728 x 90

خامنئي الوقح يكذب بشأن انتشار كورونا في إيران ويقول البلاء ليس عظيمًا!

  • 3/4/2020
خامنئي
خامنئي

بعد عمله الإجرامي لإنكار انتشار كورونا في إيران لحاجته لإقامة المسيرة الحكومية في يوم 11 فبراير وإجراء مسرحية الانتخابات لمجلس شورى الملالي، والحكم اللا إنساني لوجوب غسل المتوفين جراء كورونا، ظهر خامنئي يوم الثلاثاء في مسرحية غرس شتلة بمناسبة يوم التشجير.

وقال: «هذا البلاء ليس عظيماً جدّاً وليس استثنائيًا بل إنه قضية عابرة وعلينا ألا نضخمها كثيرًا». وفي تراجع عن غلطته في الفتوى الصادرة عنه بوجوب غسل وتكفين المتوفين جراء كورونا قال: وكلّ ما يساعد على تفشّي المرض سيّئ.

وأكد قائلا: «اليوم أريد أن أطرح بعض العبارات عما يجري في البلاد أي قضية انتشار المرض في إيران.

يجب الالتزام بتوصيات وتعليمات المتخصصين والخبراء فيما يخصّ تجنّب هذا التلوّث، لأنّ الله عزّوجل كلّفنا بأن نشعر بالمسؤولية حيال سلامتنا وسلامة الآخرين، لذلك فإنّ كل ما يساهم في سلامة المجتمع واجتناب تفشّي هذا المرض حسنة، وكلّ ما يساعد على تفشّيه سيّئة.

طبعاً هذا البلاء ليس عظيماً جدّاً وقد شهدنا أعظم منه لكنّني أعقد الأمل الكبير على الدعاء لأجل دفع البلاءات العظيمة، لم تحدث هذه القضية في بلدنا فقط، وكما تعلمون وتسمعون أن هذا الحادث حصل في العديد من دول العالم اليوم.

الفرق طبعا أن الكثير من الدول تمارس الكتمان ولا تكشف عنها. لقد أطلع مسؤولونا الناس على ما يجري منذ اليوم الأول بكلّ صفاء وصدق وشفافية لكنّ بعض الدول الأخرى التي تعاني أكثر من شدّة هذا المرض وتفشّيه، تمارس سياسة الكتمان (تلفزيون النظام الشبكة الأولى 3 مارس 2020).

هذا وفي إشارة إلى هذه التصريحات الوقحة للولي الفقيه للنظام قالت السيدة مريم رجوي : «الهم الأساسي لهذا النظام وقادته حفظ سلطة الملالي المشينة. الملالي لايعيرون قيمة لحياة الناس وأموالهم وصحتهم.

لقد تحمّل الشعب الإيراني في حكم هذا الملالي أفدح الخسائر وأكثر الضحايا جراء فرض النظام الحروب الخارجية عليه وممارسة القمع في الداخل والفقر والبطالة والأمراض.