728 x 90

التليغراف: روسيا قصفت مشاف الغوطة بعد الحصول علی إحداثياتها من الأمم المتحدة

-

  • 3/26/2018
روسيا قصفت مشاف الغوطة بعد الحصول على إحداثياتها من الأمم المتحدة
روسيا قصفت مشاف الغوطة بعد الحصول على إحداثياتها من الأمم المتحدة
ذکرت صحيفة "تليغراف" البريطانية، أن سلاح الجو الروسي قصف عدد من المشافي والنقاط الطبية في الغوطة الشرقية بريف دمشق بعد الحصول علی مواقعها من الأمم المتحدة.
وقالت الصحيفة إن مشفی مدينة عربين المحاصرة في الغوطة الشرقية تلقی ضربة مباشرة في 20 آذار الماضي، وذلک بعد حصول روسيا والولايات المتحدة الأمريکية علی إحداثيات مواقع منظماتٍ غيرِ حکومية تعملُ في الغوطة الشرقية وإدلب.
وأوضحت الصحيفة أن القنبلة التي أصابت المشفی کانت قادرة علی اختراق المبنی، وهو الأمر الذي تسبب بقتل مريض کان متواجد في المشفی، ورجحت الصحيفة أن موسکو هي من تقف وراء العملية لأن طائرات نظام الأسد لا تملک ذلک النوع من القنابل والتي کانت تخترق أعماق الأرض قبل أن تنفجر.
ولفتت "التليغراف" إلی أن هناک انتقاداتٍ عدة وجهت إلی الأمم المتحدة بسببِ مشارکتها في إعطاء إحداثياتِ المستشفيات في المناطق المحررة، والتي تعرضت للقصف من قبل قوات نظام الأسد وروسيا.
ومن جهتها کشفت الصحفية "إيما بيلز" وهي صحفية مستقلة کانت تجري تحقيقات صحفية في سورية في تغريدة لها علی تويتر أنها "أبلغت لأول مرة عن هجمات متعمدة علی العاملين في المجال الطبي والمرافق الطبية في سورية في عام 2013".
وأردفت أن "منظمة أطباء بلا حدود والجمعية السورية الأمريکية الطبية وهيومن رايتس ووتش وأطباء من أجل حقوق الإنسان وعدد لا يحصی من الأشخاص سجلوا تکتيکاً مستمراً للاستهداف المتعمد للمرافق الطبية التي يرجع تاريخها إلی سنوات، وشمل مئات الهجمات، ومرتکب رئيسي واحد".
وأشارت الصحيفة إلی أنه "تم تبادل البيانات في 12 آذار، بين المنظمات غير الحکومية والضامنين، بعدها کان الهجوم علی مستشفی عربين في 20 آذار رغم أنه مخبأ ومحصن".
وکانت الأمم المتحدة وشبکات حقوقية متعددة قد ذکرت أن هجوم النظام وروسيا علی المرافق الطبية، يأتي بشکل متعمد، وأکد الائتلاف الوطني السوري أن القصف يهدف للمزيد من الضغط علی المدنيين والثوار لإجبارهم علی ترک منازلهم وأراضيهم والخروج إلی مناطق أخری.
واعتبر الائتلاف الوطني إن نتائج الأسلوب الممنهج للقصف علی المرافق الطبية والأسواق معروفة، مشدداً علی أن ذلک جرائم حرب لا يمکن التغاضي عنها.