728 x 90

ردود الفعل في وسائل الإعلام العالمية على إدانة إرهاب الملالي في محكمة أنتويرب

محاكمة أسد الله أسدي الدبلوماسي الإرهابي التابع لنظام الملالي
محاكمة أسد الله أسدي الدبلوماسي الإرهابي التابع لنظام الملالي

يتم تحديث هذا الخبر

صحیفة عرب نيوز كتبت يوم 4 فبراير: محكمة بلجيكية تحكم على أسد الله أسدي بالسجن 20 عاما بتهمة مؤامرة تفجير باريس

عرب نیوز

مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) - تحدثت في حدث على الإنترنت حضرته عرب نيوز يوم الخميس بمناسبة حكم المحكمة البلجيكية - قالت إن الحكم بالإدانة هو "لحظة حاسمة" في العلاقات بين أوروبا وإيران وقالت: "إن إدانة (أسد الله) أسدي هي إدانة لنظام الجمهورية الإسلامية برمته".

"بعد الحكم التاريخي اليوم، يتوقع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية أن يتخذ الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية الأخرى خطوات لتفكيك الشبكة الإرهابية للنظام في أوروبا. "وحثت رجوي الدول الأوروبية على استدعاء سفرائها من إيران وإغلاق بعثاتها الدبلوماسية.

وقالت إن الحكم يثبت أن تلك المهمات تستخدم للإرهاب. كما ناشدت رجوي الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه تصنيف الحرس ووزارة المخابرات الإيرانية ككيانات إرهابية. وقالت "أي مفاوضات مع النظام أو العودة إلى الوضع الدبلوماسي الطبيعي يجب أن تكون مشروطة بتفكيك شبكة الملالي الإرهابية في أوروبا - الحزم هو الرد الصحيح على ابتزاز الملالي واحتجازهم رهائن.

وأضافت رجوي أنه من المناسب أن نهنئ الشعب الإيراني على حكم يوم الخميس باعتبارهم "الضحايا الرئيسيين لإرهاب وقمع النظام".وجدت المحكمة أن أسدي أساء استخدام الحماية الدبلوماسية من أجل تهريب قنبلة مصنوعة في طهران إلى أوروبا.

وقال محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن هذا يسلط الضوء على التهديد الأمني ​​الحقيقي للغاية الذي تشكله سفارات إيران والدبلوماسيون العاملون فيها. وأضاف أن "الحكم يظهر بوضوح أن وزارة الخارجية وبعثاتها في الخارج جزء من آلة الإرهاب للنظام. إنهم يصدرون الإرهاب ويجب القضاء عليهم. إذا لم يتم إغلاقها، فسوف يستمرون في العمل كما فعلوا من قبل. لم يبق لديهم مصداقية، خاصة في الاتحاد الأوروبي، ويجب طردهم ".

دیلی استار: سجن دبلوماسي إيراني بتهمة التخطيط لشن هجوم على المعارضة

دیلی استار  لبنانیة

كتبت صحيفة ديلي استار اللبنانية يوم 4 فبراير: أدين مسؤول إيراني يوم الخميس بتدبير هجوم بالقنابل الفاشل ضد جماعة معارضة إيرانية منفية في فرنسا عام 2018 وحكمت عليه محكمة بلجيكية بالسجن 20 عامًا رفضت ادعائه بالحصانة الدبلوماسية.

تأتي إدانة أسدي في وقت حرج ومن المحتمل أن تحرج بينما تدرس إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ما إذا كانت ستنضم مجددًا إلى الاتفاق النووي لعام 2015 بين طهران والقوى العالمية.

في سابقة بأوروبا.. الحكم على دبلوماسي إيراني بالسجن 20 سنة

كتبت صحيفة الأيام البحرينية يوم الخميس 4 فبراير تحت عنوان " في سابقة بأوروبا.. الحكم على دبلوماسي إيراني بالسجن 20 سنة"

الأيام البحرينية

أصدرت محكمة بلجيكية اليوم الخميس حكما بالسجن 20 عاما على دبلوماسي إيراني متهم بالتخطيط لتفجير اجتماع لجماعة إيرانية معارضة في المنفى، في أول محاكمة لمسؤول إيراني يشتبه في تورطه بعمل إرهابي بالاتحاد الأوروبي منذ الثورة الإيرانية عام 1979. وذكر الادعاء البلجيكي والأطراف المدنية في الملاحقة القضائية أن أسد الله أسدي أدين بالشروع في ارتكاب عمل إرهابي بعد مؤامرة فاشلة لتفجير تجمع للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قرب باريس في يونيو حزيران 2018.

وزارة الخارجية النمساوية ترحب بقرار محكمة أنتويرب

وزارة الخارجية النمساوية ترحب بقرار محكمة أنتويرب

وزارة الخارجية النمساوية ترحب بقرار محكمة أنتويرب

الإذاعة والتلفزيون النمساوي 5 فبراير 2021: عقب إعلان حكم المحكمة البلجيكية، صرحت وزارة الخارجية في فيينا عقب سؤالنا: نحن نرحب بالتوضيح الكامل للقضية من قبل السلطات القضائية البلجيكية.
ووفقًا لوزارة الخارجية، «ردت النمسا في وقت سابق في يوليو 2018 - بعد أن أصبحت هذه المزاعم معروفة، وألغت الحصانة الدبلوماسية لأسد الله أسدي».
أسد الله أسدي كان يعمل دبلوماسياً في فيينا وقت ارتكاب الجريمة.

الحدث: فرزين هاشمي يطالب الحكومات الأوروبية باغلاق سفارات النظام الإيراني وطرد سفرائه

حكم القضاء البلجيكي الخميس بالسجن 20 عاما على دبلوماسي إرهابي للنظام إيراني أسدالله أسدي بعد إدانته بتهمة التخطيط لهجوم كان سيستهدف تجمعا لمجاهدي خلق الإيرانية المعارضيين للنظام الإيراني قرب باريس العام 2018.

وجاءت عقوبة السجن في حق أسد الله أسدي (49 عاما) الذي جرت محاكمته مع ثلاثة عملاء للنظام الإيراني.

وقضت محكمة انتويرب في شمال البلاد أيضا بسجن ثلاثة بلجيكيين من أصل إيراني بعد إدانتهم بتهمة التواطؤ، فترات تراوح بين 15 و18 عاما وإسقاط الجنسية البلجيكية عنهم.

و بثت قناة الحدث تقريرا بهذا الشأن وحاورت فرزين هاشمي عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بهذا الصدد:

الحرة: إدانة الديبلوماسي أسد الله أسدي.. والمعارضة الإيرانية تحتفي

بثت قناة الحرة تقريرا عن إدانة الديبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني أسد الله أسدي في المحكمة البلجيكية 20 عاما بالسجن بسبب دوره في المؤامرة تفجير لتجمع ضخم لمجاهدي خلق في باريس عام 2018. وحاورت الحرة مع جواد دبيران عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بهذا الصدد:

هيل: إدانة دبلوماسي النظام الإيراني والعقل المدبر لعملية التفجير

إدانة أسد الله أسدي دبلوماسي النظام الإرهابي

إدانة أسد الله أسدي دبلوماسي النظام الإرهابي

ذكرت صحيفة الكونغرس الامريكية هيل يوم الخميس ان دبلوماسيا للنظام الإيراني ادين فى بلجيكا يوم الخميس 4 فبراير بالتخطيط لتنفيذ هجوم بالقنابل على مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة فى فرنسا. رفضت محكمة بلجيكية يوم الخميس مزاعم أسدي بالحصانة الدبلوماسية وحكمت عليه بالسجن 20 عاما. وقال وزير العدل البلجيكي "المهم هو أن نظام العدالة حكم اليوم على حقائق الإرهاب وأصدر بيانا واضحا بشأنه".

دعت مريم رجوي الاتحاد الأوروبي إلى "التحرك" وطرد سفراء النظام الإيراني.

القضاء البلجيكي يؤيد حكم دبلوماسي النظام الإرهابي أسد الله أسدي

العدل البلجيكي - صورة من الأرشيف

العدل البلجيكي - صورة من الأرشيف

أفادت وكالة فرانس برس الخميس 4 فبراير أن وزير العدل البلجيكي أيّد الحكم بعد أن حكمت محكمة بلجيكية على دبلوماسي إيراني بالسجن 20 عامًا بتهمة التآمر لتفجير تجمع للمعارضة قرب باريس. وأضافت وكالة فرانس برس: "هذا يظهر دعمه لاستقلال القضاء حتى لو تضررت العلاقات الدولية بسبب الحكم".

الحكم على دبلوماسي إيراني بالسجن 20 عاما في بلجيكا لخطة لشن هجوم في فيلبينت

صحیفة اوست فرانس الفرنسية

کتبت صحیفة اوست فرانس الفرنسية يوم الخميس 4 فبراير 2021:

حكمت المحاكم البلجيكية يوم الخميس 4 فبراير على أسد الله أسدي، 49 عامًا، بتهمة التخطيط لهجوم استهدف تجمعًا لمعارضين لنظام طهران بالقرب من باريس في عام 2018. كما أدين ثلاثة بلجيكيين متواطئين من أصل إيراني.

تمت محاكمته بتهمة رغبته في تفجير قنبلة خلال اجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فيلبينت، في سين سان دوني، في عام 2018. أسد الله أسدي، 49، حكم عليه يوم الخميس، بالسجن 20 عاما. من قبل العدالة البلجيكية لتخطيطها لهذا الهجوم ضد هؤلاء المعارضين لنظام طهران........

