728 x 90

لندن .. انصار مجاهدي خلق یتضامنون من المنتفضین الإیرانیین

  • 1/19/2020
انصار- المقاومة -الإیرانیة-  بلندن- ۱۸ ینایر۲۰۲۰
انصار- المقاومة -الإیرانیة- بلندن- ۱۸ ینایر۲۰۲۰

دعماً للاحتجاجات المناهضة للنظام في جميع أنحاء إيران، نظمت الجاليات الأنجلو-إيرانية في المملكة المتحدة وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مظاهرة في ميدان ترافالکار في لندن يوم السبت 18 يناير، مدينةً التصريحات الأخيرة للمرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي، الذي وصف المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية في إيران بأنهم "خائنون للأمة".

وتحدث عدد من الشخصيات السياسية البريطانية خلال المظاهرة:

السيد آلان ميل، النائب العمالي السابق: "لفترة طويلة جدًا، ركزت سياسة المملكة المتحدة تجاه إيران على البحث عن حركة الإصلاحيين الوهمية في داخل نظام الملالي في إيران. وقد وفرت تلک السياسة الفاشلة، شرعية للنظام وموارد لقمع المعارضة الشعبية. لقد حان الوقت للوقوف مع الشعب الإيراني الشجاع ومقاومتهم، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من أجل التغيير، وأدعو حكومة المملكة المتحدة لدعم الاحتجاجات المستمرة ضد النظام في إيران ".

واما ستيفن باوند ، النائب العمالي السابق أکد في کلمته :‌ "إيران أمة فخورة لها تاريخ غني. إن موجة الاحتجاجات الأخيرة التي انطلقت بشعارات شعبية تستهدف المرشد الأعلى وقوات الحرس القمعية تظهر أن النظام لا يمثل الشعب الإيراني، وأن الشعب الإيراني مصمم على إسقاط الثيوقراطية الحاكمة. يجب على المملكة المتحدة دعم هذه الجهود والاعتراف بحركة المقاومة الإيرانية، التي تقود الكفاح من أجل إيران حرة وديمقراطية ".

بدورها اشارت الدكتورة جوسيلي سكوت، أستاذة جامعية، محامية، كاتبة، معلقة، مخرجة أفلام ومستشارة جامعة كامبريدج في کلمتها إلی :« ما نراه في شوارع طهران هو أن النساء والطلاب هم الذين يتولون القيادة وتنظيم الاحتجاجات ضد النظام. إنهم في طليعة الاحتجاجات على مستوى البلاد التي تطالب بإنهاء حكم الثيوقراطية في إيران. لقد شجعتهم السيدة مريم رجوي، القائدة القوية والملهمة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي قالت بحق وصدق: "إن انتفاضة الشبان المنتفضين وجيش المحرومين والفقراء، التي اشتعلت في ديسمبر 2017، تواصل التقدم إلى الأمام لتطيح بالطغيان والاستبداد الديني في مجمله".

وفي‌کلمته قال مالكولم فاولر، محامي أول وعضو سابق في لجنة حقوق الإنسان التابعة لجمعية القانون في إنجلترا وويلز: « لقد حان الوقت للوقوف مع الشعب الإيراني، ووضع حد لإفلات النظام وقادته، الذين يرتكبون فظائع لا توصف بحق الشعب، من العقاب. يجب على حكومة المملكة المتحدة العمل مع حلفائها في الأمم المتحدة لمحاسبة النظام الإيراني على مقتل ما لا يقل عن 1500 محتج خلال الاحتجاجات الأخيرة في إيران. يجب على حكومة المملكة المتحدة أيضًا الضغط على النظام للإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين والمواطنين مزدوجي الجنسية والمعتقلين في الانتفاضات الشعبية الأخيرة، واطلب من الأمم المتحدة أن ترسل على الفور بعثات لتقصي الحقائق إلى إيران للتحقيق في حالات القتلى والجرحى والسجناء، على النحو الذي طلبته الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي ".


وقدم السيد حسين عابديني، عضو لجنة الشؤون الخارجية في‌ المجلس الوطني کلمة المقاومة الإيرانية في‌ المظاهرة جاء فیها: "نجتمع اليوم لدعم الاحتجاجات الشعبية ضد النظام في إيران والتي تستمر بعد وقوع 1500 شهيد و 4000 جريح، على الرغم من القمع الوحشي للنظام.

في محاولة يائسة، حاول المرشد الأعلى للنظام خامنئي تعزيز معنويات قواته القمعية من خلال الإشادة بالإرهابي القتيل سليماني وقوات الحرس. لكن الشعب الإيراني الشجاع استهدف رموز القمع هذه بشعارهم، "عار على قوات الحرس، اترك البلد وشأنه" وأشعل النار في صورة سليماني. إن رسالة الجاليات الأنجلو-إيرانية الذين يحتشدون في ميدان ترافالجر في لندن إلى المملكة المتحدة هي الوقوف مع المحتجين في إيران الذين يطالبون بالتغيير والاعتراف بمقاومتهم، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، من أجل إيران حرة ديمقراطية".