صحنة”، أن عقيد الحرس ”نادر بيرامي“، قائد استخبارات قوات الحرس بمدينة صحنة، قتل في اشتباك مع الشباب. 

كما في إيلام تظاهر أهالي مدينة إيلام ليلاً بإشعال النار والاشتباك مع عناصرالعدو القمعية. وأطلق عناصرالنظام الغاز المسيل للدموع على المواطنين. 

وفي محافظة خراسان رضوي، أضرم شباب الانتفاضة النار يوم الجمعة في كرفانة تابعة للشرطة القمعية بمدينة مشهد، وأغلق المواطنون في مظاهرات ليلية الشوارع بإضرام النار فيها. 

وفي محافظة فارس، أغلق شباب شيراز في معالي آباد الشارع بإشعال النيران، ونظموا مظاهرة ليلية في قادر آباد بشعار “عار علينا  قائدنا الوغد”، وأشعلوا النار في قاعدة للباسيج اللاشعبي باستخدام زجاجاتحارقة.  

كما في محافظة كيلان، أضرم شباب الانتفاضة  في ”زيباشهر“ النار في قاعدة للباسيج وبنك تابع لقوات الحرس. 

وأما في محافظة مازندران، فقد هاجم الشباب في مدينة ساري مركز للشرطة بالكوكتيلات. 

كما في محافظة همدان، أضرم الشباب الشجعان في مدينة تويسركان النار في مكتب خطيب صلاة الجمعة بالكوكتيلات. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

19 نوفمبر/تشرين الثاني 2022 

موجز اخبار الانتفاضة في يومها الـ 64

موجز اخبار الانتفاضة في يومها الـ 64

دخلت الانتفاضة الإيرانية يومها الرابع والستين اليوم الجمعة 18 تشرين الثاني (نوفمبر).

بكل المقاييس ، تسارعت انتفاضة إيران عام 2022 ووصلت إلى مرحلة جديدة.وتم تمديد الإضراب العام الذي استمر ثلاثة أيام من 15 إلى 17 نوفمبر إلى الأيام القادمة.

– تصاعد الاحتجاجات

– المزيد من المظاهرات الحاشدة ، لا سيما في المنطقة الكردية ، ولكن أيضًا في إيذه وسيستان وبلوشستان

– تحويل مراسم العزاء الى مظاهرات

– إضراب موسع في القطاع التجاري والصناعي

– أدى الانهاك والتردد غير المسبوق لقوات الأمن المحبطة والاستراتيجية الفاشلة لقمع الانتفاضة إلى وضع شديد التقلب في إيران.

تتحدى مراسم الحداد المتتالية المعلن عنها مسبقًا محاولة النظام لقمع الانتفاضات مع ظهور حشود أكبر وقطاع أوسع من المجتمع للاحتجاج على الديكتاتورية الدينية لعلي خامنئي مع مرور كل يوم.

في الأيام القليلة الماضية ، ظهرت الطبيعة الشعبية للانتفاضة في العديد من البلدات الصغيرة ، حيث كان الناس غاضبين لدرجة لا يمكن إيقافهم تقريبًا وجعلوا قوات الأمن تركع على ركبتيها.

وأثرت وفاة كيان بير فلك البالغ من العمر 10 سنوات على قلوب وعقول الملايين في جميع أنحاء العالم ، وهو طفل يبلغ من العمر عشر سنوات أراد أن يصبح مخترعًا مليئًا بالحب والرحمة. لكن برصاصة واحدة قتله النظام الإيراني هو وأحلامه.

وكانت مراسم الحداد التي أقيمت له اليوم في مدينة إيذه بمحافظة خوزستان ، من بؤر الاحتجاجات اليوم.

ووردت عائلته والأهالي البختياريون في جنوب إيران على محاولات النظام تصوير استشهاده على أنه عملية إرهابية لداعش ، وذكروا أن حرس الملالي قتل الطفل الصغير من خلال هتاف “حرس الملالي والباسيج هم الدواعش!”

وفي لحظة أيقونية في التاريخ الإيراني الحديث ، هاجم مئات المتظاهرين في مدينة خمين ، مسقط رأس مؤسس النظام الخميني ، وحيث يقع منزل عائلته ، وتحول إلى متحف ومدرسة دينية ، وأشعلوا النار فيه.

كما تعرضت حوزة قم ، المركز الديني لتدريب الملالي ، للهجوم وإضرام النيران الليلة الماضية وشوهدت عربات الإطفاء وهي تطفئ النيران.

وبينما استخدم النظام المنابر في صلاة الجمعة اليوم لبث الدعوات إلى تنفيذ قمع أكثر صرامة وقتل المزيد من المتظاهرين ، واستمرو في إثارة غضب الجمهور.

واتسمت مظاهرات أهالي سيستان وبلوشستان أيضًا بالقوة اليوم في زاهدان ومدن أخرى. وشهدت مدينة تبريز احتجاجا كبيرا آخر حدادا على استشهاد آيلار حقي البالغة من العمر 23 عاماً على يد قوات النظام في مدينة تبريز شمال غرب البلاد.

وفي سميرم وسط إيران ، نعى موكب ضخم شهيد آخر ، علي عباسي ، وطالب بإسقاط النظام ، “أقسم بدم علي ، سيسقط [خامنئي]!”.

كما اندلعت احتجاجات واشتباكات في قزوين وأصفهان ومهاباد وبوكان وصحنه وباوه وسنندج.

في تحول حاد آخر للأحداث ، صعد الناس هجماتهم على المراكز الحكومية والأمنية في جميع أنحاء البلاد ، وأضرموا النار فيها بزجاجات المولوتوف محلية الصنع.

نشر أسماء 20 شهيدًا آخرين من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني

تقريرعن تطورات الانتفاضة في اليوم الجمعة 18 نوفمبر في إيران

مهاباد – مظاهرات  آلاف المواطنين وإحراق قاعدة للباسيج – الجمعة 18 نوفمبر

آخر تطورات الانتفاضة .. مظاهرات حاشدة واشتباكات مع القوات القمعية في تبريز و زاهدان وعشرات المدن الإيرانية – الجمعة…

مجاهدي خلق: عدد شهداء الانتفاضة في 16 نوفمبر يتجاوز 40 شهيدا

نشر أسماء 20 شهيدًا آخرين من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني

نشر أسماء 20 شهيدًا آخرين من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني 

انتفاضة إيران – رقم 141 

نشر أسماء 20 شهيدًا آخرين من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني 

أسماء 42 من شهداء الانتفاضة في أيام 15و16 و17 نوفمبر 

نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اليوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني أسماء 20 شهيدا آخرين في انتفاضة الشعب الإيراني. وبذلك فقد نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء وهويات 466 شهيدا من شهداء الانتفاضة. 42 من هؤلاء الشهداء استشهدوا في أيام 15 و 16 و 17 نوفمبر. 

أسماء 20 شهيدا آخرين من شهداء الانتفاضة: 

1. محمد احمدي كاكش مهاباد 18 نوفمبر 2022 

2. امير فراستي شاد بيرانشهر 18 نوفمبر 2022 

3. مهران رحماني مهاباد 18 نوفمبر 2022 

4. ميلاد معروفي بوكان 18 نوفمبر 2022 

5. شاهو بهمني سنندج 17 نوفمبر 2022 

6. آرام حبيبي سنندج 17 نوفمبر 2022 

7. غفور مولودي بوكان 17 نوفمبر 2022 

8. عبدالرحمن بختياري سقز 17 نوفمبر 2022 

9. هجار مام خسروي بوكان 17 نوفمبر 2022 

10. امجد عنايتي بوكان 17 نوفمبر 2022 

11. هيوا جانان بوكان 17 نوفمبر 2022 

12. آزاد حسين بوري مهاباد 17 نوفمبر 2022 

13. حامد مولايي دشتي بارسيان 17 نوفمبر 2022 

14. دوران توتازهي زاهدان 17 نوفمبر 2022

15. حميدرضا روحي طهران 17 نوفمبر 2022 

16. آسو قادري بانه 17 نوفمبر 2022 

17. آرمان عمادي مرودشت 17 نوفمبر 2022 

18. جواد موسوي اصفهان 17 نوفمبر 2022 

19. مصطفى شعباني بوكان 17 نوفمبر 2022 

20. سجاد قائمي شيراز 16 نوفمبر 2022 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

18 نوفمبر/تشرين الثاني  2022 

مريم رجوي تحث الكونغرس الامريكي على مبادرة شجاعة لمساندة الانتفاضة

مريم رجوي تحث الكونغرس الامريكي على مبادرة شجاعة لمساندة الانتفاضة

حثت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي الكونغرس الامريكي على اتخاذ مبادرة للوقوف الى جانب الانتفاضة الشعبية التي تتجذر يوما بعد يوم في ايران مؤكدة على مطالبات المنتفضين بتغيير النظام.

