728 x 90

امتداد إضراب عمال وموظفي المصافي والمنشآت النفطية في يومه السادس إلى 11 محافظة

إضراب عمال وموظفي المصافي في إيران
إضراب عمال وموظفي المصافي في إيران

اليوم، الخميس 5 أغسطس 2020، امتد إضراب موظفين وعمال مصافي النفط والغاز والمنشآت النفطية، في يومه السادس، إلى 18 مدينة في 11 محافظة.

وبدأ الإضراب في محافظات خوزستان، وبوشهر، وهرمزكان وفارس يوم السبت، الأول من أغسطس، وامتد في الأيام التالية إلى كل من محافظات اصفهان، وأذربيجان الغربية، وأذربيجان الشرقية، وإيلام، وخراسان الرضوية، وسيستان وبلوجستان ومركزي.

في بعض المصافي، مثل اصفهان، حاولت عناصرالحراسة منع خروج العمال المضربين من موقع العمل، لكن دون جدوى بسبب صمود العمال تجاهها.

وغادر العديد من عمال المصافي ومنشآت النفط، بما في ذلك في آبادان، وكنغان، ولامرد، وبارسيان، واصفهان، وعسلوية، ومشهد، وماهشهر، و... ، منامهم وعادوا إلى مدنهم الأصلية.

ويعاني العمال المضربون من ظروف عمل لا تطاق في ظل الحرارة الشديدة والظروف المعيشية القاسية.

إنهم لا يمتلكون الأمن الوظيفي، والعقود المفروضة عليهم هي عقود مؤقتة، ولا يشملهم التأمين الصحي والمعاشات التقاعدية، ويمكن لصاحب العمل فصلهم عن العمل في أي وقت. إن رواتبهم أقل من خط الفقر بعدة أضعاف وهذه الرواتب الضئيلة لم تُدفع لهم منذ عدة أشهر.

في تطور آخر؛ ودع عمال مجمع ”هفت تبه“ الصناعي لقصب السكر إضرابهم لليوم الـ 53 بتحشدهم في مدينة شوش.

وأعلن العمال أنهم سيواصلون احتجاجاتهم مالم يتم تحقيق مطالبهم بما في ذلك إبعاد النهابين التابعين للنظام ممن استحوذوا على المجمع تحت عنوان الخصخصة.

وبهذا الشأن رحبت السيدة مريم رجوي بالعمال المضربين، ودعت مرة أخرى المدافعين عن حقوق العمال والنقابات العمالية إلى إدانة سياسات النظام السالبة لحقوق العمال ودعم احتجاجات العمال المضطهدين في إيران.

وشددت على أن منظمة العمل الدولية يجب أن تضع نظام الملالي في القائمة السوداء بسبب انتهاكاته لحقوق العمال وقمعهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 اغسطس (آب) 2020