728 x 90

تصریح الدكتور سنابرق زاهدي ورده على تصريحات عادل عبد المهدي حول مجاهدي خلق

  • 9/21/2019

عادل عبد المهدي رئيس الوزراء العراقي في مقابلة له مع قناة العربية الحدث وفي معرض ردّه على السؤال حول الجمات التي تعرّضت له قوات الحشد الشعبي خلال الفترة الأخيرة، أشار إلى وجود أطراف أخرى لها مصالح من هذه الهجمة غير اسرائيل. وقال بأن منظمة المعارضة أي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد تكون خلف هذه الهجمة. وأضاف بأن هناك شكوك عديدة بأن لمنظمة مجاهدي خلق مصالح من وراء الهجوم على الحشد. هذه ليست دول. أعداء مثل مجاهدي خلق لهم مصالح أيضا.

وفي معرض رده على تصريحات وادعاءات عادل عبد المهدي قال الدكتور سنابرق زاهدي:

إن ما قاله عادل عبد المهدي ليس سوى محاولة تقرب واسترضاء لخامنئي. لأننا كمجاهدي خلق ليس نا أي حضور تنظيمي في العراق منذ ٣ سنوات. لكن إذا كان يقصد بأن الشعب العراقي علاقات جيدة مع المجاهدين وأن المجاهدي يتمتعون بدعم شعبي في العراق، فهذا كلام صحيح. لأن هناك علاقات واسعة بين مجاهدي خلق والشعب العراقي. والکل یعرف أن عدة مرات مئات الآلاف وملايين العراقيين قد أيدوا مجاهدي خلق من خلال التوقيع على بيانات في إدانة نظام الملالي وفي المقابل تأييد مجاهدي خلق. وفي عام 2006، وقع خمسة ملايين من أبناء الشعب العراقي من مختلف الديانات والأعراق بيانًا تاريخيًا في هذا المجال. وبعدها بسنتين أيد ثلاثة ملايين من شيعة العراق مجاهدي خلق.

وحول ادعاء وجود مصالح لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية من وراء هذا الهجوم قال الدكتور سنابرق زاهدي:

حقيقة إن هذا الكلام غير مفهوم، لكنني أريد أن اضع النقاط على الحروف في ما يتعلق بالحشد الشعبي. من الواضح أن الحشد الشعبي هو عبارة عن مجموعات إرهابية وليست سوى قسم من قوات فيلق القدس الإرهابي بقيادة قاسم سليماني وخامنئي. أشخاص من أمثال هادي العامري أو أبو مهدي المهندس ومن شابههما هم ضباط في قوات فيلق القدس وضباط قوات الحرس في إيران وهم أشدّ ولاءا لخامنئي من قوات الحرس الإيرانيين.

وفي خاتمة حديثه قال الدكتور سنابرق زاهدي:

نحن لا ننسى عندما هاجمت قوات جيش التحرير في عمليات الضياء الخالد قوات الحرس على الحدود، كيف وقف هادي العامري شخصيا في المعارك ضد مجاهدي خلق. وهناك أفلام ووثائق لمشاركته في قتل المجاهدين. واليوم حيث نتحدث اتخذ هادي العامري من مقر اشرف الذي كان خاصا بالمجاهدين في منطقة ديالى مقرا له. هذا المقر أو مدينة أشرف في عام 2006 عندما دخلت قوات المجاهدين العراق كان عبارة عن صحراء قاحلة والمجاهدون هم من حولوا هذا المكان بسواعدهم وجهودهم إلى مدينة جميلة وسط الصحراء.

أنتم تعلمون بأنه بعد المذابح التي نفذها مرتزقة خامنئي في العراق ضد مجاهدي خلق، قام مجاهدی خلق بمغادرة هذا المعسكر وهذه المدينة. وفي النهاية أريد أن أشدد على نقطة أخيرة بأن المجاهدين قد تركوا أكثر من 500 مليون دولار من أموالهم وممتلكاتهم في هذه المدينة والقوات التابعة والمؤتمرة بأمر قاسم سليماني قاموا بنهب وسرقة هذه الأموال والممتلكات. وعلى الحكومة العراقية دفع هذه الأموال إلى مجاهدي خلق.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات