728 x 90

اليوم 13 من إضراب عمال مصافي النفط والغاز في إيران وامتداد الإضراب إلى قطاع السكك الحديدية

اليوم 13 من إضراب عمال مصافي النفط والغاز في إيران
اليوم 13 من إضراب عمال مصافي النفط والغاز في إيران

اليوم الثالث عشر من إضراب عمال مصافي النفط والغاز والبتروكيماويات ومحطات الطاقة وامتداد الإضراب إلى قطاع السكك الحديدية


السيدة مريم رجوي تدعو منظمة العمل الدولية والمدافعين عن حقوق العمال إلى دعم إضراب العمال المضطهدين وحقوقهم في إيران



الخميس 13 أغسطس استمر إضراب عشرات الآلاف من العاملين في المصافي ومنشآت النفط والبتروكيماويات والغاز في 21 مدينة في 12 محافظة، لليوم الثالث عشر.

وتجري الإضرابات في 51 مركزًا في كل من محافظات أصفهان وأردبيل وأذربيجان الشرقية وأذربيجان الغربية وإيلام وبوشهر وخراسان رضوي وخوزستان وفارس وسيستان وبلوجستان ومركزي وهرمزكان.


يعاني العمال المضربون من ظروف عمل لا تطاق، خاصة في درجات الحرارة الشديدة وفي أصعب الظروف المعيشية. ليس لديهم أمان وظيفي والعقود المفروضة عليهم مؤقتة، ولا يغطيهم التأمين الصحي والمعاشات.

يمكن لصاحب العمل تسريحهم عن العمل في أي وقت. إن أجورهم أقل بكثير من خط الفقر، وحتى هذه الأجور الهزيلة لم تُدفع منذ عدة أشهر.


ويحاول مسؤولو النظام والمقاولون، المنتسبون أساسًا لقوات الحرس والأجهزة الحكومية الأخرى، الضغط على العمال وتهديدهم وإغرائهم، أو تقديم وعود فارغة ودفع جزء صغير من رواتب مجموعة من المضربين ومطالباتهم وخلق انقسامات بينهم لكسر الإضراب، لكن المضربين أصروا على أنهم سيواصلون الإضراب حتى تلبية كامل مطالبهم.

ووفق التجربة فإن الوعود الجوفاء هي مقدمة لمزيد من التهديدات والقمع في حال استمرار الإضراب.


من ناحية أخرى، فقد اتسع نطاق الاحتجاجات والإضرابات لتشمل قطاع السكك الحديدية أيضًا. إذ بدأ عمال سكة حديد كرج وتراورس إضرابًا يوم الأربعاء 12 أغسطس احتجاجًا على عدم دفع رواتبهم لعدة أشهر.

ويقول العمال إن عائلاتنا جائعة وليس لدينا المال حتى لشراء الخبز. كما توقف عمال سكة حديد خراسان عن العمل اليوم. عمال سكة حديد طهران هم الآخرون تجمعوا اليوم أمام مكتب الشركة وطالبوا بدفع متأخرات الأجور والمزايا.


على السياق نفسه، أعلن عمال قصب السكر في هفت تبه عن يومهم الستين من الإضراب من خلال التجمع في مدينة شوش وأكدوا أنهم سيواصلون الاحتجاج والإضراب حتى تلبية مطالبهم.


وأشادت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بصمود العمال المضربين الذين نهضوا من أجل إحقاق حقوهم الأساسية ودعت مرة أخرى عموم المواطنين، ولا سيما الشباب، إلى دعم المضربين.


وأشارت السيدة رجوي إلى أنه ما دام نظام ولاية الفقيه قائما على السلطة، فإن الفقر والبطالة والتضخم سيزداد. فإن حقوق العمال والكادحين وعموم الشعب الإيراني لا يمكن تحقيقها إلا بإسقاط هذا النظام وإرساء الديمقراطية وحكم الشعب.


ودعت السيدة رجوي منظمة العمل الدولية والاتحادات العمالية والمدافعين عن حقوق العمال إلى إدانة سياسات نظام الملالي السالبة لحقوق العمال ودعم إضرابات العمال الإيرانيين المضطهدين واحتجاجاتهم وحقوقهم.



أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
13 أغسطس (آب) 2020