728 x 90

دعم أكثر من 100 شخصية سياسية وفكرية من 14 دولة عربية لخطة مريم رجوي

شعار لجنة التضامن العربي الاسلامي مع المقاومة الإيرانية
شعار لجنة التضامن العربي الاسلامي مع المقاومة الإيرانية


أصدر أكثر من 100 شخصية سياسية ونواب برلمانيين وكتاب وصحفيين ومثقفين من 14 دولة عربية بيانا أدانوا فيه قمع نظام الملالي الواسع للشعب الإيراني وتصدير الإرهاب إلى دول المنطقة، وأعربوا عن دعمهم لخطة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ذات النقاط العشر.


الموقعون على هذا البيان هم مواطنون من الجزائر والعراق وسوريا واليمن ولبنان والكويت والبحرين والأردن ومصر والمغرب والمملكة العربية السعودية وتونس وفلسطين والإمارات العربية المتحدة.

وندد البيان المعنون «بيان الشخصيات والنواب من مختلف الدول العربية» بالأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني، وخاصة مؤامرته لتفجير مؤتمر المقاومة الإيرانية السنوي لعام 2018 في باريس، وكذلك محاولة النظام الإرهابي للتفجير في برنامج نوروزي لمجاهدي خلق في بداية عام 2018 في ألبانيا.

ورحب الموقعون على البيان بإجراءات الحكومات الأوروبية في اعتقال الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي أسد الله أسدي وثلاثة آخرين ممن ارتكبوا خطة فيلبنت الإجرامية، وكذلك الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الألبانية في طرد سفير النظام والدبلوماسيين المنتمين من تيرانا.

وقد ذكرت مائة شخصية عربية من 14 دولة في بيانها أن الشعب الإيراني يتوقع منا أن نقف بجانبهم في الأوقات الصعبة التي يمرون بها ولهذا السبب نعرب عن دعمنا لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران.

وفيما يلي نص البيان:

نحن شخصيات ونواب من مختلف الدول العربية نعرب عن قلقنا بشأن استمرار الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران واستمرار تدخلات النظام الإيراني في الدول العربية.

وعلى المجتمع الدولي تحمل مسئولياته تجاه الاعمال اللا انسانية التي ينتهجها نظام الملالي في طهران وعدم الصمت حيال اعمال القمع والإرهاب الذي يمارسه النظام الايراني. كما نطالب المجتمع الدولي وضع حد لما يمارسه النظام الايراني من تدخلات في الشئون الداخلية للدول العربية.

ونعرب عن قلقنا البالغ إزاء أعمال القمع والقتل التي يمارسها هذا النظام بحق أبناء شعبه بما في ذلك قتل 1500 من المحتجين في نوفمبر 2019 وحملات الاعتقالات الواسعة التي طالت المعارضين في يناير 2020.

ان الشعب الإيراني في نضاله المستمر طوال 100 عام كان يطالب بالحرية والعدالة، وقد واجه نظام الشاه الدكتاتوري واليوم يواجه دكتاتورية نظام الملالي الذي يقف حائلا دون تحقيق هذه المطالب العادلة بتكوين جمهورية حرة ديمقراطية قائمة على ارادة الشعب الايراني.

إننا ندين الأعمال الإرهابية التي يقوم بها النظام الإيراني بما في ذلك المحاولة الإرهابية ضد المؤتمر السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لعام 2018 في فرنسا حيث قام أحد الدبلوماسيين الرسميين للنظام الإيراني العامل في سفارة النظام في النمسا المدعو أسد الله أسدي بتسليم قنبلة لعميلين لوزارة الاستخبارات الإيرانية في لوكسمبورغ لتفجيرها في المؤتمر، ولكنه في طريق عودته إلى النمسا ألقي القبض عليه في ألمانيا وتم تسليمه إلى بلجيكا استجابة لطلب القضاء وهو محتجز منذ عامين في السجن هناك ينتظر المحاكمة.

وفي محاولة أخرى، قامت سفارة النظام الإيراني في تيرانا بألبانيا بالتخطيط لتنفيذ عمل إرهابي ضخم من خلال تفجير في مراسيم رأس السنة الإيرانية شارك فيها آلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في مارس 2018 وعقب ذلك قامت الحكومة الألبانية وعقب إجراء تحقيقات بهذا الصدد بطرد السفير الإيراني وعدد من دبلوماسيي النظام من أراضيها لتورطهم في هذا المخطط الارهابي.

