728 x 90

كلمات شخصيات دولية في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية في باريس 2018

  • 7/9/2018

أقيم يوم السبت 30 حزيران 2018 المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس. شاركت في هذا التجمع الضخم للإيرانيين، وفود ممثليات من دول مختلفة من العالم ضمت أبرز شخصيات سياسية وبرلمانيين ورؤساء بلديات ومنتخبي الشعب وخبراء ومتخصصين دوليين في الشأن الإيراني.

وأكد المتكلمون في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني والبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، داعين المجتمع الدولي إلى اتخاذ سياسة حازمة ضد نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران والوقوف بجانب الشعب الإيراني المنتفض.

 

 

نيتو غينغريتش الرئيس السابق لمجلس النواب الأمريكي ومرشح الرئاسة الأمريكية:

 

 

فیما یلی نص كلمة الرئيس السابق لمجلس النواب الأمريكي ومرشح الرئاسة الأمريكية:

 

بادئ ذي بدء، أود أن أشكركم جميعًا على حضوركم اليوم. إن طلب هذا الكم الكبير من الآفراد القادمين من أماكن عديدة هو عامل رئيسي في الدعم المتزايد في جميع أنحاء العالم من أجل الحرية في إيران. وأن وجود كل واحد منكم هنا اليوم يساعد على التواصل وبناء هكذا دعم. لذا اسمحوا لي أن أبدأ بتوجيه  الشكر لكم.

اسمحوا لي أيضا أن أذكركم كم تغير الوضع خلال العامين الماضيين. قبل عامين كان لدينا إدارة أمريكية ملتزمة بالضعف لتحويل الأموال نقداً إلى الديكتاتورية للتخفيف من العقوبات وخدعت نفسها سمحت للديكتاتورية أن تفعل ما تشاء. بينما تقوم  اليوم في أمريكا إدارة تفهم الحقائق وهي مصممة على وقف الدكتاتورية. وهي عازمة على توسيع العقوبات وأتوقع أن تصبح كل شهر أكثر صرامة أكثر فأكثر، لأنه في النهاية، السبيل الوحيد للسلامة في المنطقة هو تغيير الديكتاتورية بالديمقراطية وهذا يجب أن يكون هدفنا.

ومن المدهش دائماً أن نأتي إلى هنا ونرى فقط حجم إنجازاتكم والاستماع إلى خطاب السيدة رجوي فندرك كم من تفكير كان وراء التحضير لكلمات ترسم خارطة الطريق المقبلة.

أؤمن من كل قلبي بأننا في الجانب الصحيح من التاريخ. أعتقد أن آبناء البشر في كل مكان يفضلون أن يحكموا أنفسهم بأنفسهم  ولا أن يعانوا من ديكتاتورية تسرق أموالهم وتقمعهم وتعاقبهم وتضع قوانين تعسفية. ولذا أعتقد أن هناك منبعًا حقيقيًا للروح البشرية المتلهفة للعمل معك، حريص على المساعدة وحتى على المشاركة.

وأعتقد أنه إذا عدتم إلى الوراء ونظرتم مرة أخرى إلى الخطاب الرائع الذي ألقته السيدة رجوي وفكرتم في السنوات التي بذلت هي نفسها وجميع  مواطنيها الجهد اللازم والمخاطر التي استقبلوها والخسائر المؤلمة التي عانوا منها، فتأتي الحرية. لقد دفع ثمنها بدماء وطنيين.  وقد دفع ثمنها بعرق جبين الوطنيين. وكذلك دفع ثمنها من قبل أولئك الذين عقدوا العزم في الوقوف في وجه الدكتاتورية. انكم جزء أساسي من ذلك.

أريد منكم أن تعلموا أن جميع الأميركيين  الذين كانوا قبل دقائق على المنصة هم ملتزمون بالتواصل في بلادنا في  إيصال رسالة مفادها أن هناك حركة. هناك فرصة من أجل الحرية والديمقراطية من أجل الحقوق المتساوية وهذه الحركة تجتمع هنا اليوم وهي أكبر من أي حركة أخرى تحاول المساعدة لإيران. أريدكم أن تعرفوا ذلك.

وأعتقد أن هذا الاجتماع مقترناً بما يحدث داخل إيران إلى جانب صلابة إدارة ترامب يعطينا فرصة حقيقية للتحرك حقاً بأسرع ما يمكن وللتحرك في الاتجاه الصحيح. واسمحوا لي أن أقول إنني سأكون متفائلاً. أتطلع إلى يوم يمكن أن يكون هذا الاجتماع في طهران في بلد حر.

