الرئيسية بلوق الصفحة 1015

خامنئي وضياع جهده عبثا في إراقة الدماء في غزة

خامنئي وضياع جهده عبثا في إراقة الدماء في غزة

الغارة الجوية على قنصلية نظام الملالي في دمشق والتي أسفرت عن مقتل سبعة من كبار قادة فيلق القدس التابع للحرس سحبت الكثير مما ابتلعه النظام من خلال إثارته للحرب في غزة. وفي السابق، كانت الضربة التي تلقاها خامنئي في المقاطعة الشعبية لمهزلة الانتخابات فعلت الشيء نفسه، وذهبت بعض مكاسب النظام في حرب غزة أدراج الرياح بفعل المقاطعة. ويمكن الآن رؤية تأثير هذين الحدثين على تفاقم الأزمة الداخلية للنظام والضعف الشديد لموقف خامنئي في كل من الفضاء الإلكتروني ووسائل الإعلام الحكومية. حتى القنوات التابعة للنظام والحرس تمتلئ بصيحات اليأس والإحباط بين قوات النظام. الموجة قوية لدرجة أنها شقت طريقها أيضا إلى الإذاعة والتلفزيون الحكومي.

في مائدة مستديرة متلفزة حول الهجوم على قنصلية النظام في دمشق قال خبير حكومي: “ضربوا الرجل الأول والثاني لنا في المنطقة، لكن معظم شعبنا لا يعرف عمق الكارثة وعندما يدركون سيكون لديهم الكثير من الحسرة. إذا لم نرد ردا مباشرا وحاسما، كونوا مطمئنين من أن الطرف المقابل سيعيد العمل في غضون أيام قليلة”.

وأشار محبعلي، المدير العام السابق لوزارة خارجية النظام، في مقابلة مع صحيفة “انتخاب” (3 نيسان/أبريل)، إلى الولي الفقيه للنظام، قائلا: “عندما أخذنا قوات عسكرية إلى سوريا، كان علينا أن نفكر في هذه القضايا بأن سوريا ستبقى صامتة في وجه ردود الفعل الإسرائيلية. لو كان النظام جاهزا لذلك، كان يجب أن يفكر أكثر “.

لا تستعر هذه الموجة في قوات النظام وكامل هيكله فحسب، بل تنتشر أيضا إلى أعلى مستويات النظام. الملا رسايي، الفائز الثاني في الانتخابات، كتب على حسابه X تحت عنوان “رسائل الشعب”: “يجب على المسؤولين المحترمين الامتناع عن قول الوقت والمكان المناسبين للرد على إسرائيل. هذه الكلمة باتت مثيرة للاشمئزاز”.

ومن الواضح أن هذه السخرية تصيب خامنئي نفسه أولا وقبل كل شيء. ليس من الواضح ما إذا كانت ضربة دمشق أثقل وأكثر مرارة للولي الفقيه، أو سماع هذه التهكمات على لسان العناصر المنتقية والمزكية في مصنع الولي الفقيه؟

بدأت هذه الموجة من السخرية والتهكم، التي بلغت ذروتها الآن بضربة دمشق، في 1 آذار/مارس، عندما سقطت مطرقة المقاطعة الوطنية على رأس المزلة الانتخابية وشوهدت آثارها في الأيام الأخيرة بمرارة حتى من قبل عناصر العصابات المهيمنة.

 قال الملا ميردامادي ممثل خامنئي في اصفهان في صلاة الجمعة29 مارس: “الرجل هو أهل الصلاة والحج ويزور كربلاء ولكنه لا يقبل أن يذكر اسم زعيمه من على المنبر أمام الملأ، وإذا ذكر أحد اسم الزعيم بإجلال فهو يدور ظهره”.

حتى حسن خميني، الذي يشتهر بالتزلف لدى خامنئي، تحدث ضد خامنئي وقال وهو يؤكد مبدأ ولاية الفقيه المطلقة: “لا يمكن لولاية الفقيه المطلقة أن تغلق بند الأغلبية في الدستور. إذا فعل ذلك فسيكون نفسه غير أمين”.

وقد اشتد هذا الاتجاه بالذات بعد هندسة مهزلة خامنئي في الانتخابات، وهو بلا شك أحد عواقب مقاطعة عرض الانتخابات من قبل الشعب الإيراني.

مباشرة بعد تحديد نتائج الانتخابات، قال قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي في رسالة: بسبب فشله في «هندسة الانتخابات»خسر خامنئي معظم ما کسبه في المراهنة علی طاحونة الدماء في غزّة والمجازر المرتکبة هناك.

وغرق في مستنقع «الانتخابات» التي عمل عليها ودعا إلیها باستمرار بعد قمع انتفاضة 2022، ومنذ حوالي عام ومن بدایة العام الإیراني 1402وافتضح أمره داخل إيران وفي المنطقة وعلى الصعيد الدولي وأصبح موضوع السخرية والاستهزاء.

