728 x 90

الصحف الحكومية في إيران

انتشار واسع لكورونا والفقر المدقع وصراع الزمر على الاتفاق النووي ومسرحية الانتخابات

مقتطفات من الصحف الحكومية
مقتطفات من الصحف الحكومية

تناولت الصحف الرسمية الصادرة في 10 أبريل في إيران، احمرار خريطة إيران بسبب كورونا والتحذيرات من تصعيدها في بعض المدن، بما في ذلك طهران، حيث تواجه العصابات الحكومية بعضها البعض واتهمت بعضها البعض بهذه الجريمة. الصراع على الاتفاق النووي والفقر المتزايد للشعب في إيران هي أيضا من بين القضايا التي أثيرت في الصحف اليوم.

"الإغلاق في القرارات أدى إلى الإغلاق العام" هو ​​عنوان مقال في صحيفة رسالت، الذي يلقي باللوم على اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا، التي تضم مسؤولين أمنيين تابعين لخامنئي في هذه اللجنة والسلطات التابعة لحكومة روحاني، في تفشي كورونا على نطاق واسع. ويقول المقال: "الأدلة مبنية على حقيقة أن المقر الرئيسي لمكافحة كورونا برئاسة رئيس الجمهورية غير معنية بالصحة، ويبدو أن هناك عددا من الاعتبارات الاقتصادية تهيمن على هذا المقر، والمفارقة أن هذه الاعتبارات لم تؤد إلى تحسن في الظروف المعيشية".

"الانقسام الاجتماعي الناجم عن كورونا" هو عنوان مقال في صحيفة مستقل حيث يحذر النظام، نقلاً عن تقرير صادر عن مركز الاتحاد الأوروبي للدراسات الاجتماعية، حول دور الضغوط الاقتصادية الناجمة عن كورونا في خلق اضطرابات اجتماعية ويقول: "سوف نواجه المزيد من التحديات التقليدية في الأمن القومي والإقليمي. لعل أحدها هو اندلاع الغضب القومي أو الثورات الاجتماعية بسبب عجز الحكومات عن احترام الحقوق الاجتماعية أو عدم القدرة على التخطيط لنصيب العدالة بين شرائح المجتمع"..

"صفوف الدجاج لمنصة موجة كورونا الرابعة" عنوان تقرير مفصل في صحيفة وطن امروز اعترف فيه دون قصد بدور سياسات النظام في توسيع انتشار كورونا وزيادة الوفيات بين المواطنين وكتب: بالتأكيد يمكن أن يكون سبب جزء كبير من التحديات الموجودة في البلاد، عدم الاهتمام بالخبرة وصنع القرار بناء على وجهات النظر السياسية في المقر الوطني لمكافحة كورونا. وأضاف أن "وزير الصحة بصفته مسؤولا على الصحة في البلاد هو صاحب أدنى معدل لاتخاذ القرار في هذا المقر".

الصراع على السلطة بين العصابات الحاكمة

الصراع على السلطة بين العصابات الحاكمة من أجل غصب الرئاسة، وقلق العصابة المهزومة من الإطاحة بها من قبل مجلس صيانة الدستور التابع لخامنئي، هي الموضوعات الرئيسية في صحف الاصلاحيين. فيما حملت صحف زمرة خامنئي، من خلال استعراضها لسجل روحاني، مسؤولية كل الفضائح الاجتماعية والاقتصادية للنظام على هذه العصابة وأعلنت نفسها الفائزة في مسرحية الانتخابات.

وهناك قضية أخرى وهي استمرار محادثات النظام غير المباشرة مع الولايات المتحدة في فيينا، وأعربت صحف زمرة خامنئي عن قلقها من تجريع النظام كأس سم آخر، لكن صحف الاصلاحيين ادعت تراجع الولايات المتحدة أمام النظام وفي تناقض مثير للسخرية طلبت من النظام أن يتخلى عن طلبه من الولايات المتحدة في رفع جميع العقوبات وأن يكتفي برفع بعض العقوبات بالحد الأدنى بما في ذلك بيع كميات من النفط لإنقاذ النظام من الاختناق.

"الوقوع في مصيدة فيينا مرة أخرى؟" هو عنوان مقال في صحيفة جوان التابعة للحرس: "هل سيتم حجز تذاكر جولة فيينا للأشهر المقبلة وإيران ستكون في جولة أخرى ؟!"

كما أن عنوان الصفحة الأولى لصحيفة كيهان المحسوبة على خامنئي واضح: "مواقف النظام حاسمة وواضحة. ماذا تفعلون في فيينا؟" وفي إشارة إلى تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية حول استمرار العقوبات ضد النظام، خلصت كيهان إلى أن "مسؤولي إدارة بايدن في الإجراءات المناهضة لإيران يسلكون بالضبط المسار الذي اتخذته إدارة ترامب سابقًا".

كما نبهت صحيفة اعتماد من العصابة المهزومة النظام في مقالته باستغلال فرصة النافذة المفتوحة للتفاوض وإنقاذ الاختناق الاقتصادي، وتصفها بأنها فرصة مؤقتة. وشددت اعتماد على أنه "ليست هناك فرصة كبيرة لإحياء الاتفاق".