728 x 90

أکثر من مليون طفل مجهول الهوية في إيران

-

  • 5/6/2018
طفل مجهول الهوية
طفل مجهول الهوية
جانب مظلم من 39 عام من الحکم الملالي الفاسد

إن ظاهرة الأطفال ممن ليست لديهم شهادة ميلاد، يقال عنهم حسب التسمية الرسمية للنظام أطفال مجهولي الهوية، وقد نمت هذه الظاهرة بشکل غير مسبوق في إيران کنتيجة للسياسات المعادية للبشر المنتهجة من طرف نظام الملالي.

اعداد الاطفال مجهولي الهوية اکبر في طهران مقارنة بباقي المدن الايرانية، أبلغ عضو في اللجنة الاجتماعية لبرلمان الملالي ”سلمان خدادي” عن وجود 35 ألف طفل بدون شهادة ميلاد في محافظة طهران.
هناک أکثر من مليون طفل مجهول الهوية في إيران
قسّم خدادي الأطفال "مجهولي الهوية" إلی عدة فئات، ولد بعضهم من أمهات ينحدرون من الفقر والحرمان ينتهي بهن المطاف بترک اطفالهن علی قارعة الطرق، وآخرون من نساء إيرانيات متزوجات من رجال أجانب، والقسم الأخير نتيجة المبيت في الکراتين وأباءهم مجهولون .
يوجد حالياً أکثر من مليون طفل "مجهول الهوية" يعيشون في إيران. إن منح الجنسية للأطفال من أم إيرانية وأبًا أجنبيا لک ياتي بنتيجة لسنوات عديدة، في حين أن إحصاءات زيجات النساء الإيرانيات مرتفعة بين المواطنين الأجانب ، خاصة الرجال الأفغان.
بالإضافة إلی أطفال "مجهولي الهوية" وغيرهم من الأطفال، وفقاً لـ خودادي، هناک اخرين ممن ولدوا نتيجة لعلاقات "غير أخلاقية وغير شرعية"، فإن العديد من الأطفال لديهم آباء وأمهات ويفتقرون إلی القدرة علی رعاية اطفالهم فيترکونهم بسبب الفقر علی قارعة الطرق.
يقول سلمان خدادي إن عائلات العديد من هؤلاء الأطفال تتلقی باستمرار معلومات عن حياتهم، وهناک فروع في القضاء مسؤولة علی التعامل مع مثل هذه الحالات التي يقدم فيها آباء بعض هؤلاء الأطفال دليلاً لأجل رعايتهم.
ويقول إن الأطفال المدمنين يولدون من أمهات مدمنات وبائتات في الکراتين، والآباء لا يهتمون برعايتهم الطبية بسبب الفقر وقلة الوعي، فيولد المدمن حديث الولادة.
الأطفال المدمنون ليس لديهم سجل صحي لأنهم لا يملکون شهادات ميلاد وبطاقات هوية وتکاليف علاجهم مرتفعة. وفقا للبرلماني، واحدة من الأضرار التي تهدد الأطفال مع الآباء المدمنين هو بيع الأطفال، لوحظت هذه الظاهرة بين الأمهات المدمنات حيث يبعن أطفالهن مکبرا قبل الوالدة مقابل ثمن بخس .
بيع مبکر للأطفال ما قبل الولادة
تم إطلاع بعض المسؤولين علی شراء وبيع الأطفال في السنوات الأخيرة. قبل عامين، أکد أنوشيروان محسني بندبي، رئيس منظمة الرعاية الاجتماعية عن وجود تجارة الأطفال.
وقال إن منظمة الرعاية الاجتماعية لا تستطيع التدخل في مسئلة شراء وبيع الأطفال لأنها في أيدي السلطة القضائية والشرطة ومکتب المدعي العام.
وکانت مديرة شؤون المرأة في الحکومة السابقة، شهیندخت مولاوردی، قد قالت في أوائل سبتمبر 2016 إنه حتی الرضع يباعون في ارحام امهاتهن، وعلی الرغم من عدم وجود بيانات إحصائية متاحة، فإن العدد مرتفع للغاية بحيث اصبح قضية إخبارية.
وقد قرأت نائبة الرئيس لشؤون المرأة والأسرة ظاهرة بيع الأطفال کحدث متعدد الوجوه، قائلة إن الفقر الاقتصادي والفقر الثقافي والإدمان والمبيت في الکراتين وزواج الأطفال هي من بين العوامل التي يمکن أن تدفع النساء إلی بيع أطفالهن.
من ناحية أخری، فإن وضع الأطفال المهمشين هو انتشار ظاهرة أطفال الشوارع وعمالة الأطفال. وقال عضو اللجنة الاجتماعية في برلمان الملالي، مشيرًا إلی أن 90٪ من عائلات الأطفال العاملين غير قادرين علی الحفاظ علی أطفالهم، وقال إن معظم هؤلاء الأطفال يغادرون المدرسة ويذهبون إلی الشوارع ومراکز إعادة تدوير النفايات ومعامل الطوب لتوفير سبل العيش لعائلاتهم.
ويوصف وضع أطفال الشوارع بانه أسوأ بکثير من عمالة الأطفال ، لأن أطفال الشوارع يخضعون ايضا لاستغلال وسلطة المافيا.
إساءة معاملة الأطفال في تجارة المخدرات
وأکد خدادادي مشيراً إلی استخدام الأطفال والرضع من قبل الإنتهازيين ومافيا تجارة الأطفال والرضع لأجل بيع المخدرات وإنهم يضعون الأطفال الرضع في احضان فتيات يبلغن من العمر 12 أو 13 سنة لجذب الانتباه وإساءة استخدام مشاعر الناس.
لا يقدم المسؤولون والسلطات في إيران إحصاءات دقيقة عن عدد الأطفال العاملين في مدن ومحافظات مختلفة. کما تحاول الحکومة ووسائل الإعلام الرسمية ربط مصير الأطفال بعمل مجموعات المافيا الکبری.
ووفقاً لبعض التقارير والإحصائيات (من مصادر رسمية وغير رسمية)، فإن الأطفال في إيران غالباً ما يکون لديهم عائلات. يضطرون إلی ترک المدرسة والعمل أکثر لإجل أشقائهم الأصغر سنا أو الآباء العاطلين عن العمل أو بسبب ادمانهم.
نفذ نظام الملالی المجرم 30مرة "خطة تجميع الأطفال العاملين وأطفال الشوارع" کحل المشکلة خلال الخمسة والثلاثين عام الماضية، ولکن في کل مرة عاد الأطفال إلی الشوارع ولم تنشر أي تقارير حول فعالية هذا المشروع.