728 x 90

دفن الدجاجات حية بدلًا من توفيرها في متناول أيدي المواطنين في إيران

  • 4/26/2020
تربية الدواجن
تربية الدواجن

في إجراء غير إنساني آخر، ينوي نظام الملالي دفن آلاف الدجاجات حية بدلًا من منح منتجات الدواجن للمساكين والجياع ممن يحتاج أكثر من 60% منهم إلى لقمة عيش ورغيف خبز.

وحذر رئيس مجلس الإدارة لاتحاد أصحاب الدواجن في محافظة طهران من أنه سوف يتم دفن الآلاف من الدواجن حية على غرار دفن الكتاكيت حية.

وقال نبي بور: في الوقت الحاضر هناك الدجاجات متبقية في مزارع الدواجن، وحتى لا يوجد الغذاء والدواء واللقاح للحفاظ عليها. ومنذ ما يقرب 4أشهر بقي ما يبلغ مليوني طن من الغذاء في الموانئ حيث لا يعطون العملة اللازمة للمستورد من أجل استيراد الصويا والذرة من جانب، كما لا يوجد مشتر من جانب آخر. وفي حالة استمرار هذه الوتيرة على هذا النحو، فسوف يدفن مربّو الدواجن، الدواجن حية.

وأكد رئيس مجلس الإدارة لاتحاد أصحاب الدواجن في محافظة طهران أن تعطيل قاعات الضيافة والمطاعم ومراكز تحضير الطعام والوجبات السريعة وعدم عقد المراسيم وما شابهها... تسبب في أن ينخفض سعر عرض الدجاج لـ9آلاف تومان لكل كلم. وفي ظل هذه الظروف وعندما لم يتمكن أصحاب الدواجن من بيع الدجاج المنتج لهم في السوق ومن إخلاء الوحدات بعدما كانوا قد قاموا بتربية الأفراخ في فبراير/ شباط، رفضوا شراء حتى كتكوت في اليوم الأول من عمره في شهر مارس/ آذار.

وأضاف يقول: لقد ربّى مربّو الدواجن دجاجات لم يتمكنوا من بيعها حيث وصل وزنها إلى فوق 3كلم حيث لا يوجد الغذاء لتغذيتها ولا الدواء واللقاح للحفاظ عليها من ناحية، كما لا يوجد هناك مشتر حتى يشتريها منهم من ناحية أخرى، بحيث أنه وفي حالة استمرار هذه الوتيرة على هذا النحو فسوف يقوم أصحاب الدواجن بدفن الدواجن حية (وكالة أنباء تسنيم 26 إبريل/ نيسان 2020).

وفي خبر صادم نشر قبل أسبوع على شكل فيديو استأثر باهتمام واسع في الفضاء المجازي، قام النظام الإيراني بدفن 16مليون كتكوت حية.

وقالت السيدة مريم رجوي في هذا الخصوص: وصلت المجازر في نظام الملالي البغيض الآن إلى الكتاكيت. دفن الكتاكيت الجائعة حية أمر لا يغتفر، ويعكس القسوة الشديدة للملالي الذين أبادوا الطبيعة وأبناء الشعب الإيراني، والآن يرسلون المواطنين إلى مذبح كورونا.

الملالي حقًا مهلكو النسل والإنتاج والاقتصاد في إيران كيف تردون على "جيش الجياع" في دفن 16 مليون كتكوت حية؟ في الوقت الذي هناك سفن تحمل الحبوب راسية في الموانئ، و«كثير من الناس يتغذون على الخبز والمياه».