728 x 90

مسعود رجوي يعلق على تشدقات خامنئي: يبدو الأمر كما لو لم يكن هناك أكثر من 8000 شخص قد قضوا في كارثة كورونا حتى الآن

  • 3/21/2020
مسعود رجوي – قائد المقاومة الإيرانية
مسعود رجوي – قائد المقاومة الإيرانية

خامنئي في رسالته بمناسبة العام الإيراني الجديد، تجاهل عمله الإجرامي في كارثة كورونا، وعند الحديث عن السنة التي كانت مليئة بالفيضانات والصعوبات في معيشة المواطنين وأعمال القتل في الشوارع في انتفاضة نوفمبر وقتل الركاب الأبرياء للطائرة الأوكرانية.

والأهم من ذلك كارثة كورونا وجميع الكوارث التي سببها وباء ولاية الفقيه للشعب الإيراني، وصف هلاك قاسم سليماني السفاح بأنه أصعب حادثة في العام الإيراني الماضي، وعزا أعمال النظام الإجرامية إلى الطبيعة.

وقال خامنئي: «کان العام الماضي عاماً عاصفاً بالنسبة لشعب إیران. كان عاماً بدأ بالسیول وانتهى بمرض کورونا. وتعرّضت البلاد وبعض أبناء البلد لأحداث متنوعة طوال العام.

أحداث من قبیل الزلازل والحظر وما إلی ذلك. وکانت ذروة هذه الأحداث الجریمة الإرهابیة الأمریکیة واستشهاد القیادي الإیراني الإسلامي الکبیر الشهید سلیماني. ولم تکن مشکلات الشعب قلیلة علی مر العام.

في هذه الأحداث، سواء الأحداث الطبيعية من قبيل السيول والزلازل وما إلى ذلك أو الأحداث التي اجترحها الأجانب مثل الحظر وما شاكل، التي تُنبه الإنسان إلى نقاط ضعفه، سواء نقاط ضعفنا الطبيعية حيث يعلم الإنسان أنه لا سبيل للغرور وكلنا ضعاف ونعاني من الهشاشة، أو نقاط الضعف التي يعاني منها الإنسان بشكل حتمي عند مواجهته للحوادث».

وبينما موازنة النظام تواجه الإفلاس الكامل وانسداد الأفق لمعيشة المواطنين، وبينما العام الماضي لم يكن سوى الركود والغلاء والرصاص الذي استهدف المواطنين الناقمين، زعم خامنئي بانتعاش الانتاج وقال:

« أعلنا عن العام الماضي بأنه عام «ازدهار الإنتاج»...لكن ما أروم قوله هو أن هذه الأعمال التي أنجزت لحد الآن لا تشكل ربما واحد بالعشرة مما يحتاجه البلد. في عام 1398 أخذ الإنتاج دفعة وتحرك وسار إلى حد ما لكنه لم يكن محسوساً في حياة الناس، وينبغي علينا أن نصل به حيث يترك آثاره في حياة الناس....

وجعلنا شعار العام الماضي «ازدهار الإنتاج»، وأقول إن هذه السنة هي سنة «الطفرة في الإنتاج»، هذه السنة هي سنة طفرة في الإنتاج. هذا هو شعار هذه السنة.».

وعلق قائد المقاومة مسعود رجوي على كلمة خامنئي قائلا:

في تشدقات خامنئي،

يبدو الأمر كما لو لم يكن هناك أكثر من 8000 شخص

قد قضوا في كارثة كورونا حتى الآن.

ولنظام ولاية الفقيه دور أساسي في خلق هذا الوضع

بسبب تستره على الحقائق وعدم الأهلية.

وصادر خامنئي تضحيات الشباب والطاقم الطبي لصالح نفسه.

ودون أدنى إشارة إلى المتوفين جراء كارثة كورونا،
وحتى دون ذكر إحصائيات عن الضحايا أو الإشارة عن أعداد المتوفين،
وبدون الإعلان عن أي خطط وبرنامج وتخصيصات لمكافحة كورونا ،
لقد أحال في غاية الدجل كل شيء إلى إمام العصر والزمان!
وهذا يمثل المأزق المميت الذي يعاني منه نظام ولاية الفقيه في المرحلة النهائية وفترة السقوط.

مسعود رجوي – رسالة نوروزية لعام 1399 الإيراني الجديد

مسعود رجوي: الملالي مثل الشاه يريدون التصدي لبركان غضب وانتفاضة الشعب بالحكم العرفي