728 x 90

مظاهرات العراق ..13 قتلى خلال 24 ساعة و العودة لإطلاق النار على المتظاهرين

  • 11/5/2019
احتجاجات العراق - رويترز
احتجاجات العراق - رويترز

قتلت قوات الأمن العراقية 13 محتجا على الأقل بالرصاص الحي خلال 24 ساعة مضت متخلية عن ضبط النفس الذي مارسته نسبيا على مدى أسابيع فأطلقت الرصاص الحي في محاولة لإخماد الاحتجاجات المناهضة للحكومة والتدخلات الإيرانية حسب رويترز.

فبعد مقتل ثمانية أشخاص نهار الاثنين قتلت قوات الأمن خمسة أشخاص على الأقل بالرصاص أثناء ليل الاثنين أو في الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء منهم شخص قتل بالرصاص الحي أثناء دفن آخر قتل قبل بضع ساعات وفقا لما قالته مصادر أمنية وطبية لرويترز.

وتضيف رويترز: وقتل ما يزيد على 260 عراقيا في مظاهرات منذ بداية أكتوبر تشرين الأول احتجاجا على حكومة يرونها فاسدة وتأتمر بأمر النظام الإيراني.

وقتل أغلبهم في الأسبوع الأول من الاحتجاجات عندما أطلق قناصة النار على الحشود من فوق أسطح المباني في بغداد. ولكن بعد أن بدا أن الحكومة حدت من استخدام بعض أساليب القتل تزايدت المظاهرات تدريجيا في الأيام الاثني عشرة الماضية.

وبدأت موجة العنف الجديدة بعد يوم من مناشدة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي المتظاهرين تعليق حركتهم التي قال إنها حققت أهدافها وتضر بالاقتصاد.

وقال متظاهر يبلغ من العمر 30 عاما وطلب عدم ذكر اسمه بسبب مخاوف أمنية ”بعد الموجة الأولى من الاحتجاجات أمهلنا الحكومة حتى 25 أكتوبر لتنفيذ إصلاحات... لم تفعل ذلك وكل الإصلاحات التي اقترحتها كانت مجرد روتين ونفس الكلام القديم“.

وأضاف أن استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين أدى لرفعهم لسقف مطالبهم بعد أن كانوا يريدون ”إصلاحات دستورية وقانونية“ أصبحوا يريدون الآن تغييرات جذرية.

* إغلاق الطرق

كان المتظاهر يتحدث من على جسر الشهداء في بغداد حيث كان العشرات يقيمون حاجزا في إطار خطط للسيطرة على جسر ثالث يوم الثلاثاء. وكان فتيان يحملون عصي خشبية في طليعة المجموعة.

وقفت قوات الأمن في عتاد مكافحة الشغب الكامل في الجهة المقابلة لهم خلف جدار نصب على عجل من الألواح المعدنية وحاويات القمامة والأسلاك الشائكة.

ويقول المحتجون إنهم يغلقون الجسر لشل الحركة في البلاد إذ يعتبرون أن العصيان المدني ملاذهم الوحيد.

وذكر تقرير حكومي أن نحو 150 شخصا قتلوا في الأسبوع الأول من الاضطرابات في أوائل أكتوبر تشرين الأول منهم 70 بالمئة قتلوا بإطلاق الرصاص على رؤوسهم.

العنف الذي وقع يوم الاثنين يشير إلى العودة لاستخدام الأساليب السابقة ومنها إطلاق الذخيرة الحية على الحشود.

وقُتل ستة محتجين على الأقل يوم الاثنين في العاصمة بغداد حيث استخدمت قوات الأمن الذخيرة الحية. وقُتل متظاهر أيضا في الشطرة على بعد 45 كيلومترا شمالي مدينة الناصرية في جنوب البلاد يوم الاثنين.

وذكرت مصادر أمنية وطبية أن قوات الأمن قتلت شخصين آخرين وأصابت 12 في الشطرة خلال ليل الاثنين. وقالت مصادر في مستشفى إن القتيلين لفظا أنفاسهما متأثرين بإصابات بالرصاص في الرأس.

وأفادت مصادر أمنية أن المحتجين حاولوا مهاجمة منزل مسؤول حكومي كبير.

وبشكل منفصل، قُتل اثنان على الأقل وأصيب عشرات عندما فتحت قوات الأمن النار على محتجين اعتصموا عند مدخل ميناء أم قصر الرئيسي المطل على الخليج.

قالت مصادر في شرطة بغداد اليوم الثلاثاء إن دوي الانفجار القوي الذي سمع في العاصمة العراقية نجم عن قنبلة صوت قرب جسر يحتشد عنده المحتجون المناهضون للحكومة. وأضافت المصادر أن الانفجار لم يتسبب في أي خسائر بشرية.

يأتي ذلك فيما أكد مراسل "العربية"، الثلاثاء، أن المتظاهرين العراقيين سيطروا بشكل شبه كامل على ميناء أم قصر في البصرة.

وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء العراقية على "تليغرام"، الثلاثاء، بعودة خدمة الإنترنت بعد انقطاعها لساعات في أغلب المناطق العراقية، وذكرت الوكالة أن المحتجين يواصلون إغلاق ميناء أم قصر في البصرة، فيما أعلن "المرصد العراقي لحقوق الإنسان" عن سقوط قتيلين على الأقل بأحداث أم قصر في البصرة.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات