728 x 90

حصيلة أتعاب العمال المنهوبة

عمال البلدية المجتهدون، هم الأشخاص الذين يقدمون الجمال والصحة والنظافة للمدن. وفي البلدان المتقدمة يتم تسهيل تنفيذ عملهم من خلال تخصيص أحدث التقنيات، وتقليل ساعات عملهم والتقاعد في وقت مبكر؛

ولكن ما هي ظروف العمل والإمكانيات لهم في ظل سلطة الملالي في إيران؟

هؤلاء العمال المحرومون ليس لديهم أي امكانيات لفتح أنابيب الصرف الصحي التي كان يجب تجديدها منذ سنوات. لكن نظام الملالي أثبت أنه ليس لديه خطط لحل مشاكل الناس.

لذلك، يجب أن يشارك عمال البلديات المجتهدون في مثل هذه الأنشطة التي تنطوي على مخاطر الإصابة بمرض كورونا وجميع أنواع الجراثيم والفيروسات.

عمال بلدية كوت عبد الله لم يتقاضوا رواتبهم منذ 4 اشهر ووضع هؤلاء العمال مجرد غيض من فيض. من كل جهة هناك صاحب عمل من المسؤولين الحكوميين لا يدفعون أجور هؤلاء العمال ويضعونهم بين سندان الطرد ومطرقة قطع أقساط التأمين والمزايا الأخرى حتى يتم إجبارهم على العمل بدون اجر!

يقوم عمال البلدية بأصعب الأعمال، ويحرمون من أقل التسهيلات، ولا يحصلون على أجر، وعندما يحتجون، يتعرضون للتهديد بالفصل، وفي كثير من الحالات، يتعرضون للاعتداء بالضرب وعدم الاحترام.

لم ينل العمال مطلقًا حقوقهم الحقيقية في ظل حكم الملالي، فقد لخصت حياتهم دائمًا في السعي لتوفير الحد الأدنى لأفراد الأسرة، وتدهورت ظروفهم المعيشية كل عام؛ لكن في السنوات الأخيرة وصلوا إلى نقطة حرجة، لا يوجد شيء لهم، ولا يتم دفع الأجور، والمشكلة الرئيسية هي أن نظام الملالي حوّل كل هذه المصائب إلى قوانين لقمع ونهب العمال في عملية تسمى الخصخصة.

هذه الحكومة التي أسست استراتيجيتها على نهب الشرائح العشرية الأفقر في المجتمع وهذه السرقة أصبحت الآن واضحة للجميع، يرى المواطنون بوضوح الآن أنه مازالت تتم السرقة من موائدهم الهزيلة.

انفجار بركان من الغضب قادم أكثر كثافة وغليانًا من انتفاضة نوفمبر 2019