728 x 90

نظام الملالي المقارع للمرأة يمهد الأرضية لمزيد من قمع للنساء والشباب بحجة سوء التحجب

قمع للنساء والشباب بحجة سوء التحجب
قمع للنساء والشباب بحجة سوء التحجب

خوفًا من تصاعد الانتفاضات الشعبية، أطلق نظام الملالي اللاإنساني، مرة أخرى موجة جديدة من القمع والاعتقالات والقمع ضد الشباب، وخاصة نساء وطننا، بحجة موسم الصيف تحت عنوان «سوء التحجب».


في 16 يونيو، نقلت وكالة فارس للأنباء التابعة لقوات الحرس عن المعمم حجة الله ذاكر، نائب مدير مركز الشؤون الثقافية والاجتماعية لشؤون المساجد، قوله: «مع ارتفاع درجات الحرارة زادت حالات التهتك والإباحة حيث ترى النساء والفتيات بأعداد كبيرة بمظهر مثير وفي بعض الحالات السفور في المدينة وفي المركبات! ... إهمال الجهات الست والعشرين المسؤولة لم يكن فعالاً في هذا الصدد، لأن أياً منها لم ولا يتبع تنفيذ القانون المكتوب في هذا المجال ونحن نأمل بحلول نهاية الربيع، تستيقظ السلطات من سنوات السبات وتفكر لحل هذه المشكلة المدمرة».

وفي اليوم نفسه، أعلن ولي قنبري راد، نائب المدعي العام في خراسان رضوي، عن «الاعتقال بسبب نشر صورة غير غير محجبة على إنستغرام» في هذه المحافظة، ونقل عنه موقع خبر فوري قوله:

«بهدف مكافحة الإباحة والابتذال في فضاء انستجرام، بعد تقرير الضباط المجهولين لإمام العصر والزمان (قوات حرس الفضاء السيبراني) وبالتعاون مع شرطة الأمن والاستخبارات في هذه المحافظة، تم رفع دعوى وفتح تحقيق في هذا الصدد ... وفي هذا الصدد، تم التعرف على عدد كبير من رؤساء الشبكات التي تنشر الصور لأشخاص غير محجبين في الفضاء الإلكتروني وتم القبض عليهم، وتم إرسال بعضهم إلى السجن بأوامر أمنية جنائية، بينما تم الإفراج عن آخرين بكفالة وأحيلت قضاياهم إلى المحكمة لإصدار الحكم».

وفي هذا الصدد، استضافت وكالة فارس للأنباء التابعة لقوات الحرس مائدة مستديرة تحت عنوان «دراسة عن وضع الحجاب والحياء الإسلامي في الجامعات». ونقلت وكالة فارس عن مريم أخوندي «عضو المجلس المركزي ورئيس مكتب الأخوات باتحاد الطلاب المسلمين بجامعة أمير كبير» التي استهانت بالفتيات والنساء الطالبات قولها «في قضية الحجاب نشهد لامبالاة في الجامعات ... وفي هذا الصدد نرى لسوء الحظ، لا يوجد سوى نهج إشرافي واحد، يتم اتباعه بنهج مزاجي وليس نهجا صارما».

وأضافت: «لا يجب أن نتوقف خلف تأخر مسؤولي الجامعة». وبهذه الطريقة دعت عناصر الباسيج في الجامعات إلى قمع الطالبات هم أنفسهم. كما اعترفت زينب شريفي، المسؤولة عن تعبئة الطلاب في كلية الدكتور شريعتي، والتي تقبل فقط الطالبات، في نفس المائدة المستديرة: «الكرامة الإنسانية لا يتم احترامها في التعامل مع أمن الجامعة». (فارس 13 يونيو)

من الواضح أن هذه التمهيدات القمعية ستزيد فقط من الغضب الاجتماعي والاشمئزاز، خاصة بين الشباب والنساء. أولئك الشباب والشابات الذين، سيطوون في تشكيلات معاقل الانتفاضة وفي خضم الانتفاضات والاحتجاجات الشعبية قريبًا صفحة هذا النظام الجائر.


المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - لجنة المرأة
2 2 يونيو (حزيران) 2020

لمشاهدة البيان على الموقع الإلكتروني للجنة المرأة، يرجى الرجوع إلى هذا الرابط.