728 x 90

قلق قوات الحرس الإيراني من نشاطات مجاهدي خلق في شهر محرم لإسقاط النظام

  • 9/17/2018
شهر محرم ومعاقل الانتفاضة
شهر محرم ومعاقل الانتفاضة

قلق قوات الحرس من نشاطات مجاهدي خلق في شهر محرم لإسقاط النظام

كتب موقع تابع لقوات الحرس باسم «بهارستانه» بشأن قلق حكم الملالي من الارتباط بين مجاهدي خلق الإيرانية والمواطنين الإيرانيين خلال أيام تاسوعاء وعاشوراء يقول:

لمجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة التابعة لهم، يعد شهر محرم، أنسب وقت للاستعراض، وتفيد الأخبار والمعلومات أيضا أنهم مشغولون في الاصطفاف في هذا الشهر...

في شهر محرم ، قام العدو بمعاقل الانتفاضة التابعة له بالاصطفاف للإطاحة، ونحن بحاجة أيضاً إلى الاصطفاف بكل ما لدينا من قوة وتمرين البسيجيين في شهر محرم في خطوة استباقية وضرورية للغاية.


موقع بهارستانه الحكوم 16 سبتمبر 2018:

اصطفاف مجاهدي خلق الإيرانية في شهر محرم

يجب أن نعرّف الشعب على العدو الرئيسي للثورة والنظام، وأن ندخل في الاستعداد اللازم لمواجهة المنافقين.

فيما يتعلق بفن معرفة العدو، هناك ثلاثة عوامل ذات أهمية كبيرة.


أولاً - تحديد وتعيين عدونا رقم واحد ، وجعل قواتنا يقظة وواعية حياله.

ثانيًا- التركيز على العدو الرئيسي وإزالة جميع المواقف غير الضرورية وجميع الأعداء غير الخطرين من القائمة ورفع التركيز عنهم حتى نتمكن من تركيز قوتنا وطاقتنا الرئيسية على العدو الرئيسي.

العامل الثالث هو الوقت، وهو ما يعني أننا نعرف الوقت الأنسب لعمل العدو وإعداد كل قواتنا وعناصرنا لذلك.

من هو العدو الرئيسي للنظام؟

هذه القواعد، هي ثلاثة قواعد صارمة، واذا لا نستخدم أي واحد منها، نزيد احتمالية هزيمتنا بأكثر من 30٪ ، والتي وفقًا لهذه القواعد،
يجب أن نسأل ما إذا كان العدو الرئيسي للنظام ووجود الجمهورية الإسلامية قد تم تعريفه جيدا؟

وهل تهديداتنا الرئيسية هي إسرائيل وأميركا وأوروبا؟

بالطبع هم أعداء، لكن هل تستطيع الولايات المتحدة قلب الجمهورية الإسلامية؟ ماذا عن اسرائيل؟

هذا بالتأكيد ليس هو الحال، لذا فإن الواقعية تؤكد أنه في الخطوة الأولى، يجب أن نقرر أن العدو الرئيسي ليست القوة الخارجية بل العدو الرئيسي هو العدو الداخلي.

لكن عطفا إلى الأعداء الداخليين هناك شرطان أساسيان ضروريان لا بد من اعتبارهما تهديداً: أولًا ارادة الإطاحة بالنظام، وثانيًا، لديه القدرة على تحقيق هذه الرغبة. وبالتالي أن مختلف الأحزاب داخل السلطة سواء من الإصلاحيين، أومجموعة متنوعة من هؤلاء، ليسوا في صفوف الأعداء و ليس لديهم أي من هذين الشرطين.

عندما يتم الحديث عن الأعداء الداخليين تحت عنوان الملكيين، فمن الواضح أنه رغم رغبتهم في الإطاحة بنا، إلا أنهم ليس لديهم شرط ثان، ألا وهو القدرة على الإطاحة، وبالتأكيد ليس هناك أي مجموعة ملكية قادرة على الإطاحة، لأنه لا يوجد آي عنصر من الراغبين بالملكية، يطيق حتى نزيف دم في أنفه لتحقيق هذا الغرض ناهيك إذا كان الأمر يتطلب التضحية حتى العوق. كما يجب التذكير أنه لا يوجد على أرض الواقع أي مجموعة من الماركسيين ومجموعات علمانية أخرى ممن يرغبون في الإطاحة بالنظام والقادرة على الإطاحة به.

مجاهدي خلق الإيرانية لديها القدرة العملية على الإطاحة


من لديه الآن الشرطين المذكورين أعلاه؟ أي يرغبون في الإطاحة وفي الوقت نفسه لديه القدرة الفورية على تحقيق هذه الرغبة. وهنا، تشير الإصابع كلها إلى «منظمة مجاهدي خلق الإيرانية»، وهو ما ذكره القائد المعظم مرارًا وتكرارًا. لذلك، من الضروري أن نعرّفهم على جميع الناس وأن نعطي جميع الأفراد، البصيرة واليقظة حيال هذا الخصم الحقيقي والجدي.

لمجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة التابعة لهم، يعد شهر محرم ، أنسب وقت للاستعراض، وتفيد الأخبار والمعلومات أيضا أنهم مشغولون في الاصطفاف في هذا الشهر وهنا يظهر نفسه العامل الثالث في فن معرفة العدو.

الكلمة الأخيرة هي أن في شهر محرم ، قام العدو بمعاقل الانتفاضة التابعة له بالاصطفاف للإطاحة، ونحن بحاجة أيضاً إلى الاصطفاف بكل ما لدينا من قوة وتمرين البسيجيين في شهر محرم في خطوة استباقية وضرورية للغاية.

تعبئة واسعة لعناصر قوى الأمن الداخلي والأمن في طهران

في الوقت الذي بدأ فيه المسؤولون و وسائل الإعلام لنظام الملالي يحذرون منذ الأسبوع الماضي من محاولة مجاهدي خلق لتحويل مراسيم محرم إلى مظاهرات احتجاج ضد النظام ، أعلن قائد شرطة طهران الحرسي رحيمي عن استعداد 100٪ من الشرطة في تاسوعاء وعاشوراء. وقال هناك 20.000 من أفراد قوى الأمن الداخلي منتشرون بشكل دائم على الطرقات العامة.