 

السناتور روبرت توريسلي:

 

 

فيما يلي كلمة السناتور روبرت توريسلي من الولايات المتحدة:

بعد رودي جولياني ونيوت غينغريتش، دعونا نجعل هذا واضحًا بشكل أساسي إصالة عن نفسي، ونيابة عن بيل ريتشاردسون، وباتريك كينيدي نقف هنا كديمقراطيين وجمهوريين وليبراليين ومحافظين قد تكون لدينا خلافات، لكنكم أنتم الذين تستمعون كلماتي في طهران لا يخطأ أحد في الفهم بأن كل واحد منا نقف خلف دونالد ترامب في القضاء علي الملالي حتى النهاية. ولذلك أخاطب الملالي لأجعل الوضع واضحاً وأقول: انكم في حلبة الصراع التاريخي.  نحن نقف مع الأشرفيين، نحن نقف مع منظمة مجاهدي خلق، نحن نقف مع المواطنين في شوارع إيران الذين يناضلون من أجل الحرية. نحن نقف من آجل الحرية بينما أنتم(الملالي) تقفون للدفاع عن الفساد الخاص بكم وتقويض الحرية، و واحد منا سوف يفوز واحد سيخسر. وإذا فكرتم وإذا كنتم تعتقدون أن انقساماتنا الداخلية تعني أن الحزب الديمقراطي سيعود في يوم ما إلى السلطة لإنقاذكم، فأنتم على خطأ. نحن نقف مع الرئيس ترامب في القضاء علي النظام ومن أجل اولئك الآفراد الشجعان النازلين في شوارع مدينة طهران. انظروا إلى أشرف، فان كونك إيرانيا لا يعني أنه يجب أن تكون فقيراً.  وهذا لا يعني أن أطفالك ليس لديهم مستقبل. و هذا لا يعني أن عليك العيش تحت نير الظلم. بل كونك  إيرانياً يعني أنك تستطيع أن تكون سعيداً وحراً وفرحاً ولأطفالك مستقبل في حياتك.
 

 

كلمة بيل ريتشاردسون وزير الطاقة والسفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة ومرشح الرئاسة الأمريكية

 

 

هل أنتم مستعدون لإنهاء الديكتاتورية؟ هل تعلمون أن كل خبر تقرأونه في الصحافة هو يتعلق بشح المياه والفساد وغياب انتخابات حرة، والإعدامات وقطع المعاش والاحتجاجات السياسية. هل تعلمون ما هو سببه؟ لأن نقطة النهاية قريبة وما تشاهدونه هو تغيير كبير. إني ومثل العديد من زملائي الذين تشاهدونهم خلفي، من الديمقراطيين والجمهوريين وأعضاء مجلس الشيوخ والجنرالات ونشطات المجتمع المدني والقادة السياسيين من جميع أنحاء أمريكا، أريد أن تعلموا كما قال السناتور توريسلي، فإن أميركا تدعمكم. وأنا أرى وراء الكواليس، هناك قادة في العالم بما فيهم المشرعون ورؤساء الوزراء وقادة من جميع زعماء أوروبا الغربية وأفريقيا وآسيا الذين يدعمونكم. هنا يحضر العديد من القادة ونعلم سببه، هذا الحدث يخصكم. انكم منبع التغيير في ايران. جيل الشباب والنساء والمقاومة والشباب المشاركين هنا واني أريد أن أقول ويسأل كثيرون من الناس هل هناك بديل لديكتاتورية الملالي؟ الجواب نعم. هذا البديل هو قوة المقاومة ، منظمة مجاهدي خلق ، السيدة رجوي ، وأنتم. وأقول لكم ما هو السبب ، لأنكم أنتم ناضلتم ضد الشاه، وناضلتم ضد الديكتاتورية الدينية، وناضلتم في الخنادق وقُتلتم في الخنادق، وأنت تمثلون مشروعاً، ومنبرًا ديمقراطيًا للحرية والديمقراطية. انكم دافعتم عن المساواة بين الرجل والمرأة وقد دعمتم ميثاق الأمم المتحدة، وحماية حقوق الإنسان، واجراء انتخابات حرة ونزيهة وتؤيدون القطاع الخاص، وتطالبون بإلغاء قانون القصاص ودعمتم الديمقراطية ودعتمم  أن تكون فرص العمل لجيل الشباب في المستقبل. اذاً اني بصفتي صديقاً لكم أقول: القوة بيدكم، القوة بيد كل واحد منكم أنتم الحاضرون هنا، وكل واحد منكم يمثل آلاف الاشخاص في ايران الذين يقولون لا للديكتاتور والاصلاحي. النهاية قريبة، النهاية قريبة.  فهل تريدون إيران حرة؟ هل ستصوتون للسيدة مريم رجوي كرئيس إيراني؟ شكرا لكم

مختارات

احدث الأخبار والمقالات