اعتراف حكومي: محمد رضا زاهدي هو مخطط طوفان الأقصى

77 خبيرًا من الأمم المتحدة يحثون مجلس حقوق الإنسان على تجديد ولايات المقرر الخاص المعني بإيران

77 خبيرًا من الأمم المتحدة يحثون مجلس حقوق الإنسان على تجديد ولايات المقرر الخاص المعني بإيران

 كتبت مجموعة مكونة من 77 من المقرري الخاصين الحاليين والسابقين في الأمم المتحدة، والمفوضين والخبراء في هيئات التحقيق التابعة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء، رسالة إلى رئيس مجلس حقوق الإنسان وإلى الدول الأعضاء والمراقبة في المجلس، لدعم تجديد ولاية المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران والبعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن إيران.

“إن الإفلات من العقاب وغياب المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان لا يزالان سمة مهمة ومتكررة في المشهد السياسي الإيراني،” وقال خبراء الأمم المتحدة في رسالة مفتوحة، “نعتقد أن هذا الإفلات من العقاب ينبع جزئيًا من الفشل في محاسبة المسؤولين الإيرانيين على تورطهم في مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988.”

من بين الموقعين، 65 من المقررين الخاصين الحاليين والسابقين للأمم المتحدة.

وحث الخبراء الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان على التصويت لصالح القرار A/HRC/55/L.6، الذي يقضي بتمديد ولاية المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران وبعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن إيران لمدة عام واحد.

انقر هنا لرؤية الملفات الشخصية للموقعين

رسالة مفتوحة إلى المقررين الدائمين للدول الأعضاء والدول المراقبة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

2 أبريل 2024

أصحاب السعادة،

رد: تمديد ولاية المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران والبعثة الدولية لتقصي الحقائق بشأن إيران

نحن، المقررين الخاصين الحاليين والسابقين للإجراءات الخاصة للأمم المتحدة والمفوضين والخبراء في هيئات التحقيق المكلفة من قبل الأمم المتحدة، نؤيد بقوة تجديد ولايات المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية والبعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن جمهورية إيران الإسلامية (FFMI).

نشعر بقلق عميق إزاء عمليات الإعدام المستمرة والارتفاع الكبير في أحكام عقوبة الإعدام التي لوحظت في إيران في العام الماضي. وقد تم إعدام ما لا يقل عن 834 شخصًا في عام 2023، أي بزيادة قدرها 43 بالمائة مقارنة بعام 2022، وفقًا للمقرر الخاص المعني بإيران. من بين المُعدمين، كان هناك ما لا يقل عن 22 امرأة وطفل واحد على الأقل. منذ بدء الاحتجاجات على مستوى البلاد في سبتمبر/أيلول 2022، أعدمت السلطات الإيرانية تسعة رجال على الأقل لمشاركتهم في الاحتجاجات.

لا يزال الإفلات من العقاب وغياب المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان سمة مهمة ومتكررة في المشهد السياسي الإيراني. ونعتقد أن جزءاً من هذا الإفلات من العقاب ينبع من فشل في محاسبة المسؤولين الإيرانيين عن تورطهم في مذبحة السجناء السياسيين عام 1988.

كما أكد المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران في جلسة استماع للمجتمع المدني نظمتها منظمة العدالة لضحايا مذبحة عام 1988 في إيران (JVMI) في جنيف في 15 فبراير 2024، فإن عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء والاختفاء القسري عام 1988 تشكل جرائم مستمرة ضد الإنسانية.

إننا نؤيد دعوة المقرر الخاص المعني بإيران إلى إنشاء آليات مساءلة دولية فيما يتعلق بالأحداث الرمزية التي طال أمدها والتي قوبلت بإفلات مستمر من العقاب، بما في ذلك حالات الاختفاء القسري والإعدام بإجراءات موجزة والإعدام التعسفي التي وقعت في عامي 1981 و1988 واحتجاجات نوفمبر 2019.

لقد كانت ولاية المقرر الخاص المعني بإيران بمثابة منصة لتسليط الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها السلطات الحكومية والإبلاغ عنها. ويجب أن تستمر في كونها صوت ملايين الإيرانيين، الذين يتم استهدافهم وضحاياهم وإساءة معاملتهم، والذين تُنتهك حقوقهم الأساسية بشكل مستمر ودون عقاب.

في تقريرها الأول المقدم إلى مجلس حقوق الإنسان والذي تم نشره في مارس 2024، ذكرت بعثة تقصي الحقائق أن القمع العنيف للاحتجاجات السلمية والتمييز المؤسسي المتفشي ضد النساء والفتيات قد أدى إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان من قبل حكومة إيران، والعديد منها يرقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.

وقال تقرير البعثة الدولية إن الانتهاكات والجرائم بموجب القانون الدولي المرتكبة في سياق الاحتجاجات التي بدأت في عام 2022 تشمل عمليات القتل والقتل خارج نطاق القانون والقتل غير القانوني، والاستخدام غير الضروري وغير المتناسب للقوة، والحرمان التعسفي من الحرية، والتعذيب، والاغتصاب، والاختفاء القسري، والاضطهاد بين الجنسين. تكثف السلطات الآن قمعها لعائلات الضحايا والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمحاميين والأطباء وغيرهم الكثير لمجرد التعبير عن آرائهم، أو دعم المتظاهرين، أو البحث عن الحقيقة والعدالة للضحايا.

وقد شجعت سلطات الدولة على أعلى المستويات انتهاكات حقوق الإنسان وعاقبت عليها وأيدتها من خلال بيانات تبرر أفعال وسلوك قوات الأمن. لقد انخرطوا في حملة تضليل تصور المتظاهرين على أنهم “مثيري شغب” و”عملاء أجانب” و/أو مجموعات “انفصالية”، وفقًا لـ البعثة الدولية. وتلقت بعثة تقصي الحقائق أيضاً شهادات تفيد بأن المحتجزين تعرضوا لعقوبات مخففة إذا ذكروا أن إصاباتهم ناجمة عن جماعات المعارضة.

وقد منعت السلطات في إيران وأعاقت جهود الضحايا وأسرهم للحصول على الانتصاف والتعويض. ووجدت بعثة تقصي الحقائق أن الضحايا يواجهون نظام عدالة يفتقر إلى الاستقلالية والشفافية والمساءلة.

لقد حان الوقت لتحدي الفظائع المستمرة في إيران. ونظراً للعمل الحاسم الذي قام به كل من المقرر الخاص المعني بإيران وبعثة تقصي الحقائق، نحث الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان على التصويت لصالح القرار A/HRC/55/L.6، الذي يمدد الولايتين لمدة عام واحد.

بإخلاص

تلغراف: الخطوط الجوية الإيرانية تُدارمن قِبل قائد في قوات حرس نظام الملالي

تلغراف: الخطوط الجوية الإيرانية تُدارمن قِبل قائد في قوات حرس نظام الملالي

نشرت صحيفة “تلغراف” مقالاً يكشف أن الخطوط الجوية الإيرانية تُدار من قِبل قائد في قوات حرس النظام الإيراني. ووفقًا للمعلومات التي حصل عليها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن عميدًا في الحرس الإيراني يُسيطر سرًا على الخطوط الجوية الإيرانية منذ عام 2022.

هذه المعلومات تأتي في ظل دعوات لفرض عقوبات على شركة الطيران لمنعها من الطيران إلى أوروبا، بسبب تزويد إيران وكلائها في الشرق الأوسط وروسيا بالصواريخ والمعدات العسكرية. فيما يقاوم كبير الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي الضغوط لتعزيز الإجراءات ضد إيران، معتبرًا أن العقوبات الجديدة ستؤثر سلبًا على التواصل الدبلوماسي.

ترجمة المقال:

المعلومات التي حصل عليها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تكشف أن عميدًا في الحرس الإيراني مُكلَّف سرًا بالسيطرة على الخطوط الجوية الإيرانية منذ عام 2022.

تُدار الخطوط الجوية الإيرانية من قبل قائد كبير في الحرس  (IRGC)، حسبما كشفت صحيفة “التلغراف”.

ويأتي ذلك وسط دعوات لبروكسل لمنع شركة الخطوط الجوية الإيرانية من الطيران إلى أوروبا كجزء من حزمة العقوبات على إيران بسبب شحن طهران للصواريخ والمعدات العسكرية إلى وكلائها في الشرق الأوسط وروسيا.

وجدت المعلومات الاستخباراتية التي حصل عليها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حركة المعارضة في المنفى، أن العميد شمس الدين فرزادي بور هو الذي يسيطر على الخطوط الجوية الإيرانية.

ويقاوم جوزيب بوريل، كبير الدبلوماسيين الأجانب في الاتحاد الأوروبي، الضغوط من فرنسا وألمانيا وهولندا، وكذلك الولايات المتحدة، لتعزيز الإجراءات ضد إيران، بحجة أن العقوبات الجديدة ستضر بالتواصل الدبلوماسي مع طهران.

والأدلة الجديدة على وجود صلة بين شحنة الأسلحة التي يرسلها النظام الإيراني وشركة الخطوط الجوية التابعة له، ستجلب التركيز مجددًا على الدعوات لفرض عقوبات.

وتم تكليف العميد فرزادي بور سرًا بإدارة الخطوط الجوية الإيرانية منذ أبريل 2022.

وتستخدم الخطوط الجوية الإيرانية حاليًا لنقل الأموال والأسلحة والمعدات إلى وكلائها الأجانب، وفي بعض الحالات، لدعم أنشطة النظام الإسلامي في الخارج.

وقال شاهين قبادي، من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن “نظام الملالي يستخدم كل مرافق وقدرات البلاد، حتى الهيئات المدنية المعترف بها مثل شركات الطيران، لتحقيق أهدافه المتمثلة في قمع الإرهاب والتطرف في الداخل وتصدير الإرهاب والتطرف إلى الخارج”.

وتسيّر الخطوط الجوية الإيرانية حاليًا رحلات مباشرة إلى سبع مدن أوروبية، وهناك مخاوف من استخدامها لنقل المعدات العسكرية إلى دعم الأنشطة العسكرية في مناطق النزاع.

وفي قمة الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي، دعا زعماء الكتلة إلى فرض عقوبات على الأفراد والشركات الإيرانية إذا سلمت طهران صواريخ إلى روسيا.

ويزعم المسؤولون الغربيون أنهم ليس لديهم حتى الآن دليل موثق على مثل هذه الشحنات.

ويخشى بوريل من أن تضر الإجراءات المطلوبة بمكانة الاتحاد الأوروبي كرئيس للمفاوضات النووية مع إيران.

وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق الذي رفع العقوبات الدولية عن طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي في عام 2018.

هجوم واسع يشنه “جيش العدل” على عدة مواقع عسكرية لقوات الحرس لنظام الملالي في مدينتي تشابهار وراسك

هجوم واسع يشنه “جيش العدل” على عدة مواقع عسكرية لقوات الحرس لنظام الملالي في مدينتي تشابهار وراسك

  أعلنت منظمة جيش العدل في وقت مبكر من صباح الخميس أنه في  عملية متزامنة واسعة النطاق، “تم الاستيلاء على مقر قوات الحرس لنظام الملالي في منطقة راسك ، ومقر قيادة البحرية ، ومركز الشرطة 12 لمدينة تشابهار ، وأجزاء من مقر قيادة مدينة تشابهار ومقر الحرس في ناحية بارود من قبل المقاتلين المتفانين لمنظمة “جيش العدل”. واعلنت جيش العدل بأن قتل أكثر من 200 من قوات نظام الملالي في هذه الهجمات.

وتابع البيان: “تمت السيطرة على مستودعات أسلحة مهمة في مقر قاطع قوات الحرس في مدينة راسك وقتل العشرات من العدو بالقرب من مستشفى الإمام علي في تشابهار”.

و اضاف البيان: ” خلال الاشتباكات بين مقاتلي جيش العدل في أربعة أماكن، قُتل ما لا يقل عن 200 عنصر من قوات النظام من ستة تنظيمات عسكرية وشرطة تعرضت مقراتها للهجوم”.

وأكد نائب محافظ سيستان وبلوشستان في شؤون الأمن والشرطة الهجوم.

ونقلت وسائل إعلام محلية  عن مصادر في “جيش العدل” قولها إن الاشتباكات بين القوات العسكرية ومقاتلي جيش العدل في تشابهار وراسك لا تزال مستمرة لأكثر من ساعتين.

كما تظهر الصور المستلمة طائرات دورية بدون طيار تحلق فوق منطقة النزاع.

وكانت وسائل إعلام إيرانية أفادت، مساء الأربعاء، بمقتل ثلاثة من عناصر الأمن ومسلحين اثنين، وإصابة ثلاثة آخرين في هجوم على نقطتين عسكريتين جنوب شرق البلاد.

ونشرت وسائل إعلام إيرانية عبر حسابها على منصة “إكس” لقطات تظهر أشخاصاً يحملون أسلحة رشاشة ويحتمون بسيارات في الشارع وسط أصوات إطلاق رصاص، قائلة إنها لتبادل إطلاق النار بين قوات الأمن والمسلحين.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تدين الهجوم الصاروخي والعدوان على مقاتلي جيش العدل

بيان صادر عن جيش العدل يعلن مقاطعة انتخابات نظام الملالي

مقاتلو جيش العدل يهاجمون مقر الحرس في منطقة بخشان بمدينة سراوان

هجوم مسلح لجيش العدل على قيادة شرطة راسك وسقوط عشرات القتلى والجرحى

منظمة جيش العدل: نصب كمين في طريق مرور سيارات عائدة لقوات الحرس التابعة للنظام الإيراني

إضراب موظفي البنوك في جميع أنحاء إيران

إضراب موظفي البنوك في جميع أنحاء إيران

في يوم الأربعاء 3 أبريل ، توقفت البنوك في جميع أنحاء إيران عن العمل منذ الساعة 11 صباحا واستمر الإضراب حتى نهاية يوم العمل.

في هذه الحالة تم نشر الإعلان: “بسبب مشاكل سبل العيش والنقابة للطبقة العاملة والمضطهدة في النظام المصرفي في البلاد ، مع تحذير جميع المديرين غير الأكفاء للنظام المصرفي في البلاد من الساعة 11 صباحا حتى نهاية يوم العمل ليوم الاربعاء 3 ابريل ، توقف جميع موظفي النظام المصرفي في البلاد عن العمل وهم معفيون من تقديم أي خدمات لعملائنا الكرام في جميع أنحاء إيران..

