728 x 90

صحيفة د استاندارد البلجيكية: الخلية النائمة للنظام الإيراني في مدينة أنتويرب

  • 7/26/2018
الخلية النائمة للنظام الإيراني في مدينة أنتويرب
الخلية النائمة للنظام الإيراني في مدينة أنتويرب

خصصت صحيفة «د استاندارد» البلجيكية "D-Standard"، الصحيفة البلجيكية الرئيسية باللغه الفلامانية، ثلاث صفحات من عددها الصادر في نهاية الأسبوع للتحقيق في المخطط الإرهابي للنظام ضد مؤتمر المقاومة في باريس والقبض على الإرهابيين والدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني في ألمانيا والعملية القضائية الجارية في هذا الصدد .
ونوّهت الصحيفة البلجيكية إلى إحباط المخطط الإرهابي للنظام من قبل القوات الخاصة للشرطة الفيدرالية البلجيكية، واعتقال الزوجين الإيرانيين المقيمين في بليجكا والمتورطين في هذه المؤامرة الإرهابية واكتشاف متفجرات في سيارتهما، وكتبت ما يلي:

كانت الوجهة النهائية لزيارة الزوجين المقبوضين هي مؤتمر «إيران الحرة» لحركة المقاومة الإيرانية، مجاهدي خلق الإيرانية، التي تدعو إلى الإطاحة بالنظام الإيراني. في هذا التجمع، شارك ضيوف بارزون. بمن فيهم عمدة نيويورك السابق رودي جولياني، رائد الجمهوريين نيوت غينغريتش، والسياسية الفرنسية الكولومبية، إنغريد بيتانكورت
بدأ المدعي العام بالتحقيق وطلب قاضيًا للتحقيق.

يوم الأحد، 1 يوليو، ألقت الشرطة الألمانية القبض على رجل في موقف للسيارات بالقرب من الطريق السريع A3 بالقرب من فرانكفورت على سيارة مستأجرة من نوع فورد. هذا الشخص، كان الدبلوماسي الإيراني ، أسد الله أسدي ، «القنصل الثالث» لسفارة النظام الإيراني في فيينا منذ عام 2014.

منذ الحرب الباردة، فيينا هي وكر للتجسس. وبالنسبة لأسد الله أسدي، لم يكن دور القنصل الثالث سوى غطاء لأنشطته كعميل سري. وهذا بالضبط ما احتفظ به القضاء الألماني منذ ذلك الحين بسبب: نشاطات تجسسية، فضلاً عن تصميم قتل الناس. ووفقاً لتقرير المدعي العام الألماني، فهو عضو في الأجهزة السرية للنظام الإيراني، الذي تتمثل مهمته الرئيسية في مراقبة جماعات المعارضة مثل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل وخارج البلاد، ومنعهم عند الضرورة.

أسد الله أسدي والزوجان اللذان اعتقلا في بلجيكا كانا يعرفان بعضهما البعض. ووفقا للمدعي الألماني، في مارس الماضي، أمر أسد الله أسدي الزوجين بمهاجمة مؤتمر إيران الحرة. إنه قبل أربعة أيام على الأقل من مؤتمر باريس، التقى الزوجين في لوكسمبورغ وسلماهما نصف كيلو من متفجراتTATP

وكان الثلاثة مرصودين من قبل جهاز استخبارات أجنبي. ووفقاً للمعلومات التي تلقيناها، قدمت وكالة الاستخبارات الأجنبية معلومات إلى وكالة الأمن الفيدرالية البلجيكية قبل أسبوعين من الهجوم المخطط له. أبلغ مكتب الأمن الاتحادي مكتب المدعي الاتحادي واتخذ إجراءات. و شاركت فرنسا أيضًا وألقت أجهزة الأمن في فرنسا القبض على، مهرداد عارفاني، وهو شخص مرتبط بالزوجين ... كان الزوجان هادئين وساكتين طوال سنوات، في انتظار صدور أمر بتوجيه الضربة...

في واشنطن، العيون تتركز على هذين الزوجين أكثر من مجرد نظرة. بحيث يهتم وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبو، بالأمر حالياً. إنه يعتبر إرهاب الدولة من قبل النظام الإيراني قضية مقلقة. وعرض مسؤول حكومي في إدارة ترامب في مؤتمر لوزارة الخارجية على جميع الحكومات مراقبة الدبلوماسيين العاملين في السفارات الإيرانية في بلادهم.

وقال المتحدث باسم بومبيو «نأخذ هذه المسألة الإرهابية على محمل الجد». «نحن نعمل مع البلجيكيين والنمساويين وألمانيا للوصول إلى جذور هذه القضية».

على أية حال، فإن التفسيرات التي قدّمها النظام الإيراني لا تتفق مع التصريحات التي أدلى بها الزوجان الموقوفان للمحققين. يدّعي هذان الزوجان أن نظام طهران قد مارس الضغط عليهما لتنفيذ الهجوم. وذلك من خلال الخطر الذي كان يهدد أسرتهما في داخل إيران. كان من الواضح لهما أن «وقوع حادث سيحدث بسرعة كبيرة» ولهذا السبب ، كان «أمير» يقدم معلومات إلى الحكومة الإيرانية في السنوات الأخيرة.

كما نفيا أن يكونا على علم بأنهما كانا يحملان قنبلة إلى باريس، زاعمين أن أقصى ما لديهما هو الاخلال في نظم المؤتمر حتى لا يكون احتمال إقامة مؤتمر إيران الحرة في العام القادم. وأن منظمة مجاهدي خلق لن تكون قادرة على التقاط صور لها مع سلطات الدول الغربية لتعرض شرعية لها.

يتم رفض هذه التفسيرات في الدوائر القضائية باعتبارها غير ذات صلة. وتقول مصادر قضائية إن «توضيحاتهما تبدو وكأنها مدروسة ومعدة من قبل لكي يستفيدا منها عندما يتم الكشف عن نيتهما». «ومن غير المحتمل أنهما لم يكونا على علم بأنهما يحملان معهما قنبلة».

مختارات

احدث الأخبار والمقالات