728 x 90

صراع الذئاب بين زمر النظام:

معدل التضخم يتجاوز 50 في المائة وخط الفقر يتجاوز 10 مليون

صراع الذئاب بين زمر النظام
صراع الذئاب بين زمر النظام

عجلتي أجهزة الطرد المركزي والاقتصاد لا تدوران

فيما يتعلق بتصريحات روحاني يوم الأربعاء حول أن عجلتي أجهزة الطرد المركزي والاقتصاد تدوران، قال كوجكي نجاد، عضو لجنة الموازنة بمجلس شورى الملالي: "إن روحاني ليس على علم بأن جيوب أبناء الوطن فارغة. وأنصحه بالتقليل من الحديث خلال الشهور المتبقية من فترة حكومته". (موقع " دانانيوز" الحكومي، 3 مارس 2021).

كما كتبت صحيفة "كيهان خامنئي" في 4 مارس 2021 تحت بعنوان "أيهما أقرب إلى الواقعية، تقدير روحاني أم جيوب أبناء الوطن؟": " إن روحاني يدعي في ضوء تسجيل عجلة الاقتصاد رقمًا قياسيًا غير مسبوق في التضخم خلال العقود القليلة الماضية ولم تعد تدور؛ أن عجلتي كل من اقتصادنا وأجهزة الطرد المركزي تدوران اليوم بشكل أفضل".

وتجدر الإشارة إلى أن معدل التضخم يتجاوز 50 في المائة، وخط الفقر الذي كان حوالي 2 مليون تومان في عام 2013 تجاوز اليوم الـ 10 ملايين تومان".

ووجهت صحيفة "جوان" الحكومية المنتمية لقوات حرس نظام الملالي رسالة إلى المعمم روحاني في 4 مارس 2021، ورد فيها: " لا عجلة الاقتصاد دارت ولا عجلة أجهزة الطرد المركزي، ...إلخ. فبالتحدث مع المواطنين في الأزقة والشوارع ومراجعة الإحصاءات الرسمية يتضح لنا أن الحقيقة شيء آخر، ... إلخ. ولدينا فجوة كبيرة بين القدرة النووية في الفترة الزمنية الممتدة من 2012 إلى 2014 وما نحن عليه الآن.

كما أن حجم الصادرات والواردات بلغ النصف تقريبًا مقارنة بعام 2013، ...إلخ. ولأول مرة يقل حجم الاستثمار عن إجمالي استهلاك رأس المال في البلاد. وهذا الحدث غير مسبوق تقريبًا منذ عام 1988 حتى الآن، ...إلخ.

فضلًا عن أن متوسط ​​النمو الاقتصادي على مدى السنوات الـ 8 الماضية يقترب من الصفر".

وتحت عنوان "تصريحات روحاني الغريبة حول وعوده الانتخابية في عام 2013"، كتبت صحيفة "وطن إمروز" الحكومية في 4 مارس 2021: " نعم، إن وعوده تحققت ولكن بالعكس فيما هو أسوأ، ...إلخ. إذ يعيش المواطنون في أصعب ظروف معيشية بعد الثورة لدرجة أن شراء اللحوم أصبح بالتقسيط، وتفشي ظاهرة شراء أرجل الدجاج ونقص زيت الطعام وغير ذلك من السلع الأساسية، وهذا هو حال أبناء الوطن هذه الأيام. ووصل التضخم التراكمي إلى أكثر من 50 في المائة، وارتفعت أسعار المساكن بنسبة 550 في المائة، وتسجيل الرقم القياسي بشكل غير مسبوق في سعر صرف الدولار، ووصلت نسبة متوسط النمو الاقتصادي إلى صفر في المائة. وهذا مجرد جانب من جوانب أداء الحكومة السيء في الاقتصاد".

وحذر المصدر الحكومي المذكور من أن ذروة فشل السياسات الاقتصادية للحكومة جاءت في وقت اندلعت فيه الاحتجاجات في البلاد بسبب الأحداث الاقتصادية. احتجاجاتٌ شعبيةٌ تحرض عليها الجماعات المعارضة تدريجيًا".

كما كتبت صحيفة "رسالت" الحكومية في 4 مارس 2021: " لقد تمت دراسة مزاعم روحاني الأخيرة. فلا شيء يسير في الاتجاه الصحيح. وربما تصابون بالذهول، حيث توقفت عجلة أجهزة الطرد المركزي التي ربما كانت الورقة الرابحة لإيران على مائدة المفاوضات، كما أنه ليس هناك حس ولا خبر عن عجلة الاقتصاد، وتتقلص موائد سفرة المواطنين كل يوم، بيد أن أولئك الذين يتربحون من وراء المعلومات يزدادون ثراءً يومًا بعد يوم واستفادوا من ضياع 18 مليار دولار من مصادر العملة الأجنبية للبلاد أدراج الرياح".

وكتبت صحيفة "فرهيختكان" الحكومية المملوكة لـ "ولايتي"، مستشار خامنئي، في 4 مارس 2021: "لا قيمة لتصريحات روحاني على الإطلاق. وفي الواقع لن تدور حياة الناس بهذه البساطة. فمؤشر البؤس، وهو مجموع التضخم والبطالة، يشير الآن إلى النقطة 67 تقريبًا، على الرغم من أن هذا الرقم كان أقل من 20 في عام 2017".