إننا نعرب عن تأييدنا لما قامت به الحكومة الألبانية بطرد السفير الإيراني والدبلوماسيين المنفذين للاعمال إلارهابية من ألبانيا ونعتبر ذلك خطوة إيجابية ومهمة في مكافحة الإرهاب، لأنه لا يجوز أن تستخدم أي سفارة إيرانية في أي بلد كانت لمخططات إرهابية ونشاطات تجسسية ضد المعارضين.

كما ندين تدخلات النظام الإيراني العبثية وإرهابه في الدول العربية ونعتبر ذلك تجاوزًا صارخًا لسيادة هذه البلدان ونطالب بطرد قوات النظام الإيراني وجميع عملائه من سوريا واليمن والعراق ولبنان.

ان الشعب الإيراني باعتباره شعب شقيق يتوقع منا أن نقف بجانبه في الأيام الصعبة والتظافر معه من أجل تحقيق أمنياته للوصول لاهدافه النبيلة لنيل الحرية والديمقراطية .

وبناء على ذلك، فإننا نعلن عن تأييدنا ودعمنا لميثاق السيدة مريم رجوي المتضمن عشر مواد لمستقبل إيران والذي يدعو إلى إجراء انتخابات حرة والمساواة بين الجنسين والقوميات والأديان ویدعو إلى الدولة المدنية بعيداً عن كهنوت الملالي ویدعو الى تبني سياسةخارجية قائمة على التعايش السلمي وإيران غير نووية.

وقع علی البیان أکثر من مائة شخصیة من السیاسیین والمثقفین العرب من بینهم:

  1. سید أحمد غزالی رئیس حکومة‌ الجزائر الأسبق
  2. احمد الجارالله عمید الصحافة الکویتیة
  3. محمد عسکر وزیر حقوق الانسان الیمنی
  4. خالد الیمانی وزیر خارجیّة الیمن السابق
  5. رياض نعسان آغا وزير الثقافة السوري الأسبق .
  6. د. ریاض یاسین السفیر الیمنی فی باریس
  7. د. نذیر الحکیم الأمین العام السابق للائتلاف الوطنی السوری
  8. د. طاهر بومدرا مسئول ملف حقوق الانسان فی بعثة‌ الأمم المتحدة‌ فی العراق
  9. د. بسام العموش وزیر اردنی سابق والسفیر الأردنی السابق فی طهران
  10. د. فیصل الرفوع وزیر العمل فی الأردن سابقا
  11. السیدة نعیمة‌ فراح مستشارة وزیر الإعلام المغربی
  12. ‌أحمد رفعت نائب البرلمان المصری
  13. العمید أسعد الزعبی رئیس وفد المعارضة السوریة فی مفاوضات جنیف
  14. د. محمد العیاصرة نائب البرلمان الأردنی
  15. محمد الزعبی نائب البرلمان الأردنی
  16. عبد المحسیري نائب البرلمانی الاردنی
  17. د. عیسی الخشاشنة برلمانی ورئیس لجنة الصحة فی البرلمان الأردنی
  18. احمد رحال عميد ركن منشق عن نظام الأسد, محلل عسكري واستراتيجي
  19. العقید یحیی أبو حاتم مستشار وزیر الدفاع الیمنی
  20. د. ایهم السامرائی وزیر الطاقة‌ العراقی سابقا
  21. ماریا معلوف صحفیّة وکاتبة‌ لبنانیة
  22. میشل کیلو الشخصیّة السیاسیّة‌السوریة
  23. د. أنور مالک صحفی وکاتب جزائری
  24. العمید عبدالجبار عکیدی القائد السابق للمجلس العسكري الثوري في حلب
  25. صالح القلاب وزیر الإعلام الأردنی السابق
  26. نجیمه طای طای وزیرة التعلیم المغربیة السابقة
  27. البروفسور مازن رمضانی استاذ العلوم السیاسیة بجامعة لندن
  28. مفید فوزی کاتب وصحفی مصری
  29. شاکر الجوهری مفكر عربي ومحلل سياسي
  30. سهیر الآتاسی نائبة رئیس الائتلاف الوطنی السوری سابقا
  31. تغرید الحجلی وزیرة سابقة فی الحکومة المؤقتة للمعارضة السوریة
  32. جورج صبرا رئیس المجلس الوطنی السوری المعارض
  33. ناریمان الروسان نائبة سابقة فی البرلمان الأردنی

واکثر من سبعین آخرین من نواب البرلمانات والشخصیات السیاسیة والصحفیة والفکریة من مختلف الدول العربیة