728 x 90

ايلاف: المعارضة الإيرانية تدعو أوروبا لتعطيل برنامج طهران الصاروخي

-

  • 3/20/2018
رودي جولياني مع مريم رجوي
رودي جولياني مع مريم رجوي
د أسامة مهدي
الالاف من اعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة يحتفلون بتيرانا بمناسبة العام الايراني الجديد
دعت المعارضة الايرانية ومعها شخصيات دولية الحکومات الاوروبية الی العمل علی طرد النظام الايراني من المنطقة وتعطيل برنامجه الصاروخي وقطع ايديه من النظام المصرفي العالمي.
واليوم الثلاثاء وفي الساعات الأخيرة للعام الإيراني 1396 الهجري الشمسي أقيمت في تيرانا احتفالية "النوروز" ومراسم حلول العام الإيراني الجديد (1397 الهجري الشمسي) بحضور رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي التي وضعت اکليل زهور علی نصب لضحايا انتفاضة الشعب الإيراني إحياء لذکراهم.
وفي هذه الاحتفالية التي شارک فيها آلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق في العاصمة الالبانية حضر والقی کلمات کل من عمدة نيويورک السابق ومستشار الرئيس الأميرکي في مجال الأمن الالکتروني رودي جولياني ورئيس الوزراء الألباني السابق باندلي مايکو وسکرتير لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألباني ايليانو جبريا وزعيم الحزب الجمهوري ووزير الدفاع السابق الألباني فاطمير مديو.

رجوي: النظام البديل في ايران جاهز
وقالت زعيمة المعارضة رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية رجوي إن الوضع المتأزم للنظام الايراني ناجم عن المقاومة التاريخية للشعب الإيراني الذي رفض دوما هذا النظام فقد ولّی زمن إمکانية بقاء هذا النظام مع استمرار الانتفاضة الشعبية حتی النصر النهائي.
وأضافت ان علي خامنئي المرشد الاعلی الايراني قد اضطر علی مضض إلی الاعتراف بأن قوة الانتفاضة علی الأرض الإيرانية هي منظمة مجاهدي خلق، التي قد حضّرت لها ودعت إليها منذ أشهر.
رجوي تلقي کلمتها في الاحتفال برأس السنة الايرانية في تيرانا
وتساءلت قائلة إن الشعب الإيراني الذي يستطيع أن تکون له دولة علی أساس الحرية والديمقراطية وفصل الدين عن الدولة ومجتمع قائم علی أساس المساواة والعدالة لماذا يجب عليه أن يتحمل نظاما متطرفاً وبائدا يعادي الشعب؟
وأضافت إنها خطوة إيجابية حين قامت الحکومات الأوروبية ولو بتأخير لسنوات الی ادراک خطورة ممارسات النظام في إثارة الحروب في المنطقة وبرنامجه الصاروخي.
وشددت علی ان الخطوات الأطول المطلوبة منها الان هي طرد النظام من المنطقة وتعطيل برنامجه للصواريخ وتخصيب اليورانيوم، وقطع أيدي الملالي من النظام المصرفي العالمي.
وشددت علی ان المواجهة القطعية مع هذا النظام تستدعي اتخاذ موقف حاسم إلی جانب الشعب والمقاومة الإيرانية والاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام والاعتراف بالبديل الديمقراطي لهذا النظام فأن ما يريده الشعب الإيراني هو: عمل فوري، وتغيير فوري، والإطاحة الفورية، والحرية العاجلة، والخبز والتوظيف والسکن وإلغاء عاجل لکل إجبارات الحکومة منها إلغاء الحجاب القسري.
واشارت الی ان "انتفاضة 28 ديسمبر کانون الاول الماضي کانت ولاتزال صانعة الربيع في وسط الشتاء إنها انتفاضة خرجت من تحت نير سلطة القمع وهذا هو الربيع .. انتفاضة تنظّم وتوحّد".
وقالت ان الشعب الإيراني رفض دوماً هذا النظام لذلک، جاءت الانتفاضات والثورات ضده بشکل متصاعد.
وشددت علی ان سرّ الخلاص الوطني هو "الموت لمبدأ ولاية الفقيه وعاش جيش التحرير الوطني".

