728 x 90

دعمًا للشعب العراقي، المقاومة الإيرانية يدعو إلى قطع أذرع نظام الملالي من العراق

دعمًا للشعب العراقي، المقاومة الإيرانية يدعو إلى قطع أذرع نظام الملالي من العراق
دعمًا للشعب العراقي، المقاومة الإيرانية يدعو إلى قطع أذرع نظام الملالي من العراق

أشاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بيانه الصادر في 21 أغسطس 2020، بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لتأسيسه، بنضال الشعب العراقي من أجل الاستقلال والحرية والسيادة الشعبية، ودعا إلى قطع أ ذرع نظام الملالي من العراق بالكامل. وتناول هذا المجلس الذي أطفق على دراسة تطورات الأوضاع في إيران ومواقف نظام الملالي خلال العامين الماضيين في بيانه دراسة وضع نظام الملالي في العراق ولبنان وسورية، وهي البلدان التي تسمى بالعمق الاستراتيجي لنظام الملالي، في فصل بعنوان (هلاك قاسم سليماني، وانهيار العمق الاستراتيجي لولاية الفقيه) الذي يتعلق جزء منه بالعراق، جاء فيه:

في خلال عام مضى، تفاقمت أزمة العمق الاستراتيجي لنظام الملالي بشكل غير مسبوق، بعد مقتل المجرم الهالك قاسم سليماني على وجه التحديد. حيث قام العراقيون المطحونون بسلسلة من الانتفاضات الملتهبة ضد تدخل ولاية الفقيه في بلادهم ومن أجل الاستقلال والحرية وإنهاء احتلال الملالي للعراق والتي لا تزال مستمرة في ظل ظروف تفشي وباء كورونا.

والجدير بالذكر أن ضغوط انتفاضات الشعب العراقي شكلت تحديات متزايدة للجماعات المتواطئة مع نظام الحكم في البلاد، وأثارت الكراهية والاشمئزاز من الجماعات الخاضعة لسيطرة ولاية الفقيه.

وفي خضم هذه الظروف، تبادر جماعات الحشد الشعبي الإرهابية التي تلاشت قدرتها تمامًا بين أبناء الشعب العراقي، وتحديدًا بين الشيعة في هذا البلد؛ بممارسة القمع والاغتيال تلبية لأوامر الولي الفقيه في إيران.

وفي إطار دعمه لنضال الشعب العراقي من أجل الاستقلال والحرية والسيادة الشعبية، يدعو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى قطع أذرع نظام ولاية الفقيه بالكامل من العراق.

وفي الوقت نفسه، انتفض الشعب اللبناني للمطالبة بحقوقه المشروعة وضربوا فصيل المرتزق حسن نصر الله. هذا ولم يكن الوضع في سوريا أيضًا مواتيًا بالنسبة لنظام الملالي، حيث التزم خامنئي الصمت ووقف مكتوف الأيدي مهانًا ذليلًا أمام القصف المتوالي لقواعد قوات حرس نظام الملالي. وجلاد دمشق يخشى فقدان السلطة.

ثم تطرق المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيانه إلى وضع نظام الملالي، وكتب: إن سلسلة الأزمات الاقتصادية والسياسية، وتصاعدت الصراعات داخل هرم السلطة، والتفاعلات العالمية والإقليمية، ولاسيما الحركات والانتفاضات الشعبية المستمرة تدل على أن الأزمة والظروف الثورية قد وصلت إلى ذروة غير مسبوقة. فنيران الانتفاضات التي اندلعت في العامين الماضيين ما زالت متقدة في المجتمع وتنذر بحدوث انفجار عظيم. وقد احتدم الصراع بين أبناء الشعب الإيراني ونظام ولاية الفقيه ووصل إلى ذروته. والجدير بالذكر أن استمرار الوضع المتفجر في المجتمع، وتصعيد الصراع في هرم السلطة، وأخيرًا تطور الاستقطاب السياسي بين المقاومة المنظمة والاستبداد الديني في المجالين السياسي والاجتماعي، يمر بعملية ترسيخ والوصول إلى الأفضلية.

وأشار البيان إلى التصريحات التي أدلى بها السيد مسعود رجوي رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن هلاك المجرم الجلاد قاسم سليماني، وورد فيه ما يلي:

أعلن رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في نفس يوم هلاك المجرم قاسم قاسم سليماني في 3 فبراير 2020 أن: " قاسم سليماني هو الوجه الآخر من عملة أبو بكر البغدادي. فهما التوأمان المزعومان بالشيعي والسني لأب غير شرعي واحد، ألا وهو ولاية الفقيه. والجدير بالذكر أن هلاك المجرم قاسم سليماني هو راسم الحدود الدقيق بين الصديق والعدو في المنطقة. فمن يقفون إلى جانب نظام الملالي وقاسم سليماني يكشفون النقاب على الملأ عن طبيعتهم الرجعية القروسطية وعن أنهم قوى فانية ومنقرضة".

كما قال السيد مسعود رجوي في رسالته في 8 يناير 2020: " لم يكن من المستغرب إذا مات خامنئي حزنا على هلاك حارس ولايته ، حيث أن لا أحد يمكنه أن يملأ مكان هذا الشخص الذي يعتبر حقًا الرجل الثاني الذي لا خليفة له في نظام الملالي. لذا فإن العمق الاستراتيجي والوقائي لنظام ولاية الفقيه الذي تزلزلت قواعده في العراق ولبنان يغرق الآن في مستنقع نهايته الإطاحة لا محالة. إشعال الحروب وتصدير التطرف والإرهاب كانا منذ البداية درعًا لولاية الفقيه للوقاية من السقوط وضرورة ملحة لبقائه. ولهذا السبب يمكننا أن نرى الإذلال والحداد بوضوح في وجه خامنئي القبيح، خاصة وأن انتفاضة الشعب في الداخل دقت الناقوس في 190 موقع وفي جسد هذا الشعب وفي هذا الوطن".