728 x 90

افلات السيولة من السيطرة وعجز عن مواجهة التضخم

حكومة رئيسي امام مواجهات جديدة مع المجتمع الدولي

حكومة رئيسي امام مواجهات جديدة مع المجتمع الدولي
حكومة رئيسي امام مواجهات جديدة مع المجتمع الدولي

تابعت الصحف الصادرة في ايران اليوم تطورات الملف النووي وانعكاساته على النظام الايراني مشيرة الى مواجهات جديدة محتملة بين حكومة ابراهيم رئيسي والمجتمع الدولي .

وكتبت صحيفة كيهان الموالية للمرشد علي لخامنئي تقريرا جاء فيه ان "الولايات المتحدة تستخدم العقوبات كأداة لمواجهة النظام، ومن الواضح أنها ليست على استعداد للتخلي عن هذه الآلية للضغط، لذلك استمرار التحدي النووي هو مجرد مضيعة للوقت وفرض تكاليف باهظة على الأمة والنظام.

من ناحيتها أشارت صحيفة جهان صنعت في احد تقاريرها إلى امكانية موافقة ابراهيم رئيسي على التفاوض مع الولايات المتحدة والعودة إلى الاتفاق النووي الذي تم قبوله خلال ولاية روحاني الأولى.

واعادت الصحيفة الى الاذهان اطلاق مؤيدي حكومة رئيسي اسم اتفاق "تركمانجاي" على ذلك الاتفاق .

واكدت على انه "حتى لو لم تقبل حكومة رئيسي خطة العمل الشاملة المشتركة، سيتعين عليها قبول المزيد من المواجهات مع الولايات المتحدة وأوروبا المتحدة وحتى بكين وموسكو".

في متابعتها للازمات الداخلية نقلت صحيفة شرق عن رئيس منظمة التخطيط والميزانية مسعود مير كاظمي ان هناك اتجاهات معقولة ومناسبة لمستقبل تنظيم البرنامج والميزانية في البلاد، مشيرا الى مشكلة العجز في الميزانية، لكنه تطرق في المقابل الى مشكلة ضمنية من غير المرجح أن تجد حلولا على ارض الواقع.

وتحت عنوان "مصيدة السيولة للمعيشة" نشرت صحيفة اعتماد تقريرا جاء فيه أن "216 ألف مليار تومان أضيفت إلى سيولة البلاد في شهرين".

وأفاد التقرير بانه مع اقتراب انتهاء النصف الأول من العام الإيراني ومستقبل المفاوضات بشأن إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة سيتفاقم الوضع في النصف الثاني من العام.

واشارت الصحيفة في تقريرها الى ان احتمال تحقيق السيناريو الأكثر تشاؤما هو الأقوى.

ونشرت صحيفة ابتكار تقريرا تحت عنوان "غول السيولة التحدي الأكبر للحكومة" تساءلت فيه عن قدرة حكومة رئيسي على السيطرة على التضخم رغم هذه الكمية من السيولة.

ونقلت عن الخبير الاقتصادي علي قنبري قوله انه "من المستبعد أن تكون الحكومة قادرة في المدى القصير، على السيطرة هذه الكمية من السيولة والتضخم الناجم عن ذلك" مشيرا الى أن أحد الأسباب الرئيسية لزيادة التضخم هو نمو السيولة، وبما أن السيولة تزداد بشكل يومي فإن معدل التضخم في البلاد مرتفع. لذلك، لا يمكن توقع انخفاض التضخم ما لم يتم التحكم في حجم السيولة.

ولا يزال انتشار فايروس كورونا القضية الأبرز في اهتمامات الصحف الصادرة في ايران، التي نقلت عن وزير الصحة بهرام عين اللهي قوله إنه أعطى الإذن باستخدام جميع اللقاحات التي يصنعها النظام رغم عدم تقييمها من قبل منظمة الصحة العالمية.

واشارت صحيفة اعتماد في احد تقاريرها الى مشاعر الغضب والياس المسيطرة على المواطنين خاصة الذين يعانون من كورونا، أو يفقدون أحد أحبائهم .