728 x 90

واشنطن إكزامينر: وجوه آلاف شهداء المقاومة الإيرانية في معرض أمام الكونغرس الأمريكي

معرض للصور أمام مبنى الكونغرس الأمريكي
معرض للصور أمام مبنى الكونغرس الأمريكي

كتبت صحيفة واشنطن اكزمينر في تقرير لها، الجمعة 5 سبتمبر، أن وجوه الآلاف من شهداء المقاومة الإيرانية عُرضت في معرض للصور أمام مبنى الكونغرس الأمريكي.
وقالت رامش سبهر راد، مستشارة مجلس إدارة «منظمة الجاليات الإيرانية في الولايات المتحدة»، لصحيفة واشنطن إكزامينر: «يعرض معرض اليوم صوراً لـ 120 ألف شخص استشهدوا في إيران من أجل حريتهم ويعكس هذا المعرض تصميم الشعب الإيراني على تحقيق الحرية».
ودعت المجتمع الدولي إلى ممارسة أقصى قدر من الضغط على النظام الإيراني، بما في ذلك من خلال إحالة سجله في مجال حقوق الإنسان إلى مجلس الأمن الدولي.
وكانت مجزرة عام 1988 التي ارتكبها النظام الإيراني محور هذا المعرض. في ذلك العام، وفي عملية سرية تم إعدام الآلاف من النشطاء السياسيين الذين اعترضوا ضد النظام، دون محاكمة وبشكل جماعي. بالإضافة إلى صور المجازر، عُرضت صور 1500 ضحية قتلوا في مظاهرات حاشدة ضد النظام في نوفمبر 2019.
وشارك المعرض متحدثون عديدون، من بينهم عدد من أعضاء الكونغرس من كلا الحزبين. من بين النواب الجمهوريين كاتكو وديبي ليسكو والديمقراطيين ستيف كوهين وأنجي كريك وراجا كريشنامورثي
وبعثت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة برسالة الى المعرض. وقالت إن «آلاف الصور لا تظهر سوى جزء صغير من جرائم وإرهاب النظام الفاشي الديني الذي يحكم إيران».
وأضافت السيدة رجوي: «لقد دعوت المجتمع الدولي مرارًا وتكرارًا إلى إدانة نظام الملالي في إيران واتخاذ إجراءات فورية لوقف عمليات الإعدام».
وقال أحد المتحدثين في المعرض، السفير لينكولن بلومفيلد، إن «النظام الإيراني حكم على نويد أفكاري، المصارع الإيراني، بالإعدام وعلى شقيقيه بالسجن لعقود. إنهم رجال ونساء شجعان. يجب الوقوف إلى جانبهم».
وفي إشارة إلى مذبحة السجناء السياسيين وإعدامات النظام، أضاف بلومفيلد: «هذه واحدة من أبشع الجرائم ضد الإنسانية منذ الحرب العالمية الثانية... سواء كان هتلر أو بول بوت أو المجرمين في حروب يوغسلافيا يجب تقديمهم إلى العدالة ويجب فعل ذلك الآن مع هذا النظام ».
وأشارت صحيفة "واشنطن إكزامينر" في الختام إلى موقف وزارة الخارجية مطلع الصيف، الذي وصف النظام الإيراني بـ "النظام الإرهابي الأول في العالم" في تقريرها السنوي عن الدول الراعية للإرهاب.