728 x 90

بلوشستان وإيران والتمييز المزدوج

فرحة الأطفال حيث تضع عبئًا ثقيلًا على قلب الإنسان، هؤلاء الأطفال البلوش لأول مرة يمتلكون دمية


إنهم يعيشون في جنوب كرمان، منازلهم أكواخ، ولا كهرباء في الليل، وفي حرارة الصيف الحارقة، يضطرون لتحمل الحرارة، فلا مياه للشرب! فهل هذا نصيب هؤلاء الأبناء من خزينة الدولة وأصولها؟ !!

نعم، الابتسامة المريرة لهؤلاء الأطفال لرؤية دميتهم الأولى عار على جبين حكومة النهب والابتزاز للملالي.
نعم، هؤلاء الأطفال وأسرهم ليس لديهم ماء. ولكن أي منطقة في بلوجستان فيها ماء؟ !!

أي مكان في بلوشستان ليس همّ سكانه الماء وشغلهم الشاغل؟ !!
هؤلاء الأطفال لا يركضون للعب والتعبير عن البهجة! إنهم يحاولون الوصول إلى صهريج المياه لإحضار وعاء ماء للمنزل!
مع أي شخص يتكلمون ليس لديهم أكثر من كلمة، شكوى واستياء من التمييز والظلم الذي يتعرض له أهل هذه الديار.



امراة عجوز: ‌
الله شاهد
نعاني من الآلام في الخصر و العنق، وفي الرأس وكل الجسد، نحن محرومون من كل شيء
أنا امرأة عجوز، عمري 60 سنة
وهل يمكن دائما البحث عن القليل من الماء في هذا المأزق والبؤس ؟!
لم أفهم شيئًا عن حياتنا.
لدي 10 رؤوس من الماشية
تعتمد حياتي على هذه الماشية العشرة
هذا العام، نفقت كل هذه الماشية من الجفاف
ليس لدي مكان أعيش فيه
ما عدا 10 رؤوس ماشية
يعاملوننا مثل أبناء الإمام الحسين
نهر الفرات وكسروا انبوب الماء هناك
قلوبنا هنا مكسورة من أجل قطرات من الماء
اقسم بالله
أطفال المدارس الذين يأتون لغسل وجوههم
أعاملهم بشعري الأبيض بالبخل وأقول لا تغسلوا يديكم ووجوهكم
لكي تشرب هذه الحيوانات الماء حتى لا تموت من العطش
أقسم بالله كل 5 أسابيع لا يرى شعري الماء
كل 5 اسابيع مرة!!
هل يمكننا التعايش مع هذا البؤس؟

يعيش قادة النظام وأبناؤهم في رفاهية. لأنهم ينهبون نصيب هؤلاء المحرومين، يجب على الشعب الإيراني، وخاصة أبناء بلوجستان، أن يدفعوا ثمن الحياة الطفيلية لقادة وأعضاء الحكومة الدينية بفقرهم وحرمانهم! هذه العائلة ليس لديها ما تأكله سوى القليل من الزيت المحلي والطعام الذي يمنحه أناس خيّرون!

لن يُبنى قصر أبدًا ما لم يتم تدمير آلاف الأكواخ والجسور على سكانه، ولن تتراكم مليارات الثروات في الحسابات الخارجية لقادة نظام الملالي ما لم يتم حرمان هؤلاء المواطنين من الماء والغذاء. نعم، ليس لقصور زعماء النظام في مناطق مرفهة أي مصدر سوى غمط حقوق المشردين في إيران. ولكن في يوم من الأيام سيكسر غضب الشعب حاجز هذا الاضطهاد.

شعار السكان:

الموت للديكتاتور