توزيع الحلوى في غزة وسوريا بمناسبة هلاك إبراهيم رئيسي
احتفل سكان غزة الذين يعانون من ويلات الحرب الهمجية عليهم والشعب السوري، مثل شعوب إيران والعراق واليمن، ووزعوا الحلوى بمناسبة هلاك رئيس نظام الملالي إبراهيم رئيسي.
في الماضي، عندما قتل قاسم سليماني، عبر الناس في سوريا والعراق ولبنان وفلسطين والشعب الإيراني عن فرحتهم بهلاك هذا المجرم الذي كان قاتل شعب إيران وشعوب المنطقة.
إن البهجة والاحتفال بين شعوب إيران وسوريا وفلسطين ولبنان والعراق بهلاك إبراهيم رئيسي الذي لعب دورا حاسما في القتل والمجازر في هذه البلدان وسفك دماء الآلاف من الشباب والأطفال والنساء ، يدل على أن حل السلام والتعايش في المنطقة لن يتحقق إلا من خلال إسقاط نظام الملالي.
إن نظام الملالي من أجل الحفاظ على بقائه في إيران يعتبر تصدير الإرهاب والحرب إلى دول المنطقة مخرجا له من الأزمات الداخلية.
لهذا السبب، يسعى جاهدا بكل أنواع التدابير إلى تأجيج الحرب وسفك الدماء في هذه البلدان لإبقاء هيمنته على حساب الآلاف والآلاف من الشبان والأطفال والنساء في المنطقة وتدمير البلدان.
في موجة من الابتهاج والفرح الغامر عبر أنحاء إيران، احتفى الشعب الايراني بهلاك إبراهيم رئيسي، الجلاد المتورط في عمليات الإعدام الجماعية للسجناء السياسيين في عام 1988.
وعبرت وحدات المقاومة في مختلف مدن البلاد بما في ذلك الأهواز، شيراز، مشهد، كرج، أصفهان، تبريز، رشت، همدان، قزوين، دماوند، خرم آباد، ملاير، يزد، قم، وزاهدان فرح الشعب الايراني بمناسبة هلاك ابراهيم رئيسي بنشر منشورات و اقامة احتفالات.
- وقف الإعدامات شرط لأي مسار نحو الاستقرار في إيران والمنطقة

- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي

- الهدنة تكشف دموية نظام الولي الفقيه والتغيير الإيراني قادم من الداخل

- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة

- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل


