728 x 90

كورونا في إيران .. رئيس السلطة القضائية للنظام يعبر عن خوفه من عدم ثقة الناس بالنظام

  • 3/31/2020
” رئيسي“ رئيس السلطة القضائية للنظام
” رئيسي“ رئيس السلطة القضائية للنظام

بعد الكشف عن جريمة نظام الملالي في انتشار فيروس كورونا في إيران بسبب التكتم على الحقائق والإهمال المتعمد في اتخاذ التدابير اللازمة لمنع انتشار الفيروس، اشتدت موجة الكراهية والغضب العام تجاه النظام مما ألقى الرعب في قلوب المسؤولين للنظام.


وقال رئيسي، رئيس السلطة القضائية ، "يجب أن يكون لوسائل الإعلام ، وخاصة الإذاعة والتلفزيون، اليد العليا في مواجهة الحرب النفسية للعدو وإثراء الرأي العام بشأن الحقائق الحالية للبلاد".
وقال أيضًا: "لا تسمحوا بأن تشوش الشائعات والأخبار غير الصحيحة الرأي العام". (الشبكة الأولى لتلفزيون النظام 29 مارس)


تكشف منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني لـ المقاومة الإيرانية باستمرار، وبتقديم إحصائيات تتعلق بوفيات فيروس كورونا، عن حجم جرائم النظام الإيراني فيما يتعلق بهذا المرض، ولهذا السبب عبر مسؤولو النظام ووسائل الإعلام عن غضبهم ورعبهم من عمليات الكشف هذه.



الحقیقة أنّ الشعب الإیراني لا یقیم وزناً لأكاذيب روحاني وبقیة قادة نظام الملالي ولا یصدّقها ألبتة. لأنّ الحقائق والمعلومات الدقیقة تُنشر إما عن طریق منظمة مجاهدي خلق بعد أن تزوّدهم بها مختلف فئات الشعب أو الطواقم الطبیة، وإما یتمّ تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون أن یتمکّن النظام من منع تداول هذه المعلومات والحقائق.

لذا فإنّ أكاذيب روحاني المحتال وأقرانه عدیمة الجدوی تماماً ولا تنفع النظام بشيء ولا تساعد بحلّ مشاکله العدیدة، بل علی العکس من ذلك تثیر الرأي العام وتزید من السخط الشعبي وكراهيته إزاء النظام المجرم.


حالات العصيان الجديدة في السجون
حصلت حالات جديدة من العصيان في سجون عادل آباد في شيراز، وهمدان، ومهاباد، وطهران الكبير، وهروب عشرات السجناء عقب العصيان وكذلك هروب السجناء من سجن سقز وتبريز وأليكودرز وخرم آباد وسبيدار بالأهواز، مما يدل على عجز النظام ودعم المواطنين العام للسجناء.



وحذرت السيدة مريم رجوي مرة أخرى من وقوع كارثة كبرى وجرائم ضد الإنسانية في سجون نظام الملالي، ودعت الأمين العام ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات فورية لإطلاق سراح السجناء خاصة السجناء السياسيين منعًا من فقد أرواحهم جماعيًا.