728 x 90

دعوة لجنة إقامة المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية بباريس – 30 يونيو 2018

التضامن مع الشعب الإيراني للدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية 30 يونيو-فيلبنت - باريس

  • 5/22/2018
المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية بباريس
المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية بباريس

الإنتفاضة وإيران حرة

مع ألف أشرف وجيش التحرير

دعم

  • لمجالس المقاومة ومعاقل العصيان
  • التضامن الوطني لإسقاط نظام الإرهاب الحاكم بإسم الدين في إيران

دعوة

  • للمؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس
  • 30 يونيو /حزيران 2018
  • ايها المواطنين الأعزاء
  • مساندو المقاومة
  • مناصروالإنتفاضة وجيش التحرير
  • مناصروالمقاومة في مختلف بلدان العالم

في وقت هزت الإنتفاضة العارمة في ديسمبر 2017 نظام ولاية الفقيه المتخلف وما تلاه من سرعة تطورات اجتماعية وسياسية ودولية بعد الانتفاضة ، يقف وطننا أمام اختبار تاريخي آخر وتدعوك لجنة إقامة المؤتمر السنوي إلى المشاركة الفعالة لإقامة المؤتمرالذي سيعقد في باريس يوم السبت 30يونيو 2018.

يخلد هذا المؤتمر السنوي العام هذه السنة بانتفاضة 20 حزيران، انطلاقة المقاومة الثورية و يوم الشهداء والسجناء السياسيين والذكرى السنوية لتأسيس جيش التحرير الوطني وفي الذكرى الخامسة عشرة لدحر انقلاب 17 يونيو ، يرمز إلى تضامن واستعداد أنصار ومساندي المقاومة وجميع المتحمسين لحرية البلاد. أولئك الذين خضعوا لأصعب الإختبارات على الساحة الدولية والسياسية ويناضلون ضد الرجعية والاستعمار ويرسمون خطة حديثة.

  • مشروع إيران حرة ، بدون القمع والتعذيب والإعدام ، قائم على فصل الدين عن الدولة حيث تحل الديمقراطية وسلطة الشعب الايراني محل الحكم المطلق لولاية الفقيه.
  • مشروع إيران خالية عن القنبلة الذرية ومركز للسلام والصداقة في المنطقة وفي العالم الذي لا تنفق فيه الثروة الوطنية واحتياطات إيران للحرب ، بل من أجل رفاهية الوطن وتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية والإعمار وخلق أجمل بيئة للوطن.

أيها المواطنون؛

يا مناصري المقاومة

في اجتماع العام الماضي ، قالت السيدة رجوي عن حالة الغليان في المجتمع الإيراني:

لقد أشرقت شمس التغيير على ايران. النظام الحاكم يعيش حالة مرتبكة عاجزة أكثر من أي وقت آخر. المجتمع الايراني يغلي بالاستياء والنقمات الشعبية والمجتمع الدولي اقتنع أخيرا بحقيقة أن المهادنة مع نظام ولاية الفقيه سياسة خاطئة.
- هذه الظروف الساخنة تحمل ثلاث حقائق أساسية لإقرار الحرية في ايران و لتحقيق السلام والأمن في المنطقة:
أولا: ضرورة إسقاط نظام ولاية الفقيه
ثانيا: إمكانية إسقاط هذا النظام
ثالثا: وجود بديل ديمقراطي ومقاومة منظمة للإطاحة بالنظام الاستبداد المذهبي.

أثبتت انتفاضة ديسمبرواستمراريتها في جميع أنحاء الوطن حقيقة هذه الحقائق وتم الاعتراف بها من قبل العدواللاإنساني.

لقد أصبح الملالي الحاكمون محاصرين الآن في فخ ذري ذاتي الصنع وقد تم حرق استثمارهم دون فائدة على الإتفاق الشامل المشترك بالفشل بالكامل.

نهاية الاستبداد الديني والتغيير الديمقراطي في إيران لا مهرب منها.

في هذا الموقف الحساس ننتفض لدعم انتفاضة الشعب الإيراني وحريته، ونحمي مجالس المقاومة ومعاقل العصيان، والبديل الديمقراطي المستقل و مشروع مريم رجوي بواقع 10 مواد.

لجنة إقامة المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية بباريس

التاريخ: 30 يونيو/حزيران 2018

المكان: باريس- قاعة فيلبنت

مختارات

احدث الأخبار والمقالات