728 x 90

ايران .. النظام الإيراني يستهدف قاعدتين أميركيتين في العراق

  • 1/8/2020
النظام الإيراني  يستهدف قاعدتين أميركيتين في العراق
النظام الإيراني يستهدف قاعدتين أميركيتين في العراق

أعلنت قوات الحرس للنظام الإيراني، الثلاثاء، أنها نفذ هجوما صاروخيا على قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار غرب العراق، وقاعدة أخرى في أربيل، والاثنتين تضمان قوات أميركية.

كما كشفت وكالة "تسنيم" عن مشاركة ميليشيات الحشد الشعبي العميلة للنظام الإيراني بالعراق في القصف الذي استهدف القاعدة في أربيل.

و أعلن البنتاغون فجر الأربعاء، أن النظام الإيراني شنت هجوما صاروخيا بالفعل على قوات أميركية وقوات التحالف في العراق، كاشفاً أن طهران أطلقت أكثر من 12 صواريخ على القوات الأميركية في الأنبار وأربيل، مشيراً إلى أنّه بصدد تقييم الأضرار ودرس سبل الردّ.

بدوره، قال جوناثان هوفمان المتحدث باسم البنتاغون في بيان "نعمل على تقييم أولي للأضرار"، مضيفا أن القاعدتين المستهدفتين هما قاعدة عين الأسد الجوية وقاعدة أخرى في مدينة أربيل.

وأضاف أن قاعدة عين الأسد في العراق تعرّضت لهجوم صاروخي، ولم يعرف إن كان هناك أية إصابات.

وتابع المسؤول أنه لا توجد معلومات حتى الآن عن أي أضرار أو إصابات نتيجة الهجوم، إلا أنه أكد أن الجناح الذي يضمّ الوجود العسكري الأميركي في قاعدة عين الأسد طاله القصف الصاروخي.

وأضاف أن صواريخ باليستية أطلقت من داخل إيران على منشآت عسكرية أميركية في العراق، فيما أكد مصدر كردي أن مصدر الصواريخ هو كرمنشاه في إيران.

ترامب: كل شيء على ما يرام

من جهته قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن هناك تقييماً للخسائر والأضرار الناجمة عن الضربات الصاروخية الإيرانية على منشأتين عسكريتين عراقيتين.

وقال ترمب في تغريدة على "تويتر" إن بلاده لديها "جيش هو الأقوى والأكثر تجهيزا في العالم".

وأضاف: "كل شيء على ما يرام" وإنه سيلقي بيانا عن الوضع صباح اليوم الأربعاء.

اجتماع في البيت الأبيض

وفي وقت سابق، وبعد الهجوم الإيراني على قاعدتين أميركيتين في الأنبار وأربيل، وصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، ووزير الدفاع مارك إسبر، ورئيس هيئة الأركان الأميركي الجنرال مارك ميلي، ومايك بنس نائب الرئيس الأميركي إلى البيت الأبيض في الساعات الأولى من صباح الأربعاء (ليل الثلاثاء بالتوقيت الأميركي) لعقد اجتماع مع الرئيس ترمب.

وأفادت مصادر البيت الأبيض بعد انتهاء الاجتماع، بأن الرئيس ترمب لن يتحدث حول الاعتداء على قاعدة عين الأسد وقاعدة أربيل.