728 x 90

النظام الإيراني يتهم ضحاياه من المدمنين بارتكاب الجريمة

رمي المدمنين في مسبح شيراز

هذه الصور المفجعة هي جرائم عناصر نظام الملالي، وهي جريمة تم تصويرها ذات يوم. لكنها تتكرر منذ أكثر من 4 عقود.

إن الصورة التي ترسمها وسائل الإعلام الحكومية للمدمنين ترمی إلى التستر على جذور المأساة لتمهيد الطريق لارتكاب أية جريمة أخرى

ترك المدمن المعاق في الثلج

هذا مجرد مثال آخر على جريمة ارتكبتها عناصر حكومية بحق شخص لا يستطيع المشي ولكن تم تركه ليموت، فما هو عذرهم فی في ذلك؟ يقولون إنه مدمن !!! ولكن من الذي يسيطر على المخدرات ويوزعها في إيران؟ إن استيراد وترانزيت وتجارة المخدرات في إيران بيد قوات الحرس. ففي الوثائق التي نشرتها ويكيليكس في عام 2009، تم نشر وثيقة تحتوي على هذا الخبر: «في عام 2009، قامت قوات الحرس بتهريب حوالي 60 طنا من الهيروين إلى أذربيجان.

وفي مثال آخر، أوقّف خفر السواحل في المياه الساحلية لسريلانكا في 24 مارس 2019سفينة تابعة للنظام الإيراني تحمل كمية من الهيروين قيمتها مليار روبية سريلانكية.

وكالة أنباء ”إرنا“ الحكومية – 30 سبتمبر 2014

نشرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، اعتراف وزير الداخلية في حكومة روحاني، في صراعات فئوية، بمدى تأثير أموال تهريب المخدرات في النظام. وكتبت: «قال وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي في النصف الثاني من فبراير 2014 : لا شك فی أن جزءًا من هذه الأموال سينفق على السياسة والانتخابات وانتقال السلطة السياسية في البلاد» واعترف بتهريب المخدرات على نطاق واسع في إيران وأعلن أن الأموال القذرة ستوجه إلى انتخابات النظام.

وتصبح هذه الحقيقة أكثر وضوحًا من خلال النظر في إحصائيات مبيعات المخدرات في إيران، استنادًا إلى الاعترافات التي تنشرها وسائل الإعلام الحكومية ليس إلا.

واعترف وزير الداخلية في نظام الملالي ، رحماني فضلي ، في عام 2014 بأن :

موقع ”اقتصاد أونلاين“ الحكومي - 21 نوفمبر 2014

مبيعات المخدرات في البلاد تبلغ ثلاثة مليارات دولار سنويا أي ما يعادل 10 آلاف مليار تومان .

وكالة أنباء ”إيسنا“ الحكومية - 9 ديسمبر 2020

تبلغ مبيعات تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية في إيران 167 ألف مليار تومان.

والجدير بالذكر أن مبيعات المخدرات بلغت 10 آلاف مليار تومان عام 2014 وارتفع هذا الرقم عام 2020 ليصل إلى 167 ألف مليار تومان ، بينما انخفض سعر المخدرات!

وتورطت حكومة الملالي، بقيادة قوات الحرس الإجرامية، في تهريب المخدرات وترانزيتها، كما تستخدم المخدرات داخل إيران كوسيلة لإغواء الشباب لیعرضوا عن مشاركتهم في الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية.

إن هذه المعاملة الوحشية للمدمنين الذين هم أنفسهم ضحايا سياسة الحكومة المعادية للشعب في توزيع المخدرات وعبورها هي مجرد استعراض لمكافحة تهريب المخدرات . والحقيقة الواضحة كالشمس هي أنه من غير الممكن تجفيف جذور شجرة الفساد الضاربة في أعماق حكومة الملالي على أعلى مستوياتها إلا بالإطاحة بهذا النظام اللاإنساني الشرير.