728 x 90

كندا تحيل ملف إسقاط الطائرة الأوكرانية إلى الأمم المتحدة

  • 3/12/2020
إسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ قوات الحرس
إسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ قوات الحرس

أعلنت الحكومة الكندية أنها تحيل ملف إسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ قوات الحرس لنظام الملالي إلى الأمم المتحدة.

وكتبت صحيفة تورنتو استار: بعد شهرين على إسقاط الطائرة الأوكرانية على سماء طهران مما أدى إلى مقتل 55 كنديًا، تتابع الحكومة الفدرالية الكندية مساعيها بهذا الصدد وتحيل الملف إلى الأمم المتحدة لمزيد من التحقيقات بهذا الشأن.

ويلقي وزير النقل الكندي مارك غارنيو يوم الأربعاء في مونترال اللوم على نظام الملالي في وكالة الملاحة المدنية للأمم المتحدة بسبب رفض النظام للوصول إلى الصندوقين الأسودين للطائرة المحطمة.

وهاجم وزير النقل الكندي النظام الإيراني لضربه قوانين الوكالة الأممية عرض الحائط. لأن القوانين تنص على وجوب النظام تسليم الصندوقين الأسودين.

هذا وأكدت المقاومةالإيرانية في بيان له: عقب بث مكالمات الطيار الثاني لرحلة الخطوط الجوية للنظام (آسمان) من قبل قناة أوكرانية بشأن إطلاق الصاروخ على الطائرة الأوكرانية، كشفت صحافة نظام الملالي أن طائرة قطرية كانت أيضا شاهدت الحادث، وكان مجلس شورى الملالي على علم بذلك.

وكتبت صحيفة ”جهان صنعت“ : «متزامنًا مع تحذير الطيار الثاني لرحلة ”آسمان” كانت هناك طائرة قطرية بالقرب من الحادث حين رحلتها وتم تبادل مكالمة مماثلة بين هذه الطائرة وبرج المراقبة في المطار».

وأضافت الصحيفة أن ”أبوالفضل موسوي“ عضو لجنة العمران في مجلس الشورى، قال في حوار مع هذه الصحيفة: «في التقارير التي اُرسلت إلى لجنة العمران هناك تقرير من طائرة قطرية مشابه لما تم نشره عن تسجيل صوتي لاستهداف الطائرة».

وبذلك يتضح مرة أخرى أن جميع المؤسسات الفنية والإدارية في مطار طهران ومنظمة الطيران المدني والأجهزة الحكومية المختلفة، من جهة، والهرم القيادي لقوات الحرس، من جهة أخرى، كانت على علم منذ البداية بإطلاق الصاروخ على الطائرة الأوكرانية.

لكن بدأت منذ اللحظة والساعات الأولى من الحادث حملة الأكاذيب والتمويه وبث معلومات مضلّلة وكاذبة برعاية خامنئي وروحاني للتستر على هذه الجريمة الكبيرة.

وفي هذا الصدد أكدت السيدة مريم رجوي أن نظام الملالي ينوي من خلال أعمال الدجل وذكر أسباب وذرائع تثير السخرية، إفلات المسؤولين الرئيسيين عن هذه الكارثة من المحاسبة وأضافت أن المسبب الرئيسي هو خامنئي وروحاني وقادة قوات الحرس الذين يجب محاكمتهم ومعاقبتهم بسبب هذه الجريمة الكبيرة.