وقالت في كلمة وجهتها الى مؤتمر « دعم الانتفاضة الوطنية للشعب الايراني من اجل جمهورية ديمقراطية» الذي نظمه اعضاء في الكونغرس الامريكي ان الكونغرس تمكن خلال حكم نظام الفصل العنصري من اقرار قانون شامل لمناهضة التمييز العنصري، والمتوقع منه اليوم اتخاذ مبادرة شجاعة للوقوف إلى جانب الرجال والنساء الذين يقاتلون في إيران.

مريم رجوي تحث الكونغرس الامريكي على مبادرة شجاعة لمساندة الانتفاضة

وشددت خلال كلمتها للمؤتمر، الذي شارك فيه اعضاء من الحزبين الديمقراطي والجمهوري على مطلب الايرانيين المحدد من العالم، وهو الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام، مؤكدة على المسؤوليات الأخلاقية والتاريخية والسياسية للعالم الغربي.

وتساءلت في الكلمة التي وجهتها عبر الانترنت “أليس من الحق والضرورة إسقاط النظام الذي قتل ما لا يقل عن 57 طفلاً بنيران مباشرة في الشهرين الماضيين” كما اشارت رجوي الى اعدام نظام الملالي 30 ألف سجين سياسي في العام 1988، قتله أكثر من 1500 متظاهر في نوفمبر 2019، اسقاطه طائرة ركاب تقل 176 شخصا، وتهديده للسلم والأمن العالميين برعايته للارهاب.

واضافت ان نظام الملالي أهم مصدر لنشر الحروب وتصدير الإرهاب والتطرف في المنطقة، مشيرة الى وصول صواريخ النظام وطائراته المسيرة إلى أوروبا ومشاركتها في القتل والتدمير في أوكرانيا، مشددة على ان هناك طريقة واحدة فقط لإنهاء المشكلة، وهي الإطاحة بالنظام بید الشعب الإيراني.

 واستطردت قائلة “عندما يقاتل الشباب الإيرانيون من أجل إسقاط النظام ویدفعون الثمن بأرواحهم، يجب على العالم الاعتراف بحقهم المشروع في الدفاع عن انفسهم” مشيرة الى وجود ديانات، واعراق، ونزعات سياسية مختلفة، تلتقي عند الرغبة في اسقاط الاستبداد الديني.

واكدت على رفض الانتفاضة لأي نوع من الديكتاتورية، وتميزها بدور قيادي وريادي للنساء اللواتي شكل حضورهن النشط تحديا لواحدة من أهم ركائز النظام، وهي قمع النساء، مشيرة الى سمة أخرى من سمات الانتفاضة وهي التنظيم الذي جاء نتيجة جهود وتضحيات وحدات المقاومة والشبكة المنظمة لمجاهدي خلق في مختلف المدن.

وافادت بان النظام الإيراني يعتبر منظمة مجاهدي خلق التهديد الوحيد لوجوده، ويحدد علاقاته مع الدول الأجنبية، خاصة أوروبا والولايات المتحدة، بناء على بعدها وقربها من مجاهدي خلق، ويحاول بكل أنواع التهديد والوعود والخداع والابتزاز، إجبار الأطراف الخارجية على اتخاذ موقف ضد المنظمة.

ولدى تطرقها للدور الفاعل لمجاهدي خلق ووحدات المقاومة في دفع الانتفاضة الشعبية إلى الأمام، قالت رجوي ان النظام كثف من مساعیه ضد المنظمة على الساحة الدولية، بهدف نشر معلومات كاذبة ضد المعارضة والمتظاهرين في الشوارع، لیبرّر قمع وإعدام المعتقلين، وخاصة أنصار مجاهدي خلق.

واشارت رجوي في كلمتها الى برنامج النقاط العشر للمقاومة الإیرانیة من أجل مستقبل إيران، الذي يؤكد على المساواة الكاملة بين المرأة والرجل في الحقوق السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والمشاركة المتساوية للمرأة في القيادة السياسية، وإلغاء أي تمييز والحق في حرية اختيار الملبس والتعليم والعمل وحظر استغلال المرأة تحت أي عنوان .

