728 x 90

صحيفة: ماکرون حمل إلی ترامب خطة لإزاحة بشار الأسد من السلطة

-

  • 4/24/2018
الرئيسين الفرنسي والامريكي
الرئيسين الفرنسي والامريكي
ماکرون: في حال حدوث انسحاب قواته من سوريا سنترک سوريا للنظام الإيراني وبشار الأسد ورجاله، وسيبدؤون حربا جديدة ودعما للإرهابيين الجدد
کشفت صحيفة (الرأي) الکويتية عن خطة فرنسية حول الملف السوري يحملها الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماکرون) إلی نظيره الأمريکي (دونالد ترامب) حيث يجري الأول زيارة إلی الولايات المتحدة.
وقالت الصحيفة، إن "الرئيس الفرنسي يحمل خطة لکيفية فرض خروج الأسد من السلطة، والمباشرة بتسوية سياسية تترافق مع تمويل العواصم الغربية والعربية لمجهود إعادة إعمار سوريا".
ونقلت عن مصادر في البيت الأبيض، أن سوريا ستتصدر المحادثات بين الرئيسين، کما حدّدت المصادر الأميرکية ثلاث نقاط سيتمحور حولها لقاء القمة هي: استمرار التحالف القوي بين البلدين، والتجارة الثنائية بينهما، وموضوع سوريا.
وأشارت (الرأي) إلی أن "ماکرون لم يفرغ ما في جعبته بعد في الموضوع السوري، وهو ينوي إقناع نظيره الأميرکي بعدد من الخطوات الاخری" أهمها التسوية السياسية وفرض إخراج بشار الأسد من السلطة.
کما أکدت أن الرئيس الفرنسي أقنع ترامب بضرورة توجيه ضربة الی نظام بشار الأسد، عقب ارتکابه مجزرة بالأسلحة الکيماوية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية.
وقبل توجهه إلی الولايات المتحدة الأمريکية، قال الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماکرون) إنّ بلاده وأمريکا وحلفاءهما سيکون لهم "دور مهم جد" في إعادة بناء سوريا، بعد انتهاء الحرب ضد تنظيم "داعش".
وحذّر (ماکرون) في حوار مع قناة (فوکس نيوز) الأمريکية نظيره الأمريکي (دونالد ترامب) من انسحاب قواته من سوريا، قائلاً إنه "في حال حدوث ذلک سنترک سوريا للنظام الإيراني وبشار الأسد ورجاله، وسيبدؤون حربا جديدة ودعما للإرهابيين الجدد".
يشار إلی أن قصر الإليزيه وعقب توجيه الضربة العسکرية للنظام بأيام، أعلن عن اتخاذ "إجراءات تأديبية" بحق رأس النظام (بشار الأسد) تمثلت في سحب وسام الشرف الذي منح لبشار، والذي حصل عليه في عهد الرئيس الفرنسي (جاک شيراک) عام 2001.