جولياني: الادارة الاميرکية الحالية اکثر جدية من سابقتها للتغيير في إيران
ومن ناحيته اعتبر العمدة جولياني بعد تهنئة الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية بحلول العام الإيراني الجديد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين يناضلون منذ عقود ضد نظام الملالي خاصة اولئک الذين صمدوا وقاموا خلال 14 عاما في مخيمي أشرف وليبرتي في العراق رغم کل الصعوبات والمؤامرات، بأنهم أبطال حقيقيون لإيران.
واکد دعمه لمقاومة الشعب الإيراني لتحقيق الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وقال "سيشهد العام المقبل تحولات کبيرة فيما يتعلق بإيران فنظام آيات الله الفاسد يعيش علی حافة السقوط. إن سياسة الإدارة الأميرکية وخلافا للإدارة السابقة التي کانت تحاول أسترضاء الملالي قائمة حاليا علی تحميل حکام أيران المسؤولية عن جرائمه داخل وخارج إيران وکذلک قائمة علی دعم مطلب الشعب الإيراني المشروع لتغيير النظام وتحقيق الديمقراطية وحقوق الإنسان".
وأشار جولياني الی ان أحد الأکاذيب الکبيرة التي روّجها نظام طهران خلال السنين الفائتة هو أن مجاهدي خلق تفتقر إلی قاعدة جماهيرية في إيران ولکن کان لدينا أدلة کثيرة تؤکد بطلان هذا الادعاء ومنها دعم کبير للإيرانيين خارج البلاد لهذه المنظمة والمؤتمرات السنوية بحضور 100 ألف شخص حيث لم يکن يبقي أي مکان لهذه الأکاذيب ولکن دورها الحاسم في الانتفاضة الأخيرة کان بدرجة جعلت حتی زعيم النظام خامنئي الاعتراف فأن هذه المنظمة هي المسؤولة الرئيسية عن الاحتجاجات داخل البلاد کما ان رئيس جمهورية النظام حسن روحاني وصف خلال اتصال هاتفي بالرئيس الفرنسي مانويل ماکرون مجاهدي خلق بأنهم عامل الاحتجاجات داخل إيران وقدم طلبا فاشلا لدی الأخير ليقيّد نشاطات مجاهدي خلق في فرنسا وهذه الحالات والکثير من النماذج الأخری تبيّن القاعدة الشعبية الواسعة التي تحظی بها مجاهدي خلق داخل البلاد وقدرتها الفريدة لقيادة الانتفاضة".

جولياني بحث مع رجوي عملية التغيير
وقبل بدء الاحتفال بحث رودي جولياني مع مريم رجوي الوضع المتأزم الذي يمرّ به نظام طهران بعد انتفاضة الشعب الإيراني وضرورة اتخاذ سياسة حازمة اتجاهه والذي دخل مرحلته النهائية.
وقالت رجوي إن الشعب الإيراني أعلن في انتفاضته بکل وضوح مطلبه وعزمه لتغيير النظام وأثبت أنه لا يرضی بشيء أقل من سقوط هذا النظام لذلک، حان الوقت لکي يحترم العالم هذا المطلب وأن يعترف بالبديل الديمقراطي لهذا النظام المتطرف المتخلّف.
ومن جهته قال رودي جولياني إن دور مجاهدي خلق في تنظيم هذه الاحتجاجات والذي اضطر قائد النظام ورئيس جمهوريته إلی الاعتراف به، دليل علی مقدرة واستعداد المقاومة الإيرانية للتغيير في إيران.
وأضاف انه في إيران وخلافا للبلدان الأخری في المنطقة هناک بديل للنظام الحاکم ولهذا السبب فان إسقاطه سيؤدي إلی استتباب السلام والهدوء في المنطقة التي جعلها النظام الإيراني عرضة لخطر داهم.
نقلا عن ايلاف

مختارات

احدث الأخبار والمقالات