728 x 90

خوفا من انتفاضة الشعب .. زيادة الأنشطة الأمنية لقوات الحرس في إيران بطلب من خامنئي

خوفا من انتفاضة الشعب ..  زيادة الأنشطة الأمنية لقوات الحرس في إيران بطلب من خامنئي
خوفا من انتفاضة الشعب .. زيادة الأنشطة الأمنية لقوات الحرس في إيران بطلب من خامنئي

أرعب الغضب المتفجر للشعب الإيراني على نظام خامنئي زعيم نظام الملالي. وفي مؤشر واضح على هذا الذعر، أعلن نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري أن الحرس، بناءً على أمر خامنئي، قام بمزيد من المهام لقمع الشعب.

و قال ”غلام حسين غيب برور“، نائب القائد العام لقوات الحرس في « المقر المركزي للإمام علي الأمنية» لإن [علي خامنئي] قال: أريد الأمن من قوات الحرس، لذا فإن الحرس الآن أكثر جدية من أي وقت مضى حول قضايا أمنية مختلفة.

أدلى نائب القائد العام لقوات الحرس في «المقر المركزي الأمنية المعروف باسم الإمام علي» بهذه التصريحات خلال زيارة خراسان الجنوبية يوم الثلاثاء، مؤكدا في الوقت ذاته أن «العدو يستخدم كل ثغرة لإرباك الأمن الداخلي فلذلك لابد من الاستعداد في هذا الاتجاه".

يذكر أن المقر المركزي الإمام علي الأمنية مسؤول عن قيادة ونشر كتائب الإمام علي في جميع أنحاء إيران. الكتائب التي يشار إليها على أنها قوة أمنية خاصة لقمع الانتفاضات المدنية في إيران.

بالإضافة إلى «كتائب الإمام علي» التابعة لقوات الحرس، وهي قوة أمنية لقمع الاحتجاجات في المدن، بعد انتفاضة نوفمبر 2019 على مستوى البلاد، أعلنت قوات الحرس أيضًا عن توسيع «دوريات ”رضويون“ الأمنية» في الأحياء السكنية. وقال عدد من قادة قوات الحرس في المحافظات إن الدوريات كانت عبارة عن مزيج من الباسيج وقوات الحرس، إلى جانب قوات الأمن مثل الشرطة وجنود مجهولين من الإمام الزمان [وزارة المخابرات]، وتلعب دورًا مهمًا في الأمن".

ويشار إلى أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أعلنت في تقرير لها أنه في يناير 2021 فقط، شهدت إيران ومدن أخرى من جنوب إلى شمال البلاد ما لا يقل عن 286 حركة احتجاجية ضد النظام.

وإضافة إلى ذلك، تحدت معاقل الانتفاضة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وشباب الانتفاضة في جميع أنحاء إيران، أجواء النظام القمعية بعملياتهم الجريئة من خلال كتابة شعارات ضد النظام وإضرام النار في مراكز النظام الأمنية مما أدى إلى أكثرخوفًا لقادة النظام.