728 x 90

الوقاحة في ذروتها والكذب في منتهاه

وزير النظام الإيراني: سوريا يفترض أن تعطينا ألف مليار طن فوسفات!

الحرسي رستم قاسمي وزير النفط السابق للنظام
الحرسي رستم قاسمي وزير النفط السابق للنظام

ادعى وزير النفط الإيراني الأسبق رستم قاسمي أن نظام بشار الأسد من المقرر أن يزود النظام الإيراني بألف مليار طن من الفوسفات من المناجم السورية تعويضا لنفقات النظام الإيراني في سوريا. فيما يقدر إجمالي احتياطيات الفوسفات في العالم بنحو 65 مليار طن. وأكد أن اتفاق 1000 مليار طن وقعه نفسه بين الدولتين.

وبحسب وكالة الأنباء الحكومية التابعة لنادي المراسلين، أدلى رستم قاسمي بهذه التصريحات في برنامج "دستخط" على التلفزيون الإيراني الحكومي. وقال: "لم ننفق شيئا في العراق وكل ما أنفقناه في سوريا سنأخذ تعويضات عنه، واتفاقنا مع سوريا جيد جدا. سوريا بها مناجم فوسفات ومن المفترض أن تعطينا ألف مليار طن فوسفات.

الكذب في ذروة الوقاحة

بعد هذه الكلمات كتب موقع عصر إيران ردًا على كذب ووقاحة رستم قاسمي:

حسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، تقدر احتياطيات الفوسفات المعروفة في العالم بـ 65 مليار طن، 16 مليار طن منها فقط قابلة للاستثمار اقتصاديًا، وحوالي 80٪ منها يقع في الصحراء الغربية والمغرب"

كما ذكرت المجلة الفصلية لعلوم وتكنولوجيا البناء (صيف 2020) أن هناك 68 مليار طن من الفوسفات في جميع مناجم العالم، منها 50 مليار طن في المغرب.

لكن نصيب سوريا من فوسفات العالم يبلغ 3 مليارات طن فقط بحسب وزير النفط بسام طعمة.

الآن علينا أن نسأل أنه عندما لا يوجد 1000 مليار طن من الفوسفات في الكوكب كله، كيف تريدنا سوريا أن تعطينا 1000 طن من الفوسفات مقابل النفقات التي تحملناها في هذا البلد؟ هل يجلب بشار الأسد الفوسفات من عوالم أخرى ويعطيه لنا؟!

ومن المثير للاهتمام، وفقًا للأنباء التي نُشرت في وكالة أنباء فارس، أن بشار الأسد قد قام بالفعل بتسليم جزء من مناجم الفوسفات من خلال إبرام اتفاقيات مع صربيا وروسيا لهاتين الدولتين.

ومن المثير للاهتمام، أن سوريا لديها، في أحسن الأحوال، 3 مليارات طن من احتياطيات الفوسفات، والتي أعطت جزءًا منها للروس والصرب لعقود، عندما وعد وزير النفط السابق رستم قاسمي، الذي يطمح أيضًا إلى الرئاسة، الشعب الإيراني بإعطاء 1000 مليار طن لإيران من أصل 3 مليارات طن متبقية!

تظهر كذبة وزير النفط الإيراني الأسبق بوضوح غضب الشعب الإيراني من تدخلات النظام في سوريا ودول أخرى في المنطقة. وبهذه الكذبة يحاول تهدئة غضب الشعب الإيراني من تدخل النظام في المنطقة، الذي ينفق كل ممتلكات إيران على قتل الناس في المنطقة. ويهتف الشعب الإيراني في مختلف التظاهرات: "اتركوا سوريا، وفكروا بنا".