728 x 90

تقرير خاص

ممارسات مشددة للنظام الإيراني المعادي للعمال في شركة قصب السكر في هفت تبه

  • 1/5/2019
مظاهرات عمال شركة قصب السكر في هفت تبه
مظاهرات عمال شركة قصب السكر في هفت تبه

أضرب عمال قصب السكر في هفت تبه 26 يومًا عن العمل خلال شهري نوفمبر وديسمبر من ثم نقلوا إضرابهم إلى وسط مدينة شوش للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم المتأخرة وكذلك إعادة الشركة من القطاع الخاص إلى القطاع العام مطالبين بإحقاق حقوقهم المسلوبة.

وبما أن احتجاجات هؤلاء العمال كانت عادلة ومشروعة للغاية من أجل حقوقهم الأساسية، فقد تم دعم هذه الاحتجاجات بسرعة من قبل المواطنين، وخاصة عمال المصانع والمعلمين وأصحاب الشاحنات الآخرين، كما دعمتهم نقابات عمالية مهمة في الدول الصناعية الكبرى.

دور نقابة العمال

كان أحد العناصر الرئيسية لوحدة العمال وجود نقابة العمال لهؤلاء العمال. بطبيعة الحال ، لم تعترف وزارة العمل بالنقابة مثل النقابات العمالية الأخرى وتنظيمات العمال المستقلة ولم تسجلها. لكن العمال عمومًا احتفظوا بوحدتهم وتلاحمهم حول هذه النقابة. فلهذا السبب قامت الأجهزة القمعية والقضائية للنظام بالقبض على نشطاء هذه النقابة ، كما فعلت ذلك في السنوات السابقة، وحكمت على بعضهم بالسجن دون أية رخصة قانونية. ولا يزال السيد «علي نجاتي» ممثل نقابة العمال في هفت تبه قيد الاحتجاز لدى قوات الأمن التابعة للنظام دون إي إيضاح.

كما أن ممارسة التعذيب على ممثل عمال «إسماعيل بخشي» حتى الموت هي جزء من إجراءات النظام القمعية ضد عمال هفت تبه.

تشكيل مجلس العمل الإسلامي ضد العمال

في احتجاجات نوفمبر وديسمبر 2018، إضافة إلى اعتقال الناشطين العماليين من قبل أجهزة قمعية تآمرت الدوائر المحلية في شوش، تشمل دائرة العمل والمدعي العام برفقة صاحب العمل مؤامرة مشتركة ضد العمال. ومنذ بداية ديسمبر تسعى هذه الأجهزة برفقة أزلام النظام في الشركة إلى تشكيل تنظيم مرتبط بالنظام يسمى «مجلس العمل الإسلامي».

وقد قاطع معظم العمال النبلاء في شركة قصب السكر في هفت تبه وحظروا الحملة الانتخابية الصورية لمجلس العمل الإسلامي. وأعلنت «قناة العمال المستقلين» في هفت تبه أن مجلس العمل الإسلامي هو موضوع انحرافي وتضليلي.

إن دخول الحكومة لتعيين ممثل للعمال في الشركة يعني قمع العمال وفرض نظام ضد العمال على عمال قصب السكر. وهذا أﻣﺮﻏﻴﺮ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﻋﻠﻰ اﻹﻃﻼق وأُدﻳﻨﻪ وﻓﻘًﺎ ﻟلوائح ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺪوﻟﻴﺔ.

تُظهر الإجراءات المذكورة أعلاه بوضوح أن النظام، بدلاً من حل مشاكل العمال، قد اتخذ كما هو الحال دائمًا، الحل لقمع العمال وجعلهم أكثر حرمانًا من حقوقهم الأساسية بما في ذلك التنظيم المستقل.

لقد أعلنت السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية مراراً وتكراراً أن هذا النظام لا يريد ولا يستطيع أن يلبي حقوق الشعب الإيراني العادلة والسبيل الوحيد لحل مشاكل يكمن في الإطاحة بهذا النظام اللاإنساني.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات