728 x 90

سيستان وبلوجستان في نار التمييز

مياه الشرب حلم هنا! حتى في المدن الكبرى بمحافظة سيستان وبلوشستان لا توجد شبكة صرف صحي!
لكن قوة القمع وتدمير منازل الفقراء موجودة في كل مكان
قوات الشرطة القمعية موجودة لإطلاق النار على الناس الذين ينقلون الوقود بحثا عن لقمة عيش لهم. نعم، ها هي محافظة سيستان وبلوجستان المحرومة، الناس في نار التمييز الحكومي!
حكومة الملالي غزت ساحل هذه الأرض مثل المغول! الصيد بشكلة الترولة، حرم الصيادين المحليين من رزقهم.


الماء! كم من الأطفال غرقوا في حفر المياه (هوتك)، وكم عدد الأطفال الذين وقعوا فريسة تماسيح غاندو وماتوا؛ لأن الحكومة الملالي لا تفعل شيئاً لحل مشكلة مياه الشرب في سيستان وبلوجستان. هؤلاء الأبرياء ليسوا ضحايا هوتك وغاندو، إنهم ضحايا نظام الملالي الذي سلب منهم طفولتهم وحياتهم. هذا النظام دمر حياة الكثيرين في هذه المنطقة!

الصيادون المحليون يواجهون بحرًا دون أسماك! لقد باع النظام الإيراني البحر للصيادين الصينيين ليس فقط لتدمير الأسماك السمكية وتدمير سبل عيش الناس؛ بل لتنقرض حياة جميع الحيوانات المائية على سواحل سيستان وبلوجستان.


الحياة بدون مقومات الحياة، في الصحراء بعيدًا عن الماء والكهرباء والمعالجة، بدون طرق، في أكواخ، هناك العديد من هذه القرى في سيستان وبلوجستان!
لكن ذروة تمييز النظام في سيستان وبلوجستان يعاني منها الأطفال الطلاب في هذه المحافظة. قاعات الدرس هي أكواخ! وكرفانات! أو في ظل حائط! مقاعد مكسورة، التلاميذ جالسون وسط الغرفة، على الأرض! وهذه هي حالة التباعد بسبب كورونا!

لكن الحصول على قطعة خبز في هذه الأرض هو طريق شائك، طريق ينتهي بنقل الوقود بعد البطالة والاستجابات السلبية. طريقة اللعب بالأرواح مقابل كسب لقمة عيش


ولكن ما هو الحل؟ ما هو الرد المناسب على كل جرائم نظام الملالي ونهبه؟ بالتأكيد ليس الصمت والتقاعس، الجواب يكمن فيما فعله أهالي مدينة جاسك، فعندما يهاجمهم الحراس لحملهم بضعة جالونات من الوقود للبيع فقاوموا وردوا عليهم بصب الوقود على وجه المرتزقة وأرغموهم على الفرار.

ذات صلة: