728 x 90

رد خامنئي الخائف على كشف النقاب عن دفع المليارات من الدولارات لبشار الأسد في سوريا

فلاحات بيشة - الحرسي شريعتمداري
فلاحات بيشة - الحرسي شريعتمداري

في أعقاب التصريح شديد اللهجة الذي أدلي به فلاحت بيشه، عضو لجنة الأمن والسياسة الخارجية بمجلس شورى الملالي حول نفقات خامنئي الخاصة على حساب جيوب الشعب الإيراني لدعم بشار الأسد، ولعبة خامنئي مع المجلس الجديد لتشكيل حكومة إسلامية فتية، وكذلك حول اغتنام 200 مليار تومان يوميًا كدخل ناتج عن رفع أسعار البنزين؛ وصف خامنئي، فلاحت بيشه، على لسان ممثله في صحيفة "كيهان"، الحرسي الجلاد حسين شريعتمداري في 21 مايو 2020 بنبرة تهديد بأنه عميل للعدو، وكتب في مقال بعنوان " ما حسبته أمريكا أقل مما حسبه فلاحت بيشه":

"هناك شك كبير في أن العناصر الزاحفة للعدو اعتمدوا فيما بعد الصراع على فلاحت بيشه الببغاء. حيث يقول إننا ربما قدمنا دعمًا لسوريا يتراوح ما بين 20 إلى 30 مليار دولار، وليس من الواضح من أين أتى بهذا الرقم.

ويأتي ادعاؤه هذا في حين أن أمريكا، بصفتها العدو الرئيسي للجمهورية الإسلامية، تدعي أن إيران أنفقت 16 مليار دولار في المنطقة، أي أن أمريكا تدعي أننا أنفقنا 16 مليار دولار في المنطقة بأكملها، حتى أن أمريكا لم تذكر أننا قدمنا المبلغ المذكور إلى هذا البلد أو ذاك أو إلى هذه المجموعة أو تلك. والآن يجب أن نسأل فلاحت بيشه ونقول له:

من أين أتيت بالمبلغ الذي يتراوح ما بين 20 إلى 30 مليار دولار؟

ويُشار إلى أن فلاحت بيشه، عضو لجنة الأمن والسياسية الخارجية بمجلس شورى الملالي ورئيسها في الوقت نفسه، قال في مقابلة نشرتها وسائل الإعلام الحكومية تزامنًا مع نهاية فترة المجلس الحادي عشر؛ حول النفقات الضخمة التي أنفقها خامنئي من جيوب أبناء الشعب الإيراني لدعم ديكتاتور سوريا مصاص الدماء:

تصريحات فلاحت بيشه في مارس 2020 - اعتماد أونلاين 20 مايو 2020

"عندما ذهبت إلى سوريا، قال بعض الناس إنني خلقت كلفة على الميزانية، لكنني أكرر مرة أخرى أننا ربما قدمنا دعمًا لسوريا يتراوح قدره ما بين 20 إلى 30 مليار دولار، وينبغي علينا أن نسترد هذا المبلغ من سوريا . فالحقيقة هي أن أموال الشعب الإيراني أُنفقت في سوريا.

وفيما يتعلق بإهدار أموال الشعب الإيراني، فنحن نناقش أيضا أين يذهب فائض الدخل اليومي من جيوب الشعب وقدره 200 مليار تومان.

ونظرًا لأنه من المؤكد أن مجلس شورى الملالي القادم لن يكن مناصرًا لرئيس الجمهورية، فإنه يجب أن يخلق عائقًا من الآن فصاعدا ويعزز في الوقت نفسه الاتجاه الجديد لانتخاب رئيس الجمهورية.

- والآن ليس لي علاقة بحقيقة أن مجلس شورى الملالي كان يعارض رفع أسعار البنزين، بيد أنني أريد أن أقول إن متوسط الدخل اليومي جراء رفع أسعار البنزين وبيع فائض الاستهلاك إلى الخارج قدره 200 مليار تومان".

ذات صلة: