728 x 90

الليلة السابعة لانتفاضة العطشى في خوزستان

مواجهات في مسجد سليمان، وبهبهان، وإيذه، وماهشهر، وشادكان، وسوسنكرد

يتم تحديث هذا الخبر ...

تفيد التقارير، في الليلة السابعة من انتفاضة العطشى، التي انتشرت في جميع مدن وأجزاء محافظة خوزستان أكثر من ذي قبل، أطلقت قوات النظام القمعية النار على المتظاهرين في مسجد سليمان، وبهبهان، وإيذه، وماهشهر، وشادكان، وسوسنكرد. كما تستمر عمليات الكر والفر بين المواطنين والشباب من جهة وقوات القمع من جهة أخرى مما خلفت عددا من الجرحى.

الليلة هي الليلة السابعة من احتجاجات نقص المياه في جميع أنحاء البلاد في خوزستان. وتظاهر أهالي مسجد سليمان وهم من أبناء عشائر بختياري اللور تضامنًا مع أبناء وطنهم العرب وأعربوا عن تضامنهم مع مطالب العطشى في محافظة خوزستان.

وبهذه الطريقة، نهضت جميع مدن خوزستان، بما في ذلك العرب والفرس، واتحدوا ضد نقص المياه. وهتفوا "أبناء عشائر بختياري متحدون مع المواطنين العرب".

اشتباكات في سوسنكرد

احتجاجات في ماهشهر

اشتباكات في ايذه

في غضون ذلك، أفادت قناة تلغرام لـ "خبر خاص" للنظام، الأربعاء 21 تموز / يوليو، بقطع نظام الملالي الإنترنت في مدينة الأهواز عقب الانتفاضات الأخيرة. وبحسب وكالة الأنباء الحكومية هذه، فإن الإنترنت تباطأ أو انقطع كليًا في بعض أجزاء محافظة خوزستان منذ ساعة.

نزل شبان منتفضون في مدن الأهواز، وآبادان، وخرمشهر، وإيذه، وسوسنكرد، وبهبهان، وماهشهر، ودارخوين، ودزفول، وشوشتر، وشوش، وحميدية، ورامهرمز، وويس، وكوت عبد الله، والحائي وغيرها من المدن. وهم يهتفون "الموت للديكتاتور" والشعب يريد إسقاط النظام" ..

إنهم وبهذه الهتافات زعزعوا أسس نظام ولاية الفقيه الفاشل في حل أبسط مشاكل الناس، مثل الماء والكهرباء، ويمارس القمع السافر في وجه أي احتجاج.

وفي جميع الاحتجاجات، ألقت قوات الشرطة القمعية القبض على عدد من المتظاهرين بالهجوم عليهم، لكن الأهالي الغاضبين يتصدون للقوات القمعية بشعار"أبناء عشائر بختياري متحدون مع مواطنيهم العرب " و"ليقتل خامنئي ولا تنفعه الدبابات والمدفع".

ثم حاولت قوات الشرطة والوحدات الخاصة تفريق المتظاهرين بإلقاء الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل والنار عليهم، لكن الشباب يرددون شعار "لا تخافوا نحن معا جميعا" وواجهوا هجوم القوات القمعية برمي الحجارة وإضرام النار في سيارات القوى القمعية. واستشهد وجرح مجموعة من الشباب خلال هجوم القوات القمعية.