المصدر: موقع مريم رجوي

تمرد الخواص

0

تمرد الخواص

اخذ تعبير رموز النظام الايراني عن انزعاجهم من مواقف “الخواص” المتهاونة مع الانتفاضة الشعبية شكلا آخر، بعد شهر ونصف من الدعوة التي وجهها اليهم خامنئي، لاتخاذ مواقف واضحة مما حدث.

 ظهر ابراهيم رئيسي مؤخرا ليعبر عن استيائه وغضبه من فشلهم في امتحان القضايا الأخيرة، مشيرا الى عدم تاديتهم لواجبهم، بحجة خوفهم من شحن الأجواء؛ الامر الذي يعد اعترافا بالفشل في جرهم للوقوف الى جانب النظام.

الواضح من خلال تصريحات خامنئي ومن بعده رئيسي رفض الخواص ربط مصيرهم بالمصير المظلم للنظام، او المراهنة على حصانه الميت، مع ارتفاع صوت المتظاهرين المطالبين برحيل حكم الولي الفقيه.

 طرحت انتقادات خامنئي ورئيسي تساؤلات حول هوية الخواص، والمؤكد انهم ليسوا التيار المهزوم من امثال روحاني وظريف الذين احترقت اوراقهم، حيث نشرت صحيفة “اعتماد” مقالة تؤكد عدم جدوى الإصلاحيين، واشارت من خلالها الى الاهانات التي يوجهها المتظاهرون للمتحولين تدريجيا من أعلى إلى أسفل.

  غض الطرف عن لاريجاني وشمخاني وولايتي يسلط الضوء على القابعین فی مجمع تشخیص مصلحة النظام، والذين يلتزمون الصمت مثل قاليباف رئيس مجلس الشورى، وضرغامي وزير السياحة، حيث كشفت تصريحاتهما مسافة تفصلهما عن خامنئي.

تحدث قاليباف مرارًا وتكرارًا عن “الحاجة إلى تغيير طريقة الحكم” و”الحكم الجديد” وهي عبارات تتكرر في تصريحات قيادات النظام ووسائل الإعلام، كما اشارت صحف الملالي إلى “همسات حول تغيير الهيكل السياسي” وما تضمنه  تقرير لجنة الشؤون الداخلية للبلاد والمجالس في مجلس الشورى حول خطة حكم “شعبية”، ويتحدث بعض أعضاء مجلس الشورى مثل إلياس نادران “بصراحة عن ضرورة تغيير النظام السياسي في البلاد” مما يدل على ان ذلك بات توجها في النظام.

 تمتد خارطة انقسامات النظام الى ابعد من ذلك، ففي الأيام العشرة الماضية أرسل خامنئي نائب إبراهيم رئيسي، محمد مخبر ووزير التربية والتعليم ، وبعض قادة الحرس إلى رجال الدين الكبار في قم طلبا لدعمهم في مواجهة الانتفاضة، لكن النتيجة كانت مخيبة للآمال .

رد المرجع الحكومي مكارم شيرازي بان جزء من المشاكل الاخيرة يعود إلى القرارات الخاطئة، وقال المرجع نوري همداني ان “الناس يعانون من غلاء المعيشة وصعوبة العيش”  

وحث رجل الدين جوادي آملي على استيقاظ المسؤولين ومنع  اللامبالاة والاختلاس والخيانة حتى لا تتعرض البلاد للتهديد، مشيرا الى العصبوية واصحاب الارصدة الفلكية.

تكشف انقسامات الملالي وتشظياتهم التي يعترف بها راس النظام عن الحاجة الى القيام باجراءات لترميم الاختلالات التي تعانيها بنية حكم الولي الفقيه المتداعية للسقوط، والحد من انهيار معنويات الاجهزة الامنية، قبل التفكير في القيام بخطوات لمواجهة الانتفاضة الشعبية  الاخذة في الاتساع والتجذر يوما بعد يوم. 

نظام الملالي یتفكّك 

نظام الملالي یتفكّك 

د. سنابرق زاهدي 

هذه الأیام تصادف الذكری الثالثة لانتفاضة نوفمبر 2019 التي كانت بمثابة تفجّر الغضب الشعبي العام ضد النظام، حیث عمّت المظاهرات والاشتباكات جمع أنحاء إیران خلال یومین.