"لو نجحوا، لكانت كارثة"

بالنسبة لقائدة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي ، هذه محاكمة "تاريخية" لأن "النظام بأكمله في قفص الاتهام". وقالت "لو نجحوا، لكانت كارثة"، بينما حضر الآلاف تجمع فيلبينت.

يقدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، ومكونه الرئيسي منظمة مجاهدي خلق ، نفسه على أنه أهم حركة معارضة داخل وخارج النظام الإيراني .

ذكرت وكالة "فرانس برس" للأنباء في 4 فبراير 2021 أنه : " تمت إدانة أسد الله أسدي بتهمة أنه العقل المدبر لمؤامرة عام 2018. وحكم على الدبلوماسي الإرهابي التابع لنظام الملالي يوم الخميس بالسجن 20 عامًا بعد وصفه بالمجرم في محكمة في بلجيكا بتهمة التخطيط لمؤامرة تفجير تجمع المعارضين الإيرانيين في فرنسا؛ برعاية حكومة الملالي.

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" للأنباء أن: محكمة أنتويرب في بلجيكا أدانت يوم الخميس مسؤول إيراني بتهمة أنه العقل المدبر للهجوم الفاشل لتفجير تجمع المعارضين الإيرانيين في المنفى بفرنسا عام 2018 . ورفضت المحكمة البلجيكية الادعاء بتمتعه بالحصانة الدبلوماسية وحكمت عليه بالسجن لمدة 20 عامًا.

وطالب المدعون العامون بالحكم بالسجن لمدة أقصاها 20 عامًا على الدبلوماسي الإرهابي التابع لنظام الملالي بتهمة محاولة القتل الإرهابي والتورط في أنشطة جماعة إرهابية. وقال محامي أسدي إن موكله اعترض على جميع التهم الموجهة إليه. وحُكم بالسجن على ثلاثة متهمين آخرين مشتبه بهم.

وذكر موقع "استاندارد" البلجيكي أن: محكمة أنتويرب الجنائية سوف تبت يوم الخميس 4 فبراير 2021 في قضية محاولة التفجير الفاشلة في تجمع حركة المقاومة الإيرانية " منظمة مجاهدي خلق الإيرانية " في فرنسا عام 2018.

وطالب المدعي العام الفيدرالي بالحكم بالسجن على المتهمين الأربعة، ومن بينهم الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي بتهمة محاولة القتل الإرهابي والتورط في أنشطة جماعة إرهابية.

والجدير بالذكر أنه تم القبض على الزوجين البلجيكيين من أصل إيراني، أمير سعدوني وزوجته نسيم نعامي، يقيمان في منطقة ويلريك بمدينة أنتويرب، في 30 يونيو 2018 في مدينة لو سانت - بيير وبحوزتهما 500 جرام من المواد المتفجرة وفتيل القنبلة في سيارتهما، ... إلخ.

هذا واتهم المدعون العامون البلجيكيون في أنتويرب أسد الله أسدي في شهر نوفمبر وثلاثة أفراد آخرين بالتخطيط لشن هجوم إرهابي على تجمع أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس عام 2018، في محاولة لتفجيره.

وفي بداية المحاكمة في أواخر شهر نوفمبر، طالب المدعي العام الفيدرالي بالحكم بأقصى عقوبة بالسجن لمدة 20 عامًا على أسد الله أسدي بوصفه العقل المدبر والمتهم الرئيسي في هذه القضية، وعلى كل من أمير سعدوني وزوجته نسيمة نعامي بالسجن 18 عامًا، وعلى مهرداد بالسجنن 15 عامًا، فضلًا عن سحب الجنسية البلجيكية منهم.

وطوال المحاكمة، كان محامي أسد الله أسدي يتبجح قائلًا بأن محكمة أنتويرب الجنائية ليست لها الحق في مقاضاة موكله من منطلق أنه يتمتع بالحصانة الدبلوماسية، ...إلخ.

وفي تغريدته يوم الخميس 4 فبراير 2021، قال نيك بيك، رئيس تحرير قناة أي تي في نيوز: حكمت محكمة بلجيكية على دبلوماسي تابع لنظام الملاي بالسجن 20 عامًا بتهمة التخطيط لتفجير تجمع المعارضين الإيرانيين في المنفى بباريس في عام 2018. وقال القاضي إن: أسد الله أسدي، البالغ من العمر 49 عامًا كان مدعومًا من قبل المسؤولين في طهران.

وفي مقابلة مع قناة إيران إنترناشيونال، يوم الخميس 4 فبرابر 2021 حول قضية أسد الله أسدي، قال كلود مونيه، الضابط السابق في جهاز الأمن الفرنسي، وهو من الخبراء الذين درسوا قضية الإرهابي المذكور: لأول مرة يتم خلال الـ 40 عامًا الماضية اعتقال دبلوماسي إيراني أثناء ارتكاب الجريمة في بلد أجنبي واتهامه بمحاولة التفجير.