بالإضافة إلى ذلك ، يتم التأكيد على أن هذا مجرد تحذير للمديرين غير الأكفاء للنظام المصرفي في البلاد، وإذا لم تتم متابعة حقوق وحقوق الموظفين العاملين والمضطهدين وكذلك المتقاعدين من النظام المصرفي في البلاد من قبل المديرين غير الأكفاء، سيتم تنفيذ المزيد من الإضرابات.

طرد عددًا من العمال لمجموعة الأهواز الوطنية لصناعة الصلب بسبب مشارکتهم فی الاحتجاجات

متقاعدو قطاع الاتصالات في إيران يستمرون احتجاجاتهم في عشرات المدن

وبهذه الطريقة، أضرب موظفو البنوك في جميع أنحاء البلاد بشكل غير مسبوق في العقود الأخيرة. نظرا لحساسية النظام المصرفي، حتى أثناء تفشي فيروس كورونا، كانت جمهورية إيران الإسلامية تحث موظفي البنوك على مواصلة عملهم من خلال الترويج ل “التضحية” ولهذا السبب قتل العديد من موظفي البنوك نتيجة فيروس كورونا.

وبهذه الطريقة، بدأ موظفو البنوك الإيرانية، إلى جانب شرائح ساخطة أخرى، احتجاجاتهم وتعييناتهم.

احتجاج المزارعين في أصفهان ضد نظام الملالي

تجمع احتجاجي لعمال النفط في لاوان

ووفقا للمسؤولين ووسائل الإعلام الحكومية، يعيش أكثر من 80 في المائة من الشعب الإيراني تحت خط الفقر، والآن مع الانخفاض الحاد في قيمة الريال، سيؤثر الفقر على شريحة أوسع بكثير من المجتمع الإيراني.

يأتي هذا على الرغم من الوثائق التي سربتها قناة الانتفاضة حتى الإطاحة بنظام الملالي، فقد ساعد النظام الإيراني ما لا يقل عن 50 مليار دولار لبشار الأسد ، ديكتاتور سوريا ، على قتل الشعب السوري المحروم والحفاظ على ديكتاتوريته.

تبلغ تكلفة المشروع النووي للنظام أكثر من 2 تريليون دولار وفقا لوسائل الإعلام التابعة للنظام حتى الآن.

حركة فتح الفلسطينة ترفض بشدة التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي الفلسطيني

حركة فتح الفلسطينة ترفض بشدة التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي الفلسطيني

شنت حركة فتح الفلسطينية، هجوما لاذعا ضد النظام الإيراني ، منددة بتدخلات طهران في الشأن الفلسطيني.

وأكدت حركة فتح الثلاثاء 2 أبريل، رفضها للتدخلات الخارجية، وتحديدا الإيرانية، في الشأن الداخلي الفلسطيني، معتبرة في بيان لها، “أن هذه التدخلات لا هدف لها سوى إحداث الفوضى والفلتان والعبث بالساحة الداخلية الفلسطينية، الأمر الذي لن يستفيد منه إلا الاحتلال الإسرائيلي وأعداء شعبنا الفلسطيني”.

وأضافت فتح أنها لن تسمح باستغلال القضية الفلسطينية المقدسة ودماء أبناء الشعب الفلسطيني أو استخدامها كورقة لصالح مشاريع مشبوهة لا علاقة لها بالشعب الفلسطيني ولا قضيته الوطنية، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا“.

حركة “فتح”: النظام الإيراني يستخدم الدم الفلسطيني لاستعراض نفوذه الاقليمي

وأكدت فتح أنها ستكون بالمرصاد لهؤلاء العابثين، وستقطع اليد التي تمتد للعبث بالساحة الفلسطينية أو المساس بالأجهزة الأمنية أو أي من مؤسسات وطنية التي شيدت بدم الشهداء الأبطال ومعاناة الأسرى البواسل والجرحى الأبطال.

وجددت فتح ثقتها المطلقة بالأجهزة الأمنية الفلسطينية حامية المشروع الوطني، وبقدرتها على قطع دابر الفتنة والتصدي لكل هؤلاء العابثين، بدعم من حركة فتح وكل شرفاء الشعب الفلسطيني لإفشال المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني وحماية المشروع الوطني والحفاظ على المقدسات وصولا إلى دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.