وأمر خامنئي آنذاك بفتح النار علی المنتفضین. بالنسبة‌ لعدد الشهداء في تلك الانتفاضة‌ فإن المقاومة الإیرانیة‌ من خلال عملیة‌ الاستقصاء وجمع المعلومات بشكل دقیق أعلنت في النهایة أن ما لا یقلَ عن ألف وخمسائة مواطن سقطوا بفعل نیران الأسلحة‌ والرشاشات وفي بعض المناطق باستخدام الأسلحة‌ الثقیلة‌ كما حدث في أهوار میناء ماه شهر. لكن الأطراف الأخری كمنظمة ‌العفو الدولیة لم تستطع من تأیید أكثر من 400 قتیل.

نظام الملالي یتفكّك 

بعد فترة نقلت وكالة رویترز للأنباء تقریراً خاصاً عن تلك الانتفاضة ونقلت عن ثلاثة مصادر في وزارة داخلیة النظام أن عدد شهداء الانتفاضة‌ بلغ 1500 شخص. بعد ذلك تم تأیید وتأكید هذا الرقم عن مصادر رسمیة كوزارة خارجیة الولایات المتحدة.

بعدها بشهرین وفی المظاهرات التي اندلعت في طهران احتجاجاً علی أسقاط الطائرة ‌الأوكرانیة وقتل راكبیها، هتف شباب طهران العاصمة خاصة فی جامعة ‌طهران الأم بشعار «كانت عدد شهدائنا في نوفمبر1500 شخص». هذا الشعار یتردد مظاهرات هذه الأیام أیضاً. 

نظام الملالي یتفكّك 

هذا العام وفي خضمّ الانتفاضة الكبری أو الثورة من أجل إسقاط النظام التي استمرّت حتی الآن أكثر من شهرین قرّر المواطنون إحیاء انتفاضة‌ نوفمبر 2019 خلال ثلاثة ‌‌أیام الثلاثاء والأربعاء والخمیس 15-17 من الشهر الجاري.

وهذا ما نشهده منذ یومین من تصاعد الانتفاضات والاشتباكات والشعارات والإضرابات في جمیع أنحاء إیران. وخلال الیومین الماضیین كانت المعركة‌ حامیة جداً بین أبناء الشعب الذین یریدون التخلّص من النظام الكهنوتي والقوات القمعیة.

لكن الظاهرة الملفتة هي أن عدد الشهداء الذین سقطوا خلال الیومین الماضیین لم یتجاوز ثلاثین شخصاً علی أكثر تقدیر. وهذا في وقت تم في المقابل استهداف عدد غیر قلیل من قوات الأمن والباسیج وقتلهم وجرحهم. 

حتی الیوم امتدت الثورة إلی 227 مدینة ‌‌إیرانیة وعدد الشهداء بلغ 560 شهیدا استطاعت وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق جمع معلومات دقیقة عن 427 منهم. 

فإذا قارنّا عدد الشهدا خلال 62 یوما من الانتفاضة الجاریة بعدد شهداء الانتفاضة في عام 2019 التي لم تستمرّ أكثر من أسبوع وكان ذروتها ثلاثة أیام فقط نصل إلی نتیجة ستراتیجیة مهمة، مفادها أن أصحاب القرار في نظام الإجرام لا یستطیع في الوقت الحالي أن یقرّر ما یمكنه أن یفعل. 

لیس هناك أی شكّ‌ أنه إذا شعر خامنئي أنه یستطیع من خلال ارتكاب مجزرة رهیبة بحق أبناء الشعب وقتل حتی عشرات الآلاف التخلص من هذه الثورة والانتفاضة لن یتردد في ذلك. وما فعله قبل ثلاث سنوات دلیل علی ذلك.

كما أن سالفه خمیني لما شعر في نهایة‌ الحرب الإیرانیة‌ العراقیة‌ بأن نظامه مهدّد من قبل الشعب فلم یتردد في ارتكاب المجزر بحق ثلاثین ألف سجین سیاسي أكثر من 90٪ منهم من مجاهدي خلق. 

خلال الیومین الماضیین كانت الأسواق التقلیدیة في طهران وتبریز وأصفهان ومشهد وغیرها من المدن الإیرانیة في إضراب تام تضامناً مع إحیاء انتفاضة نوفمبر 2019. هذه الأسواق كانت مركز إسناد الملالي وموئلهم ورزقهم وعیشهم.

والإضرابات في هذه الأسواق بهذا الحجم تحدث للمرة‌ الأولی في نظام الملالي. آخر مرة شهدت إیران مثل هذه الإضرابات كانت في الأشهر الأخیرة من حكم الشاه قبل 44 عاماً. 

بالعودة‌ إلی السؤال المطروح عن قرار النظام وبشكل محدّد زعیم النظام خامنئي لمواجهة هذه الثورة لم نجد أنهم وأنه یستطیع التعامل بحزم مع هذا الطوفان العاتي الذي یعصف بنظامه. وفي مجال البحث عن السبب یمكننا أن نشیر إلی عدة عوامل:‌ 

ـ نظامه غیر منسجم في هذا المجال وكثیرین من الذین كانوا ولا یزالون من حاشیته یعارضون استخدام القوة ضدّ‌ المنتفضین. لیس لأنهم یوافقون مع شباب الثورة، لا بل لأنهم یرون أن استخدام العنف یسرّع من وتیرة سقول النظام. ویا تری أن افراد من أمثال علی لاریجاني او ناطق نوری ومحمد باقر قالیباف ومحمد جواد باهنر یعدّون ضمن هذه المجموعة 

ـ خامنئي في أول خطاب له بعد اندلاع الانتفاضة قال بصراحة بأن ما یجري في إیران حرب مدبّرة من الدول الأجنبیة وأشار إلی الولایات المتحدة الأمریكیة و إلی إسرائیل وغیرهما.

واضاف أن بعض الخواص من النظام لم یدركوا هذا الواقع، وشدّد أن علیهم أن یدركوا ویقوموا بتصحیح مواقفهم. لكن أحدا من هؤلاء لم یستجب له ولم یقبل كلامه.

أحد أقطاب النظام باسم عباس عبدی قال قبل یومین أن أغلبیة الشعب یوافق مع المنتفضین في الشوارع. حسن خمیني حفید خمینی مؤسس النظام كتب أنه یجب اللجوء إلی حكم الأغلبیة والشرعیة تأتي من موافقة الأغلبیة. 

ـ في المقابل هناك معلومات كثیرة هذه الأیام تفید أن أداة القمع بقیت غیر فاعلة حیث أن أكثر من 35٪ من المعتقلین هم من أبناء قوات البسیج أو قوات الحرس أو أبناء «شهداء» الحرب الإیرانیة العراقیة أو المنتمین إلی عوائل مسؤولی النظام. 

ـ وكتب أحد قادة الحرس باسم محمد مهدوي فر في حسابه علی تلغرام نقلا عن جنرال الحرس اسمعیل فرجي بأنه كان یتحدث لمجموعة من قوات البسیج والحرس، وقال ضمن حدیثه: « أكثر من 6٪ من المعتقلین من عوائل قوات الحرس و5٪ منهم من عوائل شهداء الحرب [الإیرانیة العراقیة] وأكثر من 25٪ من المعتقلین من قوات البسیج» واضاف «وهذا خطر كبیر علینا». 

ـ وتحدّث أحد قادة الحرس باسم بویان حسین بور لمجموعة من قوات البسیج ویقول لهم:‌ سابقا كنت دائما أقول أننا لما نهاجم المحتجین فإنهم یهربون من الشوارع. لكن هذه المرة یختلف، إنهم یقفون فی وجهنا ویقاومون، ویضیف: یوم أمس في شارع ظهیر الإسلام [في مركز طهران العاصمة] نحن كنا نتقاتل معهم لمدة ساعة دون نجاح.

ولما ندخل زقاقاً یضمّ 30بیتا یا تری أن من جمیع هذه البیوت الثلاثین یرشقوننا بحجارة. وإذا كانت البنایة أربع طوابق فیرمونكم بالحجارة من جمیع الطوابق. ومن لم یجد في بیته حجارة یرمینا بالكراسي والمستلزمات المنزلیة وغیرها. 

هذه المعلومات غیض من فیض المعلومات التي تأتي من داخل النظام وهي نماذج من ما یجري داخل مجموعة النظام. وفي المقابل أبناء الشعب عازمین بمواصلة النضال والثورة أیا كان الثمن. وهذه الحالة‌ وهذه المعادلة یؤدي شیئا فشیئا إلی تفكك النظام دون شكّ. 

أضف إلی ذلك ما جری خلال الیومین السابقین وما یجري الیوم في‌ مختلف أنحاء إیران. الثورة‌ الإیرانیة في التقدم بكل سرعة نحو إسقاط نظام الكهنوتیین الحاكمین وبناء جمهوریة دیمقراطیة ‌جدیدة. 

المصدر:إیلاف