728 x 90

رسالة صالح القلاب وزير الثقافة والإعلام الأردني الأسبق إلى المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية

قبل عندما حدثت الثورة الإيرانية ، والخميني عزل شاه إيران ووصل إلى الحكم وعاد من فرنسا ، والله كانت آمالنا عريضة وكنا نتوقع بأنه ستتغير أمور كثيرة نحو الأفضل من نظام استبدادي قاتل إلى نظام ديمقراطي وحريات عامة واقتصاد مرتاح وعلاقات مع الدول المجاورة جيدة.

وأنا كانت فرصة إني أول واحد زار طهران وزار الخميني بعد عودته من باريس كان أبو عمار رحمه الله ، وأنا كنت معه ، وكان أبو مازن ، الرئيس الفلسطيني أبو مازن، وذهبنا إلى طهران، التقى أبو عمار لحاله ، وعدنا إحنا فكرنا إنه يعني الأمور راح تكون يعني الإيران يعني نموذج البلد الديمقراطي في العالم الثالث ، والأوضاع الاقتصادية مرتاحه . المهم صار حديث كثير في تلك اللقاءات . وأنا زرت أيضًا مكتب مجاهدي خلق .

وجدت بعض الإخوان الموجودين فيه وتناقشنا ، وكان أيضًا هم عندهم نفس التوقعات بأنه المرحلة هاي تختلف وأنه إيران يعني رايحه لمرحلة ديمقراطية عظيمة في كل الحالات . عدنا وإذا هاي الثورة اللي نعلم فيها كانت أسوأ انقلاب يجوز مر على العالم الثالث والمنطقة كلها ، اعتقالات وقمع وملاحقة الناس وضربهم وافتعال مشاكل مع الدول المجاورة وتصدير الإرهاب إلى كل مكان في المنطقة ، يعني الإرهاب ما كنا نعرفه هذه الطريقة إنه واحد يصدر الإرهاب وأنه الدول اللي من لبنان إلى العراق إلى سوريا إلى اليمن إلى ..... كل الإرهاب اللي موجود بالمنطقة هو إرهاب خميني ، وإلا هاي الثورة اللي حلمنا بيها واللي هي مأساة ، ثورة مأساة على المنطقة كلها ، وأدخلتنا في حروب أيضًا متتالية ، مش بس الإرهاب . الإرهاب أساسي ، الإرهاب أساسي، يعني كلمة الخميني هي مرادفها الإرهاب ، وهذه الثورة كانت مشكلة ، كانت مأساة . ثورة على الشعب الإيراني ، آلاف الناس في المعتقلات ، آلاف الناس تم إعدامهم، مئات الألوف تم إعدامهم ، بس الألوف كنا رحنا على سجن إيفين هناك نطلع عليه قالوا بدنا نسكره ، وإلا مش سجن إيفين لحاله ، ألوف الناس في سجون أخرى ، بنوا سجون أخرى .

هذه الثورة كانت مأساة ، كانت مأساة على الشعب الإيراني وكانت مأساة على المنطقة ، وحقيقة على العالم.