728 x 90

كورونا في إيران ومافيا الاحتكار في نظام الملالي

  • 3/6/2020
كورونا في إيران ومافيا الاحتكار في نظام الملالي
كورونا في إيران ومافيا الاحتكار في نظام الملالي

بسبب تفشي فيروس كورونا ، الهدية الشؤم التي جلبها الملالي، فإن الشعب الإيراني في حاجة ماسة للأقنعة وغيرها من المستلزمات لمكافحة هذا الفيروس. لكن الحصول على هذه المستلزمات ليس بالأمر السهل.

لأن مافيا التهريب الحكومي ونهب الملالي وقوات حرسهم تدخلوا في هذا الأمرأيضًا ووضعوا مخالبهم على العديد من المستلزمات العلاجية الخاصة بهذا المرض.

وفيما يتعلق باحتكار المستلزمات العلاجية لمرض كورونا بواسطة المحتكرين الحكوميين، كتب أحد المتعاونين مع نظام الحكم تغريدة على تويتر جاء فيها ما يلي:

تغريدة على تويتر

تغريدة على تويتر

هذه التغريدة لأحد عناصر زمرة خامنئي الذي يمتلك بوضوح ثروة ضخمه تمكنه من القيام بهذه الصفقة الكبيرة وهو متأكد أنها لن تضيع هباءً.

وفي إشارة إلى رسالة سعيد نمكي، وزير الصحة في حكومة روحاني الموجهة إلى المجلس الأعلى للأمن في نظام الملالي فيما يتعلق بتكالب المافيا الحكومية على تهريب واحتكار أدوية الوقاية وعلاج مرض كورونا، ورد في هذه التغريدة: أتوقع احتمال دخول فيروس كورونا جديد في البلاد، وأعلنت في رسالة إلى مصلحة الجمارك عن أنه ممنوع تصدير وخروج الأقنعة حتى إشعار آخر، وفوضت زملائي بشراء المنتجات المحلية بأسعار مناسبة وحفظها لهذا اليوم. وللأسف، تم شراء كمية صغيرة ودخلت باقي المنتجات المحلية في السوق السوداء، على الرغم من المتابعة المستمرة. وللأسف، بعد حوالي 10 أيام تم تسليم مليون قناع فقط ولا أعلم أين تم تخزين باقي الأقنعة، وبسبب الإكراه في الأسواق المختلفة وفي دور السماسرة يشتري زملائي بسعر مرتفع من المهربين. والسؤال الذي يطرح نفسه: من أين لهذه الشركة الانتهازية الظالمة الشجاعة والثقة في أن تقف بجرأة في وجه الشعب والمسؤولين وتعلن بسهولة عن قدرتها على عرض 200 مليون قناع خلال 24 ساعة بسعر ما في مكان ما؟ (صحيفة "جوان" الحكومية ، 2 مارس 2020)

في رسالة أخرى إلى رضا رحماني، كتب سعيد نمكي: "إن إنتاج بضعة ملايين من الأقنعة يوميًا تضليل للرأي العام، وقمنا بتسليم مليون قناع حتى الآن. وللأسف، لا تزال مشكلة الأقنعة قائمة، وتفيد المعلومات الواردة من شبكة الاحتكار المتشابكة أنهم يبيعون القناع بعشرة أضعاف سعره الحقيقي". (وكالة "تسنيم" للأنباء، 2 مارس 2020)

من الواضح كالشمس أن هذه العناصر هي المافيا الحكومية التابعة لقوات حرس نظام الملالي المتورطين في كل الجرائم والنهب دون خشية من عواقبها.

لأنه بصرف النظر عن الأجهزة الحكومية المتورطة في الاحتكار والتهريب مثل قوات حرس نظام الملالي وقوات الشرطة وغيرها من الأجهزة فإنه في ظل الظروف الحالية أي بائع غير منتم إلى نظام الحكم يمكنه أن يعرض 200 مليون قناع خلال 24 ساعة بسعر ما وفي مكان ما. والأمثلة على احتكار الإمكانيات والأدوية المطلوبة للمرضى المصابين بفيروس كورونا بواسطة المافيا الحكومية للاحتكار والتهريب كثيرة.

والمثال التالي هو صب رذاذ العطر بدلًا من الرذاذ المضاد للجراثيم ويباع بأضعاف سعره، ويتم قولبتها للشعب في مصانع قوات حرس نظام الملالي.

وجاء في مقطع فيديو نشره أحد المواطنين على وسائل التواصل الاجتماعي، يقول فيه: " لقد اشتريت رذاذًا مضادًا للبكتيريا من الصيدلية، ونزعت الملصق ووجدت مكتوبًا تحته "معطر للجو"، فهو أصلًا مضاد لبكتريا L ، وهكذا يتلاعبون بأرواحنا، فهمي يبيعون لنا معطر هلنسا بدلًا من مضاد البكتريا بـ 50 ألف تومان، لعنة الله عليهم وعلى قوات حرس نظام الملالي ".

إن احتكار مافيا التهريب الحكومي وعلى رأسهم قوات حرس نظام الملالي المناهضة للشعب للمواد الأساسية لعلاج مرض كورونا يأتي في ظل ظروف يطوف فيها العديد من المواطنين الذين يعاني ذووهم وأقاربهم من هذا المرض، من مدينة إلى أخرى، بحثًا عن هذه المستلزمات وفي نهاية المطاف يعودون إلى منازلهم بخفي حنين.

إن الشعب الإيراني محروم من الحصول على المستلزمات العلاجية التي تحتكرها المافيا الحكومية للتهريب في ظل ظروف تتمتع فيها المستوصفات والعيادات في إيران بقدرة علاجية عالية للغاية، حسبما قال الدكتور مايك راين، أحد المسؤولين في منظمة الصحة العالمية، في مؤتمر صحفي في مقر هذه المنظمة في جنيف بسويسرا حول الوضع في إيران .

إلا أن هذه الإمكانيات العلاجية ليست متوفرة للمواطنين من أجل مكافحة مرض كورونا، بل إنها متوفرة لقادة النظام الفاشي وعلى رأسهم على خامنئي.

ومن بين هذه المراكز العلاجية معهد باستور الكائن بالقرب من مقر خامنئي ويتم استخدام ما لديه من مستلزمات علاجية لعلاج زعماء نظام الملالي، أو للحيلولة دون إصابتهم بهذا المرض.

كما يتم استخدام مستلزمات مستشفى مسيح دانشوري الذي يقع ضمن إقطاعيات على أكبر ولايتي، مستشار خامنئي، في علاج قادة وعناصر الحكومة.

وعلى الرغم من ذلك، فإن المواطنين محرومون من مستلزمات الوقاية والعلاج من هذا المرض، أو أن مافيا الاحتكار الحكومي وعلى رأسهم قوات حرس نظام الملالي المناهضة للشعب تحتكر هذه المستلزمات، ويبيعونها للفقراء بأضعاف سعرها الحقيقي ووضعوهم في مأزق معيشي بشكل غير مسبوق؛ إذ يقول المثل "إن لم تستحي فافعل ما شئت".

هذا هو الوجه الحقيقي للمافيا التي تستغل المستلزمات الطبية التي يحتاجها المواطنون بشدة لمكافحة فيروس كورونا وتستخدمها وسيلة للربح والنهب قدر ما تستطيع.

إيران.. تقرير خاص بشأن تفشي فيروس كورونا في سجون إيرانية

إيران..خوف مسؤولي النظام من الكشف عن أكاذيبهم وتعتيمهم على الحقائق