728 x 90

مجاهدي خلق تعلن امتلاكها قائمة بـ«جواسيس الملالي»

  • 7/10/2018
الملالي الحاكمين في ايران
الملالي الحاكمين في ايران

أكد موسى أفشار، المتحدث باسم المقاومة الإيرانية بفرنسا، أن النظام الإيراني ولمدة أكثر من 3 عقود سعى لاستهداف «مجاهدي خلق»، باعتبارها العمود الفقرى للمعارضة وأكبر المعسكرات، موضحًا أنه «منذ التسعينيات نفذت المخابرات الإيرانية اغتيال البروفيسور كاظم رجوي، ممثل المقاومة الإيرانية، بمقر الأمم المتحدة بجنيف، واغتيال محمد حسين نقدي، ممثل المجلس المقاومة الإيرانية في روما، واغتيال المجاهدة زهراء رجبى، مسؤولة شؤون اللاجئين الإيرانيين فى تركيا، ومحاولة اختطاف المهندس أبو الحسن مجتهد زادة، ومحاولة اغتيال القيادي المعارض الحسين عابديني».

وقال: أكدت مديرية الحراسة للدستور الألماني في ألمانيا، وهو جهاز الاستخبارات، فى تقريره السنوي، أنه رصد عملاء النظام الإيراني المرتبطين بالمخابرات الإيرانية والنظام وهم يتجسسون على المعارضة الإيرانية، وتم اعتقال عدد منهم وصدرت قرارات بحبسهم في ألمانيا، بلجيكا، هولندا وفرنسا.

وتابع: حسب الشواهد، النظام الإيراني وسفارته ليسا متورطين فقط، لكن يقومان بشكل مباشر بارتكاب عمليات تجسس واغتيالات بحق معارضيهما، فالدبلوماسي أسد الله أسدي جاء إلى النمسا، ثم التقى الإرهابيين في لوكسمبورج، لتنفيذ العملية، وسلم المواد التفجيرية للثنائي الإرهابي فى بلجيكا، ثم توجه الإرهابيان إلى فرنسا  لتنفيذ المخطط، وبعد تسليمه المواد كان في طريقه إلى النمسا مرورا بألمانيا، واعتقلته الشرطة في مقاطعة بايرن.

«أفشار» كشف وجود وكلاء للمخابرات الإيرانية يتغلغلون في أوروبا حتى في البرلمان الأوروبى، قائلًا: قدمنا أسماءهم للجهات الأوروبية، لكن سياسة المهادنة الغربية للنظام الإيرانى ستؤدي لثغرات ليست فقط على المقاومة الإيرانية، والأمن الداخلي لهذه البلدان سيكون عرضة لأخطار، فلدينا الوثائق عن الذين يتلقون الأموال من السفارة الإيرانية ومخابرات النظام الإيراني للعمل بالخارج.

وواصل: خلال ٣٥ عامًا للمقاومة الإيرانية فى الدول الأوروبية يسير نشاطنا وفقا للقانون، وكان اسمنا مدرجًا على قوائم الإرهاب الأوروبية استرضاء للنظام الإيراني، وخلال حملة قضائية فى ٢٠ محكمة أوروبية وأمريكية شطبنا اسمنا من لائحة الإرهاب».

كما شدد على المقاومة الإيرانية تعمل ضمن إطار قانوني، وتحصل على ترخيص للتجمعات حسب القوانين الأوروبية، وقال: سفارات النظام الإيرانى ليست إلا بؤرًا ومراكز للتجسس والقيام بأعمال إرهاب، ورسالتنا لنظام خامنئي وروحاني هى ما عبرت مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من المعارضة الإيرانية، خلال مؤتمر المعارضة، بأن الانتفاضة مستمرة حتى الإطاحة بهذا النظام والبديل الديمقراطي أعلن نفسه، وهو في طريقه ليكتسب الاعتراف الدولى، ويجب على خامنئي وروحاني الاستعداد لما هو أصعب وسنوجه لهما ضربات قاضية تعجل بسقوطهما المحتوم، من خلال التمرد والمعارضة داخل إيران.

وحول الخطوات، التى اتخذتها المعارضة الإيرانية لمقاضاة نظام «الملالي»، جراء استهدافه لها، أكد «أفشار» اتخاذ إجراءات قانونية من خلال تجمعات المعارضة فى النمسا، ومن خلال البرلمان الأوروبي، وكل من يقف معنا ضد هذا النظام لتعريته والتأكيد أن زيارة روحاني للنمسا تمثل دعما للمخططات الإرهابية التى تنفذها سفاراته في الخارج، ونحن نواجهها بالطرق القانونية وعبر التعامل مع البرلمانات في الدول الأوروبية.

 

نقلا عن موقع صوت الدار

مختارات

احدث الأخبار والمقالات