وزير خارجية النظام الإيراني يستتر خلف الحرب في غزة للتغطية على جرائم النظام

هل ستنقذ حرب غزة النظام الإيراني من السقوط؟

الحرب في المنطقة نتاجٌ لسياسة الاسترضاء مع خامنئي

 ممثل خامنئي في مشهد: أنفاق غزة صممها قاسم سليماني

ملخص أهم الأخبار – الأربعاء 3 أبريل

ملخص أهم الأخبار – الأربعاء 3 أبريل

  • تجاوز العجز التجاري الإيراني 20 مليار دولار.
  • قال أصغر سميعي، الرئيس السابق لجمعية الصرافين في نظام الملالي: ”  يبدو أنه بحلول نهاية العام المقبل، فإن وصول سعر الدولار إلى 95 ألف تومان ليس بعيد المنال.
  • أعلن رئيس مركز مراقبة المرور التابع لشرطة النظام: “وفقا للإحصاءات،  قتل 813  شخصا في حوادث سيارات وأصيب 21000  في 20 يوما.
  • موظفو البنوك في جميع أنحاء إيران يضربون احتجاجا على سوء سبل عيشهم
  • قال وزير نفط في نظام الملالي إنه في  الأيام ال 10 المقبلة، سيتم تطبيق قيود جديدة على البنزين.
  • قال عضو في جمعية الأجهزة المنزلية التابعة للنظام الإيراني إن القوة الشرائية للشعب منخفضة للغاية ويواجه المنتجون فائضا في الإنتاج.
  • في غضون ثلاثة أشهر، قام نظام الملالي بملاحقة قضائية ضد  91 صحفيا ووسيلة إعلامية وناشطا إعلاميا.
  • يقترب سعر العملات الذهبية في إيران من 43 مليونا.
  • تجاوز سعر الدولار في السوق الإيرانية 63000 تومان وهو أعلى سعر قياسي في تاريخ الاقتصاد الإيراني.
  • قالت وكالة رويترز في تقرير إن إيران تواجه معضلة بعد أن هاجمت إسرائيل قنصليتها في سوريا وهي كيفية الرد دون إثارة صراع أوسع نطاقا يقول محللون في الشرق الأوسط إن طهران لا تريده.
  •  سينظر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة في مشروع قرار يدعو إلى فرض حظر على الأسلحة الإسرائيلية بسبب “الخطر المحتمل للإبادة الجماعية في غزة”.
  • تبلغ نسبة الخريجين من البطالة في جميع أنحاء إيران  39 في المئة.
  • دعت 51 منظمة حقوقية الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى التصويت لصالح تمديد ولايتي اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق في إيران والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران.
  • قالت حركة فتح إن تدخل النظام الإيراني في الشؤون الفلسطينية ليس له هدف سوى الفوضى.
  • قال مندوب بريطانيا في مجلس الأمن إن  دور إيران في زعزعة استقرار المنطقة غير مقبول.
  • قالت وسائل الإعلام الدولية إن الحرسي زاهدي، كان قائد مقرب جدا من إسماعيل قاآني، و مسؤولا عن جميع أنشطة النظام الإيراني في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
  • كتبت صحيفة وول ستريت جورنال : ” دفع النظام الإيراني أول ثمن حقيقي لحربه بالوكالة في الشرق الأوسط.
  • كتبت صحيفة وول ستريت جورنال أن الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس التابع له مصنفان من قبل الولايات المتحدة كمنظمات إرهابية تخطط وتنفذ استراتيجية النظام الإيراني الإقليمية للحرب والتنمية.
  • أفادت وسائل الإعلام الدولية عن زيادة حادة في الهجمات الإلكترونية التي تشنها إيران وحزب الله.
  • قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي إن روسيا تتلقى كميات كبيرة من الأسلحة من النظام الإيراني وكوريا الشمالية.

خامنئي بين العزلة الدولية وتحديات السياسة الخارجية

خامنئي بين العزلة الدولية وتحديات السياسة الخارجية

كشف حشمت الله فلاحت بيشه، الرئيس السابق للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، عن الظروف الرهيبة والكارثية المحيطة بمرشد الاعلى لنظام الملالي علي خامنئي. ويسلط هذا الكشف الضوء على التعقيدات والتحديات التي تواجهها إيران، على الصعيدين المحلي والدولي.

وقد وصلت خطورة الوضع إلى نقطة حرجة بحيث أن أولئك داخل الدائرة الداخلية لخامنئي يعترفون بالاضطراب. ويتمتع فلاحت بيشه، الذي كان على رأس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، بخبرة جيدة في ديناميكيات السياسة الخارجية الإيرانية وتداعياتها على استقرار البلاد.

وفي مقابلة صريحة مع إحدى الصحف الحكومية، انتقد فلاحت بيشه تشابك “مافيات العقوبات والتوترات” في إيران، وهو بيان يسلط الضوء على الشبكة المعقدة من التحديات التي تواجهها إيران. ويمتد انتقاده إلى السياسة الخارجية للحكومة الإيرانية، التي اعترض عليها في السنوات الأخيرة، ولا سيما الدعم المالي الكبير الذي تقدمه إيران لنظام بشار الأسد في سوريا، والذي يصل إلى عشرات مليارات الدولارات، كما أكدت مصادر مختلفة بما في ذلك مجموعة “الانتفاضة حتى الإطاحة بالنظام” على تلغرام.

وتسلط تصريحات فلاحت بيشه الضوء على التشابكات المكلفة التي وجدت إيران نفسها فيها، بما في ذلك مشاركتها في الصراعات في أوكرانيا وغزة. ولم تؤد هذه التدخلات إلى استنزاف موارد إيران فحسب، بل أدت أيضًا إلى تصاعد التوترات مع الدول الغربية، مما أدى إلى تفاقم العزلة الدولية للبلاد.

وتتناول المناقشة أيضًا تعقيدات خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) وكيف أدت قرارات خامنئي في مجال السياسة الخارجية، وخاصة تورط إيران في الصراع الأوكراني، إلى طريق مسدود في المفاوضات، مما يزيد من عزلة إيران على المسرح العالمي.

ويتطرق فلاحت بيشه إلى الديناميكيات السياسية داخل إيران، مشيرًا إلى صعود الفصائل المتطرفة ومعارضتها للأنظمة المالية الدولية، والتي يراها ضرورية لخروج إيران من مأزقها الحالي. ويُشار إلى الانتخابات الأمريكية الوشيكة باعتبارها نقطة تحول محتملة، مع احتمال أن تصبح إيران ورقة مساومة في مفاوضات جيوسياسية أكبر.

ويصف فلاحت بيشه هذا الوضع بأنه “كارثة”، مما يسلط الضوء على الطبيعة المتشابكة للعقوبات والتوترات داخل إيران، مما يترك خامنئي في وضع محفوف بالمخاطر. على الرغم من التوقعات القاتمة، هناك تلميح إلى وجود آراء متباينة حول الأسباب الجذرية للمعضلات التي تواجهها إيران والحلول لها، مما يسلط الضوء على مدى تعقيد التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه نظام خامنئي.

تقدم رؤى فلاحت بيشه لمحة نادرة عن الأعمال والأزمات الداخلية للحكومة الإيرانية، مما يعكس التحديات العميقة والأخطاء الاستراتيجية التي أدت إلى حالة العزلة والتوتر الحالية التي تعيشها إيران على الساحة الدولية. وتؤكد ملاحظاته على التوازن المعقد بين السياسة الداخلية والسياسة الخارجية والاعتبارات الاقتصادية التي تحدد موقف إيران في الشؤون العالمية، وترسم صورة لأمة على مفترق طرق، تواجه ضغوطًا داخلية وخارجية كبيرة.

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على الشبكات التي تدعم برامج إيران الصاروخية والنووية

خامنئي في مستنقع إثارة الحرب في المنطقة

خامنئي في مستنقع إثارة الحرب في المنطقة

بعد ظهر يوم 1 أبريل، أفادت وكالات الأنباء الدولية عن قصف عنيف للقنصلية الإيرانية في دمشق. وبعد ذلك بوقت قصير، أعلنت قوات الحرس لنظام الملالي مقتل سبعة من قادة الحرس، بمن فيهم القائد الأعلى لفيلق القدس ونائبه الحاج رحيمي.

ووصف الخبراء الضربة بأنها واحدة من أعنف الضربات العسكرية للحرس بعد مقتل السفاح قاسم سليماني.

قبل ستة أشهر، عندما أطلق خامنئي حملة غير مسبوقة على إثارة الحرب في المنطقة خوفا من الانتفاضة في الداخل وعرقلتها، قال المساومون مع النظام: “لا يوجد ما يشير إلى تورط النظام الإيراني في حرب غزة” (مسؤول في البيت الأبيض في 7 أكتوبر)؛ فما الذي أجبرهم تدريجيا على استهداف قادة قوة القدس الإرهابية واستهداف مراكز وعملاء نظام الملالي في سوريا والعراق واليمن بقصف عنيف والتأكيد مرارا وتكرارا على دور النظام في جهوده لإثارة الحرب؟

العامل الذي أجبرهم على القيام به هو حقيقة صارخة وهي ما قاله زعيم المقاومة الإيرانية مباشرة بعد قيام خامنئي بإثارة الحرب في غزة: “يجب استهداف رأس الأفعى والفاشية الدينية في طهران!” (7 أكتوبر).

عندما سقط الإصلاحيون داخل النظام وامتدادهم خارج النظام (نفس البدائل الزائفة المصطنعة من قبل الرجعية والاستعمار) في فخ دجل خامنئي فعلا، خوفا من حرب افتراضية مع الملالي، وبينما كانت أجواء المنطقة مشحونة باسترضاء الملالي محذرين من خطر الحرب مع خامنئي، قال زعيم المقاومة الإيرانية مرة أخرى:  “التهديد بعدم ضرب رأس الأفعى بالحجر” (6 نوفمبر).

الآن ، بعد 6 أشهر، ازيحت ستائر الاسترضاء، والواقع يفرض نفسه.

ومن ناحية أخرى، فإن هذه الإجراءات القليلة ضد “رأس الأفعى”، ومنها استهداف كبار قادة الحرس في دمشق (1 نيسان/أبريل)، خلق في الليلة نفسها حالة من الذعر والاضطراب في جسد النظام، حيث أخذ الباسيجيون الذين تلقوا صفعة،  بتلابيب خامنئي.

فعلى سبيل المثال:

قال خبير باسم “اقايان” في التلفزيون الحكومي: “استهدفوا قاسم سليماني. قلنا سننتقم انتقاما قاسيا. استهدفوا سيد رضي قلنا سننتقم انتقاما قاسيا. ضربوا عارويي، ومسؤولين في حزب الله والحشد الشعبي، قلنا سننتقم انتقاما قاسيا وقلنا سنضربكم من حيث لا تتوقعون، ولكننا أي مكان هذا لانعرفه ومتى يحين”.

قال  الملا رسائي، عضو البرلمان الرجعي، ردا على موقف وزارة خارجية النظام: “يجب على السلطات الامتناع عن قول “الوقت والمكان المناسبين للرد” على العدو. هذه كلمة أخرى مثيرة للاشمئزاز!

وقال خبير آخر للنظام باسم خراطيان، في التلفزيون الحكومي: “عندما يرى الجانب الآخر فرصة لتكرار هذه الهجمات، يعود سبب ذلك إلى الحسابات الخاطئة الموجودة في طهران”.

في هذه الحالة، أمام خامنئي خياران:

الجواب: ردا على أرض الواقع، وفي هذه الحالة سترد نار الحرب إلى نفسه.

ثانيا، يظل يبقى ملتزما الصمت ويتجنب الوعد بالانتقام القاسي مما سيؤدي إلى المزيد من إحباط وانهيار داخل عناصر الباسيج واتساع دائرة “المترددين”؛ والجانب الآخر كما قال الخبير في التلفزيون الحكومي (1 أبريل): “يتقدم خطوة بخطوة ويهاجم أكثر”.

في لعبة الشطرنج يسمى هذا الوضع “الردب أو الجمود” ، ولكن في السياق السياسي للمنطقة ، ينبغي للمرء أن يقول “محاولة في المستنقع!”

وكانت المقاومة الإيرانية تتوقع تورط خامنئي في هذا المستنقع منذ يوم إثارته للحرب في غزة، وقالت إنه على الرغم من الإنجازات التكتيكية والمقطعية، فإن خامنئي خاسر استراتيجيا في الحرب وسيختنق من اللقمة التي ابتلعها.

الأسبوع العاشر من إضراب السجناء عن الطعام يوم الثلاثاء ضد الإعدامات في السجون الإيرانية

الأسبوع العاشر من إضراب السجناء عن الطعام يوم الثلاثاء ضد الإعدامات في السجون الإيرانية

في يوم الثلاثاء، 2 أبريل، سجينات سياسيات في قزل حصار، عنابر 4 و 6 و 8 وجناح النساء في سجن إيفين في طهران وسجن خرم آباد، سقز، كرج المركزي، سجن مشهد، نقد، خوي و … دعوا إلى إضراب عن الطعام ليوم واحد. ويأتي هذا الإجراء بعد إضراب احتجاجي أسبوعي عن الطعام يوم الثلاثاء من كل أسبوع.

في الأسبوع العاشر، أشار هؤلاء السجناء المضربون إلى الحكم بالإعدام على شهريار بيات، وكتبوا:

 “سنة الخير واضحة من ربيعها”.

نحن السجناء نضرب يوم الثلاثاء ضد عقوبة الإعدام في الأسبوع العاشر دعما لعائلات السجناء الذين أعدموا ونضرب عن الطعام.

كما ندين جريمة إعدام السجناء في إيران وهي جريمة تعود إلى العصور الوسطى”.

خامس جولة من إضراب السجناء السياسيين لإدانة عمليات الإعدام في إيران

وفقًا لما أعلنه السجناء، فإن الجولة الخامسة من الإضراب عن الطعام للسجناء السياسيين تقام اليوم الثلاثاء 27 فبراير، في بعض السجون بما في ذلك سجن أيفين وسجن قزلحصار للتعبير عن الاستنكار والاحتجاج على عمليات الإعدام والمطالبة بوقفها.

وأعلن بعض السجناء السياسيين في العنابر 4 و 6 و 8 وقسم النساء في سجن أيفين، بالإضافة إلى السجون المركزية في كرج وخرم آباد ووكيل آباد مشهد وسقز، أنهم سينضمون إلى الإضراب أيام الثلاثاء في الأسبوع الخامس في إطار الحملة المناهضة لعمليات الإعدام.

بدأت هذه الإضرابات يوم الثلاثاء 30 يناير بعد إعدام سجيني الانتفاضة محمد قبادلو وفرهاد سليمي.

أعلن بعض السجناء الذين يواجهون حكم الإعدام في سجن قزلحصار يوم الثلاثاء 30 يناير: “نقوم بإضراب عن الطعام كل يوم ثلاثاء لكي يتم سماع صوتنا. اخترنا يوم الثلاثاء لأنه غالبًا ما يكون آخر يوم لزملائنا في السجن قبل نقلهم إلى الانفرادية قبل الإعدام بأيام.”

استمرار صمود السجناء السياسيين أمام ماكنة إعدام نظام الملالي، يأتي في ظل تزايد إصدار أحكام الإعدام بتهم مثل “الحرابة” و “البغي والعمل المسلح ضد الحكومة الإسلامية” في الأسابيع الأخيرة.