728 x 90

برلمانيون إيطاليون يطالبون بالإفراج عن السجناء في إيران ويحذرون من كارثة إنسانية

  • 4/13/2020
اللجنة البرلمانية الإيطالية تطالب بالإفراج عن السجناء في إيران
اللجنة البرلمانية الإيطالية تطالب بالإفراج عن السجناء في إيران

حذر برلمانيون إيطاليون، في رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، من تدهور انتشار فيروس كورونا في إيران وخطر وقوع كارثة إنسانية، وخاصة في السجون.
العديد من السجناء، وخاصة السجناء السياسيين، في خطر ويجب إطلاق سراحهم في أقرب وقت ممكن.
- السناتور لوتشو مالان، نائب الرئيس الفخري للمجموعة البرلمانية لحزب تحيا إيطاليا
- السناتورة بائولا بينتي، نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ
- السيناتور روبرتو رامبي، عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ
- السيناتور مينو تاريكو نائب رئيس لجنة الزراعة بمجلس الشيوخ
- السناتور إنريكو أيمي
- السيناتور جابرييل لو لانزي
- السناتور أندريا شوفي
- السناتور نيكولا مورا
- السناتور أكيله توتارو

أعضاء البرلمان الإيطالي:
- أنطونيو تاسو، رئيس اللجنة البرلمانية لإيران حرة
- ستيفانيا بيتزوباني، الرئيس المشارك للجنة
- ريناتا بولوريني، نائب رئيس لجنة العمل
- كاتيا بوليدوري
- مونيكا شابورو
- فرانشيسكا بونومو
- كيارا جريبيدو
- لوكا سكويري

في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، حذرت لجنة البرلمانيين الإيطاليين من أجل إيران حرة، التي تشمل أعضاء في مجلس الشيوخ والبرلمان الإيطاليين، من انتشار فيروس كورونا في إيران بسبب سياسات النظام الإجرامية والتعتيمية وخطر الكارثة الإنسانية، وخاصة في السجون الإيرانية وكتبت:

هناك أعداد كبيرة من السجناء في إيران تتعرض صحتهم لخطر بسبب الظروف الصحية المتدهورة، لم يتخذ النظام الحاكم، على الرغم من تقرير خاص أعده المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان المعني بالحالة في إيران، أي خطوات لحماية حياتهم، وخاصة السجناء السياسيين وسجناء الرأي، وصحتهم تثير القلق. ويجب إطلاق سراحهم في أسرع وقت.



على الرغم من وجود أكثر من 100 مليار دولار من الأصول في إطار مؤسسات الولي الفقيه، فإن النظام الإيراني لا يساعد الشعب الإيراني، وبدلاً من ذلك يرسل ما قيمته 25 مليون دولار من الأدوية والمعدات الطبية بقيمة 200 مليون دولار سنويًا إلى العراق ، وفقًا لوكالة أنباء ايلنا الرسمية.

يتم تقديم المساعدة التي تقدمها المنظمات الدولية للعصابات التابعة وقوات الحرس لبيعها للمواطنين بأسعار مضاعفة.



في رسالتها إلى المفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باتشيليت، أكدت اللجنة البرلمانية الإيطالية قتل أكثر من 1500 شخص واعتقال أكثر من 12000 في احتجاجات الشوارع في نوفمبر 2019، وأن النظام الإيراني لم يقدم إحصاءات دقيقة عنها، ولم يقدم أي معلومات عن عدد القتلى أو المعتقلين، كما أنه تستر على قضية إسقاط طائرة أوكرانية بصاروخ من قوات الحرس.

في الآونة الأخيرة، كانت هناك عدة أسابيع من التأخير في الإعلان عن بدء كورونا في إيران بسبب اعتبارات سياسية، بما في ذلك دعوة الناس لحضور ذكرى عام 1978 للثورة والانتخابات البرلمانية، وقرار بعدم عزل مدينة قم، المركز الرئيسي للفيروس.

واستمرار الرحلات إلى الصين مصدر انتشار الفيروس. وبالنتيجة، كان انتشار هذا المرض في إيران شديدًا للغاية وتحول إلى كارثة إنسانية.