728 x 90

توم ريدج، أول وزير للأمن الداخلي للولايات المتحدة:

النظام الايراني قتل المعارضين، لكنه لم يقتل سعيهم من أجل الحرية

توم ريج
توم ريج

في مؤتمر واسع عبر الإنترنت عقد بحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي ومشاركة عشرات من الشخصيات البارزة من مختلف الدول الأوروبية وأمريكا وكندا كشف السيد توم ريدج، أول وزير للأمن الداخلي للولايات المتحدة في المؤتمر الدولي، عن السبب الحقيقي الذي دفع النظام الإيراني لاستخدام أحد دبلوماسييه رفيعي المستوى في مؤامرة إرهابية ضد التجمع العظيم للمقاومة الإيرانية الذي عقد في بارس عام ٢٠١٨، قائلاً: يشكل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) تهديداً مباشراً للنظام القمعي الإيراني. وهو البديل الديمقراطي الأكبر والأفضل تنظيماً والأكثر شعبية للنظام. لذلك كان خوف النظام من البديل الديمقراطي، الذي يجتذب دعمًا محليًا ودوليًا أكبر، ولا يزال خوفه شديدًا لدرجة أنه وجه أحد دبلوماسييه للإشراف على هذه المؤامرة، والتعاون مع المتواطئين العملاء، والعمل كناقل للمتفجرات وتنسيق النشاط مع الحكومة الإيرانية.

وأضاف السيد ريدج: على مدى السنوات العشرين الماضية، كانت جهود النظام لقمع الحقيقة والقضاء على أي جهود لإحلال الديمقراطية والحرية إلى إيران بوحشية، لكنها استمرت دون جدوى. النظام قتل المعارضين، لكنه لم يقتل سعيهم من أجل الحرية.

وتابع السيد ريدج حديثه قائلاً: التفجير المخطط له عملية ترعاها الحكومة من قبل دولة إرهابية تواصل العمل بغطرسة مع الإفلات من العقاب، بازدراء للجنس البشري واللياقة المشتركة، والمعايير الأساسية للمجتمع المدني، مشدداً على أنه يجب على الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والدول في جميع أنحاء العالم أن تثني على شجاعة واجتهاد الحكومة البلجيكية ونظامها القضائي ومواطنيها، وأن يدينوا بشدة تصرفات الحكومة الإيرانية.

وأشار السيد ريدج للإجراءات الواجب اتباعها كرد على هذه المؤامرة الإرهابية مؤكداً على أن: الإدانة الخطابية دون اتخاذ مزيد من الإجراءات لن يكون لها تأثير يذكر على هذا النظام المارق، الذي كان حتى الآن غير راغب تمامًا في تغيير سلوكه.
بل يجب على الدول التي كان مواطنوها في طريق الأذى، في حدث يوليو، أن تنظر في خفض العلاقات الدبلوماسية مع إيران. ويجب تصنيف وزارة المخابرات والأمن الإيرانية بأكملها على أنها منظمة إرهابية أجنبية. كما يجب تحميل وزير الخارجية المسؤولية بطريقة ما عن استخدامه للحقيبة الدبلوماسية والسلك الدبلوماسي والسفارات والبعثات كمراكز لنشاطهم الإرهابي. ويجب أيضاً على هذه الدول وقادتها الانحياز إلى آمال الشعب الإيراني في الحرية.

وفي خاتمة حديثه دعا السيد توم ريدج، أول وزير للأمن الداخلي للولايات المتحدة، حكومات ودول العالم إلى الاعتراف علناً بالمجلس الوطني للمقاومة في إيران كبديل للنظام القائم، مؤكداً على أن هذا هو الحل المجدي النهائي لتظهر الحقيقة، وأنه إدانة قصوى لعملهم الإرهابي.