728 x 90

في طهران 50 مستشفى بدون أمان و 400 مستشفى آخر مُهَدد بخطر السلامة

حريق في عيادة سينا اطهر في طهران
حريق في عيادة سينا اطهر في طهران

قال رئيس منظمة طهران لإدارة الأزمات وإدارتها، بحسب الموقع الإلكتروني لنادي المراسلين الشباب الحكومي (5 تموز / يوليو)، إن «مدينة طهران بها 50 مستشفى قديم يزيد عمره عن 50 سنة ويفتقر إلى شروط السلامة القياسية».

وامتنع هذا المسؤول في النظام الإيراني عن تسمية المستشفيات، قائلاً: «إن ذكر أسمائها [المستشفيات] سيزيد الأمور سوءاً ويثير القلق في أذهان الناس. لكن كلما سمحوا لنا، نعلن أسمائها».

وقال في اشارة الى الحالة الحرجة للمستشفيات «الكثير من المستشفيات تعاني من مشاكل هيكلية ولكن من وجهة نظر اولئك الذين لا يريدون إدخال هذه المستشفيات فان تكلفة الحادث أقل من الخسائر في الأرواح.»

وفي إشارة إلى حالة السلامة المتردية، خاصة في المستشفيات، قال: «لا توجد مسألة صيانة في أي مكان في البلاد، ونحن ننتظر دائمًا وقوع الحادث أولاً ثم إصلاحه».

تحذير بخصوص السلامة لأكثر من 400 مستشفى ومركز طبي في طهران

قال نائب مدير إدارة خدمات الإطفاء والسلامة ببلدية طهران في حوار مع وكالة أنباء ايسنا إن «المستشفيات هي من المراكز التي يجب أن تحظى السلامة فيها باهتمام كبير، لأن عددًا كبيرًا من المرضى يرتادون إلى هذه المراكز، بما في ذلك المرضى والأشخاص الذين لسبب ما للعلاج أو المرض وهم غير قادرين على الرد السريع للحوادث في الوقت المناسب».

وأضاف: «تم خلال هذه الزيارات التعرف على أكثر من 400 مستشفى ومركز طبي بالعاصمة تعاني من مشاكل تتعلق بالسلامة. وفي هذا الصدد تم توجيه التحذيرات اللازمة لمسؤولي هذه المراكز. وفي معظم هذه الحالات، تم إعطاء تعليمات السلامة ذات الصلة لهذه المراكز.»

وأكد هذا المسؤول في النظام أنه «بعد الحادث، وبسبب الحساسية، أرسلت إدارة إطفاء طهران رسالة إلى وزارة الصحة وأعلنت قائمة المستشفيات والمراكز الطبية المعرضة للخطر حتى تتمكن الوزارة من حل مشكلة سلامة هذه المراكز».

جدير بالذكر أنه في 30 يونيو تسبب انفجار رهيب شمال طهران في مقتل 19 على الأقل من مواطنينا في مستشفى سينا أطهر.

وقالت الرئيسة المنتخبة للمقاومة، السيدة مريم رجوي، في رسالة:

يا للأسف كل الأسف للوطن، الذي يحزن كل يوم تحت حكم هذه الضباع المرتدية العمائم وتصيبه مأساة أسوأ من ذي قبل.

من حشود ضحايا كورونا إلى الشباب الذين يروحون ضحايا حين القيام بإخماد الحرائق، وإلى الشنق وعمليات الإعدام والتعذيب التي لا تتوقف لحظة.

هذه المأساة والأحداث المؤلمة المشابهة التي يمكن منعها من أمثال الأضرار الجسيمة في الفيضانات والزلازل وحرائق الغابات والبيئة في هذه الأيام التي لا تزال مستمرة ، تظهر تخلفًا وفوضى مفرطة انتشرت في كل مفاصل سلطة ولاية الفقيه الكهنوتية.

لم يترك هذا النظام، مع الملالي النهابين، وقوات الحرس، ومرتزقته، أي مجال لرصانة البنية التحتية والخدمات التقنية المتخصصة.

لن تنتهي الجريمة والإجرام وعدم الكفاءة والفساد في نظام الملالي إلا بقدرة سواعد عناصر الانتفاضة والإطاحة بالديكتاتورية الدينية وتحقيق الديمقراطية وحكم الشعب في وطننا.